Wednesday, June 01, 2005

دراسة في 5 دول عربية تكشف أن 23% من أرباب المهن الصحية مدخنون

الرياض: الشرق الأوسط
كشف دراسة حديثة معنية بأرباب المهن الصحية في بعض الدول العربية اعدتها منظمة الصحة العالمية أن نسبة أن 23% من أرباب المهن الصحية مدخنون.
وفي الدراسة، التي نشرت بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين تحت شعار «الأطباء والعاملون في القطاع الصحي يداً بيد لمكافحة التدخين» استكمل 10939 من أرباب المهن الصحية في خمسة بلدان عربية بإقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، وهي السعودية ومصر وقطر وليبيا والأردن، المسح المعني بأرباب المهن الصحية في الفترة بين 2002 و2004. أعد المسح من قبل المنظمة بالتعاون مع مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أميركا والوكالة الدولية للبحوث حول السرطان في جامعة إموري بأميركا وجامعة نيو ساوث ويلز في استراليا.
وشملت هذه الدراسة الصحية 70 في المائة من الأطباء، و6 في المائة من أطباء الأسنان، و13 في المائة من الممرضات، و11 في المائة من العاملين في المهن الطبية المساعدة.
واشتملت العينة على 66 في المائة من الذكور و34 في المائة من الإناث، وكان المستجيبون يعملون في أماكن مختلفة للرعاية الصحية، ومتوسط أعمارهم 39 عاماً، وأقر 97.9 في المائة من المشاركين في المسح بأن التدخين ضار بالصحة.
وأعرب 97 في المائة من المشاركين في المسح عن تأييدهم الكامل لحظر التدخين في الأماكن العامة المغلقة، كما أعرب 87 في المائة من المدخنين و93 في المائة من غير المدخنين عن تأييدهم لوضع عبارات تحذير صحية بحروف كبيرة على أغلفة السجائر، وأعرب 97 في المائة عن تأييدهم لحظر بيع السجائر لغير البالغين، وأعرب 92 في المائة عن تأييدهم لحظر رعاية شركات التبغ للأنشطة الرياضية، و97 في المائة عن تأييدهم للحظر الكامل للإعلان عن التبغ، و96 في المائة عن تأييدهم لحظر التدخين تماماً في المستشفيات.
أما الإجراء الوحيد المتعلق بالسياسات الذي اختلف عليه المدخنون وغير المدخنون فهو الزيادة الكبيرة في أسعار التبغ، فقد أيد 84 في المائة من غير المدخنين الزيادة الحادة في الأسعار كإجراء لمساعدة المدخنين على الإقلاع، ولمنع الصغار من الإقبال على التدخين، وبرغم التأثير المباشر لزيادة السعر على المدخنين، إلا أن 66 في المائة من أرباب المهن الصحية من المدخنين قد أيدوا أيضا الزيادة الحادة في السعر.

Monday, May 30, 2005

الصحه الإنفعاليه والدعم الإجتماعي وسيلة للحفاظ على الصحة

أشار بحث صدر عن معهد القلب البريطاني ان المرأة بطبيعتها على استعداد لان تضحي بصحتها من اجل المحيطين بها. واضاف ان 20 بالمئة من السيدات اللاتي شاركن في الابحاث اكدن انهن لا يبدين اهتماما بصحتهن على الاطلاق. واوضح ريك اوجورمان الخبير في علم النفس والمتخصص فيما يسمى بحب الغير بجامعة اسيكس البريطانية ان الامهات بشكل خاص مشهورات بالتضحية بانفسهن من اجل رعاية ابنائهن. وقال ان ما تبديه المرأة من حرص اكبر على المحيطين بهن مرتبط بشكل اساسي بالسلوك الاجتماعي الذي يعتدن عليه منذ الصغر. واوضح ان السيدات الاكبر سنا يبدين اهتماما اكبر بالمحيطين بهن اكثر من صحتهن انفسهن.
وتؤكد بليندا ليندين الباحثة في معهد القلب البريطاني ان النساء يمكن ان يكن اسوء عدو لانفسهن عندما يتعلق الامر بالاهتمام بانفسهن صحيا حيث يتجاهلن مطالبهن في سبيل رعاية من حولهن. وكذلك فإن الحياة الاجتماعية مفيدة لقلب الرجل ايضا، فقد أشارت دراسة أمريكية إلى أن الرجل الذي لا يحظى بعلاقات وثيقة مع أصدقاء وأفراد أسرته أكثر عرضة لأمراض القلب. وأوضحت الدراسة أن الانعزالي لديه مؤشرات في الدم على وجود التهابات تتمثل في ارتفاع معدل 4 مواد منها مادة "انترلوكين 6". وتعد هذه المواد بمثابة مؤشرات على وجود الالتهابات. ويذكر أن الالتهابات قد تلعب دورا في لاصابة بتصلب الشرايين. وانتهت نفس الدراسة إلى أنه لا يوجد خلاف بين المرأة التي تعاني العزلة أو تلك النشطة اجتماعيا من حيث انعكاس ذلك على قلبها. ويذكر أن الدراسة شملت 3267 من الرجال والنساء من مختلف أنحاء الولايات المتحدة وكان متوسط أعمارهم 62 عاما. ويقول الخبراء البريطانيون إن المعزولين اجتماعيا أكثر ميلا للتدخين وأقل نشاطا وهي عوامل تزيد من مخاطر الاصابة بمرض القلب.

Saturday, May 14, 2005

الغضب والاحباط يزيد إفراز مادة تشجع على الإصابة بأمراض القلب والجلطات

ذكرت دراسة أصدرها المركز الطبي لجامعة ديوك، ان المادة ( سي ‏ ‏البروتين التفاعلي) أو (سي رياكتف بروتين ..سي آر بي) له دور في يادة الاحتمالات أو الفرص في اصابة الناس لاسيما ‏ ‏الأصحاء منهم بأمراض القلب المختلفة و الجلطة.‏ ‏

وأضافت الدراسة، ان هذه المادة تفرز من قبل الكبد استجابة لبعض الالتهابات ‏ ‏التي اكتشف مؤخرا انها تشكل الدبوس الزيتي الموجود داخل الشرايين عندما تتخثر.

وقال القائم على هذه الدراسة الاستاذ المساعد في قسم علم النفس بجامعة (ديوك) ‏ ‏ادوارد سيواريز في مؤتمر صحافي "ان هذه الدراسة الاولى من نوعها التي تربط هذه ‏ ‏الصفات النفسية بالمعدلات العالية لمادة (سي البروتين التفاعلي) في الاشخاص الذين ‏‏لا يعانون من أي عوامل صحية تؤدي بهم الإصابة بأمراض القلب".‏ ‏

وأوضح سيواريز "ان العوامل التقليدية التي تؤدي بالانسان للاصابة بأمراض القلب ‏ ‏السمنة و التدخين و أمراض السكري والكولسترول العالي وضغط الدم وهم يعانون من ‏ ‏ارتفاع في معادلات مادة سي البروتين التفاعلي ولكن اكتشفنا الآن ان نسبة كبيرة من ‏ ‏الناس الذين لا يعانون من هذه العوامل ترتفع عندهم معدلات هذه المادة المذكورة من ‏ ‏دون أي سبب واضح".‏ ‏

وأضاف أن الدراسة أظهرت ان نوبات الغضب والتصرفات العدوانية والاحباط ربما ‏ ‏احد الاسباب التي تفسر ارتفاع معدلات مادة (سي البروتين التفاعلي) التي تؤدي الى ‏ ‏زيادة الاحتمالات بالاصابة بأمراض القلب والجلطة.‏ ‏

وأشار أن الدراسة اعطت تفسيرا محتملا عن اسباب زيادة اصابة الاشخاص الذين ‏ ‏يعانون من الاحباط بدرجة متوسطة بأمراض القلب وربما الموت المبكر.‏ ‏

وقال الباحث سيواريز "ان الجلطات القلبية تصيب ما نسبته 50 في المئة من ‏ ‏الاشخاص الذين لا يعانون من هذه العوامل التقليدية التي ذكرناها و لهذا فمن المهم ‏ ‏ان نبحث أكثر لمعرفة العوامل الاخرى التي تسبب امراض القلب".

Friday, April 29, 2005

مجلة علم العقاقير النفسيه الدوليه تنشر إكتشافا عن إضطرابات هرمونيه عصبيه لدي المدمنين

نشرت المجلة الدوليه علم العقاقير النفسيه (سايكوفارماكولوجي) والتي تطبع في برلين وتوزع في انحاء العالم بحثا هاما قام به العالم العربي الأصل البروفيسور مصطفى العبسي وفريقه العلمي تضمن إكتشافا هاما عن إضطرابات هرمونات المخ لدي المدمنين على التدخين. وقد اشار ملخص البحث الذي نشرته المجله في موقعها هذا الأسبوع ان ضعف إفرازات الغدد الصماء في المخ قد يكون سبب مباشر في صعوبة المدخنين التخلص من هذا الإدمان القاتل.

وقد تم أجراء البحث الجديد –والذي يعد الأول من نوعه- على 72 من مدمني التدخين الذين يرغبون في العلاج من هذا الإدمان. حيث وجد فريق العبسي أن ضعف إفراز هرمونات في المخ مثل إي سي تي إتش ACTH والكورتيزول تزيد من صعوبة الإقلاع عن التدخين. هذه الهرمونات يكثر إفرازها في الأزمات النفسية كوسيلة تساعد الجسم على التكيف مع اي تحديات بدنيه. لكن هذه الوظائف تبدو مختله عند مدمني التدخين. وأشارت المجلة إلى ان نتائج هذا البحث تسلط الضوء على ردود الفعل الدماغية للأبحاث النفسية وتباين استجابة الناس للانفعالات اليومية وكيف ان الأزمات النفسية قد تزيد من صعوبة تخلص المدمني من متاعب إدمانهم.

وأشار البروفيسور العبسي إلى أن "التدخلات العلاجية التي تساعد المدمنين على إلتكيف الفعال والأفضل مع مصادر الضغوط النفسية في حياتهم تعتبر عنصرا هاما لزيادة إحتمالية نجاحهم في التغلب على هذا الإدمان الخطير." وقد اشارت لجنة المحكمين التي اوصت بنشر البحث الجديد أن هذا الإكتشاف يعزز تفائل العلماء من القدرة على إكتشاف علاجات فعالة للتخلص من أمراض الإدمان القاتله.

Sunday, March 27, 2005

بالتعاون مع جامعات امريكيه وألمانيه
تأسيس برنامج علمي جديد مع جامعات يمنيه

تم الإعلان عن بدأ التحضير لبرنامج علمي جديد في جامعة منسوتا بالتعاون مع جامعات امريكيه والمانيه يركز في جانب منه على اخطار الضغوط النفسيه والإدمان وأثار بعض العقاقير المكتشفه مؤخرا على المخ. ويشمل البرنامج ابحاث في عدد من الدول الغربيه ومنها المانيا والولايات وجمهورية التشيك وكذلك عدد من الدول الناميه.

البروفيسور مصطفى العبسي دشن البرنامج الجديد وقد أشار إلى انه لأول مره سوف تشترك اليمن في أحد البرامج الفرعيه. حيث سيتضمن البرنامج تجارب علميه أوليه في اليمن تركز على آلآثار المتفاعله للتدخين وتعاطي القات والتعرض للضغوط النفسيه الحاده.

يأتي البرنامج الجديد كإختبار لتصور قدمه البروفيسور العبسي العام الماضي رأى فيه ان آثار الضغوط النفسيه على العوامل البيولوجيه والعصبيه قد تكون أكثر تعقيدا وضررا عند اولئك الذين يمارسون عادات ضاره متعدده مثل التدخين وتعاطي العقاقير المؤثره على المخ. ويأتي تركيز البرنامج الجديد على هذه العادات كعوامل خطر مسببه للعديد من الأمراض الفتاكه وبالذات في الدول الفقيره. فقد تبين مؤخرا ان الدور الخطير الذي تلعبه الضغوط النفسيه والتدخين في أمراض القلب والشرايين لا يقتصر فقط على الدول المتقدمه بل وينتشر بشكل سريع في الدول الناميه في أسيا وافريقيا والشرق الأوسط.

وفي سياق تعليقه على إدخال اليمن ضمن البرنامج أشار البروفيسور العبسي أن جانب البرنامج الذي سينفذ في اليمن سيعتبر بداية مهمه وخاصة للجامعات التي لم تؤسس بعد علاقات تعاون مع منظمات البحث الطبي في اوروبا وامريكا. حيث سيتيح البرنامج للباحثين والأخصائيين فرص إجراء البحوث والنشر وتلقى الدعم لإكمال هذه البحوث.

ويأتي إشراك اليمن في البرنامج الجديد كثمرة لجهود استهدفت إتاحة الفرص للباحثين اليمنيين للتعاون مع المنظمات العلميه والجامعات الأوربيه والأمريكيه يدعمها البروفيسور العبسي – اليمني الأصل. وقد حث البروفيسور العبسي الجامعات و المراكز العلميه على ألإستفادة من اي خبرات وإمكانيات متاحه في هذا المجال من خلال هذا البرنامج- وتم دعم تنفيذ هذا البرنامج لمدة ثلاث سنوات اوليه -بي سي

Friday, September 03, 2004

البرفسور العبسي: العوامل السلوكية والنفسية المؤدية لأمراض القلب في الدول الغنية والفقيرة متشابهه

(سبأنت)- حذرت دراسة حديثة، من الدور الخطير الذي تلعبه الضغوط النفسية في أمراض القلب والشرايين في الدول المتقدمة والنامية على حد سواء، معززة بذلك القول بأن أمراض القلب هي القاتل رقم واحد في أنحاء العالم .وأوضح البروفيسور اليمني مصطفى العبسي رئيس المركز الدولي للعلوم السلوكية، في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية/سبأ/ نسخة منه، إن نتائج الدراسة العالمية، التي تم عرضها خلال المؤتمر الأوروبي لإمراض القلب في مدينة ميونخ بألمانيا هذا الاسبوع ، تعزز بيانات مركزه للعلوم السلوكية بهذا الشأن .واعتبر البروفيسور العبسي هذه الدراسة، التي أجراها 250 باحث على 29 ألف (شخص) في 52 بلد ، أهم دراسة علمية كبيرة تؤكد دور العوامل النفسية في إمراض القلب والشرايين في أنحاء عديدة من العالم، بما فيها دول فقيرة ودول متوسطة الدخل.وكشفت الدراسة، عن أن /90/ بالمائة من حالات جلطات القلب، ترجع إلى عوامل سلوكية يمكن تحاشيها، بما فيها التدخين، والضغوط النفسية، وارتفاع ضغط الدم، والسكر.وذكر البروفيسور اليمني مصطفى العبسي، الذي يدير ايضاً معامل الطب السلوكي وبرامج بحوث الضغوط النفسية وأمراض القلب في منسوتا بالولايات المتحدة، أن هذه الدراسة تتضمن رسالة قوية للأجهزة والمنظمات الصحية في دول العالم الثالث، للعمل على استهداف عوامل الخطر هذه، لافتاً بهذا الصدد إلى منطقية الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة في هذا المضمار، في ظل تشابه العوامل السلوكية والنفسية المؤدية لأمراض القلب في الدول الغنية والفقيرة. المصدر: سبأ

Thursday, April 22, 2004

الضغط النفسي وامراض القلب: نتائج جديده


تبين أن زيادة الضغط النفسي والعاطفي تلعب دور ا ملموسا في دفع مرضى القلب إلى حتفهم، حسب آخر الدراسات العلمية.
ولاحظ العلماء أن معدلات الوفيات بين مرضى القلب الذين يعانون في الوقت نفسه من ضغوط نفسية وعاطفية تزداد بثلاثة أضعاف عن أقرانهم من نفس المرضى ممن لا يعانون من ضغوط مشابهة.

ومن المعروف على نطاق واسع أن الحالة النفسية المتردية تلعب دورا واضحا في التأثير على الحالة الصحية للأبدان، ولها وقعها القوي عليها. ومن شأن الضغط النفسي التسبب في تقليص الأوعية الدموية ورفع ضغط الدم وزيادة عدد ضربات القلب، وبالتالي ارتفاع حاجة القلب للأوكسجين. ومن نتيجة هذا تعرض عضلة القلب إلى نقص في الدم المتدفق إليها، وهي حالة طبية تعرف باسم "احتباس عضلة القلب

زمن الكورونا: العلماء يحذرون من تأثير الفيروس على الصحة النفسيه علماء واخصائيون نفسيون يحذرون من آثار وباء الكورونا على الصحة النفسية....