Friday, April 29, 2005

مجلة علم العقاقير النفسيه الدوليه تنشر إكتشافا عن إضطرابات هرمونيه عصبيه لدي المدمنين

نشرت المجلة الدوليه علم العقاقير النفسيه (سايكوفارماكولوجي) والتي تطبع في برلين وتوزع في انحاء العالم بحثا هاما قام به العالم العربي الأصل البروفيسور مصطفى العبسي وفريقه العلمي تضمن إكتشافا هاما عن إضطرابات هرمونات المخ لدي المدمنين على التدخين. وقد اشار ملخص البحث الذي نشرته المجله في موقعها هذا الأسبوع ان ضعف إفرازات الغدد الصماء في المخ قد يكون سبب مباشر في صعوبة المدخنين التخلص من هذا الإدمان القاتل.

وقد تم أجراء البحث الجديد –والذي يعد الأول من نوعه- على 72 من مدمني التدخين الذين يرغبون في العلاج من هذا الإدمان. حيث وجد فريق العبسي أن ضعف إفراز هرمونات في المخ مثل إي سي تي إتش ACTH والكورتيزول تزيد من صعوبة الإقلاع عن التدخين. هذه الهرمونات يكثر إفرازها في الأزمات النفسية كوسيلة تساعد الجسم على التكيف مع اي تحديات بدنيه. لكن هذه الوظائف تبدو مختله عند مدمني التدخين. وأشارت المجلة إلى ان نتائج هذا البحث تسلط الضوء على ردود الفعل الدماغية للأبحاث النفسية وتباين استجابة الناس للانفعالات اليومية وكيف ان الأزمات النفسية قد تزيد من صعوبة تخلص المدمني من متاعب إدمانهم.

وأشار البروفيسور العبسي إلى أن "التدخلات العلاجية التي تساعد المدمنين على إلتكيف الفعال والأفضل مع مصادر الضغوط النفسية في حياتهم تعتبر عنصرا هاما لزيادة إحتمالية نجاحهم في التغلب على هذا الإدمان الخطير." وقد اشارت لجنة المحكمين التي اوصت بنشر البحث الجديد أن هذا الإكتشاف يعزز تفائل العلماء من القدرة على إكتشاف علاجات فعالة للتخلص من أمراض الإدمان القاتله.

Sunday, March 27, 2005

بالتعاون مع جامعات امريكيه وألمانيه
تأسيس برنامج علمي جديد مع جامعات يمنيه

تم الإعلان عن بدأ التحضير لبرنامج علمي جديد في جامعة منسوتا بالتعاون مع جامعات امريكيه والمانيه يركز في جانب منه على اخطار الضغوط النفسيه والإدمان وأثار بعض العقاقير المكتشفه مؤخرا على المخ. ويشمل البرنامج ابحاث في عدد من الدول الغربيه ومنها المانيا والولايات وجمهورية التشيك وكذلك عدد من الدول الناميه.

البروفيسور مصطفى العبسي دشن البرنامج الجديد وقد أشار إلى انه لأول مره سوف تشترك اليمن في أحد البرامج الفرعيه. حيث سيتضمن البرنامج تجارب علميه أوليه في اليمن تركز على آلآثار المتفاعله للتدخين وتعاطي القات والتعرض للضغوط النفسيه الحاده.

يأتي البرنامج الجديد كإختبار لتصور قدمه البروفيسور العبسي العام الماضي رأى فيه ان آثار الضغوط النفسيه على العوامل البيولوجيه والعصبيه قد تكون أكثر تعقيدا وضررا عند اولئك الذين يمارسون عادات ضاره متعدده مثل التدخين وتعاطي العقاقير المؤثره على المخ. ويأتي تركيز البرنامج الجديد على هذه العادات كعوامل خطر مسببه للعديد من الأمراض الفتاكه وبالذات في الدول الفقيره. فقد تبين مؤخرا ان الدور الخطير الذي تلعبه الضغوط النفسيه والتدخين في أمراض القلب والشرايين لا يقتصر فقط على الدول المتقدمه بل وينتشر بشكل سريع في الدول الناميه في أسيا وافريقيا والشرق الأوسط.

وفي سياق تعليقه على إدخال اليمن ضمن البرنامج أشار البروفيسور العبسي أن جانب البرنامج الذي سينفذ في اليمن سيعتبر بداية مهمه وخاصة للجامعات التي لم تؤسس بعد علاقات تعاون مع منظمات البحث الطبي في اوروبا وامريكا. حيث سيتيح البرنامج للباحثين والأخصائيين فرص إجراء البحوث والنشر وتلقى الدعم لإكمال هذه البحوث.

ويأتي إشراك اليمن في البرنامج الجديد كثمرة لجهود استهدفت إتاحة الفرص للباحثين اليمنيين للتعاون مع المنظمات العلميه والجامعات الأوربيه والأمريكيه يدعمها البروفيسور العبسي – اليمني الأصل. وقد حث البروفيسور العبسي الجامعات و المراكز العلميه على ألإستفادة من اي خبرات وإمكانيات متاحه في هذا المجال من خلال هذا البرنامج- وتم دعم تنفيذ هذا البرنامج لمدة ثلاث سنوات اوليه -بي سي

Friday, September 03, 2004

البرفسور العبسي: العوامل السلوكية والنفسية المؤدية لأمراض القلب في الدول الغنية والفقيرة متشابهه

(سبأنت)- حذرت دراسة حديثة، من الدور الخطير الذي تلعبه الضغوط النفسية في أمراض القلب والشرايين في الدول المتقدمة والنامية على حد سواء، معززة بذلك القول بأن أمراض القلب هي القاتل رقم واحد في أنحاء العالم .وأوضح البروفيسور اليمني مصطفى العبسي رئيس المركز الدولي للعلوم السلوكية، في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية/سبأ/ نسخة منه، إن نتائج الدراسة العالمية، التي تم عرضها خلال المؤتمر الأوروبي لإمراض القلب في مدينة ميونخ بألمانيا هذا الاسبوع ، تعزز بيانات مركزه للعلوم السلوكية بهذا الشأن .واعتبر البروفيسور العبسي هذه الدراسة، التي أجراها 250 باحث على 29 ألف (شخص) في 52 بلد ، أهم دراسة علمية كبيرة تؤكد دور العوامل النفسية في إمراض القلب والشرايين في أنحاء عديدة من العالم، بما فيها دول فقيرة ودول متوسطة الدخل.وكشفت الدراسة، عن أن /90/ بالمائة من حالات جلطات القلب، ترجع إلى عوامل سلوكية يمكن تحاشيها، بما فيها التدخين، والضغوط النفسية، وارتفاع ضغط الدم، والسكر.وذكر البروفيسور اليمني مصطفى العبسي، الذي يدير ايضاً معامل الطب السلوكي وبرامج بحوث الضغوط النفسية وأمراض القلب في منسوتا بالولايات المتحدة، أن هذه الدراسة تتضمن رسالة قوية للأجهزة والمنظمات الصحية في دول العالم الثالث، للعمل على استهداف عوامل الخطر هذه، لافتاً بهذا الصدد إلى منطقية الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة في هذا المضمار، في ظل تشابه العوامل السلوكية والنفسية المؤدية لأمراض القلب في الدول الغنية والفقيرة. المصدر: سبأ

Thursday, April 22, 2004

الضغط النفسي وامراض القلب: نتائج جديده


تبين أن زيادة الضغط النفسي والعاطفي تلعب دور ا ملموسا في دفع مرضى القلب إلى حتفهم، حسب آخر الدراسات العلمية.
ولاحظ العلماء أن معدلات الوفيات بين مرضى القلب الذين يعانون في الوقت نفسه من ضغوط نفسية وعاطفية تزداد بثلاثة أضعاف عن أقرانهم من نفس المرضى ممن لا يعانون من ضغوط مشابهة.

ومن المعروف على نطاق واسع أن الحالة النفسية المتردية تلعب دورا واضحا في التأثير على الحالة الصحية للأبدان، ولها وقعها القوي عليها. ومن شأن الضغط النفسي التسبب في تقليص الأوعية الدموية ورفع ضغط الدم وزيادة عدد ضربات القلب، وبالتالي ارتفاع حاجة القلب للأوكسجين. ومن نتيجة هذا تعرض عضلة القلب إلى نقص في الدم المتدفق إليها، وهي حالة طبية تعرف باسم "احتباس عضلة القلب

Thursday, April 15, 2004

التدخين السلبي يؤثر على قدرات التعلم لدى الأطفال

حذرت دراسة في الولايات المتحدة من خطورة تعرض الأطفال لدخان السجائر أو ما يعرف بالتدخين السلبي وخاصة على قدراتهم الذهنية. وقال باحثون من مستشفى سينسناتي للأطفال إنه حتى القليل من التدخين السلبي يمكن أن يلحق أضرارا بقدرة الطفل على التعلم وخاصة القراءة وتحصيل الرياضيات والاستنتاج.

وأضاف الباحثون أن أكثر من 13 مليون طفل في الولايات المتحدة يتنفسون قدرا من دخان السجائر يكفي لكي يتأثروا. وقالت كيمبرلي يولتون من مركز الصحة البيئية للأطفال بالمستشفى والتي قادت فريق البحث إن هذه الدراسة تقدم مزيدا من الحوافز للولايات كي تضع معايير للصحة العامة لحماية الأطفال من التعرض لدخان السجائر.

وجمع الباحثون معلومات عن الصحة والنظام الغذائي للأميركيين. وكجزء من الدراسة أعطى أشخاص عينات من الدم وأجابوا عن استطلاعات مفصلة وخاض بعض الأطفال اختبارات في قدرات التعلم.

وفحص فريق يولتون تحديدا مستويات مادة الكوتينين التي تنتج عند قيام الجسم بتحليل النيكوتين الموجود في السجائر. وتعتبر مادة الكوتينين التي وجدت في الدم والبول واللعاب والشعر أفضل دليل على التعرض لتدخين التبغ.

وبحثت الدراسة عن أطفال لديهم مستويات منخفضة للغاية من الكوتينين في دمائهم، ووجدت أن هناك 4399 طفلا تتراوح أعمارهم بين 6 و16 سنة لديهم مستويات منخفضة من الكوتينين وقالوا إنهم لم يدخنوا أي سجائر مما يشير إلى أن هذه النسبة من تأثير التدخين السلبي.

وقالت يولتون إنه كلما ارتفعت نسبة الكوتينين في دماء الأطفال كلما قلت درجاتهم في القراءة والرياضيات والاستنتاج. وأخذ الباحثون في الاعتبار مستوى التعليم ودخل الأسرة إلا أن التأثير استمر، وهو ما قالت يولتون إنه يشير إلى أن هناك شيئا بالفعل في التدخين يؤثر عليهم.

Sunday, March 14, 2004


الصحفي اليمني المعروف عبدالكريم سلام يجري حوارا علميا مع البروفيسور العبسي

أجرى الصحفى اليمني المعروف الأستاذ عبدالكريم هائل سلام مندوب إذاعة سويسرا وصحيفة البينا ورئيس تحرير مجلة التحكيم حوارا مع العالم العربي البروفيسور مصطفى العبسي مدير معامل الطب السلوكي في جامعة منسوتا ركز فيه على تقييم الوضع العلمي في الوطن العربي واخر الإكتشافات العمليه الطبيه والنفسيه.


Sunday, March 07, 2004


نوبات الغضب تسبب أمراض القلب


واشنطن /رويترز/ - قال باحثون امريكيون امس ان الاشخاص الذين يصابون بنوبات غضب شديدة أو تعتريهم مشاعر عدوانية يكونون اكثر عرضة للاصابة بعدم انتظام ضربات القلب وهى حالة تعرف باسم التقلص الاذينى الليفي. وأضاف الباحثون فى تقرير بعدد هذا الاسبوع من دورية /الدورة الدموية/ ان كون المرء ذا شخصية قابل للاثارة او متهورة لا يعتبر عاملا كافيا لاصابته بامراض القلب. لكن الاشخاص الذين وصفوا انفسهم بانهم سريعو الغضب أو حادو الطباع أو يعتريهم الغضب الشديد عندما يتعرضون للنقد أو تتملكهم الرغبة فى ضرب أى شخص لدى شعورهم بالاحباط كانوا أكثر عرضة من غيرهم بنسبة 30 بالمئة للاصابة بحالة التقلص الاذينى الليفى التى يمكن ان تؤدى للوفاة المفاجئة. وتوصل الباحثون الى ان هؤلاء الاشخاص كانوا أكثر عرضة من غيرهم بنسبة 20 بالمئة للوفاة من أى سبب اثناء فترة الدراسة. كما ان الاشخاص الذين قالوا انهم يرتجفون عند الغضب أو يصابون بالصداع أو بالشد العضلى كانوا اكثر عرضة للاصابة بحالة التقلص الاذينى الليفى التى تصيب ما يقدر بنحو مليونى امريكى كل عام. وقالت الين اياكر من معهد اياكر لمشروعات الامراض الوبائية فى ولاية ويسكونسن والتى قادت الدراسة ان البحث يشير الى ان التعبير عن العواطف قد لا يكون دائما امرا صحيا. وأضافت فى بيان "ساد تصور بانه يمكنك ان تبدد الاثار الصحية السلبية للغضب بالتعبير عنه بدلا من ان تكبته. " لكن وبصورة قطعية فان هذا لا ينطبق على الرجال محط هذه الدراسة فقد كانوا اكثر عرضة ليس فقط لخطر التعرض للاصابة بالتلقص الاذينى الليفى بل للوفاة من مختلف الاسباب." وعملت اياكر مع زملاء لها بجامعة بوسطن وبمشروع دراسة القلب بمدينة فرامينجام بولاية ماساتشوستس. وحلل الباحثون مسوحا اجريت على 1769 شخصا من الرجال و1913 من النساء شملتهم الدراسة وكان متوسط عمر كل منهم 48 عاما عند بداية هذا التحليل . وأجاب الاشخاص محور الدراسة على اسئلة متعارف عليها للشخصية كجزء من الاختبار. وخضعوا للملاحظة لعشر سنوات. وعلقت اياكر بقولها "لم نتمكن من التعرف على وجود صلة لدى النساء .. لكن السبب فى هذا ربما يتمثل فى ان النساء يتعرضن لامراض القلب فى سن متأخرة مقارنة بالرجال وان الاشخاص محور دراستنا كانوا فى سن صغيرة الى حد ما مع وجود حالات قليلة للاصابة بالتقلص الاذينى الليفى لدى النساء أثناء فترة المتابعة." واستدركت قائلة ان هناك حاجة لاجراء المزيد من الدراسات فى هذا الشـأن.

زمن الكورونا: العلماء يحذرون من تأثير الفيروس على الصحة النفسيه علماء واخصائيون نفسيون يحذرون من آثار وباء الكورونا على الصحة النفسية....