Friday, July 20, 2012

انخفاض معدلات الوفيات بين الأمهات والمواليد في مصر 

  القاهرة - أ ش أ

 أعلن مدير الإدارة العامة للأمومة والطفولة بوزارة الصحة والسكان د.محمد نور الدين، الأربعاء 11 يوليو أن عدد الوفيات بين الأمهات أثناء الولادة انخفض بمصر بنسبة بلغت 68%.

وأضاف أن عدد الوفيات من 174 سيدة لكل 100 ألف مولود عام 1995، إلى 54 سيدة عام 2010.


وأوضح نور الدين -خلال مؤتمر صحفي عقد الأربعاء بمناسبة اليوم العالمي للسكان بمقر المركز الإعلامي للأمم المتحدة بالقاهرة- أن عدد وفيات المواليد في مصر انخفض أيضا من 103 مولود لكل 100 ألف مولود حي، إلى 28 فقط، بنسبة تزيد على الثلاثة أرباع وهي النسبة التي حددتها منظمة الصحة العالمية كأحد الأهداف التي يتعين تحقيقها ضمن أهداف الألفية من أجل التنمية بحلول عام 2015.

وأشار إلى عام 1995، حيث كانت 37\% من الولادات تتم في المنشآت الطبية، بينما وصلت حاليا إلى 79\%، مما يعنى تقليل كبير في حالات الولادة على يد الدايات للحد من المشكلات الناتجة عن ذلك.

ولفت مدير صندوق الأمم المتحدة للسكان بالقاهرة الدكتور مجدي خالد إلى أن الصندوق يتعاون مع الحكومة والمنظمات الأهلية في مصر منذ أكثر من 30 عاما خاصة فيما يتعلق بالصحة الإنجابية وخفض معدلات الوفيات للأمهات والأطفال أثناء عمليات الولادة.

وقال خالد "إن مصر تعد من الدول التي تعاني من زيادة سكانية كبيرة حيث وصل تعداد السكان بها إلى 81 مليون نسمة، فضلا عن كونها قوة بشرية جيدة يمكن الاستفادة منها إذا تمت تهيئة الظروف لتكون منتجة وفعالة" .




معدل الوفيات بسبب الخمول حول العالم يتساوى مع الوفيات نتيجة التدخين

كشفت دراسة طبية أن عدد الوفيات الناتجة عن قلة ممارسة التمارين الرياضية توازي عدد الوفيات نتيجة للتدخين حول العالم.
وذكرت الدراسة التي نشرتها مجلة لانسيت الطبية البريطانية بمناسبة دورة الألعاب الأولمبية في لندن أن ثلث عدد سكان العالم البالغين لا يمارسون أنشطة بدنية بالقدر الكافي وهو ما يؤدي إلى وفاة 5.3 مليون شخص سنويا.
وقال الباحثون الذين أجروا الدراسة أن مشكلة الخمول وصلت إلى مستوى غاية في السوء ويجب التعامل معا باعتبارها وباء.
وأضافوا أن معالجة هذه المشكلة يتطلب التفكير في طرق جديدة للعلاج من بينها تحذير الأشخاص من مخاطر الكسل والخمول بدلا من تذكيرهم بفوائد التمارين الرياضية.
وقال فريق البحث الذي يضم 33 باحثا من مختلف أنحاء العالم إن حكومات الدول يجب أن تبحث عن سبل لتشجيع مواطنيها على ممارسة الأنشطة البدنية بجعلها أكثر ملاءمة وأمانا بأسعار مقبولة.
وتنصح الدراسة الشخص البالغ بممارسة 150 دقيقة أسبوعيا من النشاط البدني مثل المشي وركوب الدراجات أو أية أنشطة أخرى.
وكشفت الدراسة أن مواطني الدول الغنية الذين يحصلون على أجور أعلى هم أقل الأشخاص ممارسة للأنشطة البدنية ومثال على ذلك بريطانيا حيث أثبتت الدراسة أن ثلثي عدد البالغين لا يمارسون نشاطا بدنيا بالقدر الكافي.
وبالرغم من أن الباحثين أقروا بصعوبة إجراء مقارنة بين الدول لأن طريقة بذل نشاط بدني تختلف من بلد إلى بلد ومن مكان إلى آخر إلا أن أكدوا ثقتهم في نتائج الدراسة التي أجروها.
وقال بدرو هالال أحد المشاركين في الدراسة إن " دورة الألعاب الأولمبية ستبدأ قريبا وستخطف أنظار العالم نظرا لمشاركة آلاف الرياضيين فيها ولكن معظم المشاهدين سينتابهم الخمول لأنهم سيتابعون منافسات الدورة".
وقالت الدراسة إن معدل الوفيات الناتجة عن التدخين توازي الوفيات الناتجة عن الخمول وقلة ممارسة الرياضة ولكن الفرق أن نسبة المدخنين انخفضت مقارنة بعدد الكسالى حول العالم مما يجعل التدخين أقل خطرا على صحة الفرد.

Saturday, June 30, 2012

الخلايا الجذعية تنجح بتخليص الفئران من مرض السكر

نيويورك - أ ش أ

نجح فريق من العلماء الأمريكيين من خلال الاستعانة بالخلايا الجذعية في تخليص فئران التجارب من مرض السكر وهو ما يمهد الطريق إلى قفزة طبية هائلة على طريق إيجاد علاج فعال لمرض السكر الذي يعانى منه الملايين حول العالم.

وأوضح الباحثون بجامعة "نيوجرسى" الأمريكية في معرض أبحاثهم في هذا الصدد بأنها تعد المرة الأولى التي يتم فيها الاستعانة بخلايا جذعية من الإنسان للتخلص وعلاج مرض السكر وتنجح التجربة في هذا الصدد.

وأشارت التجارب إلى أنه في أعقاب زرع هذه الخلايا الجذعية قد تمكن الفئران من الاستغناء على جرعات الأنسولين اليومية التي كانوا يتناولونها في الوقت الذي أشارت فيه المتابعة لنحو مابين ثلاثة إلى أربعة أشهر شفاء الفئران من مرض السكر واستقرار مستواه في الدم حتى بعد تناولهم كميات كبيرة منه.


Tuesday, June 19, 2012

مخاطر صحية محتملة بسبب الاستخدام المفرط للكومبيوترات المحمولة والهواتف الذكية


نبهت جمعية بريطانية للعلاج الطبيعي إلى أن مستخدمي أجهزة الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والكومبيوترات المحمولة يعرضون أنفسهم لبعض المخاطر الصحية باستخدامهم هذه الأجهزة لساعات إضافية خارج وقت العمل.
واوضحت جمعية Chartered Society of Physiotherapy أن وضع الجلوس السيء خلال استخدام هذه الأجهزة قد يؤدي إلى آلام في الظهر والرقبة.
ووجدت دراسة مسحية اجرتها الجمعية وشملت 2010 شخصا يعملون في وظائف مكتبية، أن قرابة ثلثي المشاركين يستمرون في العمل واستخدام هذه الأجهزة خارج المكتب لمدة نحو ساعتين يوميا.
وتقول رئيسة الجمعية هيلينا جونسون إن هذه النتائج تمثل "مبعث قلق كبير".
وتشير إلى إن العمل الإضافي في المنزل ربما يصبح جزءا منتظما من الطقس اليومي وقد يؤدي إلى مشاكل مثل الآلام في الظهر والرقبة وأمراض لها صلة بالاجهاد.
ويقول السكرتير العام لمؤتمر النقابات العمالية بريندان باربر: "الافراط في العمل ليس جيدا لأي شخص. ولا يحتمل أن يكون أداء الموظفين المثقلين بالعمل جيدا، كما أن ذلك قد يجعلهم يصابون بأمراض".
ويضيف أنه عندما يكون شخص مثقل بالأعمال، فإنه يشعر دوما بالحاجة للعم

Thursday, May 24, 2012

نجاح زراعة جهاز تحت الجلد لمريضتين بالصرع لأول مرة بالكويت




الكويت – أ ش أ

أعلن مستشفى "ابن سينا الحكومي الكويتي" نجاحه ولأول مرة في دولة الكويت بزراعة جهاز تحت الجلد وموصل إلى العصب الحائر في الرأس لمريضتين بهدف التقليل من نوبات الصرع في الجهاز العصبي.

وقال استشاري جراحة المخ والاعصاب الدكتور فيصل ساير الذي أجرى العمليتين بمشاركة طبيب زائر من كندا في مؤتمر صحفي اليوم ان الحالة الاولى لامرأة تبلغ من العمر 53 عاما وتعاني نوبات صرع شديدة استخدمت في علاجها جميع أدوية الصرع المتوافرة ولم تؤد إلى أي تحسن ما استدعى إجراء عملية جراحية لها.

واضاف د. ساير ان الحالة الثانية لفتاة تبلغ من العمر 19 عاما تعاني ايضا نوبات صرع بمعدل ثلاث مرات يوميا ما أعاقها عن ممارسة حياتها بشكل طبيعي الأمر الذي استدعى تدخلا جراحيا لإنهاء معاناتها ، مشيرا إلى أن إحدى المريضتين غادرت المستشفى في حين ستغادر الثانية غدا.

وأوضح أن العملية عبارة عن فتحتين صغيرتين إحداهما في الرأس والثانية في الصدر مبينا ان نسبة التحسن بعد عدة سنوات من إجراء العملية تصل إلى حوالي 50 % مع ضرورة الاستمرار في تناول بعض الأدوية.

وذكر أن الجهاز المزروع تحت الجلد جهاز عالمي وتبلغ كلفته حوالي 15 ألف دينار كويتي (أى حوالى 54 ألف دولار تقريبا) ، موضحا أنه استخدم من قبل في عدد من دول العالم مثل كندا وفي دول مجاورة وهو عبارة عن بطاريات تشبه تلك التي توضع عند عدم انتظام ضربات القلب وتتم زراعتها تحت الجلد وتوصل بسلك إلى العصب الحائر في الرأس



Thursday, April 26, 2012

الشيبسي والنسكافيه" يسببان السرطان"





حذرت وكالة المعايير الغذائية ببريطانيا عدداً من شركات الغذاء من وجود مادة كيميائية مسرطنة في بعض المنتجات اليومية .

تضم هذه المنتجات رقائق البطاطا (شيبس)، والقهوة سريعة الذوبان (نسكافيه)، والكعك بالزنجبيل، وبعض أنواع البسكويت المخصصة للأطفال والرضع،وذلك لاحتوائها على معدلات مرتفعة من مادة "أكريلاميد" التي قد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان. 

وأضافت الوكالة أنه لا يوجد خطر فوري على الجمهور، من استخدام هذه المادة، وأنهم ليسوا بحاجة لتغيير نظامهم الغذائي، لكنها تضغط على شركات الغذاء لتقليل نسبة هذه المادة في المنتجات، لأن استهلاكها على المدى البعيد يمكن أن يزيد مخاطر الإصابة بالسرطان.

وبالفعل استجابت بعض الشركات الغذائية من بينها (هاينز وماكفيتيز)، وقامت بتغيير طريقة إعداد منتجاتها، لكن البعض الآخر مثل "نستلة" مصنعة النسكافيه، قالت: إنه مستحيل أن تفعل لأنه سيضر بنكهة وجودة منتجاتها، وأكدت الشركة على أنه لا يوجد حاليا دليل علمي على القول بأن منتجا معينا له تأثير سلبي على الصحة، بسبب احتوائه على مادة أكريملايد.

وكان الاتحاد الأوروبي ومؤسسة الأمن الغذائي الأوروبية قد طلبا من وكالة المعايير إجراء اختبارات سنوية للمنتجات، وهو ما استجابت له الوكالة؛ حيث أجرت اختباراتها على 248 منتجا؛ فوجدت ارتفاع معدلات هذه المادة الكيميائية في 13 منتجا.. وتمارس هيئة الرقابة الأوروبية ضغوطا على مصنعي الأغذية؛ لتقليل نسبة الأكريلاميد منذ نحو عقد من الزمان.

Tuesday, March 20, 2012

الصحة العالمية تحذر من سوء استعمال المضادات الحيوية


وكالات

أصدرت منظمة الصحة العالمية كتابا جديدا يحذر من الخطر المتنامي لمضادات الميكروبات "أنتيبيوتك"، وتقترح فيه السبل الكفيلة لإبطاء انتشاره.

ويعرض الكتاب نماذج من الإجراءات التي اتخذت لمقاومة إبطاء الأدوية، والحفاظ على قدرتها في علاج الكثير من الأمراض المعدية، ويشرح الخطوات التي يجب أن تتخذها الحكومات والمراكز نلصحية ومقدمي الخدمات الطبية.

وقال رئيس فريق وحدة مضادات الميكروبات المقاومة للعقاقير في المنظمة د. كارمن وسيا بيسوا سيلفا إنه في كل مرة نسيء استخدام الأدوية المضادة للميكروبات بجرعة وتركيز غير ملائمين من هذه الأدوية، موضحا أن هذه الجرعة المنخفضة ستسهل من ظهور مسببات الأمراض المقاومة للسلالات التي لا  تقتل بالجرعة المنخفضة، وبالتالي تصبح أقوى وأكثر مقاومة.

وأشار إلى أن الأدوية أو المضادات الحيوية القوية التي تطورت على مدى عقود طويلة لعلاج الأمراض المعدية مثل الملاريا والسل وفيروس مرض نقص المناعة البشرية "الإيدز" والأنفلونزا، ستصبح على الأرجح غير فعالة في وقت من الأوقات إن لم تتخذ الإجراءات الملائمة حيال ذلك.

زمن الكورونا: العلماء يحذرون من تأثير الفيروس على الصحة النفسيه علماء واخصائيون نفسيون يحذرون من آثار وباء الكورونا على الصحة النفسية....