Friday, December 23, 2011

بحوث تشير الى ان مشـــــروبات الطــاقة له اثار خطيرة علي القلب

توصل فريق بحثي بقسم الكيمياء الحيوية والتغذية بكلية البنات بجامعة عين شمس برئاسة الدكتورة فاطمة حسن عبد الرازق إلي خطورة مشروبات الطاقة بسبب احتوائها علي مواد كيميائية

تقلل من فاعلية الجهاز العصبي. وترفع الضغط وتزيد من ضربات القلب, كما أنها تدمر الكلي والكبد وقد يصل الأمر إلي حد إدمانها وحدوث اضطرابات نفسية, ووجد الباحثون أن الاشخاص البالغين الأصحاء الذين يتناولون زجاجتين من هذا المشروب يوميا يشعرون بزيادة في ضغط الدم, وارتفاع في نبضات القلب

وفي دراسة مماثلة بلندن أكد الباحث جايمي كالوس المسئول عن خدمات المرضي بمستشفي هنري فورد بمدينة ديترويت أن الارتفاع في ضغط الدم ونبضات القلب عند الأشخاص الأصحاء يكون منخفضا إذا تناولوا هذه المشروبات, ويكون مرتفعا لدي الذين يعانون من أمراض القلب
ويعتقد باحثون بأن المستويات الموجودة في مادة الكافيين واالتورين قد تكون مسئولة عن زيادة ضغط الدم ونبضات القلب, وأضاف كالوس إن هناك أدلة علي أن للكافيين والتورين علاقة مباشرة بنشاط القلب, داعيا الي عدم الخلط بين مشروبات الطاقة والمشروبات الرياضية التي أكد انها تعوض الكربوهيدرات والمواد الأخري التي يحتاجها الجسم
وأوضحت الدراسة أن مشروبات الطاقة عبارة عن سوائل غازية يضاف اليها مواد منبهة مثل الكافيين أو خلاصة نبات الجورانا التي تحتوي علي الكافيين والتيوفيلين, ويضاف اليها جذور الجنسنج, وثبت ان خطورتها أشد من المخدرات التقليدية لأنها مدمرة للجسم والطاقة تساعد علي السلوك الخاطئ والعدواني

كما أن هذه المشروبات تسبب السمنة لاحتوائها علي مادة الكربونات والسكر والجلوكوز سريع الاحتراق, كما تتمثل خطورتها في احتوائها علي الملونات ومكسبات الطعم الصناعية الخطيرة, وهي في نفس الوقت مسببة لإدرار البول بشدة ينتج عنها جفاف الجسم خاصة لدي كبار السن, حيث لا يشعر الشخص بالعطش إلا بعد فقده خمسة لترات من السوائل


ويؤكد الدكتور سيد شلبي استاذ الباطنة والجهاز الهضمي بطب عين شمس أن هذه المشروبات ما هي إلا مواد صناعية تسبب خللا في تفاعلات الجسم الداخلية ينتج عنه خلل في وظائف الأعضاء, وهنا يبدأ الجسم في عدم التكيف مع المواد الطبيعية التي يفرزها, والتي هي مسئولة عن توازنه, مما يجعله في حاجة دائمة الي البديل الصناعي الخارجي لدرجة تصل الي حد الإدمان, مما ينتج عنه تهيج الجهاز العصبي وزيادة ضربات القلب, وما ينسب الي هذه المشروبات من كونها تحتوي علي نسبة كبيرة من الأحماض الأمينية التي تشكل خطورة صحية بالغة, حيث يصاحب تحولها بالجسم خروج مواد نيتروجينية ينتج عن زيادتها إجهاد الكبد والكلي وتسبب خللا في توازن الدم

ويحذر الدكتور سعيد عبد العظيم أستاذ الطب النفسي بقصر العيني من أن اعتماد الجسم علي اي مواد منبهة أو منشطة صناعية يسبب حالة إدمان تصل الي تدمير الجهاز العصبي, لذا لابد من تدوين جميع المعلومات علي محتوي عبوات مشروبات الطاقة مع التحذير من مخاطر سوء وكثرة استخدامها

Monday, September 19, 2011

القهوة قد تساعد من التخيف من اعراض الاكتئاب

فادت دراسة أجريت في الولايات المتحدة ان شرب القهوة قد يؤدي الى تقليل احتمال إصابة النساء بالاكتئاب. ويعتقد العلماء القائمون على الدراسة أن الكافيين في القهوة قد يؤدي الى تغيير كيمياء الدماغ، حيث أن القهوة الخالية من الكافيين لم تؤد الى نتائج مشابهة ، حسب البحث. وقد أجريت الدراسة على 50 ألف ممرضة، ويوصي العلماء بإجراء أبحاث إضافية لفهم الصلة بين القهوة والاكتئاب، ويقولون انه من السابق لأوانه أن يوصوا بزيادة استهلاك القهوة لتجنب الاكتئاب

وتابع الفريق البحثي من كلية الطب في جامعة هارفارد الحالة الصحية للنساء على مدى عقد من الزمان/ من 1996 الى 2006، واعتمدوا على استمارات بحثية لنتسجيل عادات النساء في شرب الفهوة. وأصيبت 2600 امرأة بالاكتئاب خلال تلك الفترة، معظمهمن لم يستهلكن القهوة أو استهلكن كمية قليلة منها. واتضح أن النساء اللواتي شربن كوبين أو ثلاثة أكواب من القهوة يوميا تعرضن لخطر الإصابة بالاكتئاب بدرجة أقل بنسبة 15 في المئة، أما من شربن أربعة أكواب أو أكثر يوميا فقد انخفض احتمال إصابتهن بالاكتئاب 20 في المئة

ولوحظ أن الذين يشربون القهوة بانتظام هم عرضة أكثر للتدخين واستهلاك الكحول، واحتمال زيارتهم للكنيسة أو انخراطهم في الأعمال التطوعية أقل أيضا، وهم أقل عرضة للسمنة والإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري. ويقول الباحثون إن ما توصلوا إليه يؤكد ما توصلت إليه أبحاث سابقة من انخفاض نسبة الاقدام على الانتحار بين الذين يشربون القهوة، ويعتقدون ان الكافيين هو السبب، حيث يساهم في خلق شعور بالراحة والنشاط لدى الإنسان، ويؤثر فيزيائيا على عمل الدماغ، ولكن الباحثين يؤكدون أن هناك حاجة للمزيد من الأبحاث

كما يشير الباحثون الى احتمال أن يكون الأشخاص ذوو المزاج السيئ أقل إقداما على شرب القهوة، ويلاحظون أن أحد أهم أعراض الاكتئاب هو قلة النوم، والمعروف أن الكافيين منشط للذهن ويؤدي الى ضعف الرغبة بالنوم، مما يجعلهم يتجنبونه

Thursday, August 18, 2011

الرياضه يمكن ان تطيل من عمر الانسان: ابحاث علمية تؤكد

أظهرت دراسة علمية في تايوان أن ممارسة التمارين الرياضية لمدة 15 دقيقة يوميا تطيل من متوسط عمر الشخص ​ثلاث سنوات وتخفض خطر الوفاة بنسبة 14 في المائة

ويقول خبراء في مجلة لانسيت الطبية إن هذه الدقائق هي أقل قدر يستطيع البالغون القيام به للحصول على أي فائدة صحيه

كما تعد أقل من نصف المدة التي يوصي بها الأطباء في بريطانيا

وفي المقابل أظهرت دراسة أخرى كشفت عنها المجلة البريطانية للطب الرياضي أن الاستلقاء على الأريكة ومشاهدة التلفزيون ست ساعات يوميا يقلل من عمر الإنسان المفترض خمس سنوات. وأصدرت الحكومة البريطانية حديثا نشرة طبية تنصح البالغين بممارسة الرياضة لمدة 150 دقيقة أسبوعيا وهو ما يعني أن الفرد يستطيع أن يمارس الرياضية 10 دقائق يوميا أو 30 دقيقة خمس مرات أسبوعيا.

ويرى الخبراء أن 15 دقيقة من الرياضة يوميا هي بداية جيدة لأولئك الذين لا يمارسون الرياضة.

وكشف الفريق العلمي من المعهد الوطني للبحوث الصحية في تايوان الذي أجرى الدراسة بعد متابعة حوالي 400 ألف شخص على مدار 13 عاما أن تخصيص 15 دقيقة يوميا لممارسة تمارين رياضية معتدلة مثل المشي السريع سيعود بالفائدة على أي شخص ويزيد من عمرة ثلاث سنوات.

كما أظهرت الدراسة أن كل 15 دقيقة اضافية يمارسها الشخص يوميا تقلل من فرصة وفاته بنسبة 4 في المائة. وربط الباحثون أيضا بين ممارسة التمارين الرياضية يوميا وانخفاض معدل الاصابة بمرض السرطان. وأوضح تشي بانج ون من فريق البحث أنه "عاجلا أو آجلا سيموت الشخص ولكن مقارنة بالأشخاص الذين لايمارسون الرياضة فإن الأشخاص الذين يمارسونها لمدة قصيرة انخفض لديهم معدل الوفاة بالسرطان بنسبة 10 في المائة

أما في استراليا، أشارت دراسة تربط بين المخاطر الصحية وساعات مشاهدة التلفزيون أن الجلوس لفترة طويلة للمشاهدة تقصر من العمر المفترض للشخص وقد يرجع السبب في ذلك إلى أن هؤلاء الأشخاص يقومون بمجهود بدني بسيط أو لا يمارسون الرياضة مطلقا - بي بي سي

Sunday, July 24, 2011

الاخطار الصحية لأستخدام الفيسبوك: تحذير

ب ب سي

دعت الجمعية الطبية البريطانية العاملين في المجال الطبي إلى اتخاذ المزيد من الحذر لدى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر وأشارت الجمعية إلى مجموعة من "المزالق" المحتملة التي يمكن أن يقع فيها الأطباء.

وكان عدد من العاملين في الخدمات الصحية في بريطانيا وفي القطاع العام تعرضوا إلى مشكلات بسبب استخدام تلك المواقع

وفي عام 2009 أوقفت مجموعة من الأطباء والممرضات عن العمل لأنهم نشروا صورا لهم على موقع فيسبوك وهم مستلقون على الأرض في مهبط للمروحيات داخل احدى المستشفيات

وقال توني كالاند رئيس لجنة أخلاق المهنة في الجمعية الطبية البريطانية "على المهنيين العاملين في المجال الطبي أن يكونوا حذرين بشأن من يستطيع أن يطلع على معلوماتهم الشخصية على شبكة الانترنت، وإلى أي مدى يمكن أن يشركوا آخرين في هذه المعلومات، وكيف يمكن أن ينظر أليها زملاؤهم والمرضى الذين يعالجونهم"

ونصحت الجمعية الأطباء وطلاب كليات الطب باتخاذ تدابير حذرة بشان الخصوصية متى ما كانت متوافرة

كما حذرتهم من كتابة تعليقات مسيئة أو غير رسمية عن زملائهم أو المرضى الذين يشرفون على علاجهم

ودعت الجمعية كذلك إلى عدم قبول المرضى الحاليين أو السابقين كأصدقاء على موقع فيسبوك

وقد أصدر مجلس التمريض والتوليد البريطاني تحذيرات مشابهة لأعضائه خلال الأسبوع الجاري

وقال اندي جاغر المسؤول في المجلس "ما تعده مجرد قصة ممتعة يمكن أن يؤدي في نهاية الأمر إلى إهانة حقيقية بأسهل مما تتصور"

Saturday, October 16, 2010

نقص فيتامين (د) قد يؤدي لمرض باركنسون

قال باحثون فنلنديون ان نقص فيتامين (د) قد يزيد من مخاطر الاصابة بمرض باركنسون في مرحلة متاخرة من العمر. وخلصت الدراسة، التي اجريت على 3 الاف شخص ونشرت في دورية ارشيف علم الاعصاب، الى ان من لديهم نقص في الفيتامين الذي يزيد التعرض للشمس من مستوياته يكون احتمال اصابتهم بالمرض اكثر من غيرهم بثلاثة اضعاف. ويقول الخبراء ان فيتامين د ربما كان يسهم في حماية الخلايا العصبية التي يفقدها المصابون بالمرض تدريجيا. وقالت المنظمة الخيرية "باركنسون في بريطانيا" ان هناك حاجة لاجراء مزيد من الابحاث

ويؤثر مرض باركنسون على اجزاء مختلفة من المخ ما يؤدي الى اعراض مثل الرعشة وبطء الحركة. وقام الباحثون من المعهد الوطني الفنلندي للصحة والرفاه بقياس مستويات فيتامين د لدى اعضاء المجموعة محل الدراسة ما بين 1978 و1980 عبر عينات من الدم. ثم تابعوا هؤلاء الاشخاص على مدى 30 عاما لمعرفة ان كانوا سيصابون بباركنسون ام لا. ووجدوا ان من لديهم مستويات اقل من الفيتامين كانوا اكثر عرضة للمرض بثلاثة اضعاف ما كان عليه من لديهم مستويات عالية منه

ويكون الجسم القدر الاكبر من فيتامين د نتيجة تعرض الجلد للشمس، رغم ان بعضا منه ياتي من اطعمة مثل السمك المحتوي على الزيوت واللبن والبقوليات. ومع تقدم العمر يصبح جلد الانسان اقل قدرة على تكوين فيتامين د. ويعرف الاطباء منذ زمن ان فيتامين د يساعد في زيادة معدل الكالسيوم في الجسم وتكوين العظام. الا ان الابحاث الان تشير الى ان الفيتامين يلعب دورا ايضا في تنظيم الجهاز المناعي وتطور الجهاز العصبي

Sunday, September 26, 2010

علماء يؤكدون التغذية السيئة وليس الكسل هو سبب السمنة

تحدى علماء بريطانيون الفكرة الشائعة بان قلة النشاط البدني سبب مباشر في السمنة لدى الاطفال، ويؤكدون ان التغذية ذات اهمية اكبر في هذا المجال. ويرى الفريق الباحث الذي تتبع حالات 200 طفل في مدينة بليموث الانجليزية على مددى 11 عاما ان السمنة بالتأكيد تثني الطفل عن النشاط البدني. ودعا الباحثون في دراستهم التي نشرت في مجلة "ارشيفات امراض الاطفال" المسؤولين عن البرامج الحكومية لمواجهة السمنة عند الاطفال للتركيز على التغذية اكثر من النشاط البدني

وتقول الدراسة انه لا مجال للشك في كون النشاط البدني مرتبط بنسبة الشحوم في الجسم، او في كون التمارين الرياضية مفيدة للاطفال، لكنها تطالب باعادة النظر في نجاعتها كطريقة لمحاربة سمنة الاطفال. ويقول البروفيسور تيري ويلكين ان زيادة شحوم الجسم عند الطفل بنسبة 10 بالمئة تؤدي الى تقليص مدة نشاطه البدني اليومي باربعة دقائق. "قد يبدو الفرق ضئيلا لكنه مهم عندما يتكرر الامر مدة طويلة." ويذكر ويلكين بالآثار النفسية للسمنة حيث ان الطفل قد يعزف عن المشاركة في الانشطة البدنية الجماعية خجلا، كما قد يسبب له وزنه الزائد آلاما عند ممارستها او يجعلها مجهدة للغاية، فيزيد الامر سوءا- بي بي سي

Sunday, June 27, 2010

النوبة قلبية وإنذار بالخطر

كمبردج (ولاية ماساتشوستس الأميركية): «الشرق الأوسط»*
الذبحة الصدرية المتنوعة
Variant angina. متلازمة إكس للشرايين التاجية Coronary syndrome X. ذبحة برنزمتال الصدريةPrinzmetal›s angina، كلها حالات تشترك فيما بينها بحدوث التقلصات المفاجئة في الشرايين التاجية، وتبدو وكأنها نوبة قلبية.

وتحدث حالة التقلص الوعائي «vasospasm» عندما يضيق الوعاء الدموي فجأة، ويظهر ذلك في العادة في أحد الشرايين. وتحدث هذه الحالة عندما تتقلص العضلات الموجودة في داخل الوعاء الدموي بسرعة وتظل متقلصة.

ويمكن أن يحدث التقلص الوعائي في أي موقع في الجسم، فهو حالة تشكل جزءا من مسببات الصداع النصفي وبعض السكتات الدماغية. أما في الأطراف وفي أصابع القدمين فتكون التقلصات الوعائية مسؤولة عن حدوث مرض راينود (مرض الشرايين المحيطية).

أما في الشرايين التاجية التي تغذي عضلة القلب التي تعمل بقوة، بالدم المشبع بالأكسجين، فإن الانقباض المفاجئ في واحد من أو أكثر منها سيقلل من تدفق الدم إلى جزء من أجزاء القلب.

* أسباب وعواقب

* إن عملية تدفق الدم نحو عضلة القلب تحصل في شكلها الجيد، نتيجة الاتصالات المتواصلة التي تحدث بين مجموعتين من الأعصاب. وهذا ما يتيح للقلب الاستجابة وبشكل فوري للتغيرات التي تحصل في مختلف وضعيات الجسم: أثناء إجراء التمارين الرياضية، والشعور بالانفعالات العاطفية، وارتفاع درجة الحرارة، والمحفزات الأخرى على القلب. وتأمر الإشارات الواردة من الجهاز العصبي السمبثاوي بفتح الشرايين التاجية، وجعل القلب يدق بشكل أسرع وأقوى، بينما تأمر إشارات واردة من الجهاز الباراسمثاوي بتضييق الشرايين التاجية برفق، لتهدئة العمليات فيها.

ويعمل هذان الأمران على الشرايين التاجية من دون أي خلل، لدى غالبية الناس. ولكن يحدث لدى البعض منهم انعدام توازن فجائي بين المراسلات الكيميائية، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث التقلصات الوعائية.

وهذا ما قد يحدث أثناء مرحلة الانتقال من النوم إلى اليقظة، أو خلال فترات التوتر والقلق، أو نتيجة انقطاع النفس. كما يمكنها أن تحدث نتيجة تناول المخدرات المحظورة وغير المحظورة، وتناول بعض الأعشاب مثل «إيفيدرا» Ephedra أو البرتقال المر bitter orange. ويؤدي الانخفاض المفاجئ في تدفق الدم بسبب التقلص الوعائي إلى إرسال إشارات إنذار تماثل الإشارات التي يصدرها الجسم لدى تعرضه لنوبة قلبية. إذ ترسل عضلة القلب التي تأخذ بالمعاناة نتيجة نقص الأكسجين، إشارات على شكل آلام في الصدر، والذراع اليسرى، والفك، وأماكن أخرى.

وللأشخاص الأصحاء نسبيا، لا يقود التعرض لحالة واحدة وحيدة في الشرايين التاجية إلى أي عواقب على المدى البعيد. أما لدى الآخرين من المصابين بانسداد جزئي في شرايينهم التاجية أو الذين يعانون من ضعف في القلب، فإن التقلص الوعائي قد يدفع القلب إلى أن يدق ضرباته بإيقاع يمكن أن يصبح خطيرا. كما يمكن للتقلص الوعائي أن يمزق الترسبات الهشة الحاوية على الكولسترول الموجودة في الشرايين، الأمر الذي قد ينذر بحدوث نوبة قلبية. ويؤدي التعرض إلى عدد من هذه الحالات إلى حدوث إضرار بالشرايين وإلى حدوث تصلب الشرايين الذي يؤدي إلى تضيقها.

* علاج التقلص الوعائي

* تبدو حالة التقلص الوعائي في الشرايين التاجية مماثلة للذبحة الصدرية والنوبة القلبية، ولذا فإنها تستحق ذات الاهتمام. إلا أن الفرق الكبير بين تلك الحالات هو الشكل الذي تظهر فيه الشرايين التاجية على الصورة الشعاعية للأوعية الدموية في القلب angiogram وهي صورة تلتقط بأشعة إكس بعد حقن المريض بصبغة مباشرة في الشرايين التاجية.

وبالنسبة لشخص ما يعاني من حالة ذبحة صدرية تقليدية، تظهر الصورة الشعاعية واحدا أو أكثر من الشرايين التاجية التي تزدحم فيها طبقات الكولسترول المترسبة. أما الذين عانوا من نوبة قلبية فإن الصورة تظهر شريانا مسدودا تماما. وأخيرا فإن الصورة تظهر لدى الأشخاص الذين عانوا من التقلص الوعائي بأن الشرايين التاجية كانت نقية وصحية! ولإيقاف التقلص الوعائي فإن الأطباء يعتمدون عادة على إعطاء النتروغليسرين أو أي من مركبات النترات السريعة المفعول بهدف إرخاء الشرايين المنقبضة. وبعد ذلك يوجهون المريض لاتباع سبل الوقاية في المستقبل لتجنب حدوثه.

وتكون أدوية حاصرات أقنية الكالسيوم Calcium - channel blockers فعالة في درء التقلصات الوعائية في الشرايين التاجية. وهي تضم «أملوديفين» amlodipine (الدواء الأصلي، «نورفاساك» Norvasc)، و«ديالتيم» diltiazem (الأصلي، و«كارديم» Cardizem، والأدوية الأخرى)، و«فيراباميل» verapamil الأصلي، و«كوفيرا» KCovera ، والأدوية الأخرى.

الخيار الآخر هو النترات الطويلة المدى، مثل isosorbide dinitrate (الأصلي، «آيزورديل» (Isordil، أو النتروغليسرين المستديم الإفراز.

وتؤدي كل من حاصرات أقنية الكالسيوم والنترات، مفعولها لإرخاء الأوعية الدموية بشكل يختلف عن الأخرى، ولذا فإنهما يصبحان زوجا جيدا من الأدوية إن كانت واحدة منهما لا تكفي لعلاج التقلص الوعائي.

ومن الأفضل تناول الأدوية قبل الخلود إلى النوم ما دامت التقلصات الوعائية تتجه إلى الظهور في أواخر الليل أو في الساعات الأولى من الصباح.

وتشمل العلاجلات التي يجري التحقق من مفعولها: أدوية الستاتين المخفضة للكولسترول، ومكملات (حبوب) الماغنسيوم، ودواء يفتح الشرايين يسمى «فاسوديل» fasudil يستخدم لعلاج التقلص الوعائي في اليابان. أما دواء «سيلدانيفيل» sildenafil (الفياغرا) التي تستخدم كثيرا لعلاج الضعف الجنسي فإنها تختبر أيضا كوسيلة لدرء التقلص الوعائي.

* اختبار التقلصات الوعائية

* وإن كنت قد تعرضت لأي حادثة عانيت فيها من آلام الصدر، ولكن الأطباء أبلغوك أن شرايينك جيدة ونقية، فإنك قد تكون من الأشخاص الذين لديهم شرايين تاجية حساسة، تحدث فيها التقلصات الوعائية في ظروف معينة.

اسأل الطبيب حول ما إذا كان الاختبار الخاص بافتعال حدوث التقلصات الوعائية، جيدا بالنسبة لك. ويتم إجراء هذا الاختبار بحقن أدوية مثل «إرغونوفين» ergonovine أو «أسيتيلكولين» acetylcholine في الشرايين التاجية، لجعلها تنقبض. وإن أدى الاختبار إلى التحفيز على حدوث التقلصات الوعائية فإن تناول حاصرات أقنية الكالسيوم أو النترات الطويلة المدى قد يساعد في درء حدوث حوادث التقلصات الوعائية.

* رسالة هارفارد للقلب، خدمات «تريبيون ميديا»

زمن الكورونا: العلماء يحذرون من تأثير الفيروس على الصحة النفسيه علماء واخصائيون نفسيون يحذرون من آثار وباء الكورونا على الصحة النفسية....