Friday, March 01, 2002

الإستجابات الحادة للضغوط النفسية ترتبط بخلل وتضخم في عضلات القلب

الولايات المتحدة. هل يمكن ان يؤثرالضغط النفسي على وظائف القلب؟ هل إستجابات ضغط الدم القوية تضر بعضلات القلب وتزيد من زيادة خطر السكتة القلبية؟ علماء من العديد من الجامعات والمراكز الطبية الأمريكية تتظافر جهودهم للإجابة على هذه الأسئلة. أحدث نتائج هذا الفريق تشير بالتأكيد إلى أن ألإستجابة الحادة للضغوط النفسية ترتبط بنمو غير طبيعي في عضلات القلب. هذه النمو يؤدي إلى عواقب ضارة للقلب

هذه النتائج العلمية نشرها البروفيسور مصطفى العبسي هذا الشهر لأول مرة في المجلة الأمريكية لطب القلب. وقد ضم فريق البحث لهذه الدراسة علماء من ثمان جامعات أمريكية

ضم البحث 1,667 مفحوصا من المصابين بمرض إرتفاع ضغط الدم من أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية. قام هؤلاء المفحوصون بالعديد من المهارات النفسية والبدنية المعملية المشابهة لمواقف توتر يمكن أن يواجهونها في حياتهم الطبيعية. بعد ذلك تم أنجاز إختبار القلب الفوق صوتي ورسم القلب لقياس عضلات القلب ووظائفه. تم مراقبة ضغط الدم ونبضات القلب خلال الجلسات المعملية. أشارت النتائج إلى ان الإستجابات العالية للمهارات الحادة التي قام بها المفحوصون كان لها علاقة بمستوى خلل وتضخم عضلات القلب

"هذه النتائج تدعم إفتراضناعن العلاقة بين آثار الضغط النفسي وصحة القلب عند الأشخاص الذين يعانون من أمراض ضغط الدم." أوضح البروفيسور العبسي. "طبيعة هذه الدراسة والعدد الكبير لعينة المفحوصين التي تم فحصها في مراكز بحثية عديدة تشير بشكل واضح إلى ضرورة إعتبار نمط ألإستجابات لحالات الضغط النفسي كمؤشر على وجود خطر مرض القلب." أضاف البروفيسور العبسي
على مدى 15 سنة يقوم البروفيسور مصطفى العبسي، العالم العربي اليمني الأصل، بإنجاز ونشر العديد من البحوث الرائدة التي تشير إلى دور الضغط النفسي في العديد من التغيرات الهرمونية وفي وظائف القلب والشرايين. وقد لاحظ العبسي وفريقه من العلماء في أمريكا وأوروبا أن آثار الضغوط النفسية السلبية تترافق مع العوامل الوراثية الجينية في زيادة إحتمالات الوقوع ضحية لأمراض القلب