Saturday, April 03, 2010

اكتشاف الجين المسبب لسرطان الرئة عند غير المدخنين

اكتشف علماء في الولايات المتحدة جينا قد يفسر سبب اصابة غير المدخنين بمرض سرطان الرئة.
ومن المؤمل الآن ان تؤدي الابحاث في الجين، المسمى (GPC5)، الى ابتكار سبل جديدة لعلاج المرض ولاكتشاف اولئك الذين لديهم الاستعداد للاصابة به.
وجاء في البحث الذي نشر في مجلة (لانسيت اونكولوجي) المتخصصة بالابحاث السرطانية ان 25 في المئة من الذين يصابون بمرض سرطان الرئة هم من غير المدخنين.
ويقول الباحثون إن اصابة اعداد متزايدة من غير المخنين بالمرض تعتبر مشكلة كبيرة، الا ان اسباب هذه الزيادة غير مفهومة الى الآن.
قد اجرى فريق البحث مسحا لنماذج من الحامض النووي لـ 754 شخصا لم يدخنوا في حياتهم اكثر من مئة سيجارة في محاولة لاكتشاف الفروق الجينية التي قد تؤدي الى اصابتهم بمرض سرطان الرئة.
وتمكن العلماء، بعد ان اخذوا في الحسبان عوامل الاصابة بالامراض التنفسية المزمنة والتعرض لدخان السجائر ووجود تاريخ عائلي للاصابة بهذا المرض، من الاستنتاج بأن جزئين محددين من البنية الجينية يحملان مفتاح حل هذه المعضلة

وقد اخذ الفريق الباحث بعدئذ التغييرات الجينية الـ 44 الاكثر شيوعا التي شاهدها في الجزء الاول من البحث ودرسها في مجموعتين من غير المدخنين كان نصفهم قد شخصوا بسرطان الرئة.وتبين نتيجة الدراسة ان الجزئين المذكورين اعلاه من البنية الجينية كانتا ذات مغزى في تعيين الاستعداد للاصابة - الامر الذي اكدته دراسة ثالثة شملت 530 مريضا.
وكشفت الدراسات بأن هذين الجزئين هما المسؤولان عن تشغيل جين (GPC5) وايقاف عمله.كما كشفت دراسات موسعة بأن فعالية الجين المذكور تقل بدرجة 50 في المئة في حالات الاصابة باكثر سرطانات الرئة شيوعا - وهو سرطان ادينوكارسينوما الذي يصيب النسيج الغدي بالدرجة الاولى - عن فعاليته في الانسجة الرئوية الطبيعية.
ويعتقد الباحثون بأن هذا الانخفاض في فعالية الجين هو المسؤول عن اصابة غير المدخنين بسرطان الرئة.وجاء في معرض تعليق الدكتور راماسوامي جوفيندان من كلية طب جامعة واشنطن على نتيجة البحث قوله إنه ما زال من غير الواضح كيف يمكن لهذا الاكتشاف ان يجعل غير المدخنين اكثر عرضة للاصابة بالمرض.
وجاء في مقالة نشرتها المجلة ذاتها انه ينبغي اجراء المزيد من الدراسات لتأكيد الملاحظات الاولية المستقاة من نماذج الاورام لاولئك المرضى الذين لم يدخنوا

Thursday, April 01, 2010

هل تطيل الأعشاب الطبية الحياة؟

واشنطن - يستخدم معظم الأميركيين أدوية من مستخلصات الأعشاب البرية على الرغم من عدم وجود أدلة علمية قاطعة على فوائد معظمها ،لكن بعضهم لديه انطباع بأنها تطيل الحياة.

وذكرت شبكة " أيه بي سي" نيوز الأميركية أن فريقاً طبياً عالمياً أجرى دراسة على مكونات الكثير من الأعشاب من أجل تحديد المفيد وغير المفيد منها.

وذكرت أن البعض يقوم "بتمشيط" جبال كوريا الجنوبية من أجل البحث عن نباتات " جنسنغ" التي يزعم كثيرون أن لديها فوائد طبية كبيرة جداً وقد يصل سعر كمية منها إلى 33 ألف دولار أميركي.

وقاد البعثة الطبية الدكتور يوان ليو، وهو أستاذ مشارك في قسم العلوم الصيدلانية بجامعة ميريلاند نشأ في الصين حيث يستخدم الناس المحليون أدوية من مستخلصات نباتات برية يعود تاريخها إلى آلاف السنين.

وقالت لورا دوسانيج التي ساعدت في إعداد الدراسة التي نشرت في دورية " بلوس وان" إن العلماء الذين سيجرون تجارب على مئات الأعشاب البرية سيكون بإمكانهم تحديد المفيد منها لأهداف طبية.

وتبين للعلماء أن نوعين من النبات هما القرفة ونبتة جنسنغ قد تطيلان أعمار ديدان الأرض "وهم يحاولون الآن معرفة ما إذا كان ذلك ينطبق على البشر أيضاً.

وقال ليو، الذي قاد فريق البحث " لا أحد يقول إنهما سيطيلان أعمار البشر لأنه لم تجر تجارب في الماضي عليهما من أجل معرفة ذلك".

والأعشاب الطبية، بحسب هؤلاء العلماء، ينظر إليها على أنها أدوية ولكنها تتطلب الخضوع لتجارب سريرية وبأن تحظى بموافقة إدارة الأغذية والأدوية الأميركية من أجل استخدامها.