نجاح زراعة جهاز تحت الجلد لمريضتين بالصرع لأول مرة بالكويت |
|
الكويت – أ ش أ أعلن مستشفى "ابن سينا الحكومي الكويتي" نجاحه ولأول مرة في دولة الكويت بزراعة جهاز تحت الجلد وموصل إلى العصب الحائر في الرأس لمريضتين بهدف التقليل من نوبات الصرع في الجهاز العصبي. وقال استشاري جراحة المخ والاعصاب الدكتور فيصل ساير الذي أجرى العمليتين بمشاركة طبيب زائر من كندا في مؤتمر صحفي اليوم ان الحالة الاولى لامرأة تبلغ من العمر 53 عاما وتعاني نوبات صرع شديدة استخدمت في علاجها جميع أدوية الصرع المتوافرة ولم تؤد إلى أي تحسن ما استدعى إجراء عملية جراحية لها. واضاف د. ساير ان الحالة الثانية لفتاة تبلغ من العمر 19 عاما تعاني ايضا نوبات صرع بمعدل ثلاث مرات يوميا ما أعاقها عن ممارسة حياتها بشكل طبيعي الأمر الذي استدعى تدخلا جراحيا لإنهاء معاناتها ، مشيرا إلى أن إحدى المريضتين غادرت المستشفى في حين ستغادر الثانية غدا. وأوضح أن العملية عبارة عن فتحتين صغيرتين إحداهما في الرأس والثانية في الصدر مبينا ان نسبة التحسن بعد عدة سنوات من إجراء العملية تصل إلى حوالي 50 % مع ضرورة الاستمرار في تناول بعض الأدوية. وذكر أن الجهاز المزروع تحت الجلد جهاز عالمي وتبلغ كلفته حوالي 15 ألف دينار كويتي (أى حوالى 54 ألف دولار تقريبا) ، موضحا أنه استخدم من قبل في عدد من دول العالم مثل كندا وفي دول مجاورة وهو عبارة عن بطاريات تشبه تلك التي توضع عند عدم انتظام ضربات القلب وتتم زراعتها تحت الجلد وتوصل بسلك إلى العصب الحائر في الرأس |
Thursday, May 24, 2012
Thursday, April 26, 2012
الشيبسي والنسكافيه" يسببان السرطان" |
|
حذرت وكالة المعايير الغذائية ببريطانيا عدداً من شركات الغذاء من وجود مادة كيميائية مسرطنة في بعض المنتجات اليومية . تضم هذه المنتجات رقائق البطاطا (شيبس)، والقهوة سريعة الذوبان (نسكافيه)، والكعك بالزنجبيل، وبعض أنواع البسكويت المخصصة للأطفال والرضع،وذلك لاحتوائها على معدلات مرتفعة من مادة "أكريلاميد" التي قد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان. وأضافت الوكالة أنه لا يوجد خطر فوري على الجمهور، من استخدام هذه المادة، وأنهم ليسوا بحاجة لتغيير نظامهم الغذائي، لكنها تضغط على شركات الغذاء لتقليل نسبة هذه المادة في المنتجات، لأن استهلاكها على المدى البعيد يمكن أن يزيد مخاطر الإصابة بالسرطان. وبالفعل استجابت بعض الشركات الغذائية من بينها (هاينز وماكفيتيز)، وقامت بتغيير طريقة إعداد منتجاتها، لكن البعض الآخر مثل "نستلة" مصنعة النسكافيه، قالت: إنه مستحيل أن تفعل لأنه سيضر بنكهة وجودة منتجاتها، وأكدت الشركة على أنه لا يوجد حاليا دليل علمي على القول بأن منتجا معينا له تأثير سلبي على الصحة، بسبب احتوائه على مادة أكريملايد. وكان الاتحاد الأوروبي ومؤسسة الأمن الغذائي الأوروبية قد طلبا من وكالة المعايير إجراء اختبارات سنوية للمنتجات، وهو ما استجابت له الوكالة؛ حيث أجرت اختباراتها على 248 منتجا؛ فوجدت ارتفاع معدلات هذه المادة الكيميائية في 13 منتجا.. وتمارس هيئة الرقابة الأوروبية ضغوطا على مصنعي الأغذية؛ لتقليل نسبة الأكريلاميد منذ نحو عقد من الزمان. |
Tuesday, March 20, 2012
| الصحة العالمية تحذر من سوء استعمال المضادات الحيوية |
وكالات أصدرت منظمة الصحة العالمية كتابا جديدا يحذر من الخطر المتنامي لمضادات الميكروبات "أنتيبيوتك"، وتقترح فيه السبل الكفيلة لإبطاء انتشاره. ويعرض الكتاب نماذج من الإجراءات التي اتخذت لمقاومة إبطاء الأدوية، والحفاظ على قدرتها في علاج الكثير من الأمراض المعدية، ويشرح الخطوات التي يجب أن تتخذها الحكومات والمراكز نلصحية ومقدمي الخدمات الطبية. وقال رئيس فريق وحدة مضادات الميكروبات المقاومة للعقاقير في المنظمة د. كارمن وسيا بيسوا سيلفا إنه في كل مرة نسيء استخدام الأدوية المضادة للميكروبات بجرعة وتركيز غير ملائمين من هذه الأدوية، موضحا أن هذه الجرعة المنخفضة ستسهل من ظهور مسببات الأمراض المقاومة للسلالات التي لا تقتل بالجرعة المنخفضة، وبالتالي تصبح أقوى وأكثر مقاومة. وأشار إلى أن الأدوية أو المضادات الحيوية القوية التي تطورت على مدى عقود طويلة لعلاج الأمراض المعدية مثل الملاريا والسل وفيروس مرض نقص المناعة البشرية "الإيدز" والأنفلونزا، ستصبح على الأرجح غير فعالة في وقت من الأوقات إن لم تتخذ الإجراءات الملائمة حيال ذلك. |
Wednesday, January 11, 2012
الأخطاء الطبية أصبحت ظاهرة في العالم وليس في مستشفياتنا في الأراضي الفلسطينية سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، وهناك عدد من الضحايا الذين فقدوا حياتهم أو أصيبوا بإعاقات دائمة، بسبب الأخطاء الطبية الكثيرة والخطيرة التي وقعت، وهناك الكثير من الأمثلة الحية عن الضحايا الذين سقطوا بسبب ذلك، وتسبب فيها أطباء، جراء الإهمال وسوء التقدير أو ضعف الكفاءة، فضاعت حقوقهم في ظل صعوبة إخضاع الطبيب للمساءلة الجنائية والمدنية وعدم القدرة على إثبات ارتكابه للخطأ الطبي، ولم تعترف وزارتي الصحة في الضفة والقطاع بمسؤولياتهما، وعلى من يقع عليه عبء الإثبات، وتكتفيا بأنهما أجريتا تحقيق في ذلك
مهنة الطب مهنة لها قدسية خاصة لما لها من علاقة شديدة الحساسية بحياة الإنسان خاصة الحق في الحياة، وتأثير العوامل الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية على هذه المهنة، فالمسؤولية القانونية تحددها التشريعات والقوانين، لذا تختلف عن المسؤولية الأخلاقية التي تكون ثابتة ولا تتغير وهي اشمل من دائرة القانون لخصوصية علاقتها بالإنسان نفسه وبغيره وهي علاقة ذاتية أمام ضميره وهي سلطته الأولى.
وفي ظل التطور التكنولوجي العلمي الكبير وما له من أوجه متعددة تصل إلى حد سلب المريض إنسانيته، وفي ظل التركيز على حقوق المريض والاهتمام المتزايد بحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، وتطور مفاهيم قانونية منها الخطأ المزعوم والخطأ الافتراضي وأخطار العلاج ومسؤولية الطبيب والمريض والعائلة والمجتمع والمؤسسات الصحية التي تعمل على التملص من المسؤولية، كل ذلك يحصل في وقت تحسنت فيه الثقافة الطبية والعلمية للمريض على مستوى العالم من خلال إطلاعه وحصوله على المعلومات عبر شبكة الانترنيت على آخر الأخبار التي تهم صحته والأدوية والعمليات الدقيقة.
وفي ظل ازدياد الأخطاء الطبية زادت خشية كثير من الناس خاصة بوجود اعتقاد سائد لديهم أن لجان التحقيق الطبية تكون محدودة التأثير بسبب ان المحققين غالبا أطباء ويكون من الصعب عليهم إدانة زميلهم الذي ارتكب الخطأ، وفي حال كان ضحية الخطأ الطبي فقد حياته أو أصيب بإعاقة خطيرة ودائمة ويصعب علاجها معنوياً ومادياً.
ومع غياب البعد القانوني وعدم وجود ثقافة التقاضي بين الناس والأطباء، وصعوبة الإثبات بوقوع خطأ طبي، يجب التفكير في المسؤولية الأخلاقية للسلطة في تعويض الضحايا الذين فقدوا حياتهم أو أصيبوا بإعاقات دائمة، وكذلك التفكير في الأهداف الطبية السائدة وعدم قيام السلطة بإشراك القانونيين والمجتمع المدني خاصة مؤسسات حقوق الإنسان، من اجل تحسين الخدمة الطبية والبحث في إيجاد الإمكانات الجديدة في خدمة الطب ومصلحة المريض
ملف الأخطاء الطبية هو مسؤولية السلطة والقطاع الصحي والمجتمع المدني و لتقليص نسبة الأخطاء الطبية يجب تحسين صيغ التعامل لبناء جسر تعاون وتكامل بين السلطة والأطباء والقانون والمجتمع، وبين المرجعيات الثقافية والأخلاقية من جهة، والقانون ومواثيق الشرف من جهة ثانية، وهو مسؤولية السلطة في الوقاية للحد من فرص وقوع ضحايا وحدوث إعاقات وتعقيدات صحية للمرضى
المطلوب التنسيق بين السلطة والقطاع الصحي من جهة والمجتمع المدني من جهة أخرى لتحقيق التكامل وضمان حقوق المريض وتعويضه عن الضرر في حال وقوعه، ومساعدته على الانطلاق مجددا في حياة طبيعية، كما ينبغي حماية الأطباء وتقدير عملهم ومكانتهم العلمية والاجتماعية، مع حث الأطراف المسؤولة عن القطاع الصحي على تحمل مسؤوليتهم الأخلاقية وتطوير المؤسسات التي تؤدي إلى ضمان النجاعة الطبية في أراضي السلطة الوطنية وتقليص هدر الاعتمادات المالية في قطاع الصحة، وضرورة وضع النظم والتشريعات الكفيلة للمحافظة على سلامة الإنسان وحمايته من تجاوزات الأطباء ومسائلتهم عن الأخطاء التي ترتكب بحق المريض
Saturday, January 07, 2012
سبق ان اعتقد الاطباء بان فقدان الذاكرة يعود الى ضعف جزء الدماغ المتعلق بذاكرة الانسان وليست له تاثيرات جانبية. الا ان فريقا من الاختصاصيين في الطب والجراحة بجامعة كولومبيا بمدينة نيويورك الامريكية استنتجوا ان ضعف الذاكرة قد يؤدي الى الاصابة بالسكتة الدماغية . هذا ما نقله موقع ويب م دي
وعادة يجري تشخيص السكتة الدماغية بعد ان يتبين بأن الشخص بدأ يفقد القدرة على تحليل المعلومات من حوله. وقد تغير تصور الاطباء حول الامر بعد اجراء فريق من الباحثين باشراف آدم بريكمان في جامعة كولومبيا تجربة شارك فيها 658 شخصا تزيد اعمارهم عن 65 عاما لم يكونوا مصابين بالخرف. وقام الباحثون بتصوير دماغهم بالرنين المغناطيسي، كما راجعوا ذاكرتهم وقدراتهم اللغوية وسرعة تحليل المعلومات لدى كل واحد منهم
وتبين ان التصوير بالرنين المغاطيسي أظهر لدى 174 شخصا اتسموا بضعف الذاكرة تعرض الشخص لسكتات دماغية صغيرة لم تكن لدى صاحبها أية فكرة عنها. كما تبين ان السكتات الدماغية تمت بصلة لصغر حجم ذلك الجزء من الدماغ المتعلق بالذاكرة، الامر الذي يدل على ضعف الذاكرة. لذلك يُنصح المسنون المصابون بمرض السكري وفرط ضغط الدم بالخضوع للتصوير بالرنين المغناطيسي من وقت لاخر، بغية كشف المشكلات المحتملة المتعلقة بالاوعية الدموية في أسرع ما يمكن
روسيا اليوم
Saturday, December 24, 2011
مؤشرات لآثار القات الخطيرة على القلب والشرايين
الشرق الاوسط
إضافة إلى ما هو معلوم من أضرار القات الصحية على الفم واللثة والأسنان والجهاز الهضمي وأضرار اقتصادية واجتماعية، ثمة أضرار تمس سلامة القلب وشرايينه. ووفق ما تم نشره في عدد 12 ديسمبر (كانون الأول) 2011 لمجلة «سيركوليشن» Circulation الصادرة عن رابطة القلب الأميركية، فقد طرح مجموعة من الباحثين الخليجيين نتائج ملاحظاتهم الطبية حول علاقة تعاطي القات والإصابة بأمراض شرايين القلب
تعاطي القات إحدى المشاكل الصحية والاقتصادية والاجتماعية الشائعة في شرق القارة الأفريقية وجنوب الجزيرة العربية. وعلى الرغم من أن الإحصائيات التقديرية تشير إلى أن عدد متعاطي القات يتجاوز 20 مليون شخص في العالم، فإن كثيرا من المصادر الصحية والأخرى المعنية بتعاطي المخدرات تتحدث عن أن الرقم الفعلي يتجاوز هذا الرقم بكثير. وبالرغم أيضا من أن كثيرا من دول العالم تمنع تعاطيه وترويجه، فإن الإحصائيات البريطانية الحديثة تتحدث عن أن أكثر من سبعة أطنان من القات تمر بكل يسر وسهولة سنويا عبر مطار هيثرو البريطاني، غالبها يأتي من اليمن وإثيوبيا وكينيا. وما يحصل عادة هو تعاطي القات من خلال مضغ أوراقه في جلسات «المقيل للتخزين»، التي تمتد ما بين ساعة ونصف إلى أربع ساعات، وقد تطول المدة من بعد الظهر إلى وقت النوم بالمساء
وتأتي الدراسة الطبية الحديثة ضمن برنامج دراسة الخليج لتسجيل الأحداث الحادة لشرايين القلب في مرحلتها الثانية 2nd Gulf Registry of Acute Coronary Events (Gulf RACE-2) Study، ولمحاولة معرفة ما يُمكن أن يُؤثر به تخزين القات على صحة القلب
وقد قام الدكتور جاسم السويدي، طبيب القلب بمستشفى حمد العام بالدوحة والباحث المشارك بالدراسة، بمتابعة نحو 7400 شخص من الجنسين، في الفترة ما بين عام 2008 و2009. وكل المشمولين في الدراسة هم ممن تمت معالجتهم بسبب الإصابة بأمراض شرايين القلب في واحد من 65 مستشفى في الجزيرة العربية. وتبين للباحثين أن 20 في المائة منهم هم ممن يتعاطون القات بشكل منتظم، وغالبيتهم من اليمن، وتحديدا 96 في المائة. وشكل الرجال نسبة 86 في المائة من بينهم.
واللافت للنظر هو ملاحظة الباحثين أن معدلات الوفيات لدى مرضى الإصابات الحادة في شرايين القلب الذين يتلقون معالجة في المستشفى هي أعلى بنسبة الضعف بين مُتعاطي القات مقارنة بمنْ لا يتعاطونه. ليس هذا فقط، بل إن احتمالات الوفاة خلال الشهر الأول من بعد مغادرة المستشفى كانت ترتفع أيضا بنسبة الضعف لدى من كانوا يتعاطون القات مقارنة بمنْ لا يتعاطونه. وكذا الحال أيضا في معدلات الوفيات خلال السنة الأولى من بعد الإصابة بالأحداث الحادة لأمراض شرايين القلب
وبالمحصلة توصل الدكتور السويدي وزملاؤه الباحثون إلى أن تعاطي القلب هو عامل ضار قائم بذاته بغض النظر عن العوامل الأخرى المتسببة بالضرر على سلامة شرايين القلب ومستقبل الحياة بعد الإصابة بالأحداث المرضية الحادة لشرايين القلب. وتحديدا ارتفاع احتمالات حصول المضاعفات القلبية مثل اضطرابات إيقاع نبض القلب وضعف القلب والنوبات القلبية والسكتة الدماغية بين فئة متعاطي القات مقارنة بغيرهم، إضافة إلى ارتفاع مخاطر الوفيات، وذلك بغض النظر عن نوع الجنس، أيا كان، ذكرا أو أنثى
الدراسة ونتائجها لا تحتاج إلى مزيد من التعليق حول تعدي أضرار تعاطي القات ما كان معلوما، وهي إحدى الدراسات النادرة التي رصدت تأثيرات تعاطي القات على صحة القلب بشكل دقيق
Friday, December 23, 2011
أكد الدكتور بهجت بلبوس، طبيب نفسي في مستشفى الأمل في دبي، أن 450 مليون شخص حول العالم، يعانون مشكلات في الصحة النفسية، ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية فإن واحدة من كل أربع عائلات على الأقل تعاني حالة تتعلق بالصحة النفسية.
جاء ذلك خلال اطلاق حملة “عبِّر عما بداخلك” من أجل صحة نفسية أفضل التي استضافتها جامعة الغرير بدبي بحضور عدد من طلاب الجامعات في أنحاء دبي كافة، كما عُقدت محاضرة تفاعلية خاصة بالحملة لمناقشة أهمية الصحة النفسية، ومساعدة الطلاب على فهم الاضطرابات النفسية المختلفة وكيفية تمييز أعراضها وعلاماتها .
وأضاف بلبوس أن الشباب هم الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض النفسية، ولكنهم لا يعرفون كيفية طلب المساعدة، لافتقادهم التوجيه والمعلومات الدقيقة، كما أن نصف الحالات المرضية المتعلقة بالصحة النفسية تمتد طوال العمر، وتبدأ في الرابعة عشرة، وثلاثة أرباعها في الرابعة والعشرين.
وفي نهاية المحاضرة تبادل الطلاب الآراء وقدموا مقترحاتهم حول دور الشباب في التخلص من الإحراج المرتبط بالأمراض النفسية، والتعرف إلى الحلول العملية التي تحقق التوازن بين جميع الضغوط المختلفة في حياتهم مثل الامتحانات، والأسرة وغيرها.
وتهدف حملة “عبِّر عما بداخلك” إلى نشر التوعية والتثقيف حول الصحة النفسية والتغلب على الإحراج المصاحب للأمراض النفسية، وتتكون من مجموعة من المتطوعين في مجالات شتى، تضم اختصاصيين وأطباء نفسيين وممرضين وإعلاميين وطلاباً ومتخصصين في هذا القطاع - الخليج
زمن الكورونا: العلماء يحذرون من تأثير الفيروس على الصحة النفسيه علماء واخصائيون نفسيون يحذرون من آثار وباء الكورونا على الصحة النفسية....
-
زمن الكورونا: العلماء يحذرون من تأثير الفيروس على الصحة النفسيه علماء واخصائيون نفسيون يحذرون من آثار وباء الكورونا على الصحة النفسية....
-
الشخير وانقطاع التنفس اثناء النوم يؤدي لعواقب صحيه خطيره تشير الإحصاءات إلى أن حوالي 45% من الناس البالغين يعانون من مشكلة الشخير أحيانا،...
-
تفاقم آثار الأمراض النفسيه في الدول الناميه نشرت مجلة "لانسيت" الطبية درسة تشير إلى زيادة تجاهل الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسي...