Wednesday, October 19, 2005

تأسيس أول برنامج للبحث العلمي في مجال الطب السلوكي في الوطن العربي

حامد حنون – منيابوليس –اكتوبر 19 - 2005

يتم خلال الأسابيع القادمه تدشين أول برنامج علمي مشترك بين جامعة منسوتا الإمريكيه وعدد من الجامعات اليمنيه. حيث يستهدف البرنامج دعم أبحاث تركز على الآثار الصحيه لتعاطي القات والإدمان على التدخين. وسوف يشارك في هذا البرنامج علماء وباحثون من جامعات كنديه وألمانيه ويمنيه. وتشير تفاصيل جديده عن هذا البرنامج انه سيركز أيضا على اخطار الضغوط النفسيه وعلى آلآثار المتفاعله للتدخين وتعاطي القات في ظهور العديد من الإضطرابات. وسوف يدشن البروفيسور مصطفى العبسي – مدير معامل الطب السلوكي وأستاذ الطب السلوكي والوظائف الحيويه- البرنامج الجديد الذي تشترك فيه اليمن لأول مره

وقد أوضح البروفيسور العبسي في مؤتمر عقد هنا هذا الأسبوع أن آثار الضغوط النفسيه قد تكون أكثر ضررا عند اولئك الذين يمارسون عادات مثل التدخين وتعاطي العقاقير المؤثره على المخ. مبينا أن إحصائيات دوليه تشير إلى الإرتفاع المخيف لمعدلات أمراض القلب والسرطان في الدول الفقيره. وأشار البروفيسور العبسي إلى أن البرنامج الذي سينفذ في اليمن سيعتبر بداية مهمه لتدريب كادر من الباحثين في الجامعات اليمنيه ووسيلة لإتاحة فرص جديده لتأسيس علاقات تعاون بين هذه الجامعات ومنظمات البحث العلمي الدوليه. وقد حث البروفيسور العبسي الجامعات والمراكز العلميه في المنطقه العربيه على ألإستفادة من اي خبرات وإمكانيات متاحه من خلال هذا البرنامج والبرامج المماثله التي سبق تأسيسها

وتعتبر دول منطقة الشرق الأوسط عموما واليمن خصوصا من الدول الأقل تقدما في مجال البحث العلمي وخاصة في مجال البحث الطبي والنفسي. في هذا السياق تعمل الشبكه العربيه للطب السلوكي على تأسيس مبادرات علميه لإيجاد حركة بحثيه تقترب من حاجات شعوب المنطقه وتستوعب أولوياتها التنمويه والصحيه. وبالإضافة إلى البرنامج العلمي الجديد في اليمن هناك برامج علميه مشتركه في كل من تونس ومصر والسعوديه والإمارات العربيه تستهدف العوامل السلوكيه والنفسيه المسببه لأمراض القلب والشرايين وأمراض السرطان

Friday, October 07, 2005

ألعنف و ضغط الدم عند المراهقين

عن الشرق الأوسط ---تعرض الأحداث للعنف لا تقتصر آثاره على النواحي النفسية لديهم كما كان يعتقد بل الأمر يتجاوز ذلك ليؤثر بشكل مباشر على القلب عبر ارتفاع ضغط الدم وزيادة نبضات القلب. هذا ما ذكره فريق من الباحثين الكنديين في دراسة تنشرها مجلة مدونات الطب السلوكي في عدد أكتوبر. وفي دراسته يقول الدكتور إيدث شن من جامعة بريتش كولومبيا في فانكوفر، ان العنف في أحداث الحياة التي يعيشها المراهقون ذو آثارعضوية تترك بصماتها في أجهزة الجسم لديهم. وكان العلماء قد تناولوا في الدراسات السابقة تأثير التعرض للعنف على ظهور ارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل النبض لدى البالغين، وأشاروا إليه كعامل محتمل في الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم وأمراض شرايين القلب وغيرها من الحالات المرضية، لكن تسليط الضوء على هذه الأمور عند الأطفال والمراهقين ما زال يحتاج إلى مزيد من الدراسات


الدراسة شملت 115مراهقاً من طلاب إحدى المدارس الثانوية في مدينة سانت لويس بالولايات المتحدة ممن يتمتعون بصحة جيدة وخاصة ليسوا مصابين بأية أمراض مرتبطة بالقلب ولا يتناولون أدوية لذلك. المراهقون الذين أفادوا أنهم يعيشون حياة تتخللها معايشة أحداث عنف بدرجة عالية، وجد الباحثون أن معدلات ضغط الدم والنبض لديهم عالية في أثناء السكون والراحة إضافة إلى ارتفاع نسبة هرمون الكورتيسول مقارنة بمن لم يكونوا يعيشون أحداثاً مماثلة. والكورتيسول هو الهرمون الذي يزداد معدل إفرازه في حالات الخطر التي يتعرض لها المرء. وعلق الدكتور شين قائلا: إن العلاقة بين زيادة التعرض للعنف بارتفاع المؤشرات الحيوية تقترح أن النتيجة على المدى البعيد ربما ستكون ارتفاع الإصابة بمسببات أمراض شرايين القلب وارتفاع ضغط الدم في مراحل تالية من العمر. والملاحظة الأخرى في الدراسة هي نشوء حالة من تبلد تفاعل الضغط والنبض مع التعريض لمزيد من التعرض لمشاهدة مناظر العنف في المختبر أو التعرض لحالات من الضغط كوسيلة إثارة لفحص مدى تأثر المتغيرات الحيوية لدى المراهق، كما أن مشاهدة العنف في الحياة أو على الشاشة هي أقل تأثيراً من معايشة أحداث العنف كجزء من حياة المراهق