Thursday, March 16, 2006

فائدة ذهنية للجري خاصة عند صحبة الآخرين

يقول العلماء ان الشخص الذي يمارس رياضة الجري بمفرده قد لايحقق الفائدة المرجوة منها بنفس القدر لو مارسها مع آخرين. ويجد كثيرون أن الاستمرار في ممارسة رياضة بعينها على انفراد مسألة صعبة، ويقول العلماء ان الأبحاث المختبرية قد تفسر ذلك. فقد أجرى الباحثون في جامعة برينستون الأمريكية دراسات أكدت أن ممارسة الرياضة مع الآخرين تكون مفيدة أكثر للمخ. وكتب الباحثون الذين أجروا تلك الدراسة في مجلة "نيتشر نيروساينس"، أن التواصل الاجتماعي مع الآخرين أثناء ممارسة الرياضة يزيل أي آثار سيئة قد تتركها الرياضة على المخ. ومن المعروف أن رياضة الجري لها فوائد جمة منها أنها تزيد من وعي الانسان، وتحفز التواصل بين الخلايا العصبية في الجسم. ولكن الجري يزيد أيضا من مستويات الهورمون المسؤول عن التوتر في الانسان والذي يعرف باسم "كورتيكوستيرون"، وهذا قد يؤدي بدوره الى تقليص عملية بناء خلايا جديدة في المخ


وقد حاول العلماء في هذه الدراسة معرفة السبب وراء هذا الخلل الناجم عن ممارسة الجري. وقام العلماء ببحث آثار الجري على فئران التجارب في المعمل، في حالتين الأولى على الانفراد، والثانية مع مجموعة. وأثبتت التجربة أن الفئران التي جرت منفردة هي التي كانت تعاني من زيادة مستويات هورمون التوتر. وكتبت الدكتورة اليزابيث غولد في المجلة العلمية خلاصة للبحث تقول ان غياب التواصل الاجتماعي يعكس فوائد ممارسة الرياضة الى أثر سلبي على المخ. وجاءت هذه الدراسة مكملة لدراسة سابقة أفادت أن ممارسة الرياضة تفيد في تقليل خطر اصابة الانسان بالتدهور العقلي

Saturday, January 21, 2006

أدلة جديده عن أضرار الإجهاد وآثاره على امراض القلب والسكري


أدلة جديده تشير إلى ان الآثار الحادة للضغوط النفسية والتوترات الإنفعالية الشديده يمكن ان تسرع من ظهور اعراض امراض القلب وقد تزيد من خطورة حدوث سكتة قلبية عند المرضى الذين يعانون من إرتفاع ضغط الدم أو إضطرابات قلبيه. ففي بحث تضمن عدد كبير من المصابين بمرض إرتفاع ضغط الد أشارت نتائج إلى ان الإستجابات العالية للمهارات الحادة التي قام بها المفحوصون كان لها علاقة بمستوى خلل وتضخم عضلات القلب

من جانب آخر خلصت دراسة ميدانية الى ان اجهاد العمل يتسبب في امراض القلب والسكري والاصابة بالسكتة الدماغية، وافاد الباحث البريطاني تاراني شاندولا ان هذه الدراسة التي اشرف عليها تبحث في الاسباب البيولوجية لظاهرة اجهاد العمل، أي في آلية حدوثها، على عكس الدراسات السابقة التي كانت قد لاحظت علاقة الاجهاد بحدوث الامراض. وهدفت الدراسة الى البحث في العلاقة بين الاجهاد اثناء العمل و«متلازمة التمثيل الغذائي» Metablic syndrome التي تسمى ايضا «عرض الأيض». ويكفي تشخيص هذه المتلازمة لدى شخص ما تحديد تعرضه لثلاثة من خمسة اخطار صحية هي: البدانة، وارتفاع ضغط الدم، وازدياد معدلات الشحوم الثلاثية، وازدياد سكر الدم، وارتفاع الكولسترول الضار. وقال الباحثون ان الاشخاص الذين اعلنوا عن تعرضهم للاجهاد سجلت لديهم في الغالب، جملة من اخطار التعرض لأمراض القلب والسكري، وهي الاخطار المتمثلة في البدانة وخصوصا زيادة محيط الخصر، وزيادة مستوى الكولسترول، وارتفاع ضغط الدم

Wednesday, January 04, 2006

إختيار البروفيسور العبسي في هيئة تحرير المجلة العلميه الدوليه سيكوفيزيولوجي

أعلنت جامعة منسوتا في خبر نشر في موقعها وفي موقع كلية الطب إختيار البروفيسور مصطفى العبسي – استاذ الطب السلوكي وعلم النفس- كعضو مشرف في هيئة تحرير المجلة العلميه سيكوفيزيولوجي وهي المجلة الرئيسية التي تنشربإسم المنظمة الدولية للبحوث النفسية والفيزيولوجيه. وكما اشار الخبر فإن هذه المجلة هي الرائده في نشر الأبحاث المنهجية والإكلينيكية التي تركز على العلوم العصبيه والمعرفية والإنفعالات والإضطرابات النفسية والفيزيولوجيه. وتعتبر سيكوفيزيولوجي أعلى المجلات في مقياس التأثير العلمي في هذا التخصص. وتطبع هذه المجلة بواسطة شركة بلاكويل في امريكا, وبريطانيا, وأستراليا, ونيوزلاندا وتوزع عالميا. ويعمل البروفيسور العبسي كمتشار للعديد من المجلات العلميه ومراكز البحثيه الطبيه والنفسيه في امريكا واوروبا وشرق آسيا. ويدير حاليا برامج الطب السلوكي والتدريب في جامعة منسوتا

Monday, December 19, 2005

الجلطات القلبيه: أخطارها وآثارها بعيدة المدى

عن الشرق الأوسط- تقول نتائج الإحصاء إن غالبية من كتبت لهم النجاة بعد الإصابة بالجلطة القلبية، ينظرون إلى ما حصل على أنه «نداء للاستيقاظ»، مما يعيد ترتيب الأولويات المهمة في حياتهم كي يُحسنوا إدارة دفة الحياة الثانية التي كُتب لهم أن يحيوها! إضافة إلى هذا، فإن الغالبية أيضاً قالوا إن ما حصل، تركهم يشعرون إما بالاكتئاب أو بفقدان الأمل أو بالخوف. وفي الواقع كما يقول الإحصاء، فإن المعاناة من الجلطة القلبية جعلت الناجين يعيشون خوفاً دائماً، إما من عودة الإصابة بها في أية لحظة أكثر من خوفهم من الوفاة! لكن وبالرغم من معرفة الغالبية، أن هناك احتمالاً عالياً لعودة الإصابة بالجلطة القلبية، فإن 40% فقط منهم يعترفون بتقصيرهم في فعل أي شيء حيال الأمر، لتفاديها والحيلولة دون عودة المعاناة منها! كما عبر عنه «غيز ليتلفيلد» عضو اللجنة القومية لجمعية «ميندد هارتس»، وهي مجموعة دعم من كافة الولايات لدعم مرضى القلب، تعمل بالتعاون مع رابطة القلب الأمريكية، وشاركت مع شركة غلاسكو سيمث كلاين للأدوية في دعم إجراء الإحصاء، الذي قامت به مؤسسة هريس إحدى أهم مجموعات البحث الإحصائي الميداني في الولايات المتحدة، ومقرها في روشستر بولاية نيويورك. وأضاف ليتلفيلد أن احتمال عودة إصابة الناجين من الجلطة القلبية بها مرة أخرى في غضون السنوات القليلة المقبلة بعدها، هو احتمال عال، وأملي أن يكون لجهودنا في الجمعية إسهام مباشر في تثقيف المرضى لمنع عودة الإصابة وتحريكهم نحو فعل شيء مفيد لتحسين حالتهم، على حد قوله

ومن نتائج الإحصاء أن 80% من المرضى الناجين أعربوا صراحة عن حاجتهم الماسة لمعرفة المزيد من المعلومات حول كيفية اهتمامهم بصحة القلب لديهم، وفي سبيل هذا تقدمت الجمعية المذكورة من أصدقاء مرضى القلب، إن صح التعبير، بوضع خط هاتفي ساخن لدعم الإجابة عن استفسارات المرضى وذويهم، بالإضافة إلى إصدارها العديد من النشرات والكتيبات وإنشاء موقع الكتروني للتثقيف الصحي حولها. وذكر الإحصاء أيضاً أن 90% من الناجين الذين شملهم الإحصاء قالوا إن الجلطة القلبية جعلتهم يعيشون لحظات مواجهة الموت، ولذا فإن 55% منهم أعلنوا أنهم سيراجعون أولويات الشؤون الحياتية، وأن 85% منهم يرون أنهم أُعطوا فرصة جديدة للحياة

ومن ناحية مخاطر المستقبل الصحية، فلقد أكد 88% منهم أنهم مدركون جيداً أن هناك احتمالا عالياً بأن تعود إليهم الإصابة بالجلطة القلبية، و84% أكدوا أيضاً أنهم عرضة بشكل عال للمعاناة من فشل أو هبوط قوة القلب. وكان تعليق الدكتور ويليم ابراهام رئيس وحدة علاج أمراض القلب بالمركز الطبي لجامعة ولاية أوهايو قوله «إن نتائج الإحصاء مطابقة لما أراه يومياً في مرضاي من مشاعر واعتقادات، لكن وبالرغم من أن كثيرا من الناجين من الجلطة القلبية، يعلمون المخاطر المحدقة بهم وخاصة عودة الإصابة بالجلطة القلبية، فإنهم لا يفعلون الكثير ليعيشوا بطريقة صحية للقلب». وأضاف أنه يشرح للمرضى ويؤكد لهم أن تناول العلاج السليم الذي يشمل الأدوية من مجموعة مضادات البيتا ودوية الكولسترول من مجموعة ستاتين وأدوية تقوية عضلة القلب وخفض الضغط من مجموعة مثبطات «إيه.سي.إي»، والأسبرين تمثل جانباً مهماً بالإضافة إلي الاختيارات الصحية في نمط الحياة ونظام الدعم للمرضى، فإنها بمقدورها عمل الكثير في منع الحوادث والانتكاسات في صحة القلب، وتمكن من النجاح في عيش الحياة بطريقة فعالة ونشطة

وكما أن البحث أكد اجماع النساء والرجال من الناجين بعد نوبات جلطة القلب على أن حصول ما مر بهم هو نداء للاستيقاظ، لكنه من جانب آخر بين أن هناك اختلافاً بين المجموعتين من الجنسين، حول كيفية طلب العلاج الدوائي والدعم العاطفي في سبيل تحقيق طريقة أفضل لسلوك الحياة الصحية والعناية بمرض القلب لديهم. فحوالي 78% من النساء، كن ملتزمات بالمتابعة مع الطبيب بشكل منتظم مقارنة بحوالي 92% لدي الرجال، مما يعني أن النساء من مريضات جلطة القلب أقل، إما حرصاً أو نجاحاً في الحصول على المتابعة الطبية. وأن نسبة 86% من الرجال مقارنة بنسبة 72% من النساء هم أقدر علي الحصول علي مساعدة في بلوغ الحصول علي وسائل العلاج بأنواعه، إضافة إلى ما يقدمه لهم الطبيب


هذه الاختلافات بين الرجال والنساء، ربما تفسر وتبرر لماذا أن حوالي 31% من الرجال يشعرون برغبة قوية في معرفة ما الذي يجب عليهم فعله، كي يتجنبوا مضاعفات الجلطة القلبية في المستقبل، وخاصة تكرار الإصابة بها مقارنة بحوالي 18% فقط من النساء! الجلطة القلبية



Saturday, November 12, 2005

مشاهدة ألتلفزيون لأوقات طويله يزيد من خطر ظهور السمنة

سبب آخر للسمنة لدى البالغين يطرحه الباحثون من بريطانيا والولايات المتحدة، وهو طول مدة مشاهدتهم للبرامج التلفزيونية عندما كانوا أطفالاً صغاراً. هذا ما تقوله دراستان نشرتا اخيرا في العدد الأخير من مجلة طب الأطفال الأميركية بالإضافة إلى مقالة لإدارة تحرير المجلة العلمية العالمية بعنوان إحدى الطرق لتخفيف الظروف المؤدية إلى السمنة للدكتور ريغنالد واشنطن

وقد قام كل من الدكتور فينر والدكتور كولي من جامعة كلية لندن بتقييم تأثير مشاهدة الأطفال للتلفزيون على احتمالات إصابتهم بالسمنة وزيادة الوزن في الكبر عبر بحث شمل حوالي 8200 شخص بالغ من مواليد السبعينات الماضية، وتجميع ومراجعة بيانات عن الوزن والطول وعدد ساعات مشاهدة التلفزيون عند سن الخامسة ثم العاشرة ثم الثلاثين من العمر. ووجد الباحثان أنه عند سن الخامسة فإن 40% منهم تجاوزوا نصائح الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال حول عدد ساعات مشاهدة البرامج التلفزيونية في ذلك السن، وتبين للباحثين البريطانيين في نتيجة البحث أن كل ساعة إضافية لمشاهدة التلفزيون خلال نهاية الأسبوع تزيد من احتمالات الإصابة بالسمنة في سن الثلاثين بمعدل %7

من جانب آخر قامت الدكتورة كرستين دافيسون ومعها فريق البحث من جامعة الولاية في مدينة نيويورك بتقييم تأثير مشاهدة الفتيات للبرامج التلفزيونية مع والديهن. وشملت الدراسة الأميركية متابعة ما يربو على 170 فتاة ممن تتراوح أعمارهن بين 9 إلى 11 سنة، هن ووالديهن لبحث جانبين، الأول تأثير عدد ساعات مشاهدة الوالدين للتلفزيون على عدد ساعات مشاهدة الفتيات، والثاني تأثير طول المدة على وزن الفتاة. النتائج كانت طريفة، 40% منهن كن يتجاوزن نصائح الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، ومن لا يراقب أهلهن الأمر أو لدى الوالدين تلفزيون أخر، كان الاحتمال أن تتجاوز الفتاة عدد الساعات المنصوح بها طبياً من خمسة إلى عشرة أضعاف، والأهم أن الفتيات ممن كن يتجاوزن ساعتين في مشاهدة البرامج التلفزيونية يومياً هن عرضة بنسبة260% لأن يكن بدينات مقارنة بمن لا يتجاوزن الساعتين يومياً

وبالرغم من مشاهدة التلفزيون للمتأمل بحد ذاتها ليست هي السبب الوحيد للسمنة فإن تعليق الدكتور ريغنالد من هيئة تحرير المجلة العلمية كان واضحاً بقوله: إن المجتمع ككل عليه أن يدرك أن مشكلة السمنة تحتاج إلى تحكم فعال لمنع كل أسبابها بغية تقليل انتشارها، فخفض عدد ساعات مشاهدة الأطفال للتلفزيون عبر إبعاده عن غرف نومهم مثلاً هي طريقة جيدة من قبل الوالدين لتقليل احتمال إصابة الأبناء بالسمنة
سمنة الأطفال هاجس الهيئات العلمية والطبية العالمية اليوم، ففي الأسابيع الأخيرة صدرت إرشادات الهرم الغذائي للأطفال، ودخلت رابطة القلب الأميركية على الخط بإصدار إرشاداتها حول تغذية الأطفال بعد سن سنتين في محاولة لتقليل تفشي وباء السمنة في كافة مجتمعات العالم. إحدى الوسائل المطروحة من قبل الهيئات الطبية في الولايات المتحدة هي تقليل عدد ساعات مشاهدة البرامج التلفزيونية وفق نصائح الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال التي تحدد أن لا يتجاوز الطفل ساعتين يومياً فيها، والسبب ليس فقط هو عدم الحركة والكسل أثناء البقاء طويلاً أمام الجهاز بل هو انشغال الذهن عن التركيز مما يجعل الطفل يسرف في الأكل من الحلويات والمعجنات والمقرمشات إضافة إلى المشروبات الغازية وكلها من المعلوم ليست ضمن الأغذية الصحية للطفل، وسبب رئيس في السمنة. عن «الشرق الأوسط»

Wednesday, October 19, 2005

تأسيس أول برنامج للبحث العلمي في مجال الطب السلوكي في الوطن العربي

حامد حنون – منيابوليس –اكتوبر 19 - 2005

يتم خلال الأسابيع القادمه تدشين أول برنامج علمي مشترك بين جامعة منسوتا الإمريكيه وعدد من الجامعات اليمنيه. حيث يستهدف البرنامج دعم أبحاث تركز على الآثار الصحيه لتعاطي القات والإدمان على التدخين. وسوف يشارك في هذا البرنامج علماء وباحثون من جامعات كنديه وألمانيه ويمنيه. وتشير تفاصيل جديده عن هذا البرنامج انه سيركز أيضا على اخطار الضغوط النفسيه وعلى آلآثار المتفاعله للتدخين وتعاطي القات في ظهور العديد من الإضطرابات. وسوف يدشن البروفيسور مصطفى العبسي – مدير معامل الطب السلوكي وأستاذ الطب السلوكي والوظائف الحيويه- البرنامج الجديد الذي تشترك فيه اليمن لأول مره

وقد أوضح البروفيسور العبسي في مؤتمر عقد هنا هذا الأسبوع أن آثار الضغوط النفسيه قد تكون أكثر ضررا عند اولئك الذين يمارسون عادات مثل التدخين وتعاطي العقاقير المؤثره على المخ. مبينا أن إحصائيات دوليه تشير إلى الإرتفاع المخيف لمعدلات أمراض القلب والسرطان في الدول الفقيره. وأشار البروفيسور العبسي إلى أن البرنامج الذي سينفذ في اليمن سيعتبر بداية مهمه لتدريب كادر من الباحثين في الجامعات اليمنيه ووسيلة لإتاحة فرص جديده لتأسيس علاقات تعاون بين هذه الجامعات ومنظمات البحث العلمي الدوليه. وقد حث البروفيسور العبسي الجامعات والمراكز العلميه في المنطقه العربيه على ألإستفادة من اي خبرات وإمكانيات متاحه من خلال هذا البرنامج والبرامج المماثله التي سبق تأسيسها

وتعتبر دول منطقة الشرق الأوسط عموما واليمن خصوصا من الدول الأقل تقدما في مجال البحث العلمي وخاصة في مجال البحث الطبي والنفسي. في هذا السياق تعمل الشبكه العربيه للطب السلوكي على تأسيس مبادرات علميه لإيجاد حركة بحثيه تقترب من حاجات شعوب المنطقه وتستوعب أولوياتها التنمويه والصحيه. وبالإضافة إلى البرنامج العلمي الجديد في اليمن هناك برامج علميه مشتركه في كل من تونس ومصر والسعوديه والإمارات العربيه تستهدف العوامل السلوكيه والنفسيه المسببه لأمراض القلب والشرايين وأمراض السرطان

Friday, October 07, 2005

ألعنف و ضغط الدم عند المراهقين

عن الشرق الأوسط ---تعرض الأحداث للعنف لا تقتصر آثاره على النواحي النفسية لديهم كما كان يعتقد بل الأمر يتجاوز ذلك ليؤثر بشكل مباشر على القلب عبر ارتفاع ضغط الدم وزيادة نبضات القلب. هذا ما ذكره فريق من الباحثين الكنديين في دراسة تنشرها مجلة مدونات الطب السلوكي في عدد أكتوبر. وفي دراسته يقول الدكتور إيدث شن من جامعة بريتش كولومبيا في فانكوفر، ان العنف في أحداث الحياة التي يعيشها المراهقون ذو آثارعضوية تترك بصماتها في أجهزة الجسم لديهم. وكان العلماء قد تناولوا في الدراسات السابقة تأثير التعرض للعنف على ظهور ارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل النبض لدى البالغين، وأشاروا إليه كعامل محتمل في الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم وأمراض شرايين القلب وغيرها من الحالات المرضية، لكن تسليط الضوء على هذه الأمور عند الأطفال والمراهقين ما زال يحتاج إلى مزيد من الدراسات


الدراسة شملت 115مراهقاً من طلاب إحدى المدارس الثانوية في مدينة سانت لويس بالولايات المتحدة ممن يتمتعون بصحة جيدة وخاصة ليسوا مصابين بأية أمراض مرتبطة بالقلب ولا يتناولون أدوية لذلك. المراهقون الذين أفادوا أنهم يعيشون حياة تتخللها معايشة أحداث عنف بدرجة عالية، وجد الباحثون أن معدلات ضغط الدم والنبض لديهم عالية في أثناء السكون والراحة إضافة إلى ارتفاع نسبة هرمون الكورتيسول مقارنة بمن لم يكونوا يعيشون أحداثاً مماثلة. والكورتيسول هو الهرمون الذي يزداد معدل إفرازه في حالات الخطر التي يتعرض لها المرء. وعلق الدكتور شين قائلا: إن العلاقة بين زيادة التعرض للعنف بارتفاع المؤشرات الحيوية تقترح أن النتيجة على المدى البعيد ربما ستكون ارتفاع الإصابة بمسببات أمراض شرايين القلب وارتفاع ضغط الدم في مراحل تالية من العمر. والملاحظة الأخرى في الدراسة هي نشوء حالة من تبلد تفاعل الضغط والنبض مع التعريض لمزيد من التعرض لمشاهدة مناظر العنف في المختبر أو التعرض لحالات من الضغط كوسيلة إثارة لفحص مدى تأثر المتغيرات الحيوية لدى المراهق، كما أن مشاهدة العنف في الحياة أو على الشاشة هي أقل تأثيراً من معايشة أحداث العنف كجزء من حياة المراهق

زمن الكورونا: العلماء يحذرون من تأثير الفيروس على الصحة النفسيه علماء واخصائيون نفسيون يحذرون من آثار وباء الكورونا على الصحة النفسية....