Friday, November 24, 2006

أكبر مركز لأبحاث المخ والأعصاب يفتتح في فرنسا
باريس، فرنسا -- تم في فرنسا إفتتاح أكبر مركز في العالم يركز على أبحاث الأعصاب وإستكشاف أسرار المخّ وكل العمليات المتعلقة بها. ونقلت أسوشيتد برس عن الأخصائيين قولهم إنّ المركز سيضمّ مناظير رنين مغناطيسي وأشعة للتصوير الطبي ذا قوّة غير مسبوقة. ومن المتوقع أن يبدأ العمل في المركز الجديد بداية العام على أن يكون في نفس الوقت وحدة سريرية ومخبرا للأبحاث الأساسية. وتبلغ تكاليف المركز، الذي يمسح 11000 مترا مكعبا، نحو 60 مليون دولار حتى قبل توسيعه ضمن شراكة بين باريس وبرلين

سينكبّ العلماء، وعددهم 150، على دراسة أمراض الجهاز العصبي والقصور العقلي ونقص النموّ الذهني، والذكاء والالتهابات العصبية والأمراض النفسية وأمراض الشيخوخة. كما ستكون من مهام العلماء محاولة فهم آليات العمل العصبي الذي يربط بين الذهن والفكر مع استهداف تطوير العلاقة بين الإنسان والكومبيوتر وحتى ردم الهوة بينهما. وتعدّ تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي عريقة بالتأريخ الطبي حيث تعود إلى 30 سنة وتستند إلى إرسال أشعة إذاعية على الجسد البشري ممدد داخل حقل مغناطيسي مكثّف بحيث تسفر عن صور ثلاثية الأبعاد

واعتبر رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان في افتتاح المركز أنّه "يعكس صورة فرنسا البحث والخلق." ويعتبر هذا المركز مدخلا جديدا لتطوير البحث العلماء لإكتشاف اسباب العديد من امراض المخ والامراض العصبيه

Wednesday, November 22, 2006

امراض القلب والشرايين قد تؤدي إلى الخرف المبكر - الزهايمر
ب.م.ل
وجد باحثون ان اعراض امراض القلب والشرايين قد تؤدي غلى الإصابة بمرض الزهايمر( أو الخرف المبكر). إذ تؤدي هذه الأمراض إلى نقص في التروية الأوكسجينية المخصصة للمخ. باحثون من جامعة بريتيش كولومبيا الكنديه وجدوا في دراسة جديده على الفئران أن اعتلال القلب يؤدي إلى زيادة نمو تكتلات بروتينية يعتقد أنها تسبب مرض الخرف المبكر. ويسبب نقص التروية الأوكسجينية المخية إلى زيادة نشاط مورث( جين) يتحكم بإنتاج هذا البروتين الأساسي. ويسمى المورث الذي تعرف عليه العلماء "بيس 1" ، وهو مسؤول عن تنظيم إنضاج ذلك البروتين الذي يدعى بيتا أميلويد". ويرى الباحثون الذين أجروا الدراسة على الفئران أن واحدا من سبل معالجة مرض الخرف المبكر قد يتمثل في زيادة كمية الأوكسجين إلى المخ

البروفيسور كليف بالارد مدير البحث في جمعية مرض الزهايمر قال إن هناك أدلة متزايدة على أن وصول تروية دموية و أوكسجينية جيدة إلى المخ له دور حيوي في تقليص خطر الإصابة بـالخرف المبكر. ويعتقد البروفيسور أن ما هو جيد للقلب هو جيد أيضا للمخ. ويرى بالارد أن بوسع المرء أن يحد من خطر الإصابة بـ"الخرف المبكر" بممارسة الرياضة بشكل منتظم، وتناول أغذية صحية، وتفقـّدِ مستوى ضغط الدم

Wednesday, November 15, 2006

تناول اللحوم الحمراء يزيد من خطر الاصابة بسرطان الثدي

في دراسة جديدة قام بها عدد من الباحثين الإمريكيين ونشرت في مجلة ارشيف العلوم الطبيه وجد باحثون أن تناول اللحوم الحمراء بصورة كبيرة، قد يؤدي الى مضاعفة خطر الاصابة بسرطان الثدي بين النساء. حيث قام العلماء في مستشفى برايغهام وكلية هارفارد للطب في بوسطن بالولايات المتحدة، باجراء البحث على أكثر من 90 ألف حالة طبية لنساء لم يبلغن مرحلة اليأس، وذلك على فترة زمنية امتدت من عام 1989 الى عام 2003. وتبين من البحث أن النساء اللائي تناولن اللحوم الحمراء بكمية كبيرة على مدار اليوم، تضاعف خطر اصابتهن بسرطان الثدي. وحدد البحث نوعية اللحوم الحمراء بأنها لحوم الأبقار والأغنام والخنزير. وقال الدكتور يوين ينغ تشو قائد فريق البحث ان عدة عمليات للتغير البيولوجي قد تفسر سبب حدوث الاصابة، اذ تحتوي اللحوم الحمراء المطبوخة والمحفوظة على عدد من العناصر الكيميائية الناجمة عن الطهي والتي تكون مسببة لسرطان الثدي. ويرى الدكتور تشو أيضا أن هورمونات التسمين التي تقدم الى الحيوانات في الولايات المتحدة وتمنعها أوروبا، قد تكون مسؤولة عن الاصابة كذلك. وقالت الدكتورة سارة رولنغز التي تعمل في منظمة التغلب على سرطان الثدي ببريطانيا ان العاملين في المجال الطبي لايعرفون سوى القليل عن الصلة بين الغذاء والاصابة بمرض سرطان الثدي. وترى الدكتورة رولنغز أن الدراسة الجديدة تلقي الضوء على هذا المجال الذي لا يزال بحاجة الى المزيد من الاستكشاف، خاصة وأنها اعتمدت على عدد كبير من النساء لنمط الغذاء الذي يتناولنه

Tuesday, November 07, 2006

خطر صحي مهدد للحياة قد يصاحب تغيرات "الساعة البيولوجية

أظهرت دراسة علمية جديده ان أن التغيرات التي طرأت على الساعة الحيوية لأجسام حيوانه معمليه ( مشابهة للتغيرات التي يتعرض لها بنو الإنسان عند السفر من منطقة جغرافية زمنية إلى أخرى مختلفة أو عند العمل وفق نوبات غير منتظمة) قد تؤدي إلى الوفاة المبكر لهذه الحيوانات. وتشير هذه النتائج إلى قلق لتأثيرات التغيرات الزمنية على جسم الإنسان. ويعتقد بعض العلماء أن رد فعل الجسم الفيزيولوجي للتغير في دورة الضوء والظلام الطبيعية معقد إلا أنه لا يزال غير مفهوم بشكل كامل

الفريق العلمي من جامعة فيرجينيا درس تأثيرات "النهار" و"الليل" على التوازن الطبيعي عند مجموعتين من الفئران إحداهما شابة والثانية كهلة. وعرضت بعض تلك الفئران لفترة أقل من الظلام بتقديم الساعة كل أسبوع لمدة 6 ساعات أي ما يوازي الفارق في التوقيت بين بريطانيا وبنغلادش. كما عرضت فئران أخرى لفترة أطول من الظلام بتأخير الساعة 6 ساعات، أي ما يوازي الفرق في التوقيت بين بريطانيا وشيكاغو. كما أبقيت مجموعات منفصلة من الفئران من الفئتين العمريتين في دورات طبيعية

بدا من الدراسة أن الفئران الأصغر عمرا كانت أقل تأثرا بالتغيرات الحاصلة على ساعتها الحيوية. وقد بقي 47% فقط من الفئران الكهلة التي عرضت لـ"ليال" أقل على قيد الحياة، بالمقارنة مع 68% من تلك التي كانت لياليها أطول و83% مع تلك التي بقيت في دورة طبيعية. ولوحظ أن مستوى التوتر المزمن لم يرتفع لدى أي من الفئران الكبيرة بالسن. ويعتبر التوتر المزمن الآلية التي تسبب اختلال الصحة عند من يعتري دوراتهم النهارية الليلية اضطراب، وهو ما يمكن قياسه من خلال المستويات اليومية من الكورتيكوستيرون

هناك تصور هو أن سبب ارتفاع معدل وفيات الفئران له صلة بالحرمان من النوم أو تعطل النظام المناعي. كما يشير باحثون إلى أن العمر يلعب دورا في كيفية عمل الساعة البيولوجية وأن تقدم السن ربما يجعل الحيوانات أقل قدرة على تحمل التغيرات التي تطرأ على الدورات الضوئية التي يتعرض لها الجسم. وتقول المسؤولة عن البحث الدكتورة "جين بلوك" بهذا الصدد:" مهما تكن الآلية المحددة فإنها تثير قضايا هامة تتعلق بالسلامة عند العمل وفق مناوبات تدور عكس عقارب الساعة( أي حين تتغير نوبة العمل عند الشخص بحيث يحصل على قدر أقل من النوم)، كما تثير القلق من العواقب الصحية طويلة الأمد على أطقم الطائرات من ملاحين ومضيفين والذين يعبرون خلال المناطق الزمنية بصورة متكررة."

Saturday, September 23, 2006

إضطرابات مواعيد العمل والنوم قد تؤدي إلى السرطان


في بحث جديد من اليابان وجد العلماء ان العمل في في مناوبات متعاقبة أو مختلفة المواعيد قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستات أكثر من الذين يعملون في مناوبات صباحية أو مناوبات مسائية فقط. ولكن خبراء بريطانيين قالوا إن النتائج ليست قاطعة. وقد نشرت الدراسة التي أجرتها جامعة الصحة الوظيفية والبيئية وشملت 14 ألف شخص في الدورية الأمريكية لعلم الأوبئة. وأظهرت الدراسة أيضا أن الذين يعملون في دوام مسائي فقط أكثر عرضة بنسبة طفيفة للإصابة بسرطان البروستات عن الذين يعملون نهارا

السبب في هذه النتائج كما يشير العلماء قد يرجع إلى انخفاض إفراز الميلاتونين الذي ينتجه الجسم للحث على النوم. وقد ظهر سابقا أن الميلاتونين له أيضا آثار مضادة للسرطان. ويرتبط نقص افراز الميلاتونين بزيادة إفراز الهرمونات التناسلية التي تلعب دورا في تنظيم أنسجة البروستات. وفي الظروف العادية ينخفض إفراز هرمون الميلاتونين صباحا ويزدد بعيد حلول الظلام ويبلغ قمة إفرازه منتصف الليل وينخفض حتى الصباح

إنفخاض في الرضى والإشباع الجنسي لدي النساء

وجد إستطلاع جنسي عالمي شمل ايضا بعض الدول العربيه ان هناك إنفخاض في الرضى الجنسي وخاصة بين النساء وخاصة في المنطقة العربيه. واشار الإستطلاع الذي اجرته شركة هاريس إنترآكتيف لصالح الشركة المصنعة للأدويه «فايزر» وضمت فريق متن نخبةٌ العلماء في العالم ان هناك وسائل تبدو مفيدة في زيادة الرضاء الجنسي ومنها الإبقاء على انتصاب الرجل لمدة اطول لإشباع الحاجة الجنسية لكل من الذكور والإناث. ووجدت الدراسات ان الرجال الذين خضعوا لمعالجة تساعد على تقوية واستمرار الإنتصاب حققوا تحسناً واضحا يتعلق بالرضا عن حياتهم الجنسية ككل. وسرى هذا التحسين على النساء

Sunday, September 03, 2006

هل يفيد شرب الشاي في الوقاية من امراض القلب؟
ب-ب-سي -إضافات

قال باحثون بريطانيون ان تناول ثلاثة اكواب من الشاي يوميا او اكثر يحقق نفس فوائد شرب كميات كبيرة من المياه، بالاضافة الى فوائد اخرى مثل الحماية من الازمات القلبية وبعض انواع السرطان. وينفي البحث الذي نشر في الدورية الاوروبية للتغذية الاعتقاد السائد ان الشاي يؤدي الى تخفيض السوائل في الجسم. ويرى العلماء ان مركب فلافونويدز، وهو من مضادات الاكسدة، الذي يحتوي عليه الشاي هو المسؤول الاساسي عن الفوائد الصحية له. وتتوافر المركبات المضادة للاكسدة في العديد من الخضروات والفواكه، وتتوافر ايضا في اوراق نبات الشاي، واثبتت الابحاث انها تساهم في حماية خلايا الجسم من التلف. وقامت الدكتور كاري روكستون وفريق من الباحثين في التغذية بجامعة "كينجز كوليدج" في لندن بمراجعة مجموعة من الابحاث عن الآثار الصحية لتناول الشاي

ووجد فريق الباحثين ادلة علمية واضحة على ان تناول ثلاثة الى اربع اكواب من الشاي يوميا يمكن ان يقلل من احتمالات الاصابة بالازمات القلبية. كما اشارت بعض الدراسات الى ان تناول الشاي يقلل من فرص الاصابة بالسرطان الا ان هذا الاثر الايجابي للشاي اقل وضوحا من الناحية العلمية من دور الشاي في تقليل الاصابة بالازمات القلبية. وقالت الدكتورة روكستون "ان تناول الشاي افضل من تناول المياه، اذ ان المياه تحل محل السوائل في الجسم، اما الشاي فيحقق نفس الوظيفة بالاضافة الى احتوائه على مضادات الاكسدة، وبالتالي يحقق فائدتين". رفضت روكستون الفكرة التي كانت شائعة ان الشاي يجفف الجسم، وقالت ان الدراسات على مادة الكافيين وجدت ان تناول كميات كبيرة جدا منها يقلل السوائل في الجسم، لكنها ترى ان هذا لا ينطبق على تناول ثلاث او اربع اكواب من الشاي. يشار الى ان ابحاثا اخرى اثبتت ان الشاي يمكن ان يعيق الجسم عن امتصاص الحديد، الامر الذي يعني ان الافراد الذين يعانون من الانيميا يجب ان يتجنبوا شرب الشاي بعد تناول الوجبات

ولكن لابد من الإشارة إلى أن هناك إتجاة علمي يرى ان تعاطي الكافيين بكميات كبيرة قد تكون لها اضرارا خاصة عند اولئك الذين لديهم إستعداد لأمراض القلب. ففي دراسات اجريت في امريكا وجد فريق علمي بمعامل البروفيسور مصطفى العبسي في كلية الطب جامعة منسوتا وفي جامعة أوكلاهوما ان تعاطي الكافيين يؤدي إلى إرتفاع حاد في مستوى ضغط الدم ونشاط القلب وخاصة عند التعرض للضغوط النفسيه المعمليه. وهذا الإرتفاع يصل إلى درجات إكلينيكة داله عند اولئك الذين لديهم إستعدادا للإصابة بمرض إرتفاع ضغط الدم. ويشير الدكتور العبسي في سياق تعليقه على هذا البحث الجديد ان تعاطي مثل هذه المشروبات بشكل معتدل قد يكون مفيدا ولكن تعاطيهم بشكل مفرط وخاصة من قبل الأشخاص الذين يعانون من إضطرابات قلبيه قد يؤدي لنتائج عكسية وضاره

Tuesday, July 04, 2006

القات: تحذيرات عن عواقب صحية خطيره لمرضى القلب

حذر أطباء بريطانيون من مخاطر مضغ القات على القلب بعد تعرض شاب في الثلاثينات من عمره لنوبة قلبية حادة، وناشدوا في تقرير نشرته مجلة الكلية الملكية للطب، بالاحتراس منه لتسببه في حدوث مخاطر صحية أخرى، مثل تلف الكبد والإصابة بسرطان المريء. إلا ان مسؤولين في وزارة الداخلية أشاروا الى ان مسألة حظر هذا النبات، الذي يحفز على النشاط، ليست واردة الآن. وقال أطباء في مستشفى الطب في لندن، ان رجلا في الثالثة والثلاثين من عمره، أدخل المستشفى وهو يعاني من نوبة حادة أدت الى تلف في القلب لا يمكن علاجه، ظهر انه كان يمضغ القات ثلاث سنوات متتالية. ولم تكن تبدو عليه أي عوامل وراثية تشير الى مشاكل في الشرايين التاجية للقلب، كما أنه لم يكن يعاني من ارتفاع مستوى الكولسترول الضار

ونقل موقع «بي.بي.سي» الالكتروني، عن الدكتورة كلير دوليري، الاستشارية في القلب، انها فحصت ثلاثة اشخاص عانوا من مشاكل في القلب تبدو انها مرتبطة بمضغ القات الذي ينتشر بين أفراد الجاليات الصومالية واليمنية والاثيوبية في بريطانيا. وأضافت ان «الاهتمام يبدو ضئيلا بهذه المشكلة، ولذلك أتمنى أن تزداد التوعية بمخاطر القات على الصحة بين صفوف العاملين الصحيين وأولئك الذين يمضغونه»--م س


زمن الكورونا: العلماء يحذرون من تأثير الفيروس على الصحة النفسيه علماء واخصائيون نفسيون يحذرون من آثار وباء الكورونا على الصحة النفسية....