زمن الكورونا: العلماء يحذرون من تأثير الفيروس على الصحة النفسيه
علماء واخصائيون نفسيون يحذرون من آثار وباء الكورونا على الصحة النفسية. للمزيد من المعلومات راجعوا هذا الخبر. -- الشبكة.
اختبار طبي لمعرفة تطور مرض التوحد عند الأطفال |
|
لندن _أ ش أ سعى مجموعة من العلماء لاكتشاف أسباب تطور مرض التوحد لدى الأطفال حديثي الولادة . ويأتي ذلك عبر تزويدهم بأغطية للرأس تحتوى على أجهزة استشعار متعددة الألوان لرصد كيفية تطور المرض وسيتم مراقبتها عن كثب من قبل الآباء والمتطوعين من الباحثين . وقال الباحثون انه كلما تحرك الأطفال قامت أجهزة الاستشعار بتسجيل البيانات في محاولة لمعرفة قدراتهم على التعلم ، لافتين إلى إنهم علقوا آمالهم على نتائج الاختبار الذي اجري تحت إشراف جامعة دورهام في مساعدتهم على فهم سبب إصابة بعض الأطفال بالتوحد. ويسعى الباحثون حاليا لإخضاع الأطفال ذوى العشرة أسابيع في المشاركة في الاختبار الطبي غير الضار أو المؤلم. |
|
||||
الخلايا الجذعية تنجح بتخليص الفئران من مرض السكر |
| نيويورك - أ ش أ نجح فريق من العلماء الأمريكيين من خلال الاستعانة بالخلايا الجذعية في تخليص فئران التجارب من مرض السكر وهو ما يمهد الطريق إلى قفزة طبية هائلة على طريق إيجاد علاج فعال لمرض السكر الذي يعانى منه الملايين حول العالم. وأوضح الباحثون بجامعة "نيوجرسى" الأمريكية في معرض أبحاثهم في هذا الصدد بأنها تعد المرة الأولى التي يتم فيها الاستعانة بخلايا جذعية من الإنسان للتخلص وعلاج مرض السكر وتنجح التجربة في هذا الصدد. وأشارت التجارب إلى أنه في أعقاب زرع هذه الخلايا الجذعية قد تمكن الفئران من الاستغناء على جرعات الأنسولين اليومية التي كانوا يتناولونها في الوقت الذي أشارت فيه المتابعة لنحو مابين ثلاثة إلى أربعة أشهر شفاء الفئران من مرض السكر واستقرار مستواه في الدم حتى بعد تناولهم كميات كبيرة منه. |
نجاح زراعة جهاز تحت الجلد لمريضتين بالصرع لأول مرة بالكويت |
|
الكويت – أ ش أ أعلن مستشفى "ابن سينا الحكومي الكويتي" نجاحه ولأول مرة في دولة الكويت بزراعة جهاز تحت الجلد وموصل إلى العصب الحائر في الرأس لمريضتين بهدف التقليل من نوبات الصرع في الجهاز العصبي. وقال استشاري جراحة المخ والاعصاب الدكتور فيصل ساير الذي أجرى العمليتين بمشاركة طبيب زائر من كندا في مؤتمر صحفي اليوم ان الحالة الاولى لامرأة تبلغ من العمر 53 عاما وتعاني نوبات صرع شديدة استخدمت في علاجها جميع أدوية الصرع المتوافرة ولم تؤد إلى أي تحسن ما استدعى إجراء عملية جراحية لها. واضاف د. ساير ان الحالة الثانية لفتاة تبلغ من العمر 19 عاما تعاني ايضا نوبات صرع بمعدل ثلاث مرات يوميا ما أعاقها عن ممارسة حياتها بشكل طبيعي الأمر الذي استدعى تدخلا جراحيا لإنهاء معاناتها ، مشيرا إلى أن إحدى المريضتين غادرت المستشفى في حين ستغادر الثانية غدا. وأوضح أن العملية عبارة عن فتحتين صغيرتين إحداهما في الرأس والثانية في الصدر مبينا ان نسبة التحسن بعد عدة سنوات من إجراء العملية تصل إلى حوالي 50 % مع ضرورة الاستمرار في تناول بعض الأدوية. وذكر أن الجهاز المزروع تحت الجلد جهاز عالمي وتبلغ كلفته حوالي 15 ألف دينار كويتي (أى حوالى 54 ألف دولار تقريبا) ، موضحا أنه استخدم من قبل في عدد من دول العالم مثل كندا وفي دول مجاورة وهو عبارة عن بطاريات تشبه تلك التي توضع عند عدم انتظام ضربات القلب وتتم زراعتها تحت الجلد وتوصل بسلك إلى العصب الحائر في الرأس |
الشيبسي والنسكافيه" يسببان السرطان" |
|
حذرت وكالة المعايير الغذائية ببريطانيا عدداً من شركات الغذاء من وجود مادة كيميائية مسرطنة في بعض المنتجات اليومية . تضم هذه المنتجات رقائق البطاطا (شيبس)، والقهوة سريعة الذوبان (نسكافيه)، والكعك بالزنجبيل، وبعض أنواع البسكويت المخصصة للأطفال والرضع،وذلك لاحتوائها على معدلات مرتفعة من مادة "أكريلاميد" التي قد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان. وأضافت الوكالة أنه لا يوجد خطر فوري على الجمهور، من استخدام هذه المادة، وأنهم ليسوا بحاجة لتغيير نظامهم الغذائي، لكنها تضغط على شركات الغذاء لتقليل نسبة هذه المادة في المنتجات، لأن استهلاكها على المدى البعيد يمكن أن يزيد مخاطر الإصابة بالسرطان. وبالفعل استجابت بعض الشركات الغذائية من بينها (هاينز وماكفيتيز)، وقامت بتغيير طريقة إعداد منتجاتها، لكن البعض الآخر مثل "نستلة" مصنعة النسكافيه، قالت: إنه مستحيل أن تفعل لأنه سيضر بنكهة وجودة منتجاتها، وأكدت الشركة على أنه لا يوجد حاليا دليل علمي على القول بأن منتجا معينا له تأثير سلبي على الصحة، بسبب احتوائه على مادة أكريملايد. وكان الاتحاد الأوروبي ومؤسسة الأمن الغذائي الأوروبية قد طلبا من وكالة المعايير إجراء اختبارات سنوية للمنتجات، وهو ما استجابت له الوكالة؛ حيث أجرت اختباراتها على 248 منتجا؛ فوجدت ارتفاع معدلات هذه المادة الكيميائية في 13 منتجا.. وتمارس هيئة الرقابة الأوروبية ضغوطا على مصنعي الأغذية؛ لتقليل نسبة الأكريلاميد منذ نحو عقد من الزمان. |
| الصحة العالمية تحذر من سوء استعمال المضادات الحيوية |
وكالات أصدرت منظمة الصحة العالمية كتابا جديدا يحذر من الخطر المتنامي لمضادات الميكروبات "أنتيبيوتك"، وتقترح فيه السبل الكفيلة لإبطاء انتشاره. ويعرض الكتاب نماذج من الإجراءات التي اتخذت لمقاومة إبطاء الأدوية، والحفاظ على قدرتها في علاج الكثير من الأمراض المعدية، ويشرح الخطوات التي يجب أن تتخذها الحكومات والمراكز نلصحية ومقدمي الخدمات الطبية. وقال رئيس فريق وحدة مضادات الميكروبات المقاومة للعقاقير في المنظمة د. كارمن وسيا بيسوا سيلفا إنه في كل مرة نسيء استخدام الأدوية المضادة للميكروبات بجرعة وتركيز غير ملائمين من هذه الأدوية، موضحا أن هذه الجرعة المنخفضة ستسهل من ظهور مسببات الأمراض المقاومة للسلالات التي لا تقتل بالجرعة المنخفضة، وبالتالي تصبح أقوى وأكثر مقاومة. وأشار إلى أن الأدوية أو المضادات الحيوية القوية التي تطورت على مدى عقود طويلة لعلاج الأمراض المعدية مثل الملاريا والسل وفيروس مرض نقص المناعة البشرية "الإيدز" والأنفلونزا، ستصبح على الأرجح غير فعالة في وقت من الأوقات إن لم تتخذ الإجراءات الملائمة حيال ذلك. |
مؤشرات لآثار القات الخطيرة على القلب والشرايين
الشرق الاوسط
إضافة إلى ما هو معلوم من أضرار القات الصحية على الفم واللثة والأسنان والجهاز الهضمي وأضرار اقتصادية واجتماعية، ثمة أضرار تمس سلامة القلب وشرايينه. ووفق ما تم نشره في عدد 12 ديسمبر (كانون الأول) 2011 لمجلة «سيركوليشن» Circulation الصادرة عن رابطة القلب الأميركية، فقد طرح مجموعة من الباحثين الخليجيين نتائج ملاحظاتهم الطبية حول علاقة تعاطي القات والإصابة بأمراض شرايين القلب
تعاطي القات إحدى المشاكل الصحية والاقتصادية والاجتماعية الشائعة في شرق القارة الأفريقية وجنوب الجزيرة العربية. وعلى الرغم من أن الإحصائيات التقديرية تشير إلى أن عدد متعاطي القات يتجاوز 20 مليون شخص في العالم، فإن كثيرا من المصادر الصحية والأخرى المعنية بتعاطي المخدرات تتحدث عن أن الرقم الفعلي يتجاوز هذا الرقم بكثير. وبالرغم أيضا من أن كثيرا من دول العالم تمنع تعاطيه وترويجه، فإن الإحصائيات البريطانية الحديثة تتحدث عن أن أكثر من سبعة أطنان من القات تمر بكل يسر وسهولة سنويا عبر مطار هيثرو البريطاني، غالبها يأتي من اليمن وإثيوبيا وكينيا. وما يحصل عادة هو تعاطي القات من خلال مضغ أوراقه في جلسات «المقيل للتخزين»، التي تمتد ما بين ساعة ونصف إلى أربع ساعات، وقد تطول المدة من بعد الظهر إلى وقت النوم بالمساء
وتأتي الدراسة الطبية الحديثة ضمن برنامج دراسة الخليج لتسجيل الأحداث الحادة لشرايين القلب في مرحلتها الثانية 2nd Gulf Registry of Acute Coronary Events (Gulf RACE-2) Study، ولمحاولة معرفة ما يُمكن أن يُؤثر به تخزين القات على صحة القلب
وقد قام الدكتور جاسم السويدي، طبيب القلب بمستشفى حمد العام بالدوحة والباحث المشارك بالدراسة، بمتابعة نحو 7400 شخص من الجنسين، في الفترة ما بين عام 2008 و2009. وكل المشمولين في الدراسة هم ممن تمت معالجتهم بسبب الإصابة بأمراض شرايين القلب في واحد من 65 مستشفى في الجزيرة العربية. وتبين للباحثين أن 20 في المائة منهم هم ممن يتعاطون القات بشكل منتظم، وغالبيتهم من اليمن، وتحديدا 96 في المائة. وشكل الرجال نسبة 86 في المائة من بينهم.
واللافت للنظر هو ملاحظة الباحثين أن معدلات الوفيات لدى مرضى الإصابات الحادة في شرايين القلب الذين يتلقون معالجة في المستشفى هي أعلى بنسبة الضعف بين مُتعاطي القات مقارنة بمنْ لا يتعاطونه. ليس هذا فقط، بل إن احتمالات الوفاة خلال الشهر الأول من بعد مغادرة المستشفى كانت ترتفع أيضا بنسبة الضعف لدى من كانوا يتعاطون القات مقارنة بمنْ لا يتعاطونه. وكذا الحال أيضا في معدلات الوفيات خلال السنة الأولى من بعد الإصابة بالأحداث الحادة لأمراض شرايين القلب
وبالمحصلة توصل الدكتور السويدي وزملاؤه الباحثون إلى أن تعاطي القلب هو عامل ضار قائم بذاته بغض النظر عن العوامل الأخرى المتسببة بالضرر على سلامة شرايين القلب ومستقبل الحياة بعد الإصابة بالأحداث المرضية الحادة لشرايين القلب. وتحديدا ارتفاع احتمالات حصول المضاعفات القلبية مثل اضطرابات إيقاع نبض القلب وضعف القلب والنوبات القلبية والسكتة الدماغية بين فئة متعاطي القات مقارنة بغيرهم، إضافة إلى ارتفاع مخاطر الوفيات، وذلك بغض النظر عن نوع الجنس، أيا كان، ذكرا أو أنثى
الدراسة ونتائجها لا تحتاج إلى مزيد من التعليق حول تعدي أضرار تعاطي القات ما كان معلوما، وهي إحدى الدراسات النادرة التي رصدت تأثيرات تعاطي القات على صحة القلب بشكل دقيق
جاء ذلك خلال اطلاق حملة “عبِّر عما بداخلك” من أجل صحة نفسية أفضل التي استضافتها جامعة الغرير بدبي بحضور عدد من طلاب الجامعات في أنحاء دبي كافة، كما عُقدت محاضرة تفاعلية خاصة بالحملة لمناقشة أهمية الصحة النفسية، ومساعدة الطلاب على فهم الاضطرابات النفسية المختلفة وكيفية تمييز أعراضها وعلاماتها .
وأضاف بلبوس أن الشباب هم الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض النفسية، ولكنهم لا يعرفون كيفية طلب المساعدة، لافتقادهم التوجيه والمعلومات الدقيقة، كما أن نصف الحالات المرضية المتعلقة بالصحة النفسية تمتد طوال العمر، وتبدأ في الرابعة عشرة، وثلاثة أرباعها في الرابعة والعشرين.
وفي نهاية المحاضرة تبادل الطلاب الآراء وقدموا مقترحاتهم حول دور الشباب في التخلص من الإحراج المرتبط بالأمراض النفسية، والتعرف إلى الحلول العملية التي تحقق التوازن بين جميع الضغوط المختلفة في حياتهم مثل الامتحانات، والأسرة وغيرها.
تقلل من فاعلية الجهاز العصبي. وترفع الضغط وتزيد من ضربات القلب, كما أنها تدمر الكلي والكبد وقد يصل الأمر إلي حد إدمانها وحدوث اضطرابات نفسية, ووجد الباحثون أن الاشخاص البالغين الأصحاء الذين يتناولون زجاجتين من هذا المشروب يوميا يشعرون بزيادة في ضغط الدم, وارتفاع في نبضات القلب
وفي دراسة مماثلة بلندن أكد الباحث جايمي كالوس المسئول عن خدمات المرضي بمستشفي هنري فورد بمدينة ديترويت أن الارتفاع في ضغط الدم ونبضات القلب عند الأشخاص الأصحاء يكون منخفضا إذا تناولوا هذه المشروبات, ويكون مرتفعا لدي الذين يعانون من أمراض القلب
ويعتقد باحثون بأن المستويات الموجودة في مادة الكافيين واالتورين قد تكون مسئولة عن زيادة ضغط الدم ونبضات القلب, وأضاف كالوس إن هناك أدلة علي أن للكافيين والتورين علاقة مباشرة بنشاط القلب, داعيا الي عدم الخلط بين مشروبات الطاقة والمشروبات الرياضية التي أكد انها تعوض الكربوهيدرات والمواد الأخري التي يحتاجها الجسم
وأوضحت الدراسة أن مشروبات الطاقة عبارة عن سوائل غازية يضاف اليها مواد منبهة مثل الكافيين أو خلاصة نبات الجورانا التي تحتوي علي الكافيين والتيوفيلين, ويضاف اليها جذور الجنسنج, وثبت ان خطورتها أشد من المخدرات التقليدية لأنها مدمرة للجسم والطاقة تساعد علي السلوك الخاطئ والعدواني
كما أن هذه المشروبات تسبب السمنة لاحتوائها علي مادة الكربونات والسكر والجلوكوز سريع الاحتراق, كما تتمثل خطورتها في احتوائها علي الملونات ومكسبات الطعم الصناعية الخطيرة, وهي في نفس الوقت مسببة لإدرار البول بشدة ينتج عنها جفاف الجسم خاصة لدي كبار السن, حيث لا يشعر الشخص بالعطش إلا بعد فقده خمسة لترات من السوائل
ويؤكد الدكتور سيد شلبي استاذ الباطنة والجهاز الهضمي بطب عين شمس أن هذه المشروبات ما هي إلا مواد صناعية تسبب خللا في تفاعلات الجسم الداخلية ينتج عنه خلل في وظائف الأعضاء, وهنا يبدأ الجسم في عدم التكيف مع المواد الطبيعية التي يفرزها, والتي هي مسئولة عن توازنه, مما يجعله في حاجة دائمة الي البديل الصناعي الخارجي لدرجة تصل الي حد الإدمان, مما ينتج عنه تهيج الجهاز العصبي وزيادة ضربات القلب, وما ينسب الي هذه المشروبات من كونها تحتوي علي نسبة كبيرة من الأحماض الأمينية التي تشكل خطورة صحية بالغة, حيث يصاحب تحولها بالجسم خروج مواد نيتروجينية ينتج عن زيادتها إجهاد الكبد والكلي وتسبب خللا في توازن الدم
ويحذر الدكتور سعيد عبد العظيم أستاذ الطب النفسي بقصر العيني من أن اعتماد الجسم علي اي مواد منبهة أو منشطة صناعية يسبب حالة إدمان تصل الي تدمير الجهاز العصبي, لذا لابد من تدوين جميع المعلومات علي محتوي عبوات مشروبات الطاقة مع التحذير من مخاطر سوء وكثرة استخدامها
وتابع الفريق البحثي من كلية الطب في جامعة هارفارد الحالة الصحية للنساء على مدى عقد من الزمان/ من 1996 الى 2006، واعتمدوا على استمارات بحثية لنتسجيل عادات النساء في شرب الفهوة. وأصيبت 2600 امرأة بالاكتئاب خلال تلك الفترة، معظمهمن لم يستهلكن القهوة أو استهلكن كمية قليلة منها. واتضح أن النساء اللواتي شربن كوبين أو ثلاثة أكواب من القهوة يوميا تعرضن لخطر الإصابة بالاكتئاب بدرجة أقل بنسبة 15 في المئة، أما من شربن أربعة أكواب أو أكثر يوميا فقد انخفض احتمال إصابتهن بالاكتئاب 20 في المئة
ولوحظ أن الذين يشربون القهوة بانتظام هم عرضة أكثر للتدخين واستهلاك الكحول، واحتمال زيارتهم للكنيسة أو انخراطهم في الأعمال التطوعية أقل أيضا، وهم أقل عرضة للسمنة والإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري. ويقول الباحثون إن ما توصلوا إليه يؤكد ما توصلت إليه أبحاث سابقة من انخفاض نسبة الاقدام على الانتحار بين الذين يشربون القهوة، ويعتقدون ان الكافيين هو السبب، حيث يساهم في خلق شعور بالراحة والنشاط لدى الإنسان، ويؤثر فيزيائيا على عمل الدماغ، ولكن الباحثين يؤكدون أن هناك حاجة للمزيد من الأبحاث
الرياضه يمكن ان تطيل من عمر الانسان: ابحاث علمية تؤكد
أظهرت دراسة علمية في تايوان أن ممارسة التمارين الرياضية لمدة 15 دقيقة يوميا تطيل من متوسط عمر الشخص ثلاث سنوات وتخفض خطر الوفاة بنسبة 14 في المائة
ويقول خبراء في مجلة لانسيت الطبية إن هذه الدقائق هي أقل قدر يستطيع البالغون القيام به للحصول على أي فائدة صحيه
كما تعد أقل من نصف المدة التي يوصي بها الأطباء في بريطانيا
وفي المقابل أظهرت دراسة أخرى كشفت عنها المجلة البريطانية للطب الرياضي أن الاستلقاء على الأريكة ومشاهدة التلفزيون ست ساعات يوميا يقلل من عمر الإنسان المفترض خمس سنوات. وأصدرت الحكومة البريطانية حديثا نشرة طبية تنصح البالغين بممارسة الرياضة لمدة 150 دقيقة أسبوعيا وهو ما يعني أن الفرد يستطيع أن يمارس الرياضية 10 دقائق يوميا أو 30 دقيقة خمس مرات أسبوعيا.
ويرى الخبراء أن 15 دقيقة من الرياضة يوميا هي بداية جيدة لأولئك الذين لا يمارسون الرياضة.
وكشف الفريق العلمي من المعهد الوطني للبحوث الصحية في تايوان الذي أجرى الدراسة بعد متابعة حوالي 400 ألف شخص على مدار 13 عاما أن تخصيص 15 دقيقة يوميا لممارسة تمارين رياضية معتدلة مثل المشي السريع سيعود بالفائدة على أي شخص ويزيد من عمرة ثلاث سنوات.
كما أظهرت الدراسة أن كل 15 دقيقة اضافية يمارسها الشخص يوميا تقلل من فرصة وفاته بنسبة 4 في المائة. وربط الباحثون أيضا بين ممارسة التمارين الرياضية يوميا وانخفاض معدل الاصابة بمرض السرطان. وأوضح تشي بانج ون من فريق البحث أنه "عاجلا أو آجلا سيموت الشخص ولكن مقارنة بالأشخاص الذين لايمارسون الرياضة فإن الأشخاص الذين يمارسونها لمدة قصيرة انخفض لديهم معدل الوفاة بالسرطان بنسبة 10 في المائة
أما في استراليا، أشارت دراسة تربط بين المخاطر الصحية وساعات مشاهدة التلفزيون أن الجلوس لفترة طويلة للمشاهدة تقصر من العمر المفترض للشخص وقد يرجع السبب في ذلك إلى أن هؤلاء الأشخاص يقومون بمجهود بدني بسيط أو لا يمارسون الرياضة مطلقا - بي بي سي
الاخطار الصحية لأستخدام الفيسبوك: تحذير
ب ب سي
دعت الجمعية الطبية البريطانية العاملين في المجال الطبي إلى اتخاذ المزيد من الحذر لدى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر وأشارت الجمعية إلى مجموعة من "المزالق" المحتملة التي يمكن أن يقع فيها الأطباء.
وكان عدد من العاملين في الخدمات الصحية في بريطانيا وفي القطاع العام تعرضوا إلى مشكلات بسبب استخدام تلك المواقع
وفي عام 2009 أوقفت مجموعة من الأطباء والممرضات عن العمل لأنهم نشروا صورا لهم على موقع فيسبوك وهم مستلقون على الأرض في مهبط للمروحيات داخل احدى المستشفيات
وقال توني كالاند رئيس لجنة أخلاق المهنة في الجمعية الطبية البريطانية "على المهنيين العاملين في المجال الطبي أن يكونوا حذرين بشأن من يستطيع أن يطلع على معلوماتهم الشخصية على شبكة الانترنت، وإلى أي مدى يمكن أن يشركوا آخرين في هذه المعلومات، وكيف يمكن أن ينظر أليها زملاؤهم والمرضى الذين يعالجونهم"
ونصحت الجمعية الأطباء وطلاب كليات الطب باتخاذ تدابير حذرة بشان الخصوصية متى ما كانت متوافرة
كما حذرتهم من كتابة تعليقات مسيئة أو غير رسمية عن زملائهم أو المرضى الذين يشرفون على علاجهم
ودعت الجمعية كذلك إلى عدم قبول المرضى الحاليين أو السابقين كأصدقاء على موقع فيسبوك
وقد أصدر مجلس التمريض والتوليد البريطاني تحذيرات مشابهة لأعضائه خلال الأسبوع الجاري
وقال اندي جاغر المسؤول في المجلس "ما تعده مجرد قصة ممتعة يمكن أن يؤدي في نهاية الأمر إلى إهانة حقيقية بأسهل مما تتصور"
زمن الكورونا: العلماء يحذرون من تأثير الفيروس على الصحة النفسيه علماء واخصائيون نفسيون يحذرون من آثار وباء الكورونا على الصحة النفسية....