Friday, April 13, 2007

دراسة على نوابغ الفن والأدب والعلم وزيادة أعدادهم في المانيا

أعلن نادي الاذكياء في ألمانيا في مدينة فرانكفورت أن عدد أعضائه تضاعف في السنوات العشر الاخيرة وبلغ 5000 من العباقرة الذين لا تقل نسبة ذكائهم عن 130 درجة. وعلي هامش المؤتمر السنوي المزمع عقده الاسبوع الجاري أرجع النادي الذي يطلق عليه اسم مينسا أسباب زيادة عدد الاعضاء إلي ارتفاع معدلات الذكاء

من ناحية أخري تقرر منح جائزة الذكاء الالمانية للعام الحالي إلي رانجا يوجشفار مقدم البرامج العلمية في التلفزيون الالماني وسيحضر المؤتمر نحو 500 من الاعضاء. ويؤمن كثيرون ممن يديرون النادي بارتباط القدرات العقلية للإنسان بالتركيب التشريحي للمخ، وهي الفكرة التي كثيرا ما أدت إلي فحص أمخاخ العباقرة بعد موتهم للوقوف علي أسرار تفوّقهم، وفي هذا المضمار جري تشريح أمخاخ الكثيرين مثل العالم والفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت، ثم الموسيقار الألماني باخ، وفي القرن التاسع عشر أجريت في ألمانيا والسويد وكندا بحوث مستفيضة لأمخاخ عدد كبير من الموهوبين، كان من بينهم عالم الفيزياء والرياضيات الشهير كارل فريدرش جاوس والطبيب الكندي وليام أوسلر ــ أول من درس الصفائح الدموية ــ وكذلك عالمة الرياضيات السويدية (الروسية الأصل) سونيا كوفالفسكي

ومع بداية القرن العشرين بلغ عدد نوابغ الفن والأدب والعلم الذين فحصت أمخاخهم 137 شخصاً، غير أن نتائج كل تلك الدراسات لم تشر صراحة إلي وجود فوارق تذكر بين أمخاخ أولئك الأفذاذ وأمخاخ العامة. والحقيقة أنه لم يرد أي ذكر لهذه الاختلافات المفترضة قبل عام 1924 عندما توفي فلاديمير لينين أول زعيم للاتحاد السوفياتي السابق، ففي ذلك الحين استدعي العالم الألماني أوسكار فوجت إلي روسيا لدراسة مخ لينين بناء علي طلب رسمي من السلطات السوفياتية، التي أسست معهدا لأبحاث المخ في موسكو خصيصا لهذا الغرض

Thursday, April 05, 2007

العوامل الجينيه وآثارها على السمنه وامراضها

ذكر فريق من الباحثين في كلية الطب التابعة لجامعة اوكسفورد البريطانية انهم توصلوا الى تحديد المورثة المسؤولة عن البدانة. وقال الفريق انه توصل الى تحديد نسختين من هذه المورثة لدى الاشخاص البدينين. وبينت الدراسة التي قام بها الفريق ان احتمال الاصابة بالبدانة لدي من يحملون هذه النورثة تصل الى نسبة 70 بالمائة مقارنة مع الاشخاص الذين ليست لديهم المورثة

وتبين للباحثين ان الاشخاص الذين لديهم هذه المورثة يزيد وزنهم بمعدل حوالي 3 كغ عن الاخرين. وقد شملت الدراسة التي قام بها الفريق اكثر من 40 الف شخص. ورغم اهمية اسلوب الحياة في الاقلال من احتمال اصابة الشخص بالبدانة الا ان الاشخاص الذين لديهم هذه المورثة سيواجهون صعوبة في تخفيض وزنهم. وذكر ناشرو الدراسة التي مولتها شركة "ويلكوم" الدوائية ان هذه الدراسة ستساعد في التوصل الى فهم افضل للبدانة وطرق الوقاية منها والامراض المرتبطة بها

هناك علاقة مباشرة بين البدانية ومخاطر الاصابة باحد انواع مرض السكري وقد توصل الباحثون الى اكتشاف المورثة FTO لدى دراسة الاختلافات الجينية بين الاشخاص الذين يعانون من هذا النوع من السكري والاشخاص الذين لا يعانون من هذا المرض. وقد تبين للباحثين ان الاشخاص الذين يعانون من هذا النوع من مرض السكري لديهم نوع خاص من مورثة FTO والتي لها علاقة مباشرة بالبدانة. وقد لوحظ ان الاشخاص الذين يعانون من البدانة لديهم نموذج خاص من مورثة FTO

بعد التوصل الى اكتشاف هذه المورثة قام فريق البحث بدراسة اكثر من 40 الف حالة بحثا عن هذه المورثة وتبين لهم العلاقة المباشرة بين هذه المورثة والبدانة. تقول الدراسة ان الشخص الذي يحمل احد نماذج هذه المورثة تزيد مخاطر الاصابة بالبدانة لديه بنسبة حوالي 30 بالماثة مقارنة مع الاشخاص الذي ليس لديهم هذه المورثة. اما الشخص الذي يحمل النموذجين معا فيرتفع احتمال الاصابة بالبدانة لديه الى 70 بالمائة وتبين ان وزنهم يزيد بمعدل 3 كغ مقارنة مع وزن الاشخاص العاديين

وصرح الدكتور فاروقي من قسم الكيمياء العضوية في جامعة كمبرديج بان هذه الدراسة "مهمة لانها تقدم الدليل على الصلة بين البدانة والوراثة ". وقال الفاروقي ان فهم الجانب الوراثي في امراض البدانة يعتبر امرا هاما في تلافي ومعالجة البدانة. ولم يتمكن الفريق الذي اجرى البحث حتى الان من فهم الية عمل المورثة FTO وتأثير النماذج المختلفة منه على البدانة. لكن الفريق يأمل بان يؤدي القيام بمزيد من الابحاث حول هذه المورثة الى فهم البدانة بشكل افضل. وقال الدكتور مارك ولبورت رئيس صندوق شركة ويلكوم الدوائية ان هذه الدراسة ستكون مفيدة جدا للصحة العامة لان واحدا من كل ستة اوروبيين بيض يحمل النموذجين من هذه المورثة. واضاف ويلبورت ان البدانة تعتبر اهم مشكلة تواجهها وزارة الصحة البريطانية