Saturday, August 18, 2012

كبار العلماء العرب المغتربين يجتمعون لحضور المنتدى السنوي للبحوث


تستضيف مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وبالتعاون مع شبكة العلماء العرب المغتربين، منتدى مؤسسة قطر السنوي الثالث للبحوث، وذلك في الفترة من 21-23 أكتوبر القادم. حيث سيجتمع في الدوحة نخبة من كبار وقادة العلماء العرب قادمين من مختلف أنحاء العالم لتقديم آخر ما توصلت إليه أبحاثهم التي تصب في خدمة دولة قطر وباقي دول المنطقة.

وقد أعلن السيد فيصل بن محمد السويدي رئيس البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، عن أبرز موضوعات منتدى هذا العام، قائلاً: "سيسلط منتدى البحوث في نسخته الثالثة الضوء على المساهمات القيمة للعلماء العرب والتي بادروا بها لتطوير بحوث دولة قطر – بدءا من رسم خارطة الطريق لإنشاء المؤسسات البحثية الثلاثة التابعة لمؤسسة قطر إلى المساهمة في البحوث الجارية حالياً، سعيا لحل بعض القضايا الأكثر الحاحا في قطر وباقي دول المنطقة".
واضاف السويدي "يتمثل هدفنا على المدى البعيد في استعادة مواهب العرب العلمية إلى المنطقة من خلال مبادرات شبيهة ومكملة لمبادرة شبكة العلماء العرب المغتربين ومنتدى البحوث السنوي".

ويتمحور منتدى هذا العام حول اطلاق استراتيجية قطر الوطنية للبحوث، حيث يشارك علماء عرب بارزين في تقديم بحوث في المجالات ذات الأولوية في دولة قطر وهي: الصحة والطب الحيوي، والطاقة والبيئة، وعلوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، والفنون والعلوم السلوكية والاجتماعية والعلوم الإنسانية والدراسات الإسلامية.

هذا وقد ساهم العديد من العلماء العرب في تطوير مجال البحوث في دولة قطر ووضع اللبنة الاساسية لقيام مؤسسات بحثية تواكب ما توصل له العلم الحديث، حيث كان للدكتور مجدي ابوغربية، مساعد عميد البحوث و مدير مركز مولدر لأبحاث استكشاف الدواء في كلية الصيدلة التابعة لجامعة تيمبل، دورا فعالا في تأسيس معهد قطر للبحوث الطبية الحيوية، والذي يساهم في مجال الطب الحيوي ضمن استراتيجية قطر الوطنية للبحوث.

من جانبه تحدث الدكتور ضرار خوري، القائم بأعمال المدير التنفيذي لقسم الأبحاث في مؤسسة قطر، ورئيس لجنة برنامج المنتدى السنوي للبحوث عن موعد تقديم الملخصات البحثية قائلا: "سيعرض في منتدى هذا العام عدد من البحوث المحلية والإقليمية ذات الصلة بدولة قطر، كما أن الموعد النهائي لتقديم الملخصات البحثية سيكون في تاريخ 2 سبتمبر 2012".

هذا ويساهم الدكتور عمر ياغي، الذي يعد أحد كبار الكيميائيين المعروفين في العالم والرائد في مجال علم النانو، بخبرته الكبيرة لدولة قطر بالإضافة إلى عمله مديرا لموليكيولار فاوندري في مختبر لورنس بيركيلي الوطني، حيث يعمل حاليا مع معهد البحوث القطري للطاقة والبيئة في مشروع يتعلق بالنانو وبحوث المواد لكفاءة الطاقة وتخزينها.

وقد أعرب الدكتور ابوغربية، الذي يتولى منصب رئيس اللجنة المشتركة لمؤسسة قطر والعلماء العرب المغتربين ويلقي محاضرات في الطب الحيوي بجامعة قطر ومؤسسة حمد الطبية، عن فخره واعتزازه للعمل مع مؤسسة قطر في مجال البحوث قائلا: "يشرفني أن أساهم بمعرفتي وخبرتي إلى جانب زملائي القطريين في التطورات العلمية الجارية في دولة قطر. كما اتطلع لحضور منتدى البحوث في نسخته الثالثة، ومواصلة العمل مع مؤسسة قطر في مجال العلوم وأبحاث الطب الحيوي".

من جانبه تحدث الدكتور عمرو النشائي، عضو اللجنة المشتركة لمؤسسة قطر والعلماء العرب المغتربين، وهو عالم مرموق في مجال الهندسة وزميل الأكاديمية الملكية البريطانية للهندسة وأستاذ الهندسة المدنية بجامعة الينوي الأمريكية، عن قرار انضمامه لشبكة العلماء العرب المغتربين ومساهمته في تطوير مجال الأبحاث في دولة قطر قائلا: "تعتبر شبكة العلماء المغتربين حلقة وصل لتوجيه خبرات الباحثين والعلماء المغتربين المتميزين الواسعة للمساعدة في النهوض برؤية مؤسسة قطر التي تهدف لخدمة دول المنطقة وباقي دول العالم. واليوم اقدم كل ما تعلمته وطورته خلال 23 عاما في المملكة المتحدة و12 عاما في الولايات المتحدة، في خدمة دولة قطر والمنطقة".

هذا، ويتعامل معهد البحوث القطري للطاقة والبيئة مع الدكتور عبد المنعم بيت المال، أستاذ مساعد في الهندسة الميكانيكية في جامعة سانتا كلارا. وتعليقا على خبرته في العمل مع باحثين في دولة قطر قال الدكتور بيت المال: "لدى فريق معهد البحوث القطري للطاقة والبيئة المهارة والقدرة على النهوض بدولة العلوم والهندسة على الصعيد المحلي ومنافسة أفضل المؤسسات البحثية على الصعيد العالمي".
كما أكد الدكتور بيت المال الذي يشارك في أبحاث معهد البحوث القطري للطاقة والبيئة لتطوير التكنولوجيا الحديثة لتخزين الطاقة الشمسية للتغلب على انقطاع التيار الكهربائي على تطلعه لمواصلة العمل مع معهد البحوث القطري وتطويره..

بدورها ساهمت الدكتورة دينا الكتابي مؤخرا في التوصل إلى تعاون بحثي لمدة سبع سنوات بين الجامعة التي تعمل بها ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، وتعد الكتابي إحدى كبار العلماء العرب المغتربين والتي تعمل مع المجتمع البحثي في دولة قطر في مجال علوم الحاسوب وأستاذة في الهندسة الكهربائية وعلم الحاسوب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا..
من جانبه هنأ المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الحوسبة الدكتور أحمد المقرمد، الدكتورة الكتابي على انجازات فريقها الحديثة حيث اختارت المراجعة التقنية لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا العمل الرائد لفريق الدكتورة في "تحويل فوريي السريع المنفصل" من بين أهم 10 تقنيات ناشئة في جميع أنحاء العالم.

كما أشار الدكتور نبيل السالم مدير شبكة العلماء العرب المغتربين إلى أن نموذج التعاون بين أعضاء شبكة العلماء العرب المغتربين وبين المؤسسات البحثية في قطر، كان السبب الرئيسي الذي دعا إلى إنشاء هذه الشبكة في المقام الأول، قائلا: "أن عمل أعضاء شبكتنا لا يتمثل بالالتزام بتطوير مجال الأبحاث في دولة قطر ودول المنطقة فحسب، بل هم يساهمون أيضا في نشر رسالة واسعة النطاق لتشجيع عكس اتجاه هجرة العقول العربية".

وأضاف السالم: "إن تحقيق هذه الهجرة العكسية، لا يعني بالضرورة انتقال العلماء العرب المغتربين أو إقامتهم في مكان جديد. فالمطلوب في الواقع نقل خبراتهم من خلال التعاون مع الكيانات الإقليمية، بالإضافة الى مواصلة أعمالهم في الخارج. وتعد هذه الخطوة، استراتيجية وفعالة".

وتضم شبكة العلماء العرب المغتربين واللجنة المشتركة لمؤسسة قطر والعلماء العرب المغتربين، أعضاء إضافيين يعملون حاليا مع المؤسسات البحثية في دولة قطر من بينهم الدكتور كارم ساق الله، أستاذ الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب في جامعة ميتشيغان، والدكتورة هنادي سليمان، أستاذ الكيمياء في جامعة ماكغيل، والدكتور ماجد مهتالي، العضو المنتدب والمسؤول العلمي لشركة فيفالس الفرنسية للتكنولوجيا الحيوية.

ويعود تاريخ إنشاء شبكة العلماء العرب المغتربين الى العام 2005، عندما اجتمعت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر بصفوة العلماء العرب المغتربين ودعتهم للمساعدة في تطوير رؤية سموها لبناء شبكة قوية للبحوث العلمية في الشرق الأوسط تكون قطر مركزها.

هذا ويعد منتدى مؤسسة قطر السنوي للبحوث، أحد استراتيجيات المؤسسة الداعمة لرؤية قطر الوطنية من أجل تعزيز مجتمع التميز البحثي والعلمي على مستوى العالم. للمزيد من المعلومات عن تقديم الملخصات البحثية والمنتدى يمكنكم زيارة الموقع الالكتروني

Monday, August 06, 2012

اختبار طبي لمعرفة تطور مرض التوحد عند الأطفال


لندن _أ ش أ

سعى مجموعة من العلماء لاكتشاف أسباب تطور مرض التوحد لدى الأطفال حديثي الولادة .

ويأتي ذلك عبر تزويدهم بأغطية للرأس تحتوى على أجهزة استشعار متعددة الألوان لرصد كيفية تطور المرض وسيتم مراقبتها عن كثب من قبل الآباء والمتطوعين من الباحثين .

وقال الباحثون انه كلما تحرك الأطفال قامت أجهزة الاستشعار بتسجيل البيانات في محاولة لمعرفة قدراتهم على التعلم ، لافتين إلى إنهم علقوا آمالهم على نتائج الاختبار الذي اجري تحت إشراف جامعة دورهام في مساعدتهم على فهم سبب إصابة بعض الأطفال بالتوحد.

ويسعى الباحثون حاليا لإخضاع الأطفال ذوى العشرة أسابيع في المشاركة في الاختبار الطبي غير الضار أو المؤلم.

Sunday, July 29, 2012

نظام نوبات العمل يزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب

خلصت دراسة جديدة إلى أن العمال الذين يعملون وفقا لنظام نوبات العمل المتغيرة أكثر عرضة للإصابة بأزمات القلب أو السكتة الدماغية مقارنة بالعمال الذين يعملون بساعات النهار المعتادة.
ويشير تحليل لدراسات تضم 2 مليون عامل نشر بالمجلة الطبية البريطانية إلى أن العمل في نوبات يمكن أن يصيب ساعة الجسم البيولوجية بالإضطراب، ويكون له أثر عكسي على نمط الحياة.
ومعلوم ان نظام نوبات العمل يرتبط بزيادة مخاطر ارتفاع ضغط الدم والإصابة بمرض السكري.
وأشارت الدراسة إلى أن تقليل نوبات العمل الليلية يمكن أن يساعد العمال على التأقلم مع هذا النظام.
وحلّل باحثون من كندا والنرويج 34 دراسة سابقة للتوصل إلى هذه النتائج، وخلصوا إلى نحو 17 ألف و 359 حالة إصابة بالشريان التاجي، وستة آلاف و 598 حالة أزمة قلبية، و1,854 ‎ حالة سكتة دماغية ناجمة عن نقص وصول الدم إلى المخ.
وكانت كل هذه الحالات شائعة في عمال النوبات الليلية أكثر من غيرهم من العمال.
وقالت الدراسة التي نشرت بالمجلة الطبية البريطانية إن العمل بنظام النوبات كان يرتبط بزيادة في مخاطر الاصابة بأزمات القلب بنسبة 23 في المئة ، و24 في المئة زيادة في مخاطر الإصابة بمرض الشريان التاجي، و5 في المئة زيادة في نسبة الإصابة بمرض السكتة الدماغية.
ولكن الدراسة قالت أيضا إن نظام نوبات العمل لم يكن مرتبط بزيادة معدلات الوفاة بسبب أمراض القلب وأن المخاطر النسبية المرتبطة بمشكلات القلب كانت "متواضعة".
وقد أخذ الباحثون العوامل الأخرى مثل الحالة الاجتماعية والاقتصادية للعمال ونظامهم الغذائي والصحة العامة في الاعتبار عند التوصل لهذه النتائج.
عدم الراحة
وقال دان هاكام الأستاذ المساعد بجامعة ويسترن في أونتاريو بكندا إن عمال النوبات الليلية كانوا أكثر عرضة لمشكلات تتعلق بالنوم وتناول الطعام.
وقال هاكام: "يبقى عمال النوبات الليلية مستيقظين طوال الوقت وليست لهم فترات راحة محددة، ويكونون في حال نشاط دائم للجهاز العصبي، وهو شيء ضار لأمور مثل البدانة ونسبة الكوليسترول."
ويقول الباحثون إن برامج الفحص الطبي قد تستطيع تحديد ومعالجة عوامل الخطورة لدى عمال النوبات، مثل ضغط الدم المرتفع ومستوى الكوليسترول.
وأضافوا أن عمال النوبات يمكن أيضا أن تتم توعيتهم بشأن الأعراض التي ينبغي عليهم التعرف عليها والتي قد تكون مؤشر لوجود مشكلات بالقلب في وقت مبكر.
وقالت جين وايت، مدير قسم البحوث والمعلومات بمعهد السلامة المهنية والصحة إن هناك أمور معقدة تحيط بموضوع العمل في نوبات.
وقالت وايت: "يمكن أن تؤدي إلى اضطراب الشهية والهضم، والاعتماد على المهدئات أو المنشطات، بالإضافة إلى المشاكل الاجتماعية والعائلية."
وأضافت: "وهذا بدوره يمكن أن يؤثر على الأداء في العمل ويزيد من احتمالية حدوث أخطاء وحوادث في العمل، وكذلك يكون لها تأثير سلبي على الصحة."
وقالت وايت إنه ينبغي أن تكون هناك إدارة جيدة لنظام نوبات العمل.
وأضافت: "هناك حلولا بسيطة وعملية يمكن أن تساعد الأفراد على التكيف مع نوبات العمل مثل تجنب النوبات الليلية الدائمة، ووضع حد لساعات العمل اليومي لا تزيد عن 12 ساعة كحد أقصى، وضمان أن يحصل العمال على نوم لمدة ليلتين كاملتين على الأقل بين النوبات المتغيرة بين النهار والليل."
وقالت إلين مايسون، وهي ممرضة قلب رفيعة المستوى بمؤسسة القلب البريطانية، إن وجود مخاطر متزايدة لدى أفراد نوبات العمل "أمر ضئيل نسبيا".
وأضافت: "لكن الكثير من البريطانيين لا يعملون في نوبات العمل المعتادة من التاسعة إلى الخامسة، وبالتالي تعد هذه النتائج ذات أهمية كبيرة."
وقالت مايسون: "سواء كنت تعمل في نوبات عمل ليلية، أو في المساء، أو في ساعات العمل المعتادة، فتناول الطعام الصحي، والقيام بالتدريبات، والإقلاع عن التدخين يمكن أن يحدث فرقا كبيرا لصالح صحة قلبك

Friday, July 20, 2012

انخفاض معدلات الوفيات بين الأمهات والمواليد في مصر 

  القاهرة - أ ش أ

 أعلن مدير الإدارة العامة للأمومة والطفولة بوزارة الصحة والسكان د.محمد نور الدين، الأربعاء 11 يوليو أن عدد الوفيات بين الأمهات أثناء الولادة انخفض بمصر بنسبة بلغت 68%.

وأضاف أن عدد الوفيات من 174 سيدة لكل 100 ألف مولود عام 1995، إلى 54 سيدة عام 2010.


وأوضح نور الدين -خلال مؤتمر صحفي عقد الأربعاء بمناسبة اليوم العالمي للسكان بمقر المركز الإعلامي للأمم المتحدة بالقاهرة- أن عدد وفيات المواليد في مصر انخفض أيضا من 103 مولود لكل 100 ألف مولود حي، إلى 28 فقط، بنسبة تزيد على الثلاثة أرباع وهي النسبة التي حددتها منظمة الصحة العالمية كأحد الأهداف التي يتعين تحقيقها ضمن أهداف الألفية من أجل التنمية بحلول عام 2015.

وأشار إلى عام 1995، حيث كانت 37\% من الولادات تتم في المنشآت الطبية، بينما وصلت حاليا إلى 79\%، مما يعنى تقليل كبير في حالات الولادة على يد الدايات للحد من المشكلات الناتجة عن ذلك.

ولفت مدير صندوق الأمم المتحدة للسكان بالقاهرة الدكتور مجدي خالد إلى أن الصندوق يتعاون مع الحكومة والمنظمات الأهلية في مصر منذ أكثر من 30 عاما خاصة فيما يتعلق بالصحة الإنجابية وخفض معدلات الوفيات للأمهات والأطفال أثناء عمليات الولادة.

وقال خالد "إن مصر تعد من الدول التي تعاني من زيادة سكانية كبيرة حيث وصل تعداد السكان بها إلى 81 مليون نسمة، فضلا عن كونها قوة بشرية جيدة يمكن الاستفادة منها إذا تمت تهيئة الظروف لتكون منتجة وفعالة" .




معدل الوفيات بسبب الخمول حول العالم يتساوى مع الوفيات نتيجة التدخين

كشفت دراسة طبية أن عدد الوفيات الناتجة عن قلة ممارسة التمارين الرياضية توازي عدد الوفيات نتيجة للتدخين حول العالم.
وذكرت الدراسة التي نشرتها مجلة لانسيت الطبية البريطانية بمناسبة دورة الألعاب الأولمبية في لندن أن ثلث عدد سكان العالم البالغين لا يمارسون أنشطة بدنية بالقدر الكافي وهو ما يؤدي إلى وفاة 5.3 مليون شخص سنويا.
وقال الباحثون الذين أجروا الدراسة أن مشكلة الخمول وصلت إلى مستوى غاية في السوء ويجب التعامل معا باعتبارها وباء.
وأضافوا أن معالجة هذه المشكلة يتطلب التفكير في طرق جديدة للعلاج من بينها تحذير الأشخاص من مخاطر الكسل والخمول بدلا من تذكيرهم بفوائد التمارين الرياضية.
وقال فريق البحث الذي يضم 33 باحثا من مختلف أنحاء العالم إن حكومات الدول يجب أن تبحث عن سبل لتشجيع مواطنيها على ممارسة الأنشطة البدنية بجعلها أكثر ملاءمة وأمانا بأسعار مقبولة.
وتنصح الدراسة الشخص البالغ بممارسة 150 دقيقة أسبوعيا من النشاط البدني مثل المشي وركوب الدراجات أو أية أنشطة أخرى.
وكشفت الدراسة أن مواطني الدول الغنية الذين يحصلون على أجور أعلى هم أقل الأشخاص ممارسة للأنشطة البدنية ومثال على ذلك بريطانيا حيث أثبتت الدراسة أن ثلثي عدد البالغين لا يمارسون نشاطا بدنيا بالقدر الكافي.
وبالرغم من أن الباحثين أقروا بصعوبة إجراء مقارنة بين الدول لأن طريقة بذل نشاط بدني تختلف من بلد إلى بلد ومن مكان إلى آخر إلا أن أكدوا ثقتهم في نتائج الدراسة التي أجروها.
وقال بدرو هالال أحد المشاركين في الدراسة إن " دورة الألعاب الأولمبية ستبدأ قريبا وستخطف أنظار العالم نظرا لمشاركة آلاف الرياضيين فيها ولكن معظم المشاهدين سينتابهم الخمول لأنهم سيتابعون منافسات الدورة".
وقالت الدراسة إن معدل الوفيات الناتجة عن التدخين توازي الوفيات الناتجة عن الخمول وقلة ممارسة الرياضة ولكن الفرق أن نسبة المدخنين انخفضت مقارنة بعدد الكسالى حول العالم مما يجعل التدخين أقل خطرا على صحة الفرد.

Saturday, June 30, 2012

الخلايا الجذعية تنجح بتخليص الفئران من مرض السكر

نيويورك - أ ش أ

نجح فريق من العلماء الأمريكيين من خلال الاستعانة بالخلايا الجذعية في تخليص فئران التجارب من مرض السكر وهو ما يمهد الطريق إلى قفزة طبية هائلة على طريق إيجاد علاج فعال لمرض السكر الذي يعانى منه الملايين حول العالم.

وأوضح الباحثون بجامعة "نيوجرسى" الأمريكية في معرض أبحاثهم في هذا الصدد بأنها تعد المرة الأولى التي يتم فيها الاستعانة بخلايا جذعية من الإنسان للتخلص وعلاج مرض السكر وتنجح التجربة في هذا الصدد.

وأشارت التجارب إلى أنه في أعقاب زرع هذه الخلايا الجذعية قد تمكن الفئران من الاستغناء على جرعات الأنسولين اليومية التي كانوا يتناولونها في الوقت الذي أشارت فيه المتابعة لنحو مابين ثلاثة إلى أربعة أشهر شفاء الفئران من مرض السكر واستقرار مستواه في الدم حتى بعد تناولهم كميات كبيرة منه.


Tuesday, June 19, 2012

مخاطر صحية محتملة بسبب الاستخدام المفرط للكومبيوترات المحمولة والهواتف الذكية


نبهت جمعية بريطانية للعلاج الطبيعي إلى أن مستخدمي أجهزة الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والكومبيوترات المحمولة يعرضون أنفسهم لبعض المخاطر الصحية باستخدامهم هذه الأجهزة لساعات إضافية خارج وقت العمل.
واوضحت جمعية Chartered Society of Physiotherapy أن وضع الجلوس السيء خلال استخدام هذه الأجهزة قد يؤدي إلى آلام في الظهر والرقبة.
ووجدت دراسة مسحية اجرتها الجمعية وشملت 2010 شخصا يعملون في وظائف مكتبية، أن قرابة ثلثي المشاركين يستمرون في العمل واستخدام هذه الأجهزة خارج المكتب لمدة نحو ساعتين يوميا.
وتقول رئيسة الجمعية هيلينا جونسون إن هذه النتائج تمثل "مبعث قلق كبير".
وتشير إلى إن العمل الإضافي في المنزل ربما يصبح جزءا منتظما من الطقس اليومي وقد يؤدي إلى مشاكل مثل الآلام في الظهر والرقبة وأمراض لها صلة بالاجهاد.
ويقول السكرتير العام لمؤتمر النقابات العمالية بريندان باربر: "الافراط في العمل ليس جيدا لأي شخص. ولا يحتمل أن يكون أداء الموظفين المثقلين بالعمل جيدا، كما أن ذلك قد يجعلهم يصابون بأمراض".
ويضيف أنه عندما يكون شخص مثقل بالأعمال، فإنه يشعر دوما بالحاجة للعم

Thursday, May 24, 2012

نجاح زراعة جهاز تحت الجلد لمريضتين بالصرع لأول مرة بالكويت




الكويت – أ ش أ

أعلن مستشفى "ابن سينا الحكومي الكويتي" نجاحه ولأول مرة في دولة الكويت بزراعة جهاز تحت الجلد وموصل إلى العصب الحائر في الرأس لمريضتين بهدف التقليل من نوبات الصرع في الجهاز العصبي.

وقال استشاري جراحة المخ والاعصاب الدكتور فيصل ساير الذي أجرى العمليتين بمشاركة طبيب زائر من كندا في مؤتمر صحفي اليوم ان الحالة الاولى لامرأة تبلغ من العمر 53 عاما وتعاني نوبات صرع شديدة استخدمت في علاجها جميع أدوية الصرع المتوافرة ولم تؤد إلى أي تحسن ما استدعى إجراء عملية جراحية لها.

واضاف د. ساير ان الحالة الثانية لفتاة تبلغ من العمر 19 عاما تعاني ايضا نوبات صرع بمعدل ثلاث مرات يوميا ما أعاقها عن ممارسة حياتها بشكل طبيعي الأمر الذي استدعى تدخلا جراحيا لإنهاء معاناتها ، مشيرا إلى أن إحدى المريضتين غادرت المستشفى في حين ستغادر الثانية غدا.

وأوضح أن العملية عبارة عن فتحتين صغيرتين إحداهما في الرأس والثانية في الصدر مبينا ان نسبة التحسن بعد عدة سنوات من إجراء العملية تصل إلى حوالي 50 % مع ضرورة الاستمرار في تناول بعض الأدوية.

وذكر أن الجهاز المزروع تحت الجلد جهاز عالمي وتبلغ كلفته حوالي 15 ألف دينار كويتي (أى حوالى 54 ألف دولار تقريبا) ، موضحا أنه استخدم من قبل في عدد من دول العالم مثل كندا وفي دول مجاورة وهو عبارة عن بطاريات تشبه تلك التي توضع عند عدم انتظام ضربات القلب وتتم زراعتها تحت الجلد وتوصل بسلك إلى العصب الحائر في الرأس



Thursday, April 26, 2012

الشيبسي والنسكافيه" يسببان السرطان"





حذرت وكالة المعايير الغذائية ببريطانيا عدداً من شركات الغذاء من وجود مادة كيميائية مسرطنة في بعض المنتجات اليومية .

تضم هذه المنتجات رقائق البطاطا (شيبس)، والقهوة سريعة الذوبان (نسكافيه)، والكعك بالزنجبيل، وبعض أنواع البسكويت المخصصة للأطفال والرضع،وذلك لاحتوائها على معدلات مرتفعة من مادة "أكريلاميد" التي قد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان. 

وأضافت الوكالة أنه لا يوجد خطر فوري على الجمهور، من استخدام هذه المادة، وأنهم ليسوا بحاجة لتغيير نظامهم الغذائي، لكنها تضغط على شركات الغذاء لتقليل نسبة هذه المادة في المنتجات، لأن استهلاكها على المدى البعيد يمكن أن يزيد مخاطر الإصابة بالسرطان.

وبالفعل استجابت بعض الشركات الغذائية من بينها (هاينز وماكفيتيز)، وقامت بتغيير طريقة إعداد منتجاتها، لكن البعض الآخر مثل "نستلة" مصنعة النسكافيه، قالت: إنه مستحيل أن تفعل لأنه سيضر بنكهة وجودة منتجاتها، وأكدت الشركة على أنه لا يوجد حاليا دليل علمي على القول بأن منتجا معينا له تأثير سلبي على الصحة، بسبب احتوائه على مادة أكريملايد.

وكان الاتحاد الأوروبي ومؤسسة الأمن الغذائي الأوروبية قد طلبا من وكالة المعايير إجراء اختبارات سنوية للمنتجات، وهو ما استجابت له الوكالة؛ حيث أجرت اختباراتها على 248 منتجا؛ فوجدت ارتفاع معدلات هذه المادة الكيميائية في 13 منتجا.. وتمارس هيئة الرقابة الأوروبية ضغوطا على مصنعي الأغذية؛ لتقليل نسبة الأكريلاميد منذ نحو عقد من الزمان.

Tuesday, March 20, 2012

الصحة العالمية تحذر من سوء استعمال المضادات الحيوية


وكالات

أصدرت منظمة الصحة العالمية كتابا جديدا يحذر من الخطر المتنامي لمضادات الميكروبات "أنتيبيوتك"، وتقترح فيه السبل الكفيلة لإبطاء انتشاره.

ويعرض الكتاب نماذج من الإجراءات التي اتخذت لمقاومة إبطاء الأدوية، والحفاظ على قدرتها في علاج الكثير من الأمراض المعدية، ويشرح الخطوات التي يجب أن تتخذها الحكومات والمراكز نلصحية ومقدمي الخدمات الطبية.

وقال رئيس فريق وحدة مضادات الميكروبات المقاومة للعقاقير في المنظمة د. كارمن وسيا بيسوا سيلفا إنه في كل مرة نسيء استخدام الأدوية المضادة للميكروبات بجرعة وتركيز غير ملائمين من هذه الأدوية، موضحا أن هذه الجرعة المنخفضة ستسهل من ظهور مسببات الأمراض المقاومة للسلالات التي لا  تقتل بالجرعة المنخفضة، وبالتالي تصبح أقوى وأكثر مقاومة.

وأشار إلى أن الأدوية أو المضادات الحيوية القوية التي تطورت على مدى عقود طويلة لعلاج الأمراض المعدية مثل الملاريا والسل وفيروس مرض نقص المناعة البشرية "الإيدز" والأنفلونزا، ستصبح على الأرجح غير فعالة في وقت من الأوقات إن لم تتخذ الإجراءات الملائمة حيال ذلك.

Wednesday, January 11, 2012

المسؤولية الأخلاقية عن الأخطاء الطبية

بقلم: مصطفى إبراهيم

الأخطاء الطبية أصبحت ظاهرة في العالم وليس في مستشفياتنا في الأراضي الفلسطينية سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، وهناك عدد من الضحايا الذين فقدوا حياتهم أو أصيبوا بإعاقات دائمة، بسبب الأخطاء الطبية الكثيرة والخطيرة التي وقعت، وهناك الكثير من الأمثلة الحية عن الضحايا الذين سقطوا بسبب ذلك، وتسبب فيها أطباء، جراء الإهمال وسوء التقدير أو ضعف الكفاءة، فضاعت حقوقهم في ظل صعوبة إخضاع الطبيب للمساءلة الجنائية والمدنية وعدم القدرة على إثبات ارتكابه للخطأ الطبي، ولم تعترف وزارتي الصحة في الضفة والقطاع بمسؤولياتهما، وعلى من يقع عليه عبء الإثبات، وتكتفيا بأنهما أجريتا تحقيق في ذلك

مهنة الطب مهنة لها قدسية خاصة لما لها من علاقة شديدة الحساسية بحياة الإنسان خاصة الحق في الحياة، وتأثير العوامل الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية على هذه المهنة، فالمسؤولية القانونية تحددها التشريعات والقوانين، لذا تختلف عن المسؤولية الأخلاقية التي تكون ثابتة ولا تتغير وهي اشمل من دائرة القانون لخصوصية علاقتها بالإنسان نفسه وبغيره وهي علاقة ذاتية أمام ضميره وهي سلطته الأولى.

وفي ظل التطور التكنولوجي العلمي الكبير وما له من أوجه متعددة تصل إلى حد سلب المريض إنسانيته، وفي ظل التركيز على حقوق المريض والاهتمام المتزايد بحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، وتطور مفاهيم قانونية منها الخطأ المزعوم والخطأ الافتراضي وأخطار العلاج ومسؤولية الطبيب والمريض والعائلة والمجتمع والمؤسسات الصحية التي تعمل على التملص من المسؤولية، كل ذلك يحصل في وقت تحسنت فيه الثقافة الطبية والعلمية للمريض على مستوى العالم من خلال إطلاعه وحصوله على المعلومات عبر شبكة الانترنيت على آخر الأخبار التي تهم صحته والأدوية والعمليات الدقيقة.

وفي ظل ازدياد الأخطاء الطبية زادت خشية كثير من الناس خاصة بوجود اعتقاد سائد لديهم أن لجان التحقيق الطبية تكون محدودة التأثير بسبب ان المحققين غالبا أطباء ويكون من الصعب عليهم إدانة زميلهم الذي ارتكب الخطأ، وفي حال كان ضحية الخطأ الطبي فقد حياته أو أصيب بإعاقة خطيرة ودائمة ويصعب علاجها معنوياً ومادياً.

ومع غياب البعد القانوني وعدم وجود ثقافة التقاضي بين الناس والأطباء، وصعوبة الإثبات بوقوع خطأ طبي، يجب التفكير في المسؤولية الأخلاقية للسلطة في تعويض الضحايا الذين فقدوا حياتهم أو أصيبوا بإعاقات دائمة، وكذلك التفكير في الأهداف الطبية السائدة وعدم قيام السلطة بإشراك القانونيين والمجتمع المدني خاصة مؤسسات حقوق الإنسان، من اجل تحسين الخدمة الطبية والبحث في إيجاد الإمكانات الجديدة في خدمة الطب ومصلحة المريض

ملف الأخطاء الطبية هو مسؤولية السلطة والقطاع الصحي والمجتمع المدني و لتقليص نسبة الأخطاء الطبية يجب تحسين صيغ التعامل لبناء جسر تعاون وتكامل بين السلطة والأطباء والقانون والمجتمع، وبين المرجعيات الثقافية والأخلاقية من جهة، والقانون ومواثيق الشرف من جهة ثانية، وهو مسؤولية السلطة في الوقاية للحد من فرص وقوع ضحايا وحدوث إعاقات وتعقيدات صحية للمرضى

المطلوب التنسيق بين السلطة والقطاع الصحي من جهة والمجتمع المدني من جهة أخرى لتحقيق التكامل وضمان حقوق المريض وتعويضه عن الضرر في حال وقوعه، ومساعدته على الانطلاق مجددا في حياة طبيعية، كما ينبغي حماية الأطباء وتقدير عملهم ومكانتهم العلمية والاجتماعية، مع حث الأطراف المسؤولة عن القطاع الصحي على تحمل مسؤوليتهم الأخلاقية وتطوير المؤسسات التي تؤدي إلى ضمان النجاعة الطبية في أراضي السلطة الوطنية وتقليص هدر الاعتمادات المالية في قطاع الصحة، وضرورة وضع النظم والتشريعات الكفيلة للمحافظة على سلامة الإنسان وحمايته من تجاوزات الأطباء ومسائلتهم عن الأخطاء التي ترتكب بحق المريض


Saturday, January 07, 2012

هل ضعف الذاكرة المفاجئ مؤشر على تعرض الشخص لسكتة قلبية؟

سبق ان اعتقد الاطباء بان فقدان الذاكرة يعود الى ضعف جزء الدماغ المتعلق بذاكرة الانسان وليست له تاثيرات جانبية. الا ان فريقا من الاختصاصيين في الطب والجراحة بجامعة كولومبيا بمدينة نيويورك الامريكية استنتجوا ان ضعف الذاكرة قد يؤدي الى الاصابة بالسكتة الدماغية . هذا ما نقله موقع ويب م دي

وعادة يجري تشخيص السكتة الدماغية بعد ان يتبين بأن الشخص بدأ يفقد القدرة على تحليل المعلومات من حوله. وقد تغير تصور الاطباء حول الامر بعد اجراء فريق من الباحثين باشراف آدم بريكمان في جامعة كولومبيا تجربة شارك فيها 658 شخصا تزيد اعمارهم عن 65 عاما لم يكونوا مصابين بالخرف. وقام الباحثون بتصوير دماغهم بالرنين المغناطيسي، كما راجعوا ذاكرتهم وقدراتهم اللغوية وسرعة تحليل المعلومات لدى كل واحد منهم

وتبين ان التصوير بالرنين المغاطيسي أظهر لدى 174 شخصا اتسموا بضعف الذاكرة تعرض الشخص لسكتات دماغية صغيرة لم تكن لدى صاحبها أية فكرة عنها. كما تبين ان السكتات الدماغية تمت بصلة لصغر حجم ذلك الجزء من الدماغ المتعلق بالذاكرة، الامر الذي يدل على ضعف الذاكرة. لذلك يُنصح المسنون المصابون بمرض السكري وفرط ضغط الدم بالخضوع للتصوير بالرنين المغناطيسي من وقت لاخر، بغية كشف المشكلات المحتملة المتعلقة بالاوعية الدموية في أسرع ما يمكن
روسيا اليوم