Saturday, November 25, 2006


صحيفة امريكيه: فريق دولي يقوده عالم عربي يحقق إنجازات علمية فريده

نشرت الصحيفة الأمريكيه نيوز تريبيون ريبورتاجا عن انتاجات البحث العلمي في مجال الضغط النفسي والإدمان أفردت معظمه لتغطية انجازات البروفيسور العربي الدكتورمصطفى العبسي في هذا المجال. حيث اوضح المحررون في هذا الريبورتاج ان البروفيسور العبسي مع فريقه الدولي في امريكا وكندا والمانيا وبريطانيا قد انجزوا وبشكل مركز سلسلة من التجارب التي بينت كيف تؤدي الضغوط والإنفعالات النفسيه إلى إحداث تغييرات سلوكيه وتغيرات بيلوجيه وكيميائية في المخ تجعل الفرد قابل للتعرض لخطر الإدمان أو يواجه صعوبة في التخلص من هذا المرض

وأشارت الصحيفه والتي توزع في انحاء امريكا إلى أن هذا الفريق الدولي المتميز أستخدم في ابحاثه العديد من التقنيات العلميه مستفيدا من تعدد تخصصات اعضاءه. حيث يضم الفريق علماء في مجال الأعصاب وعلم النفس والعقاقير والطب السلوكي والوظائف الحيويه والكيمياء الحيويه وعلوم الوراثه والجينات وعلوم الغدد الصماء وجهاز المناعة. بالإضافة إلى العديد من الباحثين المساعدين والتقنيين في مختلف التخصصات

وقدم الريبورتاج ملخصا للإكتشافات الدقيقة التي حققها هذا الفريق عن الإدمان والضغوط النفسيه. وعزا محرروا الريبورتج نجاح البرنامج على مدى عشر سنوات إلى ديناميكية وقدرات قائد الفريق العالم العربي مصطفى العبسي. حيث اشاروا إلى ان البروفيسور العبسي يعد أحد افضل العلماء الذين استطاعوا ان يتجاوزا حدود الإمكانيات والسياسة لتقديم إسهام هام للعلم والإنسانيه. مشيرون إلى ان الإدمان يشكل أحد أكبر التحديات المرضيه التي تحصد ارواح الناس وتدمر حياتهم. إذ يعد الإدمان على التدخين مثلا أخطر مدمر لحياة البشر بسبب دوره في زيادة امراض القلب والسرطان. وسوف ننشر في المستقبل ترجمة لهذا الريبورتاج

Friday, November 24, 2006

أكبر مركز لأبحاث المخ والأعصاب يفتتح في فرنسا
باريس، فرنسا -- تم في فرنسا إفتتاح أكبر مركز في العالم يركز على أبحاث الأعصاب وإستكشاف أسرار المخّ وكل العمليات المتعلقة بها. ونقلت أسوشيتد برس عن الأخصائيين قولهم إنّ المركز سيضمّ مناظير رنين مغناطيسي وأشعة للتصوير الطبي ذا قوّة غير مسبوقة. ومن المتوقع أن يبدأ العمل في المركز الجديد بداية العام على أن يكون في نفس الوقت وحدة سريرية ومخبرا للأبحاث الأساسية. وتبلغ تكاليف المركز، الذي يمسح 11000 مترا مكعبا، نحو 60 مليون دولار حتى قبل توسيعه ضمن شراكة بين باريس وبرلين

سينكبّ العلماء، وعددهم 150، على دراسة أمراض الجهاز العصبي والقصور العقلي ونقص النموّ الذهني، والذكاء والالتهابات العصبية والأمراض النفسية وأمراض الشيخوخة. كما ستكون من مهام العلماء محاولة فهم آليات العمل العصبي الذي يربط بين الذهن والفكر مع استهداف تطوير العلاقة بين الإنسان والكومبيوتر وحتى ردم الهوة بينهما. وتعدّ تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي عريقة بالتأريخ الطبي حيث تعود إلى 30 سنة وتستند إلى إرسال أشعة إذاعية على الجسد البشري ممدد داخل حقل مغناطيسي مكثّف بحيث تسفر عن صور ثلاثية الأبعاد

واعتبر رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان في افتتاح المركز أنّه "يعكس صورة فرنسا البحث والخلق." ويعتبر هذا المركز مدخلا جديدا لتطوير البحث العلماء لإكتشاف اسباب العديد من امراض المخ والامراض العصبيه

Wednesday, November 22, 2006

امراض القلب والشرايين قد تؤدي إلى الخرف المبكر - الزهايمر
ب.م.ل
وجد باحثون ان اعراض امراض القلب والشرايين قد تؤدي غلى الإصابة بمرض الزهايمر( أو الخرف المبكر). إذ تؤدي هذه الأمراض إلى نقص في التروية الأوكسجينية المخصصة للمخ. باحثون من جامعة بريتيش كولومبيا الكنديه وجدوا في دراسة جديده على الفئران أن اعتلال القلب يؤدي إلى زيادة نمو تكتلات بروتينية يعتقد أنها تسبب مرض الخرف المبكر. ويسبب نقص التروية الأوكسجينية المخية إلى زيادة نشاط مورث( جين) يتحكم بإنتاج هذا البروتين الأساسي. ويسمى المورث الذي تعرف عليه العلماء "بيس 1" ، وهو مسؤول عن تنظيم إنضاج ذلك البروتين الذي يدعى بيتا أميلويد". ويرى الباحثون الذين أجروا الدراسة على الفئران أن واحدا من سبل معالجة مرض الخرف المبكر قد يتمثل في زيادة كمية الأوكسجين إلى المخ

البروفيسور كليف بالارد مدير البحث في جمعية مرض الزهايمر قال إن هناك أدلة متزايدة على أن وصول تروية دموية و أوكسجينية جيدة إلى المخ له دور حيوي في تقليص خطر الإصابة بـالخرف المبكر. ويعتقد البروفيسور أن ما هو جيد للقلب هو جيد أيضا للمخ. ويرى بالارد أن بوسع المرء أن يحد من خطر الإصابة بـ"الخرف المبكر" بممارسة الرياضة بشكل منتظم، وتناول أغذية صحية، وتفقـّدِ مستوى ضغط الدم

Wednesday, November 15, 2006

تناول اللحوم الحمراء يزيد من خطر الاصابة بسرطان الثدي

في دراسة جديدة قام بها عدد من الباحثين الإمريكيين ونشرت في مجلة ارشيف العلوم الطبيه وجد باحثون أن تناول اللحوم الحمراء بصورة كبيرة، قد يؤدي الى مضاعفة خطر الاصابة بسرطان الثدي بين النساء. حيث قام العلماء في مستشفى برايغهام وكلية هارفارد للطب في بوسطن بالولايات المتحدة، باجراء البحث على أكثر من 90 ألف حالة طبية لنساء لم يبلغن مرحلة اليأس، وذلك على فترة زمنية امتدت من عام 1989 الى عام 2003. وتبين من البحث أن النساء اللائي تناولن اللحوم الحمراء بكمية كبيرة على مدار اليوم، تضاعف خطر اصابتهن بسرطان الثدي. وحدد البحث نوعية اللحوم الحمراء بأنها لحوم الأبقار والأغنام والخنزير. وقال الدكتور يوين ينغ تشو قائد فريق البحث ان عدة عمليات للتغير البيولوجي قد تفسر سبب حدوث الاصابة، اذ تحتوي اللحوم الحمراء المطبوخة والمحفوظة على عدد من العناصر الكيميائية الناجمة عن الطهي والتي تكون مسببة لسرطان الثدي. ويرى الدكتور تشو أيضا أن هورمونات التسمين التي تقدم الى الحيوانات في الولايات المتحدة وتمنعها أوروبا، قد تكون مسؤولة عن الاصابة كذلك. وقالت الدكتورة سارة رولنغز التي تعمل في منظمة التغلب على سرطان الثدي ببريطانيا ان العاملين في المجال الطبي لايعرفون سوى القليل عن الصلة بين الغذاء والاصابة بمرض سرطان الثدي. وترى الدكتورة رولنغز أن الدراسة الجديدة تلقي الضوء على هذا المجال الذي لا يزال بحاجة الى المزيد من الاستكشاف، خاصة وأنها اعتمدت على عدد كبير من النساء لنمط الغذاء الذي يتناولنه

Tuesday, November 07, 2006

خطر صحي مهدد للحياة قد يصاحب تغيرات "الساعة البيولوجية

أظهرت دراسة علمية جديده ان أن التغيرات التي طرأت على الساعة الحيوية لأجسام حيوانه معمليه ( مشابهة للتغيرات التي يتعرض لها بنو الإنسان عند السفر من منطقة جغرافية زمنية إلى أخرى مختلفة أو عند العمل وفق نوبات غير منتظمة) قد تؤدي إلى الوفاة المبكر لهذه الحيوانات. وتشير هذه النتائج إلى قلق لتأثيرات التغيرات الزمنية على جسم الإنسان. ويعتقد بعض العلماء أن رد فعل الجسم الفيزيولوجي للتغير في دورة الضوء والظلام الطبيعية معقد إلا أنه لا يزال غير مفهوم بشكل كامل

الفريق العلمي من جامعة فيرجينيا درس تأثيرات "النهار" و"الليل" على التوازن الطبيعي عند مجموعتين من الفئران إحداهما شابة والثانية كهلة. وعرضت بعض تلك الفئران لفترة أقل من الظلام بتقديم الساعة كل أسبوع لمدة 6 ساعات أي ما يوازي الفارق في التوقيت بين بريطانيا وبنغلادش. كما عرضت فئران أخرى لفترة أطول من الظلام بتأخير الساعة 6 ساعات، أي ما يوازي الفرق في التوقيت بين بريطانيا وشيكاغو. كما أبقيت مجموعات منفصلة من الفئران من الفئتين العمريتين في دورات طبيعية

بدا من الدراسة أن الفئران الأصغر عمرا كانت أقل تأثرا بالتغيرات الحاصلة على ساعتها الحيوية. وقد بقي 47% فقط من الفئران الكهلة التي عرضت لـ"ليال" أقل على قيد الحياة، بالمقارنة مع 68% من تلك التي كانت لياليها أطول و83% مع تلك التي بقيت في دورة طبيعية. ولوحظ أن مستوى التوتر المزمن لم يرتفع لدى أي من الفئران الكبيرة بالسن. ويعتبر التوتر المزمن الآلية التي تسبب اختلال الصحة عند من يعتري دوراتهم النهارية الليلية اضطراب، وهو ما يمكن قياسه من خلال المستويات اليومية من الكورتيكوستيرون

هناك تصور هو أن سبب ارتفاع معدل وفيات الفئران له صلة بالحرمان من النوم أو تعطل النظام المناعي. كما يشير باحثون إلى أن العمر يلعب دورا في كيفية عمل الساعة البيولوجية وأن تقدم السن ربما يجعل الحيوانات أقل قدرة على تحمل التغيرات التي تطرأ على الدورات الضوئية التي يتعرض لها الجسم. وتقول المسؤولة عن البحث الدكتورة "جين بلوك" بهذا الصدد:" مهما تكن الآلية المحددة فإنها تثير قضايا هامة تتعلق بالسلامة عند العمل وفق مناوبات تدور عكس عقارب الساعة( أي حين تتغير نوبة العمل عند الشخص بحيث يحصل على قدر أقل من النوم)، كما تثير القلق من العواقب الصحية طويلة الأمد على أطقم الطائرات من ملاحين ومضيفين والذين يعبرون خلال المناطق الزمنية بصورة متكررة."