Tuesday, September 22, 2009

حظر التدخين في الأماكن العامة يقلل من حالات الإصابة بالنوبة القلبية

أكدت دراسات علمية ان ما يعرف "بالتدخين السلبي" يؤثر أيضا على القلب. إذ أدى حظر التدخين في الأماكن العامة إلى أثر فاق التوقع على حالات الإصابة بالنوبة القلبية، حسب بعض الدراسات التي أجريت حول هذا الموضوع. وأفادت الدراسات أن حالات الإصابة بالنوبة القلبية قد انخفضت بنسبة الثلث في الولايات المتحدة وأوروبا. وتفوق هذه النتائج ما كان متوقعا كما تتجاوز بدرجة كبيرة بيانات وزارة الصحة البريطانية التي تحدثت عن انخفاض قدره 10 في المئة. وظهرت الدراسات حول الموضوع في مجلتين متخصصتين بأمراض القلب. وتطال حالات الإصابة بالنوبة القلبية 275 ألف شخص سنويا في بريطانيا، وتنجم عنها 146 ألف حالة وفاة

وقد أعلن في بريطانيا في بداية هذا الشهر أن حالات النوبة القلبية قد انخفضت بنسبة 10 في المئة منذ حظر التدخين في الاماكن العامة، ولكن البيانات المبنية على عدة دراسات شملت ملايين البشر توصلت الى أن النسبة بلغت 26 في المئة.ويعتقد أن استنشاق الدخان من قبل غير المدخنين يؤثر على قابلية دمهم للتجلط ويزيد خطر الاضطرابات في دقات القلب. وتوصل فريق الباحثين الذي أجرى دراسات حول الموضوع إلى أن عدد الاصابات بالذبحة الصدرية انخفض بنسبة 17 في المئة بعد سنة واحدة من فرض حظر التدخين في الأماكن العامة، واستمر في الانخفاض إلى أن وصل الى 36 في المئة بعد مضي ثلاث سنوات. وقال رئيس فريق الباحثين د جيمس لايتوود "بينما ندرك أننا لن نقضي على حالات الإصابة تماما إلا أن هذه الاستنتاجات تعطينا دليلا على أن حظر التدخين سيمنع الكثير من حالات الإصابة"

Friday, September 18, 2009

الإكتئاب يزيد من تدهور حالة مرضى السرطان

بي – بي –سي

توصل بحث علمي جديد إلى أن الاكتئاب يزيد من احتمال الوفاة بين المرض المصابين بالسرطان. وقال فريق البحث إن هناك ضرورة لمراقبة الحالة النفسية لمرضى السرطان لمحاولة تجنب تأثير إصابتهم بالاكتئاب على وضعهم المرضي. وقد راجع البحث الذي أجراه فريق من جامعة British Columbia ما مجموعه 26 دراسة منفصلة تضمنت دراسة حالات 9417 مريضا، واستنتج أن نسبة الوفاة ارتفعت بمقدار 25 في المئة في أوساط المرضى الذين بدت عليهم أعراض اكتئاب، بينما وصلت النسبة الى 39 في المئة بين الذين شخصت لديهم حالات اكتئاب بالفعل. وقال الباحثون إن هناك حاجة الى دراسات إضافية قبل التوصل الى استنتاجات نهائية، حيث لا يمكن استبعاد تأثير عوامل أخرى على إمكانية الوفاة.

ولم تعثر الدراسة على دليل يؤكد تأثير الإكتئاب على تفاقم حالة الإصابة بالسرطان. وأكدت تجارب أجريت على حيوانات تأثير التوتر على زيادة رقعة الورم وانتشاره إلى أجزاء أخرى في الجسم. وهناك احتمال لأن يكون للاكتئاب تأثير على الهرمونات أو جهاز المناعة، أو ربما أدى الاكتئاب الى سلوك معين للأشخاص يؤثر على أسلوب حياتهم، ولكن لا يوجد دليل قاطع حتى الآن على أن الإصابة بالاكتئاب يؤدي إلى وفاة مريض بالسرطان في وقت أبكر مما لو لم يمكن مصابا به. وكانت أبحاث أخرى قد أثبتت أن الاكتئاب يزيد من خطر الوفاة في حالة المصابين بأمراض القلب. وقال كبير الباحثين في الفريق جيليان ساتين إنه لا حاجة لإصابة مريض السرطان بالهلع في حال ظهور أعراض اكتئاب لديه، فتأثير ذلك ضئيل، بل يكفي التحدث الى طبيبه عن وضعه النفسي. وقالت د جولي شارب من المعهد البريطاني لأبحاث السرطان إن البحث يؤكد على أهمية تشخيص حالات الاكتئاب في وقت مبكر بين مرضى السرطان وتقديم المساعدة لهم، وأضافت أن هناك الكثير من الأسئلة التي لا تزال بدون إجابة، وأن هناك حاجة لأبحاث إضافية

Thursday, September 10, 2009

العلماء يؤكدون النوم على سرير واحد قد يفسد العلاقة الزوجيه ويعرض الصحه للخطر
بي بي سي- يعرّض النوم في سرير واحد مع الشريك العلاقة والصحة للخطر. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عن أخصائي النوم الدكتور نيل ستانلي أن تشارك الفراش قد يسبب شجارات بين الزوجين حول الشخير أو الاستحواذ على اللحاف، ويحرمهما من النوم. وجاءت تصريحات ستانلي أمام الاحتفال البريطاني للعلوم، حيث أشار إلى أن معظم الأشخاص يشكون من صعوبات في النوم في حال تشاركوا الفراش مع أحد آخر.

وذكر أن البشر لم يناموا معاً تاريخياً، فقد بدأ تقليد سرير الزوجية مع الثورة الصناعية، حين بدأ الناس ينتقلون إلى مدن مزدحمة ولم يتمكنوا من إيجاد أماكن واسعة للسكن. فمثلاً في روما القديمة، كان السرير الزوجي لممارسة الجنس فقط وليس للنوم. ونصح ستانلي الناس في العودة إلى تلك العادات، غير أنه أكد إن كان الشخص مرتاحاً في تشارك السرير، فعليه إذاً أن يستمر في ذلك ولكن إن كان منزعجاً، فعليه أن ينام في سرير آخر من دون أي قلق. وقال إن دراسات سابقة أثبتت أن قلة النوم متصلة بالإحباط وأمراض القلب والسكتات وأمراض الرئة وحوادث الطرق والحوادث الصناعية والطلاق، غير أن الناس يتجاهلون قيمة النوم كعامل مهم في الصحة.

من جهته، أعلن اخصائي علم الاجتماع، الدكتور روبرت ميدوز، عن دراسة أجراها على 40 زوجاً، أثبتت أن ثمة احتمال 50% أن ينزعج أحد الشركاء النائمين حين يتقلب شريكه. وأضاف أنه على الرغم من ذلك، نرى أن الأزواج مترددون في النوم بأسرّة أو غرف منفصلة

Monday, September 07, 2009

إكتشاف عوامل بيلوجيه وراثيه لمرض الزهايمر

بي-بي-سي. اكتشف باحثون بريطانيون عاملين وراثيين (جينين) مهمين مرتبطين بمرض الخرف (الزهايمر). وهذا هو أول اكتشاف جيني على علاقة بالمرض منذ 16 عاما، وقد دفع العلماء لاعادة التفكير في كيفية نشوء المرض. وقد حدد الجينان خلال دراسة 16 ألف عينة للحمض النووي، ويؤمل أن يؤدي الاكتشاف الى فتح آفاق جديدة للعلاج. وقد أطلع الباحثون البريطانيون فريقا من الباحثين الفرنسيين على معطيات بحثهم، والذين اكتشفوا بدورهم جينا ثالثا على علاقة بالزهايمر


ويعرف الجينان المذكوران بدورهما الوقائي في الدماغ، واذا حصل تغير ما فيهما فان التأثر الوقائي للجين قد يتعطل أو ربما تحول الى دور هجومي. يذكر أن 700 ألف شخص يعانون من الخرف في بريطانيا، ويتوقع أن يصل العدد الى 1،7 مليون بحلول عام 2050 وقالت البروفيسور جولي ويليامز التي قادت الفريق الذي أعد الدراسة إن الصورة ليست واضحة تماما بعد فيما يتعلق بكيفية نشوء مرض الزهايمر، ولكنها قد تتضح خلال أعوام قليلة

وقد ساهم في الدراسة باحثون من جامعات كارديف ولندن وكامبريدج وأوكسفورد وجامعات أخرى، ويجري إعداد بحث جديد يشارك فيه 60 ألف شخص العام القادم.وقالت ريبيكا وود، مديرة صندوق أبحاث الزهايمر: "في وقت نبحث فيه عن وسائل لوقف انتشار هذا المرض فان هذا التطور قد يساهم في إثارة أفكار جديدة وتشجيع فرص للتعاون في السباق من أجل التوصل الى علاج للمرض". حن