Friday, January 25, 2002

بحث جديد: هرمونات الضغوط النفسية تؤدي إلى إضطرابات في الذاكرة

تتفق البحوث الحديثة ان الضغوط النفسية يمكن ان تزيد من خطر امراض القلب والمناعة. والآن بحث جديد يشير إلى ان الضغط النفسي يمكن ان يضر بقدرة الفرد على تحليل وتذكر المعلومات.
النتائج الجديدة توصلت إليها دراسة علمية قام بها فريق من العلماء من الولايات المتحدة الامريكية وكندا والسويد – ويرأس الفريق البروفيسور مصطفى العبسي. تشير النتائج إلى ان اثار الضغوط على هرمونات، مثل الكورتيزول، يمكن ان تسهم في إضعاف أداء الذاكره.
هذا البحث المعلي على 40 مفحوص بين ان المشاركين الذين ابدو إستجابات هرمونية عالية للضغوط النفسية ابدوا ايضا ضعفا واضحا في أداء الذاكرة رغم ان البحث بين ايضا بوادر بزيادة حدة الإنتباه للمنبهات السمعية المحيطة. "هذه نتائج جديدة" يقول العبسي – الخبير في علم النفس والطب السلوكي في كلية الطب جامعة منسوتا والمستشار للعديد من المنظمات والجامعات الامريكية والاوروبية.
كانت دراسات سابقة في هذه المعامل قد بينت ان الاستجابات الشديدة للضغوط النفسية تعتبر علامة خطر على امراض القلب والأوعية الدموية وعلى تدهور الحالات المناعية، يشير الدكتور العبسي. "احد المظاهر التي تزيد من الأثار الضارة للضغوط العوامل الأنفعالية السلبية، وخاصة تعبيرات الغضب الحادة" ، يضيف العبسي.
سيتم نشر احدث هذه الأبحاث في المجلة العلمية الدولية التوزيع "سيكوفزيولوجي" والتي تطبع في مطابع جامعة اوكسفورد وباسم منظمة البحوث النفسية الوظيفية.
وكان البروفيسور العبسي، العالم العربي الأصل والمولود في اليمن، وفريقه العلمي المتواجد في اكثر من عشر دول قد اجري ونشر ابحاثا تبين بشكل واضح ان الاستجابات البدنية الغير مرشدة للضغوط النفسية تزيد من اخطار العديد من الامراض القاتله.



البحث الحالي يشير إلى ان ردود الفعل الحادة للضغوط قد تضعف الوظائف العقلية ايضا. ويلاحظ هؤلاء العلماء ان هناك فروق واسعة بين الافراد في كيفية إستجاباتهم، وان هذه الفروق هي التي ربما تفسر كيف ان بعض المواقف التي يواجهها البعض على انها مجرد مهام يومية عابرة تساعد على تنامي خبرة الفر قد يدركها البعض الآخر على انها احداث سلبية خطيرة وبليغة وبالتالي يمكن ان توقع الفرد فريسة لمرض خطير.
هؤلاء العلماء لاحظوا في دراسات سابقة ان هذه الأخطار تزداد عند اولئك الذين لديهم إستعدادات وراثية وجينات لامراض ضغط الدم والقلب.

Thursday, April 05, 2001

إرتفاع ضغط الدم يرتبط بإنخفاض الحساسية للألم عند الرجال فقط

أشار بحث نشر مؤخرا إلى أن إرتفاع خطر الإصابة بضغط الدم يرتبط بإنخفاض الحساسية للألم عند الرجال وليس عند النساء. قام بالبحث الدكتور مصطفى العبسي من كلية الطب جامعة منسوتا ونشرفي المجلة العلمية "الألم". بروفيسور العبسي, وهو عالم يمني الأصل, كان قد قدم تصورا بإحتمالية أن إنخفاض الحساسية للألم أو "هايبولجيزيا" تمثل علامة قد تساعد على معرفة الأشخاص الذين سيتعرضون لإرتفاع ضغط الدم وأمراض جلطة القلب الصامته.

الأبحاث تشير إلى أن إرتفاع ضغط الدم عند الذكور يرتبط بإنخفاض في حدة إدراك الألم. "هذا الإكتشاف هام جدا نظرا لأننا نجد هذه العلاقة حتى في الأفراد الأصحاء الذين لم يصابون بعد بهذا المرض" يعلق الدكتور العبسي. "إذا أستخدمنا الحساسية للألم كمؤشر لإحتماليات الإصابة بهذا المرض فإن ذلك سيمكننا من التدخل العلاجي المبكر مما قد يحد من إرتفاع ضغط الدم".

البحث الجديد يشير إلى أن النساء اللاتي من المحتمل إصابتهن بزيادة ضغط الدم (يتوافر لديهن تاريخ عائلي لهذا المرض) يبدين نمطا مغايرا في إدراكهن للألم عن الرجال. الإناث لديهن حساسية عالية للألم بغض النظر عن مستوى خطر التعرض لإرتفاع ضغط الدم. أبحاث سابقة كانت قد بينت أن النساء يتعرضن لمرض إرتفاع ضغط الدم بمعدلات أقل من الرجال. الدكتور العبسي وأعضاء فريقه العلمي ركزوا على الفروق في إدراك الألم بين الذكور والإناث الذين لديهم تاريخ عائلي من أمراض ضغط الدم. المتطوعون قيموا مستوى الألم كل 15 ثانية أثناء 90 ثانية هي مدة التعرض لإختبار "الضغاط البارد" وخلال فترة 90 ثانية بعد الإختبار. كما تم أوتوماتيكيا قياس ضغط الدم ومعدل نبض القلب وأنشطة وظيفية أخرى لمعرفة مقدار الجهد الذي تبذله عضلات القلب أثناء هذا الإختبار.

الإكتشاف الملفت للنظر هو أن إستجابات الإناث ذوي التاريخ العائلي لم تختلف عن إستجابات الإناث اللاتي لايعاني أبائهن أو أمهاتهن من إرتفاع ضغط الدم. "هذه النتائج تشير إلى أن العلاقة بين الحساسية للألم ومرض إرتفاع ضغط الدم مختلفة بين الذكور والإناث" يستنتج الدكتور العبسي. "من المحتمل أن هذه الفروق الجنسية تعود إلى أن النساء لا يبدين مظاهر خطر إرتفاع ضغط الدم بنفس الإسلوب الذي يبديه الذكور." خطر التعرض لمرض إرتفاع ضغط الدم عند النساء أقل منه عند الرجال حتى سن 55, بعد ذلك السن تتساوى معدلات المرض بين الذكور والإناث.

إرتفاع ضغط الدم يمكن أن يؤدي إلى زيادة إحتمالات الإصابة بالسكتة القلبية, ألجلطة الدماغية ومن ثم الوفاة. الدلالة الإكلينيكية للبحوث التي تركز على دراك الألم عند الإشخاص المعرضين لإحتماليات هذا المرض تأتي من الإستنتاج بأن إنخفاض الحساسية للألم قد تجعل هؤلاء الأفراد أقل إدراكا لآلام الصدر وبالتالي أقل قدرة على إدراك أعراض الجلطات القلبية القاتله.

زمن الكورونا: العلماء يحذرون من تأثير الفيروس على الصحة النفسيه علماء واخصائيون نفسيون يحذرون من آثار وباء الكورونا على الصحة النفسية....