Sunday, May 23, 2010

‏مليون ونصف جنيه منحة لكل باحث مصري
كتب ـ نادر محمود طمان‏:‏

المكاتب الثقافية بالخارج بدأت في مخاطبة الباحثين المصريين المهاجرين ليعودوا إلي أرض الوطن بعد أن تقرر منح كل باحث ‏1.5‏ مليون جنيه، ودعمه بمعمل حديث يتكلف ‏5‏ ملايين جنيه.

بالاضافة الى مرتب شهري‏20‏ ألف جنيه لمدة ‏3‏ سنوات مع التعهد بشراء ما يحتاجه لاستكمال أبحاثه وتطبيقها من مصر أو الخارج للنهوض بالصناعة والبحث العلمي‏.‏ وقال الدكتور علي الشافعي المدير التنفيذي لصندوق العلوم والتكنولوجيا إن هذه الخطوة تأتي في إطار رعاية الدولة للباحثين بعد أن هجرت العقول المتميزة أرض الوطن‏.‏ وأضاف أن رعاية الدولة بدأت بإعادة هيكلة منظومة البحث العلمي بالكامل عن طريق انشاء المجلس الأعلي للعلوم والتكنولوجيا وصندوق العلوم الذي بدأ ممارسة نشاطه منذ ‏3‏ سنوات بميزانية ‏100‏ مليون جنيه تضاعفت مؤخرا الي ‏200‏ مليون جنيه سنويا‏.‏
المفاجأة التي فجرها الشافعي أنه منذ الاعلان عن هذه المنح والتسهيلات ومناقشة الباحثين المهاجرين عبر الفيديو كونفرانس لم يتقدم سوي ‏13‏ باحثا فقط للحصول علي المنحة،‏ ولم يحصل عليها فعليا سوي باحث واحد فقط في مجال الجيولوجيا‏.‏ الاهرام

Thursday, May 13, 2010

تحذير دولي للمرأة من التدخين
كتبت ـ سوسن الجندي ‏:‏

بسبب التزايد الكبير في معدلات المدخنات‏،‏ قررت منظمة الصحة العالمية تسليط الضوء في‏31‏ مايو ـ الذي يوافق اليوم العالمي للامتناع عن التدخين ـ علي الآثار السلبية للتدخين علي النساء‏.‏
عن هذا الشأن يتحدث د‏.‏ مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة قائلا‏:‏ لقد ثبت بما لايدع مجالا للشك أن التدخين مسئول عن تليف شبكية العين وتصلب الشرايين‏,‏ وفي مصر ينفق المدخن المصري‏110‏ جنيهات شهريا في المتوسط لشراء التبغ فقط وهو مايسهم في تعريضه وأسرته لمشاكل اقتصادية كبيرة‏,‏ وتؤكد الدراسات ايضا تعرض‏700‏ مليون طفل للتدخين السلبي سنويا وهو مايؤدي إلي زيادة اعداد المدخنين بين الأطفال بصورة كبيرة خاصة ان تقليد الكبار هو ثالث سبب يشجع الصغار علي التدخين‏,‏ بينما توافر السجائر في المنزل هو السبب الخامس لقيام أطفالنا بالتدخين‏.‏ ويقول د‏.‏مجدي إن التدخين قد أصبح أخطر من الايدز علي مستقبل العالم حيث يقتل التدخين‏3‏ أشخاص في العالم كل دقيقة‏,‏ أما بالنسبة للنساء فهناك نحو‏200‏ مليون امرأة مدخنة في العالم وهذا يعني أن يرث الأطفال جينات التدخين من الأمهات وهو مايؤدي حتما لتأثر أجيال متعاقبة ليس فقط بالتدخين السلبي الذي يسبب الموت الفجائي للأطفال وأمراض القلب والشرايين والأوعية الدموية ومشكلات الربو والتهابات الجهاز التنفسي ومضاعفات الالتهابات الرئوية‏,‏ و يتسبب ايضا في ضعف مناعة الأطفال وزيادة فرصة اصابتهم بسرطان الرئة‏.‏ ومن ناحية أخري يؤدي التدخين إلي ارتفاع ضغط الدم ومنسوب السكر ويؤدي لتراكم السموم في الأنسجة وزيادة مضاعفات أمراض الكلي وزيادة فرصة حدوث النوبات القلبية والسكتات الدماغية‏,‏ كما يزيد مستوي الدهون والكوليسترول في الدم ويساعد علي تلف الاعصاب وضعف الذاكرة والقدرات العقلية لدي النساء والرجال علي حد سواء‏.‏ الاهرام








Saturday, April 03, 2010

اكتشاف الجين المسبب لسرطان الرئة عند غير المدخنين

اكتشف علماء في الولايات المتحدة جينا قد يفسر سبب اصابة غير المدخنين بمرض سرطان الرئة.
ومن المؤمل الآن ان تؤدي الابحاث في الجين، المسمى (GPC5)، الى ابتكار سبل جديدة لعلاج المرض ولاكتشاف اولئك الذين لديهم الاستعداد للاصابة به.
وجاء في البحث الذي نشر في مجلة (لانسيت اونكولوجي) المتخصصة بالابحاث السرطانية ان 25 في المئة من الذين يصابون بمرض سرطان الرئة هم من غير المدخنين.
ويقول الباحثون إن اصابة اعداد متزايدة من غير المخنين بالمرض تعتبر مشكلة كبيرة، الا ان اسباب هذه الزيادة غير مفهومة الى الآن.
قد اجرى فريق البحث مسحا لنماذج من الحامض النووي لـ 754 شخصا لم يدخنوا في حياتهم اكثر من مئة سيجارة في محاولة لاكتشاف الفروق الجينية التي قد تؤدي الى اصابتهم بمرض سرطان الرئة.
وتمكن العلماء، بعد ان اخذوا في الحسبان عوامل الاصابة بالامراض التنفسية المزمنة والتعرض لدخان السجائر ووجود تاريخ عائلي للاصابة بهذا المرض، من الاستنتاج بأن جزئين محددين من البنية الجينية يحملان مفتاح حل هذه المعضلة

وقد اخذ الفريق الباحث بعدئذ التغييرات الجينية الـ 44 الاكثر شيوعا التي شاهدها في الجزء الاول من البحث ودرسها في مجموعتين من غير المدخنين كان نصفهم قد شخصوا بسرطان الرئة.وتبين نتيجة الدراسة ان الجزئين المذكورين اعلاه من البنية الجينية كانتا ذات مغزى في تعيين الاستعداد للاصابة - الامر الذي اكدته دراسة ثالثة شملت 530 مريضا.
وكشفت الدراسات بأن هذين الجزئين هما المسؤولان عن تشغيل جين (GPC5) وايقاف عمله.كما كشفت دراسات موسعة بأن فعالية الجين المذكور تقل بدرجة 50 في المئة في حالات الاصابة باكثر سرطانات الرئة شيوعا - وهو سرطان ادينوكارسينوما الذي يصيب النسيج الغدي بالدرجة الاولى - عن فعاليته في الانسجة الرئوية الطبيعية.
ويعتقد الباحثون بأن هذا الانخفاض في فعالية الجين هو المسؤول عن اصابة غير المدخنين بسرطان الرئة.وجاء في معرض تعليق الدكتور راماسوامي جوفيندان من كلية طب جامعة واشنطن على نتيجة البحث قوله إنه ما زال من غير الواضح كيف يمكن لهذا الاكتشاف ان يجعل غير المدخنين اكثر عرضة للاصابة بالمرض.
وجاء في مقالة نشرتها المجلة ذاتها انه ينبغي اجراء المزيد من الدراسات لتأكيد الملاحظات الاولية المستقاة من نماذج الاورام لاولئك المرضى الذين لم يدخنوا

Thursday, April 01, 2010

هل تطيل الأعشاب الطبية الحياة؟

واشنطن - يستخدم معظم الأميركيين أدوية من مستخلصات الأعشاب البرية على الرغم من عدم وجود أدلة علمية قاطعة على فوائد معظمها ،لكن بعضهم لديه انطباع بأنها تطيل الحياة.

وذكرت شبكة " أيه بي سي" نيوز الأميركية أن فريقاً طبياً عالمياً أجرى دراسة على مكونات الكثير من الأعشاب من أجل تحديد المفيد وغير المفيد منها.

وذكرت أن البعض يقوم "بتمشيط" جبال كوريا الجنوبية من أجل البحث عن نباتات " جنسنغ" التي يزعم كثيرون أن لديها فوائد طبية كبيرة جداً وقد يصل سعر كمية منها إلى 33 ألف دولار أميركي.

وقاد البعثة الطبية الدكتور يوان ليو، وهو أستاذ مشارك في قسم العلوم الصيدلانية بجامعة ميريلاند نشأ في الصين حيث يستخدم الناس المحليون أدوية من مستخلصات نباتات برية يعود تاريخها إلى آلاف السنين.

وقالت لورا دوسانيج التي ساعدت في إعداد الدراسة التي نشرت في دورية " بلوس وان" إن العلماء الذين سيجرون تجارب على مئات الأعشاب البرية سيكون بإمكانهم تحديد المفيد منها لأهداف طبية.

وتبين للعلماء أن نوعين من النبات هما القرفة ونبتة جنسنغ قد تطيلان أعمار ديدان الأرض "وهم يحاولون الآن معرفة ما إذا كان ذلك ينطبق على البشر أيضاً.

وقال ليو، الذي قاد فريق البحث " لا أحد يقول إنهما سيطيلان أعمار البشر لأنه لم تجر تجارب في الماضي عليهما من أجل معرفة ذلك".

والأعشاب الطبية، بحسب هؤلاء العلماء، ينظر إليها على أنها أدوية ولكنها تتطلب الخضوع لتجارب سريرية وبأن تحظى بموافقة إدارة الأغذية والأدوية الأميركية من أجل استخدامها.

Wednesday, March 24, 2010

هل يمكن ان يقلل تعاطي الدهون من خطر امراض القلب؟
دراسة علميه تشير إلى فوائد بعض انواع الدهون في التقليل من الإصابة بأمراض القلب

تشير دراسة نشرت مؤخرا في الولايات المتحدة الى ان استبدال الدهون المشبعة في الطعام ببدائل اكثر صحية قد تقلل من احتمالات الاصابة بامراض القلب بنسبة 20 في المئة.وتضيف استنتاجات هذه الدراسة التي اجرتها كلية الطب في جامعة هارفارد الى الادلة الموجودة والتي تشير الى الفوائد الصحية لتناول الدهون غير المشبعة المتعددة (polyunsaturates) الموجودة في بعض الاسماك والزيوت النباتية.

وقد حلل فريق البحث في هارفارد النتائج التي خلصت اليها ثماني دراسات سابقة شملت اكثر من 13 الف شخص. ويقول الخبراء إن الاقلال من تناول الدهون المشبعة الموجودة في اللحوم والزبدة يكون جزءا واحدا فقط من النظام الغذائي الصحي. يذكر ان الاطباء يوصون بالا تشكل الدهون المشبعة اكثر من 11 في المئة من حاجة البالغين للطاقة، والسبب هو ان هذا الصنف من الدهون يرفع مستوى الكولسترول "السيء" في الدم. ومعروف ان الكولسترول بنسب مرتفعة يضيق شرايين القلب.

اما الدهون غير المشبعة المتعددة فلها اثر معاكس، إذ انها ترفع نسبة الكولسترول "الجيد" في الدم. وتشير استنتاجات بحث هارفارد الى ان كل ارتفاع يبلغ 5 في المئة في استهلاك الدهون غير المشبعة المتعددة يصاحبه انخفاض في احتمالات الاصابة بامراض القلب.

وقال رئيس فريق البحث داريوش مظفريان إن الاقلال من تناول الدهون المشبعة قد يؤدي بالفرد الى استبدالها بدهون مضرة كتلك التي تستخدم في الاغذية المصنعة مثل البسكويت والكعك. الا انه اضاف: "تشير النتائج التي توصلنا اليها الى انه من الافضل لصحة القلب استبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة المتعددة."

وتقول فكتوريا تايلور من مؤسسة صحة القلب البريطانية إن البحث الجديد يؤكد التوصيات التي با برح الاطباء يؤكدون عليها وهي ضرورة الاقلال من تناول الدهون المشبعة. الا انها اضافت: "لكن هذه الدراسة لم تتطرق الى ماهية التأثيرات المتأتية عن استبدال الدهون المشبعة بدهون احادية كزيت الزيتون -بي بي سي

Sunday, March 21, 2010

تعاطي الشوكولاته يقلل من إلتهابات الناجمة عن أمراض القلب

كمبردج (ولاية ماساتشوستس الأميركية): «الشرق الأوسط»

ارتفعت سمعة الشوكولاته خلال عقد أو أكثر من السنين، إلى مصاف عليا، وتحولت من مادة غذائية تضفي السمنة على الإنسان، إلى غذاء صحي. وقد منح عدد من الدراسات المتتالية الكاكاو والشوكولاته الداكنة، علامات لدرجات عالية في تأثيراتها المفيدة للقلب، ومنها تحسين مستويات الكولسترول، وضغط الدم، وتخثر الدم، ووظيفة الشرايين التاجية، وحساسية الأنسولين.

وتميل أكثر التفسيرات حول تلك الفوائد، في الغالب، إلى أن حبات الكاكاو غنية بمواد «الفلافونويدات» flavonids - وهي مركبات من المواد المضادة للأكسدة تتوافر بكثرة في بعض الفواكه والخضراوات والشاي.

وتفترض إحدى الدراسات أن مواد «الفلافونويدات» الموجودة في الشوكولاته ربما تكون مفيدة للقلب بطريقة أخرى. وفي تجارب عشوائية شملت 42 من الرجال والنساء الكبار في السن من المعرضين لخطر كبير في حدوث أمراض القلب والأوعية الدموية، أعطى باحثون أسبان مجموعة من نصف المشاركين، 40 غراما (1.4 أونصة) من الكاكاو المطحون الصافي - من دون إضافة السكر إليه - مع 16 أونصة (نحو 470 ملليلترا) من الحليب منزوع الدسم يوميا، فيما قدم للنصف الآخر الحليب منزوع الدسم وحده. وبعد مرور شهر، رصد لدى متناولي الكاكاو مستوى أقل من الجزئيات اللاصقة adhesion molecules - وهي البروتينات التي تتسبب في التصاق خلايا الدم البيضاء والمركبات الأخرى مع جدران الشرايين. وهذه الجزيئات اللاصقة هي علامات يرصد الأطباء بواسطتها وجود حالات الالتهاب، التي ترتبط بأمراض القلب، إذ إنها تسهم في تشكيل الترسبات (على جدران الشرايين)، التي تقود إلى تصلب الشرايين، وتعيق تدفق الدم أو تقود إلى تفتق الشريان، وهي الأمور التي تحفز على حدوث النوبة القلبية أو السكتة الدماغية. وإضافة إلى هذا، فقد ظهر أن الكاكاو يزيد من مستويات الكولسترول عالي الكثافة HDL (الجيد). وقد نشرت الدراسة في عدد نوفمبر (تشرين الثاني) 2009 من مجلة «أميركان جورنال أوف كلينيكال نوتريشن».

Friday, March 19, 2010

إنتخاب البروفيسور مصطفى العبسي أمينا عاما لمنظمة الطب السيكوسوماتي

أنتخب البروفيسور الدكتور مصطفى العبسي أمينا عاما لمنظمة الطب السيكوسوماتي. أعلن ذلك في ختام المؤتمر السنوي للمنظمه اللذي عقد في بورتلاند –اوريجون اليوم. وقد عبر البروفيسور العبسي عن سعادته بهذه النتيجه، شاكرا الزملاء والخبراء في المجال من انحاء العالم على الثقة التي وضعوها فيه مشيرا إلى ان الإنتخاب يعد تكليف هام من هذا الحشد العلمي العالمي. وأضاف ان المرحلة الحرجة في البحث العلمي تستدعي الجديه والمثابرة في تحقيق النجاحات للحركة العلميه في المجال الطبي والنفسي وذلك لتحقيق الأهداف والبرامج التي تستهدف الحد من الامراض المزمنه التي تتراكم اعبائها كل يوم

وتهدف منظمة الطب السيكوسوماتي إلى تكامل العلوم الحيويه والنفسيه وتتضمن علماء من مختلف التخصصات الطبيه والنفسيه من مختلف انحاء العالم. وكانت المنظمه قد تأسست قبل اكثر من 70 سنة كأول منظمة تركز على العلاقة الوثيقة بين الدماغ والوظائف الحيويه الاخرى في الجسم والعوامل النفسيه والإجتماعية التي تتسبب في العديد من الامراض المزمنه وتسهم في الجهود العلاجيه لهذه الامراض.

بهذا الانتخاب يحتل البروفيسور العبسي موقعا إضافيا يقود من خلاله العمل العلمي والتعاوني. ويهتم العبسي بتقدم ونمو البحث العلمي في المجال الطبي والسلوكي في الدول النامية. حيث كان قد تبنى في هذا السياق العديد من المبادرات لتأسيس برامج علميه وجهود تدريبيه وبحثيه. يرأس البروفيسور العبسي حاليا معهد دولوث للبحوث الطبيه كما يدير معامل الطب السلوكي في كلية الطب بجامعة منسوتا. بالإضافة إلى العديد من المواقع الإستشاريه في منظمات وهيئات علمية دولية. يشار إلى أن العبسي كان قد فاز في السابق بالعديد من الجوائز العالمية بما فيها جائزة نيل ميللر للطب السلوكي وجائزة هربرت واينر للطب. م بي ل

زمن الكورونا: العلماء يحذرون من تأثير الفيروس على الصحة النفسيه علماء واخصائيون نفسيون يحذرون من آثار وباء الكورونا على الصحة النفسية....