Saturday, December 24, 2011

مؤشرات لآثار القات الخطيرة على القلب والشرايين

الشرق الاوسط

إضافة إلى ما هو معلوم من أضرار القات الصحية على الفم واللثة والأسنان والجهاز الهضمي وأضرار اقتصادية واجتماعية، ثمة أضرار تمس سلامة القلب وشرايينه. ووفق ما تم نشره في عدد 12 ديسمبر (كانون الأول) 2011 لمجلة «سيركوليشن» Circulation الصادرة عن رابطة القلب الأميركية، فقد طرح مجموعة من الباحثين الخليجيين نتائج ملاحظاتهم الطبية حول علاقة تعاطي القات والإصابة بأمراض شرايين القلب

تعاطي القات إحدى المشاكل الصحية والاقتصادية والاجتماعية الشائعة في شرق القارة الأفريقية وجنوب الجزيرة العربية. وعلى الرغم من أن الإحصائيات التقديرية تشير إلى أن عدد متعاطي القات يتجاوز 20 مليون شخص في العالم، فإن كثيرا من المصادر الصحية والأخرى المعنية بتعاطي المخدرات تتحدث عن أن الرقم الفعلي يتجاوز هذا الرقم بكثير. وبالرغم أيضا من أن كثيرا من دول العالم تمنع تعاطيه وترويجه، فإن الإحصائيات البريطانية الحديثة تتحدث عن أن أكثر من سبعة أطنان من القات تمر بكل يسر وسهولة سنويا عبر مطار هيثرو البريطاني، غالبها يأتي من اليمن وإثيوبيا وكينيا. وما يحصل عادة هو تعاطي القات من خلال مضغ أوراقه في جلسات «المقيل للتخزين»، التي تمتد ما بين ساعة ونصف إلى أربع ساعات، وقد تطول المدة من بعد الظهر إلى وقت النوم بالمساء

وتأتي الدراسة الطبية الحديثة ضمن برنامج دراسة الخليج لتسجيل الأحداث الحادة لشرايين القلب في مرحلتها الثانية 2nd Gulf Registry of Acute Coronary Events (Gulf RACE-2) Study، ولمحاولة معرفة ما يُمكن أن يُؤثر به تخزين القات على صحة القلب

وقد قام الدكتور جاسم السويدي، طبيب القلب بمستشفى حمد العام بالدوحة والباحث المشارك بالدراسة، بمتابعة نحو 7400 شخص من الجنسين، في الفترة ما بين عام 2008 و2009. وكل المشمولين في الدراسة هم ممن تمت معالجتهم بسبب الإصابة بأمراض شرايين القلب في واحد من 65 مستشفى في الجزيرة العربية. وتبين للباحثين أن 20 في المائة منهم هم ممن يتعاطون القات بشكل منتظم، وغالبيتهم من اليمن، وتحديدا 96 في المائة. وشكل الرجال نسبة 86 في المائة من بينهم.

واللافت للنظر هو ملاحظة الباحثين أن معدلات الوفيات لدى مرضى الإصابات الحادة في شرايين القلب الذين يتلقون معالجة في المستشفى هي أعلى بنسبة الضعف بين مُتعاطي القات مقارنة بمنْ لا يتعاطونه. ليس هذا فقط، بل إن احتمالات الوفاة خلال الشهر الأول من بعد مغادرة المستشفى كانت ترتفع أيضا بنسبة الضعف لدى من كانوا يتعاطون القات مقارنة بمنْ لا يتعاطونه. وكذا الحال أيضا في معدلات الوفيات خلال السنة الأولى من بعد الإصابة بالأحداث الحادة لأمراض شرايين القلب

وبالمحصلة توصل الدكتور السويدي وزملاؤه الباحثون إلى أن تعاطي القلب هو عامل ضار قائم بذاته بغض النظر عن العوامل الأخرى المتسببة بالضرر على سلامة شرايين القلب ومستقبل الحياة بعد الإصابة بالأحداث المرضية الحادة لشرايين القلب. وتحديدا ارتفاع احتمالات حصول المضاعفات القلبية مثل اضطرابات إيقاع نبض القلب وضعف القلب والنوبات القلبية والسكتة الدماغية بين فئة متعاطي القات مقارنة بغيرهم، إضافة إلى ارتفاع مخاطر الوفيات، وذلك بغض النظر عن نوع الجنس، أيا كان، ذكرا أو أنثى

الدراسة ونتائجها لا تحتاج إلى مزيد من التعليق حول تعدي أضرار تعاطي القات ما كان معلوما، وهي إحدى الدراسات النادرة التي رصدت تأثيرات تعاطي القات على صحة القلب بشكل دقيق

Friday, December 23, 2011


مايقرب من450 مليون انسان يعانون من الاضطرابات النفسيه

أكد الدكتور بهجت بلبوس، طبيب نفسي في مستشفى الأمل في دبي، أن 450 مليون شخص حول العالم، يعانون مشكلات في الصحة النفسية، ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية فإن واحدة من كل أربع عائلات على الأقل تعاني حالة تتعلق بالصحة النفسية.


جاء ذلك خلال اطلاق حملة “عبِّر عما بداخلك” من أجل صحة نفسية أفضل التي استضافتها جامعة الغرير بدبي بحضور عدد من طلاب الجامعات في أنحاء دبي كافة، كما عُقدت محاضرة تفاعلية خاصة بالحملة لمناقشة أهمية الصحة النفسية، ومساعدة الطلاب على فهم الاضطرابات النفسية المختلفة وكيفية تمييز أعراضها وعلاماتها .


وأضاف بلبوس أن الشباب هم الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض النفسية، ولكنهم لا يعرفون كيفية طلب المساعدة، لافتقادهم التوجيه والمعلومات الدقيقة، كما أن نصف الحالات المرضية المتعلقة بالصحة النفسية تمتد طوال العمر، وتبدأ في الرابعة عشرة، وثلاثة أرباعها في الرابعة والعشرين.


وفي نهاية المحاضرة تبادل الطلاب الآراء وقدموا مقترحاتهم حول دور الشباب في التخلص من الإحراج المرتبط بالأمراض النفسية، والتعرف إلى الحلول العملية التي تحقق التوازن بين جميع الضغوط المختلفة في حياتهم مثل الامتحانات، والأسرة وغيرها.


وتهدف حملة “عبِّر عما بداخلك” إلى نشر التوعية والتثقيف حول الصحة النفسية والتغلب على الإحراج المصاحب للأمراض النفسية، وتتكون من مجموعة من المتطوعين في مجالات شتى، تضم اختصاصيين وأطباء نفسيين وممرضين وإعلاميين وطلاباً ومتخصصين في هذا القطاع - الخليج
بحوث تشير الى ان مشـــــروبات الطــاقة له اثار خطيرة علي القلب

توصل فريق بحثي بقسم الكيمياء الحيوية والتغذية بكلية البنات بجامعة عين شمس برئاسة الدكتورة فاطمة حسن عبد الرازق إلي خطورة مشروبات الطاقة بسبب احتوائها علي مواد كيميائية

تقلل من فاعلية الجهاز العصبي. وترفع الضغط وتزيد من ضربات القلب, كما أنها تدمر الكلي والكبد وقد يصل الأمر إلي حد إدمانها وحدوث اضطرابات نفسية, ووجد الباحثون أن الاشخاص البالغين الأصحاء الذين يتناولون زجاجتين من هذا المشروب يوميا يشعرون بزيادة في ضغط الدم, وارتفاع في نبضات القلب

وفي دراسة مماثلة بلندن أكد الباحث جايمي كالوس المسئول عن خدمات المرضي بمستشفي هنري فورد بمدينة ديترويت أن الارتفاع في ضغط الدم ونبضات القلب عند الأشخاص الأصحاء يكون منخفضا إذا تناولوا هذه المشروبات, ويكون مرتفعا لدي الذين يعانون من أمراض القلب
ويعتقد باحثون بأن المستويات الموجودة في مادة الكافيين واالتورين قد تكون مسئولة عن زيادة ضغط الدم ونبضات القلب, وأضاف كالوس إن هناك أدلة علي أن للكافيين والتورين علاقة مباشرة بنشاط القلب, داعيا الي عدم الخلط بين مشروبات الطاقة والمشروبات الرياضية التي أكد انها تعوض الكربوهيدرات والمواد الأخري التي يحتاجها الجسم
وأوضحت الدراسة أن مشروبات الطاقة عبارة عن سوائل غازية يضاف اليها مواد منبهة مثل الكافيين أو خلاصة نبات الجورانا التي تحتوي علي الكافيين والتيوفيلين, ويضاف اليها جذور الجنسنج, وثبت ان خطورتها أشد من المخدرات التقليدية لأنها مدمرة للجسم والطاقة تساعد علي السلوك الخاطئ والعدواني

كما أن هذه المشروبات تسبب السمنة لاحتوائها علي مادة الكربونات والسكر والجلوكوز سريع الاحتراق, كما تتمثل خطورتها في احتوائها علي الملونات ومكسبات الطعم الصناعية الخطيرة, وهي في نفس الوقت مسببة لإدرار البول بشدة ينتج عنها جفاف الجسم خاصة لدي كبار السن, حيث لا يشعر الشخص بالعطش إلا بعد فقده خمسة لترات من السوائل


ويؤكد الدكتور سيد شلبي استاذ الباطنة والجهاز الهضمي بطب عين شمس أن هذه المشروبات ما هي إلا مواد صناعية تسبب خللا في تفاعلات الجسم الداخلية ينتج عنه خلل في وظائف الأعضاء, وهنا يبدأ الجسم في عدم التكيف مع المواد الطبيعية التي يفرزها, والتي هي مسئولة عن توازنه, مما يجعله في حاجة دائمة الي البديل الصناعي الخارجي لدرجة تصل الي حد الإدمان, مما ينتج عنه تهيج الجهاز العصبي وزيادة ضربات القلب, وما ينسب الي هذه المشروبات من كونها تحتوي علي نسبة كبيرة من الأحماض الأمينية التي تشكل خطورة صحية بالغة, حيث يصاحب تحولها بالجسم خروج مواد نيتروجينية ينتج عن زيادتها إجهاد الكبد والكلي وتسبب خللا في توازن الدم

ويحذر الدكتور سعيد عبد العظيم أستاذ الطب النفسي بقصر العيني من أن اعتماد الجسم علي اي مواد منبهة أو منشطة صناعية يسبب حالة إدمان تصل الي تدمير الجهاز العصبي, لذا لابد من تدوين جميع المعلومات علي محتوي عبوات مشروبات الطاقة مع التحذير من مخاطر سوء وكثرة استخدامها