Wednesday, April 15, 2009

تعرض الأم لمستوى عال من الضغوط النفسية أثناء الحمل تؤدي لأضرار خطير على صحة موالدهم

وكالات -

وجد بحث علمي أن تعرض المرأة لضغوط نفسية أثناء فترة الحمل ربما يجعل المولود أكثر عرضة لخطر الإصابة بالربو.
ووجدت الدراسة، أجراها باحثون من جامعة بريستول البريطانية، أن وطأة "الضغوط النفسية الشديدة" على الحامل، قد تعرض المولود لخطر الربو، وبواقع 60 في المائة، عمن تمتعت أمهاتهم بالاسترخاء أثناء فترة الحمل.
وتضيف نتائج الدراسة، التي نشرت في "دورية علم المناعة والحساسية"، للأدلة المتوفرة والمتزايدة بأن الضغوط النفسية قد تكون إحدى العوامل البيئية المفرزة لنوبات الربو بين الأشخاص الأكثر ميلاً، جينياً، للإصابة بالمرض.
ويعتقد الباحثون بأن تلقي المرأة للعلاج اللازم من الضغوط النفسية والتوتر أثناء فترة الحمل، قد يكون الوسيلة الفعالة لمكافحة الربو.
وقال بروفيسور جون هيندرسون، الذي قاد الدراسة "بالطبع فإن التجاوب الطبيعي للجسم أثناء التعرض لضغوط، هو إفراز هرمونات مختلفة قد يكون لها تأثير على الجنين وجهاز المناعة لديه أثناء تطوره."
وراقب الباحثون أثناء الدراسة 14 ألف طفل، من 5800 عائلة تقطن في مدينة "بريستول"، لأكثر من عقد.
وتعرض 16 في المائة من أطفال عانت أمهاتهم "ضغوطا نفسية حادة" أثناء فترة الحمل، للإصابة بالربو في مرحلة من مراحل الطفولة، وتدنى المعدل إلى 10 في المائة، بين من تمتعن بفترة حمل "بعيداً عن التوتر والضغوط."
ويرى علماء أن تزايد إفراز الجسم لهرمون "كورتيزول - cortisol" أثناء فترة الحمل جراء التوتر أو التعرض لضغط عصبي شديد، ربما يؤثر على نمو نظام المناعة الطبيعي لدى الجنين.
ويذكر أن "كورتيزول" هو هرمون يفرز بواسطة الغدة الكظرية، ويلعب دوراً مهماً في وظائف معظم أجزاء الجسم تقريباً، والوقوع تحت تأثير التوتر أو ضغط عصبي شديد يرفع مستوياته، فيؤثر بصورة سلبية على الصحة العامة للجسم

Sunday, March 15, 2009

اثر الغضب على القلب اكثر خطرا عند الرجال

لندن –وكالات: حذر باحثون من أن الغضب والعدائية قد يزيدان من خطر إصابة الرجال بأمراض القلب أكثر من النساء.

وتوصّل الباحث يوتشي تشيدا وزملاؤه من "يونيفرستي كولدج أوف لندن" إلى هذه النتيجة، بعد تحليل نتائج 25 دراسة عن أشخاص أصحّاء و18دراسة أخرى عن أشخاص يعانون من أمراض القلب التاجية.

وتبيّن للباحثين وجود علاقة مباشرة بين الشعور بالغضب والعدائية وأمراض القلب التاجية عند الرجال أكثر من النساء.

وقال تشيدا إن التحكّم بالغضب والعدائية قد يقي من الإصابة بأمراض القلب التاجية، مشيراً إلى أن "الغضب والعدائية يمكن أن يزيدا من خطر الإصابة بأمراض القلب عند الرجال الأصحاء بنسبة 19 بالمائة والمرضى منهم بحوالي 24 بالمائة".

ولفتت الدراسة التي نشرت في العدد الأخير من مجلة الكلية الأميركية للقلب، إلى أن نسبة الإصابة بأمراض القلب التاجية عند الرجال الأصحّاء أعلى من تلك التي عند النساء اللواتي يتمتعن بصحة جيدة.

ونبّه تشيدا وزملاؤه من تأثير الضغط النفسي ومتاعب الحياة اليومية على صحة الناس والدور الذي يلعبه ذلك في تفاقم حالتهم الصحية وإصابتهم بأمراض القلب بشكل عام.

Saturday, March 14, 2009

الملح وتأثيره على الإكتئاب والإدمان

افاد باحثون في علم النفس بجامعة ايوا الامريكية انه ينبغي اضافة الملح الى الطعام لانه يحسن المزاج على الرغم من كونه مضر بالصحة. واضاف الباحثون ان الملح يمكن ان يعتبر دواء طبيعيا للاعصاب. واظهرت تجارب اجراها الباحثون على مجموعة من الجرذان ان التي تعاني من نقص في الملح بدت منزوية وغير مهتمة بالنشاطات التي عادة ما يتمتع بها الجرذان، ما يعتبر دليلا على الاكتئاب

لكن الاطباء والخبراء يحذرون من الافراط في تناول الملح لتسبيبه بارتفاع ضغط الدم

يشار الى ان جسم الانسان بحاجة للصوديوم وهي المادة الاساسية في التركيبة الكيميائية للملح الى جانب الكلور. لكن الاكثار في تناول الملح يرتبط مباشرة، بالاضافة الى رفع ضغط الدم، بزيادة خطر التعرض الى جلطة او نوبة قلبية. وتفيد وكالة المعايير الغذائية في بريطانيا بأن على الراشدين تناول 6 جرامات من الملح فقط يوميا.وتفيد الوكالة ان معدل تناول الملح للشخص الواحد انخفضت، ولكنها لا تزال 8.6 جرامات اي فوق التقدير المثالي

وقد صدرت نتائج الدراسة الامريكية في الوقت الذي جددت فيه وكالة المعايير الغذائية دعوتها الناس الى اتباع انظمة غذائية صحية. وانتقدت الوكالة مشاهير الطهاة من بالترويج لوصفات عالية الدسم ما يعتبر مساهمة من قبلهم في مفاقمة مشكلة البدانة. وقالت كيم جونسون التي ترأست فريق الباحثين في ايوا ان "النشاطات التي عادة ما يتمتع بها الجرذان بدت وكأنها غير مثيرة ابدا للجرذان التي تعاني من نقص في الملح ما ادى بنا الى الربط بين النقص في الملح والاكتئاب". واضافت جونسون ان فقدان الرغبة بممارسة نشاطات تكون عادة ممتعة هو من اهم مؤشرات الاكتئاب، مشيرة الى ان هناك امكانية بأن يصبح الانسان مدمنا على الملح

ويشار الى ان احد تعريفات الادمان هي الاستمرار في تعاطي مواد من المعروف عنها انها مؤذية. ومن المؤشرات الاخرى للادمان التوق الى مادة معينة في حال الحرمان منها. واظهرت دراسة جامعة ايوا التغير نفسه في حركة الدماغ لدى الجرذان لدى حرمانهم من المخدرات او من الملح. ويشير ذلك الى امكانية ان يكون التوق الى المخدرات او الى الملح يثير ردات الفعل نفسها لدى الدماغ، وهي تحديدا ردات الفعل المتعلقة بالادمان

Sunday, February 15, 2009

الشخير وانقطاع التنفس اثناء النوم يؤدي لعواقب صحيه خطيره

تشير الإحصاءات إلى أن حوالي 45% من الناس البالغين يعانون من مشكلة الشخير أحيانا، وأن حوالي 25% من البالغين يعانون منه بصورة دائمة، وأن نسبة الاصابة بالشخير تزيد مع التقدم في السن. تكثر مشكلة الشخير لدى الذكور عن الإناث، وأن سبب الشخير هو انسداد جزئي لمجرى الهواء في البلعوم الأنفي والبلعوم الفمي والجزء الخلفي من اللسان. ولشرح ما يحدث في هذا المثلث التشريحي من استرخاء للعضلات المكونة له فيمنع – جزئيا - انسحاب الهواء إلى الرئتين. ومع انكماش الحجاب الحاجز يتم سحب الهواء، بحيث يقتصر على المرور من خلال الانسداد الجزئي للمجرى العلوي، فيحدث تذبذب في الأنسجة الرخوة لسقف الحلق واللهاة فيحدث صوت الشخير... وأحيانا قد يحدث انقطاع تام للتنفس

وللشخير أسبابا أخرى عضوية، وهي:
- ضعف في عضلات اللسان وتجويف البلعوم الفمي: ويحدث استرخاء شديد في هذه المنطقة خلال النوم العميق (النوم بعد الإجهاد الشديد أو السهر.
-
زيادة كثافة الأنسجة المحيطة بتجويف البلعوم الفمي، مثل تضخم اللوزتين والغدانيات (لحميات البلعوم الأنفي) والذي يحدث عند الأطفال، والزيادة المفرطة في الوزن عند الكبار
-
استطالة اللهاة وأنسجة الحنك الرخو
-
انسداد الأنف العضوي: مثل انحراف الحاجز الأنفي، تضخم قرنات الأنف، وجود ناميات أنفية أو لحميات وأورام أنفية

وهناك بعض الأمراض التي يمكن أن تؤدي إلى زيادة كثافة الأنسجة المحيطة بالتجويف البلعومي الفمي مثل كسل الغدة الدرقية، التي تؤدي إلى زيادة الوزن وتراكم الشحوم. كما أن هناك أسبابا عصبية مركزية لانقطاع التنفس وهي نادرة، ومنها مرض شلل الأطفال، الأمراض المتعلقة بجهاز المهاد البصري في الدماغ (Thalamus) كالجلطة الدماغية، والأمراض المتعلقة بالحبل الشوكي

إن النوم الصحي هو عبارة عن ثلاث مراحل، يجب على النائم الاكتفاء منها جميعا، وإلا فإنه سيصاب بالأرق ولن يتمكن من الوصول للدرجة المطلوبة من الاستغراق في النوم، وذلك بسبب أن المصاب يحتاج إلى أن يعود من المرحلة الثالثة إلى المرحلة الأولى من مراحل النوم باستمرار خلال الليلة الواحدة حتى يأخذ كفايته من الهواء والأكسجين

قد يصاحب الشخير انقطاع تام للتنفس، فإذا زاد هذا الانقطاع على عشر ثوان، وإن تكرر حدوث ذلك أكثر من سبع مرات في الساعة الواحدة، فهذا يعني نقصا في أكسجين الدم، مما يؤدي إلى زيادة ضربات القلب، وتدريجيا إجهاد القلب المرضي المزمن على المدى البعيد وارتفاع ضغط الدم. وكثير من المصابين بالشخير يشكون من التوتر وفقدان القدرة على التعامل السليم مع الآخرين، كما يشكون من التعب والإجهاد والخمول خلال ساعات العمل في النهار. وهذا مما يؤثر على إنجازاتهم العملية بسبب فقدانهم للتركيز، فيتقهقر مستواهم التحصيلي، كما قد يصابون بالعديد من الحوادث عند التعامل مع الأجهزة الخطرة التي تحتاج إلى بعض التركيز والانتباه.

يتم التشخيص عن طريق استضافة المريض في المستشفى للنوم ليلة واحدة (سبع ساعات نوم) مع توصيله بجهاز تخطيط النوم، وهو عبارة عن توصيلات تثبت على مناطق معينة في رأس المريض ويديه ورجليه، وكاميرا مثبتة على المريض. يتم عن طريقها تسجيل كل أحداث النوم: من شخير - وانقطاع للنفس - واسترخاء العضلات - ونقص الأكسجين - ومراحل النوم. وتسجل كل هذه القراءات على جهاز الكومبيوتر عن طريق أرقام وجداول ورسومات بيانية، وتتم دراسة هذه المعلومات، ثم استخلاص النتائج التي تبين عدد ساعات النوم الفعلي، وعدد ساعات اليقظة الجزئية والتامة، ونسبة الشخير، وانعدام التنفس. كما يتم تحديد نسبة الأكسجين وتذبذبه خلال النوم، ثم يتم تحديد نوع الشخير وطريقة علاجه

علاج الشخير هو في الأساس علاج للأسباب المؤدية له، مثل تخفيف الوزن وعلاج كسل الغدة الدرقية .. الخ وأن هناك طرقا غير جراحية وأخرى جراحية. الطرق غير الجراحية: وتهدف للتخفيف من الشخير، مثل حث المريض على النوم على جنبه بدلا من على ظهره مع توصيل نوع من المنبهات على الظهر لمنع المريض من أخذ وضعية الاستلقاء على الظهر خلال الاستغراق في النوم. ويمكن توصيل جهاز (C-PAP) على منطقة الفم والأنف قبل النوم مباشرة، حيث إن هذا الجهاز يعمل على ضخ الهواء إلى مجرى التنفس بطريقة الضغط المستمر، من أجل تخطي حاجز الأنسجة الرخوة أو الكثيفة، وبالتالي ينعدم الشخير. وهناك أيضا بعض الأجهزة المساعدة التي يمكن بواسطتها شد اللسان للأمام لمنع انزلاقه للخلف خلال الاستغراق في النوم

Sunday, February 01, 2009

إرتفاع ضغط الدم وتدهور القدرات العقليه

اكتشف باحثون أميركيون أن تراجعاً في معدل الذكاء وتشويشاً في الذاكرة، يصيبان كبار السن الذين يعانون من ضغط الدم في الفترات حينما يرتفع معدله.

وقال جيسون آلير الذي شارك في الدراسة، إن التأثير بدا واضحاً بين المصابين بارتفاع ضغط الدم فوق سن الخمسين، وتبدأ قدراتهم الذهنية في التراجع.

وأضاف: «إذا كنت مصاباً بارتفاع ضغط الدم، فمن الضروري وضعه تحت السيطرة».

وعلى رغم أن الرابط الدقيق بين ارتفاع ضغط الدم وتدني القدرات الذهنية، ما زال مبهماً، اوضح العلماء أن البحث يظهر ضرورة مراعاة المرضى لوضعهم الصحي وتفادي الإجهاد.

وأخضع فريق البحث 36 مسناً من المصابين بارتفاع ضغط الدم، تراوحت أعمارهم بين سن 60 و87 سنة، لاختبارين اثنين يومياً على مدى شهرين.وتضمنت الاختبارات استرجاعاً بسيطاً للذاكرة، وطلبت التعرف الى أرقام، واحتوت اختباراً للذكاء.

وأظهرت النتائج ارتباطاً مباشراً بين الأوقات التي عانى فيها المشاركون من ارتفاع عال في ضغط الدم، وتدني قدراتهم «الإدراكية»، وازداد ارتكاب الأخطاء بازدياد ارتفاع ضغط الدم.

وقال آلير إن التأثير يحدث فقط بين المرضى الذي يعانون من ارتفاع ضغط الدم بصورة أعلى من المتوسط.

وتفيد الدراسة أن الأشخاص الذين بلغ متوسط ارتفاع الضغط لديهم 130 أو أعلى، تراجعت وظائفهم الإدراكية في شكل ملحوظ، عند الارتفاع الشديد لضغط الدم.

Wednesday, September 10, 2008

إكتشاف شبكة انشطة عصبيه مسؤلة عن الإحساس بالسعادة

بي. بي. سي- قدم أحد العلماء دراسة أمام مؤتمر علمي في العاصمة البريطانية لندن تثبت أن هناك حزمة عصبية في الجسم البشري هي التي تسبب الإحساس بالسعادة الذي ينتج عن اللمس والتلامس. تضرب هذه الحزمة العصبية في ممران خاصة داخل الجهاز العصبي ويمكن أن تساهم في معرفة لماذا نستمتع بالأحضان واللمسات حسبما أوضح العالم المتخصص في الجهاز العصبي. وقال العالم إن فريقه أجرى عددا من التجارب باستخدام جهاز معين لتحديد معدل سرعة اللمسات والضغط الذي يسبب الإحساس بالسعادة عند معظم الناس من الأحضان. وقد قدم البحث الجديد أمام مهرجان نظمه اتحاد العلوم البريطاني

إن الأمهات تحتضن أطفالهن، والقردة يتحسسن ابنائهن أيضا، ونحن جميعا نستمتع بالتدليك، ولكن ما هو تحديدا الشئ الكامن في اللمسات والأحضان الذي يجعلنا نشعر بالسعادة؟ يقول البروفيسور فرانسيس ماكجاون: "الناس يحضنون لأن الأحضان تمح إحساسا جيدا" لكنه مضى قائلا إنه لا يوجد تفسير حتى الان للسبب الذي يجعلنا نشعر بالسعادة". وقد قام البروفيسور ماكجاون بتصميم جهاز خاص عالي التقنية من أجل عزل الأعصاب التي تسبب الاحساس بالسعادة من اللمس والأحضان. وقام أيضا بتوصيل أقطاب كهربائية دقيقة للغاية داخل جلد الأشخاص الذي أجريت التجارب عليهم لتسجيل الاشارات العصبية التي تنتقل من الجلد إلى المخ. وعن طريق المقارنة بين مدى استجابة الاشارات العصبية للمسات ودرجة استمتاع المتطوعين الذين اجريت عليهم التجارب استطاع البروفيسور ماكجاون حصر مصدر الاحساس بالسعادة في حزمة عصبية أطلق عليها "حزمة الأعصاب- سي". وهو يعتقد أن اللمسات والأحضان تنشط الحزمة العصبية سي التي تنقلها إلى خلايا معنية موجودة في المخ تنتج هورمونات تسبب الاحساس بالسعادة
ويقول البروفيسور إن هذه الأعصاب التي تتاثر باللمسات لا علاقة لها بلمس الأعضاء الجنسية وهي غير موجودة في كف اليد وأسفل القدم. ويضيف البروفيسور ايضا ان هذه الاكتشاف يمكن أن يساعد في علاج حالات الآلام المزمنة

Monday, June 30, 2008

دراسة تؤكد: منع التدخين يزيد من معدلات الإقلاع عنه

بي-بي -سي-

أشارت دراسة اجريت في بريطانيا الى ان حظر التدخين في الأماكن العامة رفع بشكل ملحوظ عدد الذين تخلوا عن عادة التدخين. وتشير الدراسة إلى أن أكثر من 400 ألف شخص توقفوا عن التدخين بسبب منع التدخين في الأماكن العامة. وتوقعت الدراسة أن ينجو حوالي 40 ألف شخص بحياتهم خلال السنوات العشر القادمة. وتقول دراسة أخرى إن حظر التدخين في الأماكن العامة قد يكون ساعد مصابين بأمراض رئوية على الصمود خارج المستشفى

وكان الهدف الأساسي من القرار -الذي دخل حيز التنفيذ العام الماضي- هو تجنيب الأشخاص الذين لا يدخنون عواقب التدخين اللا إرادي. لكن يبدو أنه دفع بعدد من المدخنين في إنجلترا كما في اسكتلندا -حيث دخل حيز التنفيذ قبل سنتين- إلى التفكير في التخلي عن التدخين. ووجدت الدراسة التي أجريت على 32 ألف شخص أن التدخين تراجع بنسبة 5,5 في المائة خلال الأشهر التسعة التي تلت دخول قرار الحظر حيز التنفيذ، مقارنة مع 1,6 في المائة أثناء تسعة أشهر سبقت القرار. وقال البروفيسور روبرت وست الذي ترأس فريق البحث التابع لوحدة البحث في السلوك الصحي، إنه لم يكن يتوقع هذا المفعول الواضح للحظر. وحثت هيئة مكافحة السرطان البريطانية التي مولت هذه الدراسة Cancer Research UK على ضرورة الحفاظ على هذا الزخم. وقالت جين كينغ مديرة قسم مكافحة التدخين في هذه الهيئة: "إن النتائج تظهر أن قوانين مكافحة التدخين تشجع الناس على ترك هذه العادة". وتشير بعض التقارير إلى أن مبيعات السجائر انخفضت بشكل ملحوظ خلال السنة الماضية، إذ تراجعت بما يربو على 1,93 مليار سيجارة في إنجلترا، و 220 ألفا في اسكتلندا

Friday, June 27, 2008

تدشين أستاذية كرسي بيكوورث في جامعة منسوتا ومنحها للبروفيسور مصطفى العبسي

منيابوليس (ميد-يو-إم-دي- حامد حنون)

أعلنت جامعة منسوتا منح البروفيسور مصطفى العبسي رئيس معهد دولوث للبحوث الطبيه درجة الأستاذيه العليا ولقب أستاذ كرسي /ماكس و ماري لادو بيكوورث/ والذي يشمل تخصيص ميزانية سنوية دائمة لدعم برامجه العلميه ونشاطه الأكاديمي. وتعتبر درجة أستاذية الكرسي العليا هي اعلى درجة شرف في السلم الأكاديمي . للمزيد من المعلومات انظر هنا. كرسي الأستاذيه الذي منح للبروفيسور العبسي تم تسميته بإسم عائلة بيكوورث الطبيه العريقه والتي كانت قد منحث جامعة منسوتا وكلية الطب فيها هبة ماليه كبيره في مطلع هذا العام. وكان البروفيسور مصطفى العبسي أسرع من ترقى إلى درجة الإستاذية الكاملة في كلية الطب قبل عدة سنوات وحصلت ترشيحاته للترقية على إجماع تام من قبل أساتذه الجامعة والخبراء المقننين لمؤهلاته من خارج جامعة منسوتا

جامعة منسوتا كانت قد عينت البروفيسور العبسي العام الماضي كرئيس مؤسس لمعهد دولوث للبحوث الطبيه. كما يشغل البروفيسور العبسي حاليا مركز مدير معامل الطب السلوكي بالإضافة إلى عدد من المراكز الإستشاريه مع العديد من المنظمات العلميه في امريكا وكندا واوروبا. قد وصفت الجامعه البروفيسور العبسي بانه استحق وبجدادره ان يكون اول حائز على هذا الكرسي وعلى التميز والمرونه التي ستمكن العبسي من إستمرار تفوقه وقيادته للبحث العلمي والمهام الأكاديميه. ونوه قرار المنح عما يتمتع به العبسي من مهارات قيادية ثاقبه تخدم العمل الأكاديمي والعلمي. وقد أبدى البروفيسور العبسي سعادته بهذا الشرف الكبير من جامعة منسوتا والفرصة التي اتيحث له في قيادة تأسيس معهد بحثي تطمح الجامعة أن يتبوأ مكانة مرموقة بين معاهد البحث العلمي في العالم

وكان البروفيسور العبسي قد فاز بالعديد من الجوائز العالميه وجوائز الجداره. حيث فاز عام 2000 بجائزة نيل ميللر للطب السلوكي على أبحاثه في مجال إكتشاف أثر الضغوط النفسية على خطر أمراض القلب والشرايين. كما فاز في عام 2004 بجائزة هربرت واينر للطب السيكوساماتي. كما تلقى العديد من الجوائز والدروع التقديريه المحلية والعالميه من العديد من المنظمات الدوليه

والبروفيسور العبسي هو يمني الأصل ومازال يتبنى العديد من الأنشطه والمبادرات العلميه في أكثر من قطر عربي بمافيها اليمن. فإلى جانب نشاطه في امريكا واوروبا قام البروفيسور العبسي بالعديد من المبادرات المباشرة لدعم الجامعات اليمنيه والتعاون مع وزارة التعليم العالي من أجل تأسيس برامج بحثيه وعلميه في المجال الصحي كما ساعد على تأسيس اول مجلس لأخلاقيات البحث العلمي في اليمن وذلك في جامعة صنعاء والحصول على الإعتماد الدولي لهذا المجلس بمساعدة من جامعة منسوتا. انتهى


Sunday, June 01, 2008

منظمة الصحة العالمية تحظر الاعلانات المروجة لمنتجات التبغ
دعت منظمة الصحة العالمية حكومات العالم الى حظر الاعلانات التجارية المروجة لمنتجات التبغ، في محاولة لمنع الشباب من التعلق والتعود، وحتى الادمان على السجائر. وتتهم المنظمة الشركات المصنعة لمنتجات التبغ باستخدام اساليب ومهارات تسويق وترويج ذكية ومتطورة لجر ارجل الشباب الى التدخين، وعلى الاخص الفتيات في البلدان الفقيرة. وتشير المنظمة الى انه كلما زاد انكشاف هؤلاء امام الدعايات التجارية لمنتجات التبغ، كلما زادت نسبة دخولهم الى عالم المدخنين. وتأتي هذه المناشدة لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين في الحادي والثلاثين من مايو/ ايار من كل عام. وتضيف منظمة الصحة العالمية ان نحو خمسة في المئة فقط من سكان العالم يتمتعون بقرارات حظر الدعايات التجارية لمنتجات التبغ والترويج لها وتقول المنظمة التابعة للامم المتحدة ان القيود الحالية ليست كافية لحماية نحو 1,8 مليار من اليافعين، الذي تستهدفهم حملات الدعاية والاعلان في الانترنت والمجلات والافلام السينمائية والحفلات الموسيقية والمنافسات والالعاب الرياضية

يشار الى عدد اليافعات اللاتي بدأن التدخين تضاعف ثلاث مرات خلال العقد الماضي، اذ لا توجد في هذا البلد قوانين تقييد صارمة على الدعاية التجارية لمنتجات التبغ. وفي المقابل تراجعت النسبة الى اقل معدلاتها خلال اربعين عاما في كندا، التي تبيق فيها قيود صارمة ضد الدعايات التجارية للتدخين وعلى الاخص السجائر. وكانت بريطانيا قد اعلنت اخيرا عن عزم الحكومة فرض حظر على استخدام مكائن شراء السجائر، ووقف تعبئة علب السجائر من التي تحمل عشر سجائر لمنع الصغار من شرائها. وتتهم منظمة الصحة العالمية مصنعي منتجات التبغ بالاستمرار في استهداف الشباب الاصغر عمرا من خلال ربط التدخين ربطا "زائفا" بالوجاهة والحيوية ، وحتى بالجنس. وتشير تقديرات المنظمة الى ان معظم المدخنين يشرعون في عادة التدخين قبل الثامنة عشرة من اعمارهم، ومن هذه الفئة هناك نحو ربع الصغار ممن هم في العاشرة من العمر يبدأون التدخين. وفي مسح حول العالم اجرته المنظمة على اليافعين ممن هم بين الثالثة عشرة والخامسة عشرة من العمر تبين ان نحو 55 في المئة قالوا انهم انتبهوا للسجائر من اعلان تجاري، وهناك 20 في المئة منهم ممن ربطوا التدخين بماركة تجارية من السجائر. ويقول رئيس مبادرة ترك التدخين في المنظمة دوجلاس بيتشر ان منعا شاملا يشمل كافة انواع الدعاية والاعلانات التجارية لمنتجات التدخين بات ضروريا لحماية الصغار من مخاطر التعود على التدخين وادمانه.

Tuesday, April 22, 2008

مؤتمر أبوظبي للشيخوخة غداً بمشاركة 75 دولة
علماء واخصائيون يشاركون في المؤتمر

تنطلق قي قصر الإمارات بأبوظبي أعمال مؤتمر أبوظبي العالمي للشيخوخة الذي تنظمه مؤسسة التنمية الأسرية ووزارة الشؤون الاجتماعية برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وبرعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة

وأكد علي بن سالم الكعبي رئيس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية الأمين العام للمؤتمر في مؤتمر صحافي عقد أمس بقصر الإمارات بأبوظبي بحضور مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية أن هنالك وفوداً من 75 دولة يشاركون في المؤتمر إضافة إلى حوالي 25 وزير شؤون اجتماعية من مختلف الدول العربية والأجنبية يتوقع حضورهم المؤتمر حيث أكد 13 وزيراً حضورهم حتى الآن

وقال إنه سيتم اعتماد ساعات التدريب الطبي للعاملين في المجال الصحي الذين سيحضرون المؤتمر وذلك بالتعاون مع هيئة صحة أبوظبي. وأكد أن نجاح المؤتمر لا يقف عند مناقشة مجموعة من المحاور في خروجه بتوصيات عملية تؤكد الإيجابيات وترصد السلبيات بكل شفافية ووضوح وتقدم النصح والإرشاد حتى يتحقق الشعار الذي رفعناه في حملتنا الوطنية القيمية (لنرد لهم الجميل)

وأشار رئيس مجلس الأمناء إلى أن مؤسسة التنمية الأسرية قد عقدت العزم على مواصلة طرح القضايا الاجتماعية والتصدي للظواهر والموضوعات التي تشغل الرأي العام.. وسوف تتعامل معها بكل شفافية ووضوح وترصدها بأمانة علمية تعكس النهج الاحترافي الذي تتبناه المؤسسة وفق استراتيجيتها انسجاماً مع رغبتنا في تحقيق الأهداف التي صدر من أجلها قرار إنشاء المؤسسة في 11 مايو 2006 وفي المقدمة منها الاستقرار الأسري وخدمة كل أفرادها وحفظ أمن وسلامة المجتمع وزيادة فاعلية المرأة في عملية التنمية المستدامة

وأوضح الكعبي أن الأهداف من وراء تنظيم هذا المؤتمر تعد كثيرة لكن يبقى أهم هدف هو الحرص على كشف جانب من منظومة القيم الإنسانية النبيلة التي نشأت على أساسها دولة الإمارات وتؤكد على ترسيخ المبادئ ومعاني الوفاء والإخلاص ورد الجميل وتوارث الخبرات وتواصل الأجيال

وأشار الكعبي إلى أن العديد من المؤسسات والهيئات والجامعات والمستشفيات في الدولة قد حرصت على المشاركة وحضور المؤتمر وسجلت بالفعل أسماء لوفودها. منها على سبيل المثال وزارة الصحة ومدينة خليفة الطبية والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة وجامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية وجامعة أبوظبي وجامعة السوربون (فرع أبوظبي) والخدمات الطبية بالقوات المسلحة ومستشفى خليفة بن زايد بعجمان وسوف تعتمد المؤسسة نظاماً مقنناً توثيقاً لحضور ممثلي هذه الجهات

من جانبه أكد الدكتور بشير الرشيدي رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر أن المؤتمر يهدف إلى تغير الصورة النمطية السلبية عن مرحلة الشيخوخة وهي المرحلة التي يجب أن يخوضها الإنسان بتفاؤل وبراحة نفسية والتمتع بها والتطلع للمستقبل.

Monday, April 21, 2008

مؤتمر عالمي حول الشيخوخه في ابو ظبي

يعقد هذا الاسبوع مؤتمر أبوظبي العالمي الأول للشيخوخة برعاية الشيخ محمـد بن زايد آل نهيان ولي عهـد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبـارك
يهدف المؤتمر إلى استعراض التجارب العالمية في مجال العناية بالمسنين ،والخطوات الوقائية للمقبلين على مرحلة الشيخوخة. كما سيطرح المؤتمر بعض المصطلحات للتقنين مثل الشيخوخة وشيخوخة العقل والروح، وعرض أخر المكتشفات العلمية في مجال الشيخوخة، وأنماط الحياة� الصحية السليمة. من المتوقع أن يشارك في المؤتمر وفودا من خمس وسبعون دولة ورواد الطب في العالم وعددا من الباحثين اللامعين في هذا المجال. وتتضمن محاور المؤتمر أوراق عمل متخصصة حول الجانب النفسي والطبي لمرحلة الشيخوخة

Wednesday, April 16, 2008

بعض الفيتامينات قد تزيد خطر الموت

قالت دراسة جديدة إنه لا يوجد دليل على أن تناول مضادات الأكسدة مثل فيتامين إيه وإي يطيل العمر بل إنه بعضها قد يكون مضرا. وذكر الدراسة ان مراجعة 67 دراسة شملت 230 ألف شخص ما بين مرضى واصحاء توصلت إلى أنه لا يوجد "دليل مقنع" على أن هذه الفيتامينات تقلص خطر الموت.
وقالت إنه يبدو ان فيتامينات إيه وإي تزيد خطر الموت. وأضاف الباحث جوران بيلاكوفيتش الذي أجرى الدراسة بمستشفى جامعة كوبنهاجن اننا لم نتوصل إلى دليل يدعم الزعم بأن تناول الفيتامينات يطيل العمر بالنسبة للأصحاء أو المرضى على السواء. ومضى يقول "إن نتائج المراجعة توصلت إلى أن فيتامين إيه وفيتامين إي وبيتاكاروتين أظهرت تزايد خطر الموت". وأردف "ولكن فيتامينات سي وسيلينيوم قد لا يكون لها تأثير ضار وفقا لهذه المراجعة

واشارت الدراسة إلى أن فيتامين إيه كان له علاقة بزيادة خطر الموت بنسبة 16 بالمئة في حين زاد تناول فيتامين إي الخطر بنسبة 4 بالمئة وزاد تناول البيتاكاروتين الخطر بنسبة 7 بالمئة. غير أن الدراسة لم تتوصل إلى دليل على إمكانية أن يكون لفيتامين سي تأثير مضر على الصحة. وأشارت الدراسة إلى انها شملت جرعات مختلفة من مضادات الأكسدة. ومن جانبها، رفضت هيئة الأغذية في بريطانيا هذه النتائج قائلة إن هذه الفيتامينات مهمة للصحة العامة

Sunday, April 13, 2008

علماء يكتشفون: ملامح الوجه تفضي عن الميول الجنسيه

قال باحثون بريطانيون إنه يمكن التعرف على الميول الجنسية للناس بمجرد النظر إلى وجوههم سواء الرجال أو النساء. واضاف الباحثون ان الرجال يفضلون عادة النساء اللائي يرونهن أكثر انفتاحا للعلاقات الجنسية قصيرة الأمد عن اللائي يفضلن الاستقرار. وترى النساء أن الرجل ذو الفك الكبير والعيون الضيقة اقل التزاما تجاه المرأة. جاء ذلك في بحث مشترك بين جامعتي أبردين ودورهام البريطانيتين وشملت 700 شخص من الشبان والفتيات في العشرينيات من العمر. وقال الباحثون إن الدراسة أظهرت أن الناس يستخدمون مفاهيمهم السابقة لانتقاء الشريك بناء على العلاقة التي يريدونها. وكان يعرض على كل مشارك صور لأناس من الجنس الآخر ويطلب إليهم أن يختاروا الوجه الأكثر انفتاحا لعلاقة جنسية قصيرة الأمد أو فكرة ممارسة الجنس دون حب. كما طلب إليهم أيضا أن يحددوا أي وجه يعتقدون أنه أكثر جاذبية لعلاقة طويلة الأمد، وهل هو الأكثر رجولة أو أنوثة، ومن الذي يعتقدون بصفة عامة أنه جذاب
وقال الباحثون إن الكثيرين من الذين شاركوا في الدراسة حددوا على نحو دقيق من الصور من هو الأكثر إهتماما بالعلاقات القصيرة الأمد أو العلاقات طويلة الأمد. ويعتقد أغلب الرجال أن المرأة الأكثر جاذبية هي الأكثر انفتاحا للعلاقات قصيرة الأمد. وعلى الجانب الآخر، ترى أغلب النساء أن الرجل الأكثر انفتاحا للعلاقات القصيرة الأمد عادة ما يكون ذو مظهر رجولي خشن وفك مربع وانف غليظ وعينين ضيقتين. وقالت الدكتورة ليندا بوثريود أستاذة الطب النفسي بجامعة دورهام "إن الدراسة تكشف أنه يمكن إصدار أحكام مبنية على الغريزة تجاه الجنس، إن لدينا اللاشعور وهو ليس صادقا في كل الحالات ولكنه مرشد معقول". وأضافت قائلة "إن النتائج تقول إن بعض الناس يمكنهم الحكم على الاستراتيجية الجنسية للجنس الآخر ببساطة من شكل الوجه ولكنهم ليسوا دائما متيقنين من أحكامهم". وتابعت قائلة "إن هذه الانطباعات الأولية عادة ما تلعب دورا في تقييم الشركاء المحتملين عندما نلتقي بهم لأول مرة". وأوضحت "ان ذلك قد يتغير مع المزيد من معرفة الشخص الآخر أو مع التقدم في السن". كما قال البروفيسور بن جونز من جامعة أبردين "إن الدراسات السابقة كشفت عن أن الناس يمكنهم الحكم كثيرا على شخص من وجهه مثل حالته الصحية". واضاف قائلا "ولكن هذه هي الدراسة الأولى التي تظهر حساسية الناس للعلاقة بين ملامح الوجه ونوع العلاقة العاطفية". غير أن البروفيسور ديفيد بريت من جامعة سان أندرو يقول "في الوقت الذي يلعب فيه الوجه دورا في الميول الجنسية فان على الرجال ألا يفترضوا شيئا تجاه نوع العلاقة مع إمرأة بناء على وجهها فما يهم هو ما تريده هي". واضاف "وفي الواقع فان النساء لا يجدن الشخص غير المميز في مظهره جذابا سواء على مستوى العلاقة قصيرة الأمد أم طويلة الأمد". وقد تم نشر الدراسة في صحيفة التطور والسلوك الانساني الأربعاء

Monday, March 24, 2008

دراسة علمية تقول: اعطي حتى تشعر بالسعادة
يقول باحثون كنديون إن جني مبالغ طائلة من الأموال لا يجلب السعادة لإنسان، بل مايعزز شعوره بالسعادة هو إنفاق المال على الآخرين. ويقول فريق الباحثين في جامعة بريتيش كولومبيا إن إنفاق أي مبلغ على الآخرين ولو كان خمسة دولارات فقط يبعث السعادة في النفس. ويضيف في البحث الذي نشر في مجلة "العلوم أو سينس" إن الموظفين الذين ينفقون جزءا من الحوافز التي يحصلون عليها كانوا أسعد من أولئك الذين لم يفعلوا ذلك. وأجرى الباحثون أولا دراسات على 630 شخصا طلب منهم أن يقدروا مبلغ سعادتهم، ودخلهم السنوي وتفصيلات بأوجه إنفاقهم أثناء الشهر بما في ذلك تسديد الفواتير وما يشترون لأنفسهم والهدايا للآخرين. وتقول البروفيسور إليزابيث دان التي ترأست الفريق "أردنا أن نختبر نظريتنا بأن كيفية إنفاق الناس لأموالهم هو على الأقل على نفس القدر من الأهمية ككيفية كسبهم لهذه الأموال". وتضيف "بغض النظر عن حجم الدخل الذي يحصل عليه الفرد فإن أولئك الذين أنفقوا أموالا على آخرين كانوا أكثر سعادة من أولئك الذين أنفقوا أكثر على أنفسهم

ثم قام الفريق بعد ذلك بتقييم مدى سعادة 16 من العاملين في إحدى المؤسسات في بوسطن قبل وبعد تلقيهم حوافز من حصيلة الأرباح، والتي تراوحت بين 3 آلاف دولار و8 آلاف دولار. وبدا من النتائج أن مقدار الحوافز ليس هو المهم بل أوجه إنفاقها. فأولئك الذي أنفقوا قسما أكبر من حوافزهم على الآخرين أو تبرعوا بها قالوا إنهم استفادوا منها أكثر من أولئك الذي أنفقوا حوافزهم على احتياجاتهم. وفي تجربة أخرى أعطى الباحثون كل فرد من مجموعة تتألف من 46 شخصا مبلغ 5 دولارات أو 20 دولارا وطلبوا منهم إنفاقها بحلول الساعة الخامسة من مساء ذلك اليوم. وطلب من نصف المشاركين إنفاق ما أعطوا على أنفسهم فيما طلب من الباقين إنفاقه على غيرهم. مؤثرون قال الذين أنفقوا الأموال على غيرهم أنهم يشعرون بسعادة أكبر بنهاية اليوم من أولئك الذين أنفقوا الأموال على أنفسهم، بغض النظر عن قيمة المبلغ الذي أعطي لهم. وتقول دان: إن هذه الدراسة تعطي دليلا أوليا على أن كيفية إنفاق الناس لأموالهم قد تكون بنفس قدر أهمية كم يكسبون. وتضيف "قد يكون إنفاق المال على آخرين طريقا أشد فعالية لتحقيق السعادة من إنفاق المال على الشخص نفسه". ويقول دكتور جورج فيلدمان إخصائي النفس في جامعة باكينغهام الجديدة "إن التبرع لأغراض الخير يجعلك تشعر أنك أفضل حالا لأنك في مجموعة. إنه أيضا يجعل الناس ينظرون إليك باعتبارك مؤثرا للغير على النفس". ويضيف "فعلى الصعيد الشخصي إذا قدمت لك شيئا فهذا يقلل احتمال تعديك علي، ويزيد احتمال معاملتك لي بطريقة حسنة

Friday, March 14, 2008

قصار القامه يعانون من زيادة الغيره
بي بي سي. أشارت دراسة حديثة الى ان أن الرجال قصار القامة أكثر قابلية للغيرة من طويلي القامة. وقد فحص علماء هولنديون واسبان 549 رجلا وامرأة ليروا درجة غيرتهم والأسباب التي تجعلهم يفقدون الحس بالأمان. ويصبح الرجال عصبيين اذا كان خصومهم رجالا أغنياء وأقوياء وجذابين، ولكن الرجال طويلي القامة هم الأكثر استرخاء كما ورد في تقرير نشرته مجلة "The New Scientist". أما الغيرة عند النساء فيكون سببها جمال المرأة المنافسة ولطفها، والنساء قصار القامة وطوال القامة الأشد غيرة. وتوصل البحث الى ان النساء معتدلات الطول هن الأقل احساسا بالأمان مقابل نساء ذوات طول مختلف، مع أنهن الأقل غيرة. وورد في التقرير الذي صدر عن جامعتي جروننجن وفالينسيا ان النساء معتدلات القامة أكثر خصوبة وصحة ولذلك من غير المحتمل أن يشعرن بالغيرة من نساء لهن نفس المزايا، ولكنهن يشعرن بالغيرة من نساء فارعات الطول وذوات مزايا رجالية كالحضور الفيزيائي القوي والمكانة الاجتماعية. في المقابل لا يحس الرجال طويلو القامة بالغيرة لأن طول القامة مرتبط بالجاذبية والحضور الطاغي والخصوبة. وقال الباحثون أن نفس الظاهرة تلاحظ في عالم الحيوان حيث الذكور الضخمة تتغلب في الصراعات وتسود وبالتالي تستحوذ على الاناث. وأكد التقرير أن طول القامة هو أول ما يلاحظ عند الرجال ولذلك فهو مرتبط بالمكانة. وأشار الباحثون الى تقرير سابق توصل الى أن الرجال طوال القامة هم أكثر نجاحا في عملهم ويكسبون أكثر ولهم صديقات أكثر جمالا

وقال أحد كبار المشاركين في اعداد البحث ابراهام بونك ان البحث بين أن الرجال الأطول قامة يتمتعون بمزايا سيكولوجية أيضا، ولكن علماء نفس قالوا ان هناك عوامل أخرى تؤثر على الغيرة. وقال سيمون جيلسثورب من جمعية علم النفس البريطانية:" الغيرة هي نوع من الخوف وواضح أنها مرتبطة بالطول، ولكن عوامل أخرى كثيرة تؤثر على ذلك أيضا، كالصلع ومدى قوة العلاقة

Sunday, February 10, 2008

قلة النوم تزيد من زيادة التعرض للسمنة عند الأطفال

اظهرت دراسة أن الأطفال الذين لا يحصلون على فترة كافية من النوم معرضون للاصابة بالسمنة اكثر من الاطفال الذين ينامون جيدا، حسب دراسة نشرت أمس الأول. واجرى باحثون من كلية جون هوبكنز بلومبرج للصحة العامة تحليلا لدراسات على العلاقة بين النوم والسمنة لدى الاطفال. وخلص التحليل الى ان كل ساعة نوم اضافية تخفض من خطر اصابة الطفل بزيادة الوزن او السمنة بمعدل تسعة في المائة. وجاء في الدراسة التي نشرت في مجلة “اوبيسيتي” (البدانة) انه على نقيض ذلك فإن الاطفال الذين يحصلون على حصة اقل من النوم معرضون بنسبة 92 في المائة للاصابة بالسمنة مقارنة مع الاطفال الذين ينامون جيدا. وقال يوفا وانغ احد المشاركين الرئيسيين في اعداد الدراسة “تظهر تحليلاتنا للبيانات علاقة واضحة بين مدة النوم واحتمال الاصابة بزيادة الوزن والسمنة لدى الاطفال. وقد انخفض خطر الاصابة بالسمنة مع زيادة فترة النوم”


واضاف في تصريح صحافي ان “النوم بشكل صحي قد يكون طريقة مهمة وقليلة التكلفة للحيلولة دون اصابة الاطفال بالسمنة ويجب أخذه في الاعتبار في الدراسات المقبلة” حول هذه المسألة. وتابع “ربما تكون للنتائج التي توصلنا اليها انعكاسات مهمة في المجتمعات التي لا يحصل فيها الاطفال على فترات كافية من النوم بسبب الضغوط من أجل احراز التفوق الاكاديمي، والتي تشهد معدلات متزايدة من السمنة مثل العديد من دول شرق آسيا”. واطلع الباحثون على 17 دراسة منشورة حول فترات النوم وسمنة الاطفال

Saturday, February 09, 2008

السمنة بين العوامل الوراثية والسلوكيه

قد تكون المعاناة من السمنة بسبب الجينات، وليس بسبب أسلوب المعيشة، حسب ما خلصت إليه دراسة علمية. وأخضع باحثوت في جامعة كوليدج لندن 5 آلاف توأم متشابه أو قريبي الشبه للدراسة. وفي المقال الذي نشرته لهم المجلة الأمريكية لعلم التغذية العيادي خلص الباحثون إلى أن الجينات تتحكم في الفوارق بين كتلة الجسم ومحيط الخصر بنسبة 77 في المائة. ما يعني أن الأطفال الذين يعانون من الوزن الزائد أو السمنة، سيعانون منهما عند البلوغ، مما سيرفع من مخاطر إصابتهم ببعض أنواع السرطان، والجلطات و السكري

على الرغم من احتمال أن تكون السمنة والوزن الزائد نتيجة لبعض الجينات، فالجدل حول مدى صحة هذا الارتباط لا يزال محتدما. وتقول جمعيات مكافحة السمنة أن غذاء متوازنا وتمارين رياضية ضروريان للحفاظ على صحة جيدة الرغم من تأثير الجينات. وترى الدراسة التي قام بها باحثون من خلية بحوث السرطان بمركز بحوث السلوك الصحي البريطاني، أن إخضاع توائم للتجربة أتاح فرصة مقارنة العوامل الوراثية بالعوامل 'الثقافية' والسلوكية. وتبين لهؤلاء العلماء أن تأثير المحيط على وزن الجسم أضعف بكثير من تأثير الجينات. وقالت البروفيسور جين واردل التي رأست فريق البحث: "إنه من الخطأ إلقاء اللوم على الآباء فيما يخص زيادة وزن أبنائهم، إذا يبدو أن للمسألة خلفيات وراثية. لكن هذا لا يعني أن السمنة حتمية، بل يعني أن بعض الأشخاص لهم استعداد لأن يزيد وزنهم

Thursday, January 24, 2008

تأثير بيولوجي مباشر للضغوط النفسيه على امراض القلب

خلصت نتائج دراسة بحثية إلى أن لضغوط العمل تأثيرا بيولوجيا مباشرا على جسم الفرد، ما يؤدي إلى خطر تعرضه لأمراض القلب. وركزت الدراسة التي وردت تفاصيلها في مجلة أمراض القلب الأوربية على أكثر من 10 آلاف موظف حكومي بريطاني. وتوصلت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما ويعتبرون أن بيئات عملهم ضاغطة هم على الأرجح أكثر احتمالا بنسبة 70% للإصابة بأمراض القلب مقارنة مع زملائهم الذين يعملون في بيئات عمل تخلو من الضغوط. واستنتجت الدراسة أن الأفراد العاملين في بيئات عمل ضاغطة لا يملكون الوقت الكافي لممارسة الرياضة والحفاظ على أنظمة غذائية صحية لكنها رصدت ظهور علامات على حدوث تغيرات بيولوجية وكيمائية مهمة في أجسام هؤلاء. وبالإضافة إلى توثيق الباحثين لشعور الموظفين تجاه بيئات عملهم، فإنهم راقبوا معدلات دقات القلب ومدى انتظامها وضغط الدم وكمية ما يسمى بهرمون الضغط في الدم. وكذلك، أخذ الباحثون في اعتبارهم النظام الغذائي المتبع والتمارين الرياضية والتدخين وتناول المشروبات الكحولية. وبعد ذلك، درس الباحثون كيفية إصابة الكثير من الأفراد بأمراض شرايين القلب أو تعرضهم لأزمات قلبية وعدد الذين ماتوا جراء ذلك. وفي الوقت الذي يبدو أن العاملين الشباب أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب، فإن البحث الجديد لم يتوصل إلى نتائج مختلفة فيما يخص أصحاب المراكز الإدارية العليا. ويُشار إلى أن دراسات بحثية سابقة كانت خلصت إلى أن أصحاب الدرجات الإدارية الدنيا في العمل قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب. وقالت مؤسسة القلب البريطانية إن نتائج هذه الدراسة البحثية سلطت الأضواء على كيفية تأثير ضغط العمل على كيمياء الجسم


هناك عوامل عدة ممكن ان تؤدي إلى زيادة خطر العديد من الأمراض نتيجة لإرتفاع معدلات الضغوط النفسيه. حيث يشير البروفيسور مصطفى العبسي الخبير الدولي في مجال بحوث الضغوط النفسيه والمرض ان الضغط النفسي غالبا مايرتبط بعادات غذائية سيئة وكذلك نمط معيشي غير صحي قد يؤثر بدوره على زيادة إحتمالات الإصابه بأمراض القلب. فعلى سبيل المثال وجدت دراسات العبسي وآخرون ان الضغوط النفسيه قد تزيد من معدلات التدخين وتعاطي الكحول والعقاقير المهدئة وقد تؤدي إلى التقليل من الممارسات الرياضيه بالإضافة إلى العديد من التغيرا ت البيولوجيه في الجسم والدماغ. لكن هناك الآن تفائل بازدياد تفهم الآليات البيولوجية التي تربط ضغط العمل بالإصابة بالمرض. فعلى سبيل المثال الضغط النفسي يزيد من نشاط الجهاز العصبي المسؤول عن حركة القلب إذ يحدد كيفية عمله ويتحكم في وتيرة دقات القلب كما يزيد من نشاط العديد من الغدد الصماء ويؤثر على عمل الشرايين. هذه العوامل مجتمعة قد تجعل من الضغوط النفسيه الحادة مدخل لخطر حقيقي على الصحه-بي بي سي

Tuesday, January 22, 2008

الهواتف النقالة وإضطرابات النوم

خلصت دراسة بحثية إلى أن استخدام الهاتف المحمول قبل النوم قد يؤدي إلى حرمان المستخدم من نوم هادئ خلال الليل. وتوصل البحث الذي مولته شركات هواتف محمولة إلى أن الإشعاع المنبعث من جهاز الهاتف يمكن أن يسبب الأرق والصداع والتشويش. وبينت نتائج البحث أن استخدام الهاتف المحمول قد يؤدي إلى التقليل من مدة النوم العميق وذلك بالتأثير على قدرة الجسم على تجديد نشاطه. وأنجز البحث كل من معهد كارولينسكا السويدي وجامعة واين في الولايات المتحدة


ودرس البحث، الذي موله "منتدى مصنعي الهواتف المحمولة"، حالة 35 رجلا و 36 امرأة تتراوح أعمارهم بين 18 و 45 عاما. وتم تعريض بعض الحالات إلى قوة إشعاع تعادل القوة التي يتلقاها الجسم عند استخدام الهاتف المحمول بينما وُضِع آخرون في ظروف مماثلة لكن مع تعريضهم لإشعاع "زائف". وأوضحت نتائج البحث أن الأفراد الذين تعرضوا للإشعاع احتاجوا إلى وقت أطول للدخول في المرحلة الأولى من النوم العميق بينما لم تطل المرحلة الأعمق من نومهم. وخلص الباحثون إلى أن " الدراسة تبين أن الأفراد الذين تعرضوا لدرجة إشعاع وصلت إلى 884 ميجاهرتز صادر عن إشارات لا سلكية، فإن عناصر النوم التي يُعتقد أنها مهمة لتخليص الجسم من التعب اليومي تتأثر بشدة". وقال البروفيسور بينت أنيتز إن الدراسة " تخلص إلى أن استخدام الهاتف المحمول مرتبط بحدوث تغيرات محددة في مناطق من الدماغ مسؤولة عن تفعيل وتنسيق نظام الضغط". وهناك نظرية أخرى تقوم على أن الإشعاع قد يعيق إنتاج هرمون "ميلاتونين" الذي يتحكم في إيقاعات الجسم الداخلية. ويعتقد نصف الأفراد الذين شملتهم الدراسة البحثية أنهم "حساسون تجاه الكهرباء" إذ سبق لهم أن أبلغوا عن إصابتهم بأعراض مثل الصداع وتعطل وظيفة الإدراك جراء استخدامهم للهاتف المحمول. لكن تبين أن هؤلاء الأفراد، عندما تعرضوا للإشعاع أثناء الاختبارات، لم يتمكنوا من تحديد ما إذا كانوا قد تعرضوا فعلا للإشعاع

Tuesday, January 15, 2008

الختان لا يقلل من الإشباع الجنسي

اثبتت دراسة علمية ان الختان لا يقلل من الاشباع الجنسي ولذا لا ينبغي ان تكون هناك تحفظات على استخدامه كوسيلة لمكافحة مرض الايدز. وشملت الدراسة، التي نشرتها احدى المجلات العلمية، 500 رجل من اوغندا اجرى لنصفهم عملية الختان فيما لم يختن النصف الآخر. وطبقا للدراسة لم تلاحظ فروق تذكر بين المجموعتين فيما يتعلق بمعدل الآداء والاشباع الجنسي. وتشير بعض الدراسات الى ان الختان يمكن ان يساهم في خفض معدلات الاصابة بمرض نقض المناعة الايدز بنسبة 50%. وتقف عدة اسباب وراء الحماية الذي يقدمها الختان من الاصابة بالايدز من بينها ان خلايا معينة في الجلدة التي تقع في مقدمة العضو الذكري قد تكون اهدافا محتملة لفيروس الايدز، كما ان البشرة التي تلي هذه الجلدة تصبح اقل حساسية ومن ثم تنخفض احتمالات نزيفها مما يقلل من خطر العدوى في اعقاب اجراء الختان


الباحثين الذي قاموا بالدراسة الحالية هم من جامعة جون هوبكنز ويؤكدون على ان دراستهم جديرة بالثقة الى حد كبير نظرا لحجمها والاصول السكانية للعينة المشمولة بالبحث. وقال البروفيسير رونالد جراي قائد فريق الباحثين " ان دراستنا توضح بجلاء ان الختان لا يحمل اي اثار سلبية على الرجال الذين تعرضوا لعملية الختان عند مقارنتهم بالرجال الذي لم يجروا هذه العملية بعد". وبينما توجد فروق طفيفة جدا في معدلات الاشباع الجنسي بين المجموعتين الا ان هذه الفروق لا تبدو هامة سريريا. فحوالي 98.4 % من الرجال المختونين افادوا انهم شعروا بالاشباع مقارنة 99.9 % في المجموعة الاخرى. بصدد القدرة على الايلاج ، افاد 98.6% من الرجال الذين تعرضوا للختان بأنه ليس لديهم مشكلة مقارنة 99.4% في المجموعة الاخرى. ومع ذلك افاد عدد اكبر من الرجال المختونين بعدم شعور بالالم خلال عملية الجماع الجنسي مقارنة بالمحموعة الاخرى. الا ان الجمعيات الخيرية التي تكافح الايدز حذرت من استخدام الختان كسلاح اساسي ضد مرض نقص المناعة مشيرة الى انه ليس فعالا مئة في المئة

Wednesday, October 24, 2007

تعيين العالم العربي البروفيسور مصطفى العبسي أول مدير لمعهد دولوث للبحوث الطبيه

منيابوليس (المصدر – د ر م -ترجمة حامد حنون من ايرين كمب)
اعلن الدكتور جيري ديفيس كبار معاوني عميد كلية الطب خبر تعيين جامعة منسوتا للبروفيسور مصطفى العبسي كأول مدير لمعهد دولوث للبحوث الطبيه الذي اسسته الجامعة مؤخرا. قد وصف الدكتور ديفيس البروفيسور العبسي بالقوي وصاحب مهارات قياديه وعلميه متقدمة في المجالات البيولوجية والسلوكيه ومهارات البحوث السريريه. "بحوث البروفيسور العبسي تربط بين تخصصات علميه كثيرة" قال الدكتور ديفيس. مضيفا ان "البروفيسور العبسي يتمتع بسمعة قيادية متميزة إقليميا ودوليا ستساعد على ابراز جامعتنا وانجازاتها العلميه والبحثيه وستكون خطوة هامه في توسيع قاعدة ابحاثنا وتعزيز قدرتنا على الحصول على مزيد من الدعم لبرامجنا"


البرامج التي ادارها العبسي سابقا كانت قد حققت إكتشافات علمية هامة وجلبت تمويل من المنظمات الوطنية والدوليه مثل المعاهد الوطنية للصحه، المعهد الوطني للقلب والرئه والدم، المعهد الوطني لمكافحة المخدرات ورابطة القلب الاميركية. وكانت جامعة منسوتا قد اعلنت في وقت مبكر من هذا الشهر ان البروفيسور العبسي وأعضاء فريقه في جامعة منسوتا وكذلك فريقه في جامعة ولاية اوهايو وجامعة ممفيس قد حصلوا على دعم سنوي يصل الى 2 مليون دولار من المعاهد الوطنية للصحه لتأسيس برنامج بحثي سيركز على العلاقة بين الاجهاد النفسي والبدني والمواد التي تسبب الادمان


وحسب وثيقة التأسيس فإن معهد دولوث للبحوث الطبيه يهدف إلى تأسيس برامج بحثيه تستهدق معالجة الامراض وتحسين نوعية الحياة لبني البشر. "هدفي سيكون جعل هذه المعهد كيانا علميا قويا يحضى على الإحترام وطنيا ودوليا ويجذب العلماء المتميزين ذوي المواهب والمهارات العلميه العاليه من انحاء العالم وتوفير فرصا فريدة للباحثين وطلاب الدراسات العليا لاجراء البحوث المتميزه" قال العبسي. وأضاف أن "المعهد سيعتمد في خططه على سجل التفوق والسمعة المتميزة لجامعة مينيسوتا في مجال التعليم الطبي والبحوث العلميه"


ووفقا لديفيس فإن المعهد سيساعد على حشد الموارد الحالية والمستقبليه لخلق علاقات تعاون بين الباحثين من عدة تخصصات طبية اساسيه وسريريه في الجامعة وفي المؤسسات الصحية والطبيه في امريكا وخارجها. وأشار ديفيس "هدفنا هو المساعدة في تطوير برامج تفتح افقا جديدا في البحوث الطبية البيولوجية والصحية وتطوير البحوث ذات العلاقة المباشرة بالأمراض وانشاء برامج تترجم البحوث والاكتشافات الاساسيه إلى المجالات السريريه ومجالات الخدمه"


البروفيسور العبسي عالم مرموق دوليا. تركز ابحاثه على العلاقة بين الضغوط النفيسيه وامراض القلب والادمان. وبشكل خاص على إكتشاف الآليات الحيويه والدماغيه للضغط وآثارها على خطر أمراض القلب وكذلك على الإنتكاسات في مجال الامراض النفسيه والإدمان ؛ ووظائف الدماغ المرتبطه الألم. وقد نشر مؤخرا كتاب يركز على العلاقة بين الاجهاد والادمان نشرته دار نشر الزافير واكاديميك برس. ويعتبر هذا أول كتاب شمل على استعراض وتوليف للعلاقة بين الاجهاد والادمان. الدكتور العبسي هو عضو دائم في المعاهد الوطنية للصحه. وهو ايضا عضو في المجلس التنفيذي لمنظمة الامراض النفسجسميه، كما انه مشرف في هيئة تحرير المجلة العلميه سيكوفيزيولوجي


عن جامعة مينيسوتا. تعتبر جامعة منسوتا احد ارقى الجامعات في العالم. تهدف جامعة مينيسوتا وكلية الطب فيها إلى تحسين نوعية حياة الناس وتدريب كادر طبي متميز يهتم بالفرد والأسره، وخلق المعرفه من خلال إجراء البحوث المتميزة وخدمة احتياجات الرعايه الصحية. انتهى

Tuesday, October 09, 2007

التدخين يضعف الذاكره


حذر باحثون بريطانيون من أن مدخنات السجائر اللواتي يستمرن في ممارسة تلك العادة حتى يبلغن منتصف العمر قد يعانين ضعفاً حاداً في الذاكرة فيما بعد. ‏ ولاحظ الباحثون في كلية لندن الجامعية ظهور مظاهر ضعف الذاكرة على النساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين الـ40 والـ50 ويمارسن عادة التدخين خلال أدائهن فحوصات واختبارات الذاكرة اللفظية والكلمات، مقارنة بغير المدخنات في المرحلة العمرية ذاتها. وأشارت الباحثون في دراستهم التي نشرتها المجلة الأميركية للصحة العامة إلى أن العلاقة بين التدخين وفقدان الذاكرة ظهرت أقوي بين السيدات اللواتي يدخن أكثر من‏20‏ سيجارة في اليوم‏


‏وعلى الرغم من تأكيد الباحثين أن السبب في تأثير التدخين علي سرعة فقدان الذاكرة المصاحب للشيخوخة لم يتضح بعد فأنهم رجحوا أن التدخين يسبب تغيرات في وصول الدم للمخ لا يمكن قياسها فعلياً،‏ كما أن المواد الكيماوية الموجودة في دخان السجائر قد تدمر خلايا المخ‏.‏ وخلص الباحثون إلى أن الإقلاع المبكر عن التدخين قد يقلل من التأثير السلبي الذي يحدثه التدخين على عمل الدماغ. ومن المعروف أن التدخين يؤثر بشكل سلبي على عمل الرئة والجهاز التنفسي، كما أنه يضر بجميع أوجه الحياة الجنسية وخصوصاً القدرة على الإنجاب، باعتباره عامل رئيسي في الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين

Tuesday, September 04, 2007

تفاقم آثار الأمراض النفسيه في الدول الناميه

نشرت مجلة "لانسيت" الطبية درسة تشير إلى زيادة تجاهل الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية وعقلية في الدول النامية. حيث ذكر فريق من العلماء في الدراسة، التي تعد حلقة أولى في سلسلة ضمن حملة للتوعية باهمية مكافحة الامراض العقلية، إلى ان الإمراض العقلية تشكل نحو 14 في المئة من الامراض في العالم. كما ان ثمانمائة ألف مريض يقدمون على الانتحار سنويا، اغلبهم في الدول الفقيرة. وتضيف الدراسة ان نحو 90 في المئة من هؤلاء المرضى في الدول النامية لا يتلقون علاجا، بل احيانا يعانون من المعاملة السيئة بربطهم او حبسهم. وحذر العلماء من زيادة اعداد المصابين بالامراض العقلية نتيجة الحروب والفقر والمرض. على سبيل المثال، في الهند، لا يعالج سوى 7 الى 8 في المئة من نحو 40 الى 50 مليونا من المصابين بامراض عقلية مثل انفصام الشخصية والاكتئاب والقلق المرضي، كما قال نيرمالا سيرينيفاسان رئيس مجموعة العمل من اجل المرض العقلي لوكالة انباء اسوشيتد برس. وفي البرازيل تجد هؤلاء المرضى يتسولون في الشوارع، اما في بلاد مثل زامبيا فيسود اعتقاد ان هؤلاء المرضى مصابون بمس من الشيطان، ما يجعل اغلبهم لا يسعون للعلاج خشية نبذهم من مجتمعاتهم. ومع قلة الموارد، تواجه الدول النامية والفقيرة خطر تفاقم مشكلة هؤلاء المرضى الذين تتجاوز نسبتهم الان في العالم نسبة مرضى السرطان والقلب، حسب دراسة المجلة الطبية. لكن عددا من الخبراء يقولون إنه يمكن توفير الخدمات الرئيسية للمصابين بأمراض نفسية وعقلية بطرق بسيطة وغير مكلفة، خاصة إذا أُدرجت تلك الخدمات ضمن أنظمة الرعاية الصحية

Monday, August 20, 2007

تحذير من إرتفاع عالمي مخيف في حالات ضغط الدم وامراض القلب


لندن فى 20 اغسطس / نبم / حذر عدد من العلماء والأطباء من الارتفاع الكبير فى عدد الذين يعانون من إضطرابات ضغط الدم فى العالم فى ظل توقع ارتفاع عددهم الى المليار نسمة فى غضون 20 عاما. حيث تشير التقديرات إلى ان ربع البالغين يعانون من ارتفاع ضغط الدم الذى قد يتسبب فى امراض القلب والجلطات الدماغيه وغيرها. وتشير آراء العلماء والباحثين في هذا المجال إلى ان معظم هذه الإضطرابات تعود إلى انماط الحياة الغير الصحية

وقد اشارت مقالة في مجلة لانست الطبية البريطانيه إلى ان اهم اسباب الظاهرة عدم اتباع الوصفات الطبية كما ينبغى وذلك رغم نجاعتها مضيفة ان العديد من المصابين بارتفاع ضغط الدم يظنون انه يمكنهم التعافى منه فيوقفون العلاج حالما ينخفض ضغطهم. في هذا الموضوع حذرت الدكتوره غاريث بيفرز من جمعية طبية بريطانية ان ارتفاع ضغط الدم قنبلة موقوتة وانه يجب التعامل مع هذا الإضطراب بجدية خاصة وانه يمكن تفادى المشكلة بسهولة. وقد اكدت البحوث العلميه والملاحظات الإكلينيكية ان انجع طريقة لتجنب المشكل هو مراقبة ضغط الدم باستمرار ولذوى الضغط المرتفع الاستمرار فى العلاج حتى لو انخفض بعد تناول الادوية مع ضرورة ترك التدخين وتناول غذاء متوازن والقيام بانشطة رياضية بشكل منتظم

الملاحظات الجديده هنا هي مؤشرات خطورة آثار هذا المرض في الدول الناميه. فبعد ان كانت نسب ارتفاع ضغط الدم مرتفعة فى الدول الغربية اكثر من غيرها بدأت الإحصائيات تتغيرز فتناول المعلبات والتدخين واستهلاك المشروبات الكحولية وقلة الانشطة الرياضية يزيد من نسبة المصابين به حتى فى الدول النامية كالهند والصين. وقد أوضح البروفيسور مصطفى العبسي رئيس الملتقى الدولي للعلوم الطبيه والإجتماعيه واستاذ الطب السلوكي إن نتائج الدراسات الوبائية العالمية تضيف بيانات هامة عن تحدي الإضطرابات والامراض المزمنة مثل ضغط الدم والسكر.واعتبر البروفيسور العبسي إرتفاع هذه الإضطرابات في دول فقيرة ودول متوسطة الدخل يعد تحذير جديد عن اهمية جهود تطوير البنى التحتيه للصحة العامه. خاصة ان الكثير من هذه الأمراض وعواقبها ترجع إلى عوامل سلوكية يمكن تحاشيها، بما فيها التدخين، والضغوط النفسية، وقلة الممارسات الصحية الوقائية

وذكر البروفيسور مصطفى العبسي – اليمني الاصل والذي يدير ايضاً معامل الطب السلوكي وبرامج بحوث الضغوط النفسية وأمراض القلب في منسوتا بالولايات المتحدة- أن الدراسات الاخيرة تتضمن رسالة قوية للمنظمات الصحية في الدول الناميه للعمل على استهداف عوامل الخطر هذه، لافتاً بهذا الصدد إلى منطقية الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة في هذا المضمار، في ظل تشابه العوامل السلوكية والنفسية المؤدية للامراض المزمنه في الدول الغنية والفقيرة.
المصدر: ن-ب-م ووكالات

Tuesday, August 14, 2007

تحذير لأصحاب الكروش المنفوخه: انتم في خطر


حذر علماء من جامعة تكساس ان حجم البطن اذا زاد ولو بقليل قد يزيد من خطر تعرض صاحبه لامراض القلب. ووجد الفريق الطبي ان مقاييس البطن مرتبطة باعراض مرض القلب المبكرة، وهو ما يؤكد نتائج ابحاث سابقة جاء فيها ان مقاييس الخصر اهم من الوزن الاجمالي فيما يتعلق بامراض القلب. وتقول الدراسة التي شارك فيها 2744 شخصا ان محيط الخصر عندما يبلغ 81 سنتمترا عند الاناث و94 سنتمترا عند الذكور "يشكل خطرا" على صاحبه


ودرس الباحثون نتائج تحليلات وصور بالاشعة للمشاركين لمقارنة مدى تعرضهم لتصلب الشرايين وضيقها، وكلها حالات تؤدي الى امراض القلب. ويؤكد الخبراء ان زيادة محيط الخصر ببعض السنتمترات فقط كفيل بالتسبب في امراض القلب حتى لو كان وزن الجسم عاديا بشكل عام. وظهرت لدى اصحاب محيطات الخصر الكبيرة ترسبات كلسية في شرايين القلب، وهي من اولى العلامات على تصلب الشرايين. ويقول البروفيسور جيمس دي ليموس الذي قاد الفريق الطبي في الدراسة ان الدهون التي تخزن في الخصر اكثر نشاطا من غيرها حيث تفرز موادا تساهم في تكلس الشرايين، بينما يبدو ان دهون الارداف لا تتسبب في أي شيء مماثل على الاطلاق. واضاف دي ليموس: "اظن ان المغزى من هذه الدراسة هو عدم اختزان دهنيات زائدة في محيط الخصر منذ البداية، فحتى زيادة صغيرة في حجم البطن تشكل خطرا على صاحبها"


وفي تعليق للبروفيسور العربي مصطفى العبسي من كلية الطب جامعة منسوتا اشار إلى ان الدهون المتراكمة في الخصر قد تعكس ايضا اعراض خطر أخرى بما في ذلك تراكمات هرمونيه واختلال في عمليات الأيض وإستجابات بدنيه غير صحية للضغوط وهذه العمليات في مجملها قد تساهم بشكل مباشر في زيادة تصلب الشرايين وخطرها في القلب والدماغ. ومن جهتها، تقول جون ديفدسون من المعهد البريطاني لامراض القلب ان "السمنة تزيد من خطر الاصابة بامراض القلب، لكن السمنة المركزة في محيط الخصر اشد خطرا. اذا فمن المهم ان يهتم الناس بشكل اجسامهم فضلا عن وزنها، وذلك بتناول كميات اقل من الطعام وممارسة انشطة بدنية اكثر." –من البي بي سي بالمشاركة مع شبكة الطب السلوكي

Friday, August 10, 2007

التعامل الفعال مع الضغوط النفسيه يقلل من إحتمالات السكتة الدماغيه

عززت دراسة كبيرة على آلاف من المفحوصين ان التعامل بفعالية مع الظروف والتوترات النفسية تقلل من إحتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية. وكشف باحثون في جامعة كامبريدج إلى هذه النتيجة بعد دراسة دامت 7 سنوات وشملت أكثر من 20 ألف شخص احصت 452 حالة إصابة بالسكتة الدماغية وأكثر من 100 ألف حالة أجهاد ذهني وبدني بين المشاركين فيها. وأكدت هذه النتائج دراسات سابقة كانت قد اجريت في معامل في فنلندا وكندا وامريكا وبينت إحتمالات زيادة خطر الإصابه بالسكتة القلبيه والدماغيه عند الأشخاص الذين يبدون إستجابات بدنيه ونفسيه حادة عند مواجهة ضغوط نفسيه. حيث بينت دراسات اجريت في معامل علماء مثل الدكتور مصطفى والعبسي والدكتوره سوزان ايفرسون أن هذه الإستجابات الحادة لها آثار طويلة المدى ومدمرة للصحه. وقد اوضح البروفسور مصطفى العبسي في تصريح سابق ان النتائج الحالية تؤكد مرة اخرى الأخذ في الحسبان اساليب تعامل المريض مع الأزمات والتحديات الحياتيه التي يواجهها المريض وتدريب المريض على اساليب فعالة في التعامل مع الإنفعالات الحادة بإسلوب يقيه من المترتبات السلبيه لهذه الإنفعالات

وفي جانب آخر اشارت هيئة الاذاعة البريطانية في تغطيتها لهذه النتائج من جامعة كامبريدج إلى أن النتائج الجديده التي توصل لها العلماء تشير إلى أن الأشخاص الذين لديهم القدرة على التأقلم بسرعة اكبر في الظروف المجهدة ذهنيا وجسديا هم اقل عرضة لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية. وأشار الباحث الرئيسي في الدرسة الدكتور بول سورتيز على الرغم من انه لا تزال هناك عدة اسئلة بحاجة إلى اجوبة قد توفرها أبحاث أخري فأن هذا الدليل يطرح احتمال تحسين قدرتنا على الاستجابة للاجهاد الذهني والجسدي بشكل قد يكون مفيدا للأوعية الدموية. وتشير إحصاءات إلى انه بعد شهور من الزلزال كوبي الذي ضرب اليابان في عام 1995 ارتفع معدل الإصابة بالسكتة الدماغية لدي السكان المحليين بحوالي ال900 يذكر ان السكتة الدماغية تعد ثالث أكثر الأمراض التي تودي إلى الوفاة في بريطانيا حيث تقضي على أكثر من 60 ألف شخص سنويا كما أنها تسبب الإعاقة الجسدية والعقلية لأكثر ربع مليون شخص ويصاب بها حوالي 150 ألف شخص سنويا في بريطانيا. وبدأت معدلات هذه الأمراض ترتفع في الدول النامية حيث تشير آخر النتائج الى ان اضطرابات الأوعيه الدمويه ومتتبعاتها على المخ والقلب ستتضاعف في الدول الناميه خلال الخمسة عشر سنة القادمه

Sunday, August 05, 2007

السمنة بين الأصدقاء والأقارب – هل هي نتيجة لتجاذب الناس لأمثالهم ام تأثير إجتماعي


قام الباحثون بدراسة امكانية ان تنتشر البدانة عبر "شبكات" اجتماعية واكتشفوا انه اذا أصبح صديق لشخص ما بدينا فان فرص هذا الشخص فى أن يصبح بدينا ترتفع أكثر من النصف. كذلك فهناك تأثير للاقارب والازواج أو الزوجات حيث تزيد بنسبة 40 فى المئة احتمالات تحول الشخص الى بدين اذا أصبح أقاربه بدناء فى حين تزيد بنسبة 37 فى المئة لدى من يصبح زوجاتهم أو أزواجهن بدناء.وقال باحث فى جامعة كاليفورنيا فى سان دييجو الذى عمل فى الدراسة ان هذه أول "دراسة" تظهر كيف ان البدانة تنتشر عبر الشبكات الاجتماعية من شخص لآخر. وقال الباحثون فى تقرير بدورية نيو انجلاند الطبية ان نتائج دراستهم توضح ان البدانة معدية ,ليس مثل العدوى الفيروسية ولكن بمعنى اجتماعي

وقال الدكتور نيكولاس كريستاكيس أستاذ الطب الاجتماعى فى كلية طب هارفارد فى بوسطن "أصبح من الشائع للغاية الحديث عن وباء البدانة. بدأنا نتساءل بشأن ما اذا كانت فعلا وباء؟." ودرس كريستاكيس سجلات 12067 شخصا شاركوا فى دراسة فرامنجهام الخاصة بالصحة التى شملت معظم السكان من الاغلبية البيضاء فى بلدة فرامنجهام التى يقطنها أبناء الطبقة الوسطى فى ولاية ماساتشوستس الامريكية. ولوحظت صحتهم وعاداتهم بانتظام بدءا من عام 1948 وفى عام 1971 تمت دعوة الابناء والازواج والزوجات للانضمام للدراسة حتى اذا كانوا غيروا أماكن اقامتهم بعيدا. ولاحظ كريستاكيس وفريقه ان كل شخص أعطى جهات اتصال بديلة للمتابعة حيث ذكروا أسماء أصدقاء وأقارب يمكن الاتصال بهم فى حالة عدم امكانية الوصول لهم من أجل المواعيد المنتظمة.وفى كثير من الحالات كان الناس الذين أعطيت عناوينهم كعناوين بديلة من بين المشاركين فى الدراسة أيضا. ولذلك درس الباحثون حالات الاصدقاء والاقارب المشاركين فى الدراسة ثم بدأوا يبحثون من أصبح بدينا منهم ومتى؟. ووجد الباحثون انه حين أصبح شخص ما بدينا زادت بنسبة 57 فى المئة احتمالات أن يصبح أصدقاؤه بدناء على مدى الاعوام الاثنين والثلاثين. واذا سمى شخصان بعضهما بعضا كعنوان بديل فان احتمالات أن يصبح أحدهما بدينا ترتفع بنسبة 171 فى المئة أو أكثر من المثلين اذا أصبح الاخر بدينا

واتضح ان الاثر يستمر على ثلاث درجات بشكل منفصل. فاذا أصبح الشخص بدينا فانه لا تزيد فقط احتمالات أن يصبح أصدقاؤه بدناء لكن أصدقاء الاصدقاء أيضا قد يصبحون كذلك. كما ان ذلك يحدث فى فترات زمنية أقصر فى غضون فترة الاثنين والثلاثين سنة.وقال كريستاكيس "نظن ان هذه النتائج ستعزز الفكرة القائلة ان البدانة ليست مجرد مشكلة فردية لكنها مشكلة جماعية. فالناس ينظرون حولهم ويرون آخرين أوزانهم تزيد بما قد يغير اتجاههم بشأن ما يرونه حجما مقبولا للجسم. فربما تقول انه لا مشكلة فى أن يزيد وزني." نتائج الدراسة تعزز الفكرة الخاصة بتشجيع الناس على اتباع حمية غذائية وممارسة تمرينات رياضية فى مجموعات أو مع صديق

Wednesday, July 11, 2007

إكتشاف فوائد وقائيه صحية لتناول الحليب


اظهرت دراسة طبية جديدة انجزها باحثون بريطانيون ان شرب نصف لتر من الحليب يوميا قد يحمي الرجال من داء السكري وامراض القلب. وقال الفريق العلمي التابع لجامعة كارديف بويلز ان تناول مشتقات الحليب يجنب الشخص خطر الاعراض الاستقلابية (Metabolic Syndrome)، وهي مجموعة من الاعراض تزيد احتمال الاصابة بالسكري وامراض القلب. وتقول الدراسة التي تطلب انجازها 20 عاما وشملت 2375 رجلا تتراوح اعمارهم بين 45 و59 عاما، ان تناول الحليب ومشتقاته يقلل من هذا الخطر عند الرجال بنسبة 50 بالمئة.


وحسب الدراسة فان كون شخص يعاني من الاعراض الاستقلابية يعني ان يحتوي دمه على نسب مرتفعة من سكر الغلوكوز او الدهون او كونه سمينا أو يعاني من ارتفاع ضغط الدم. واستخدم الفريق الباحث استمارات ويوميات لمراقبة الكميات التي تناولها الرجال من حليب ومشتقاته. في البداية، كان 15 بالمئة من المشاركين يعانون من الاعراض الاستقلابية مما جعلهم اكثر عرضة من غيرهم لامراض القلب بحوالي الضعف، بينما زاد خطر الاصابة بالسكري عندهم باربعة اضعاف. لكن نسبة الحماية التي توفرها مشتقات الحليب اقل من تلك التي يوفرها شرب الحليب بعينه.

Sunday, June 24, 2007

هل يزيد الخجل من خطر الإصابة بأمراض القلب؟


خلصت دراسة طبية امريكية انجزتها جامعة بشيكاغو الى ان خطر الاصابة بنوبة قلبية او جلطة يزداد عند الاشخاص الخجولين. وجاء في الدراسة التي استمرت 30 عاما ان خطر الاصابة اكثر بـ50 بالمئة عند الخجولين مما هو عليه عند غيرهم. وقد اعتمدت الدراسة التي حاولت الربط بين الشخصية والحالة الصحية على بيانات من 2000 رجل متوسطي العمر على مدى ثلاثة عقود، ولحد الآن، توفي 60 بالمئة منهم. ولما حاولت الدراسة ربط خطر الاصابة بعوامل اخرى مثل التدخين او شرب الكحول او السمنة، تبين انها لم تلعب أي دور في ارتفاع احتمال الوفاة


ويقول الباحثون ان الخجولين اما يواجهون ضغطا كبيرا بسبب المواقف الجديدة عليهم او ان جوانب من شخصيتهم مرتبطة بالمركز الدماغي الذي يتحكم في عمل القلب. وتبين الابحاث ان الاشخاص الذين لا يقلقون بشأن ما سيجلبه المستقبل ولا يهتمون بالحيثيات والتفاصيل اكثر من اللازم، وهو ما اطلقت عليه "الشخصية ب"، يتمتعون بافضل حالة صحية. اما اصحاب "الشخصية أ"، وهم الجادون للغاية في عملهم والاكثر عرضة للغضب والقلق، فهم يواجهون احتمالا اكبر للاصابة بامراض القلب. أما اصحاب "الشخصية ج"، وهم من يحاول التغلب على مشاعره وعدم اظهارها، فربطها الباحثون باحتمال اكبر للاصابة بالسرطان. وهناك ايضا نوع رابع، "الشخصية د"، وهم المتشائمون المفتقدون الى الثقة بالنفس، وهم ايضا يواجهون احتمالا زائدا للاصابة بامراض القلب

Friday, June 01, 2007

البروفيسور العبسي: إستمرار التدهور في مجال التعليم والصحه للدول الفقيره سيكون له عواقب وخيمه على العالم

من حامد حنون وايرين كمب
اشار البروفيسور مصطفى العبسي ان إهمال الدول الغنيه للدول الفقيره وخاصة في مجال التعليم والصحه سيكون له عواقب وخيمه على تقدم ونمو العالم بأسره. وقال في كلمة إفتتاح ملتقى العلوم الدولي ان الحقيقة التي لامفر منها هي ان التكنولوجيه ومايسمى بالعولمة قد قربت المسافات وجعلت المشاكل الأقتصادية والتنموية والصحية لأي بلد تؤثر وبشكل مباشر على كل الدول الأخرى. وأورد البروفيسور العبسي في كلمته امثلة من مجال الصحة العامه حيت اصبح من السهل ان تنتقل الأوبئة والفيروسات عبر القارات خلال ايام وساعات مما يجعل المسئولية التنموية سواءا فيما يتعلق بالتعليم او بالصحة مسئولية مشتركة تهم كل إنسان أي كان موطنه- في دولة غنية متقدمه او فقيرة

وأكد الدكتور العبسي إلى ان الإرتفاع بقدرات المجتمعات الفقيره في مجال التعليم والصحة وتمكين هذه الشعوب من الإستفادة من التقنيات الجديده سيساعد في الإرتفاع بالحضارة الكونية وسيكون عامل إثراء لحياة الإنسان في كل مكان وفي توسيع التنوع الإنساني الخلاق وتعميق الآثار الإيجابية للمنجزات الحضارية لبني البشر يقيها ويلات ومآسي الحروب والصراعات التي يعيشها العالم اليوم

كما أكد البروفيسور العبسي ان العالم جميعه يقف امام تحد هام ليس اخلاقيا فحسب بل ووجوديا ويتمثل في توسيع اطر التعاون بين الشعوب دون تمييز ديني او عرقي او إقتصادي وأن عدم التصدي لهذا التحدي سيؤدي إلى إستمرار التدهور الإقتصادي والتعليمي والصحي في بعض البلدان مما قد يؤدي إلى عواقب كارثيه ماوراء حدود تلك البلدان تؤثر على الجميع ولوقت طويل. وقال ان ميزات هذا العصر هو التنافس الذي تستفيد منه الشعوب المهيئة تنمويا وتعليميا لكن هذه الميزات سيكون لها تأثير عكسي إذا لم يتم ترشيد هذا التنافس بجهود تضامنيه بين الشعوب تخلق مناخات للتعاون والتكامل بدلا من الصراعات والتوترات

الملتقي والذي يعقد في منسوتا يركز على افق التقدم العلمي والعلوم الطبيه وعلى مستقبل العلوم في الدول الناميه ويستعرض الملتقى الجهود التي تتبناها الجامعات والمؤسسات الدولية في دعم البحث العلمي والتعليم العالي وخاصة في مجال الصحة والتنمية البشريه. دعى للمؤتمر البروفيسور– اليمني الأصل- الدكتور مصطفى العبسي -مدير برامج الطب السلوكي في جامعة منسوتا ومستشار التعاون الدولي للعلوم الصحية. يدرس الملتقى مقترح توسيع أطر التعاون العلمي لتشمل عدد من الدول الأقل نموا في البحث العلمي والخدمة الصحية. وكان البروفيسور العبسي قد تبنى مع فريقه العلمي مؤخرا تأسيس عدد من البرامج الأوليه في عدد من الدول النامية. م-ب-ا

Tuesday, May 08, 2007

مؤتمر لحماية الأطفال العرب

تعقد شبكة المهنيون العرب للوقاية من إساءة معاملة الأطفال وبالاشتراك مع مجلس رعاية الامومة والطفوله في اليمن موتمرا إقليميا في صنعاء في الثامن عشر من الشهر القادم سيركز على حماية الأطفال وخاصة ما يتعلق بالمعامة القاسية النفسية البدنية والإهمال للأطفال. سيناقش المؤتمر ما تم تحقيقه في تنفيذ توصيات المؤتمر السابق وتبنى خطوات جديده لحماية الأطفال العرب في المستقبل. وتشير إحصائيات إلى إرتفاع معدلات الإسائة للطفولة في الوطن العربي رغم عدم وجود اساليب منظمه لتوثيق حالات الإسائة للأطفال. ويرجع الخبراء ذلك إلى عدم التفهم المجتمعي لطبيعة وأخطار هذه الإسائات. شبكة المهنيون العرب لوقاية من إساءة معاملة الأطفال تستهدف رفع وعي المهنيين وتعريفهم بالإستراتجيات، وأفضل طرق الاستجابة لإساءة معاملة الأطفال توسيع القدرة التدريبية والدعم المعرفي للمهنيين حول إساءة معاملة الأطفال في كل دولة عربية وضمان استمرارية توفر الموارد التدريبية والموارد المعرفية للمهنيين في كل دولة عربية. كما تهدف إلى خلق قنوات تعاون الإقليم العربي في الدراسات والأبحاث في مجال إساءة معاملة الأطفال ودعم الجهود الإقليمية والعربية في مجال حماية الطفل

Sunday, May 06, 2007

فوائد حذره من تناول الشاي في التقليل من مخاطر السرطان

وكالات + م ب ل

أشار بحث جديد إلى ان الاشخاص الذين يختتمون يومهم باحتساء الشاي كل ليلة في استرخاء ربما تقل مخاطر إصابتهم بنوعين شائعين من سرطان الجلد. وفي دراسة شملت 2200 شخص بالغ وجد الباحثون ان الاشخاص الذين يقبلون على احتساء الشاي كانت مخاطر اصابتهم بسرطان الجلد الذي يعرف باسم سكواموس سل كارسينوما او بازال سل كارسينوما أقل وهما اكثر نوعين شائعين من سرطان الجلد. ووجد الباحثون ان الرجال والنساء الذين يحتسون الشاي بانتظام أي يحصلون على فنجان او اكثر من الشاي في اليوم تقل احتمالات اصابتهم بهذا النوع من سرطان الجلد بنحو 20 إلى 30 في المائة مقارنة بهؤلاء الذين لا يقبلون على احتساء الشاي

ووفقا لنتائج الدراسة التي نشرت في دورية جورنال اوف ذي امريكان اكاديمي اوف ديرماتولوجي “أمراض الجلد” كان التأثير أكثر قوة في نطاق المشاركين في الدراسة من المغرمين بشرب الشاي منذ عقود إلى جانب هؤلاء الذين يتناولون بانتظام فنجانين من الشاي على الاقل في اليوم الواحد. لكن الدراسة لا تعني انه بمقدور أي شخص الافراط في التعرض للشمس طالما انه سيحتسي الشاي عقب ذلك. ولم يعثر الباحثون على دليل على ان تناول الشاي يقلل مخاطر الاصابة بسرطان الجلد لدى الاشخاص الذين اصيبوا بحروق من جراء التعرض للشمس فى مرات عديدة في الماضي. كما لم تتطرق الدراسة إلى العلاقة بين تناول الشاي والاصابة بسرطان الجلد الخبيث الذي يعرف باسم ميلانوما وهو أقل شيوعا لكنه أكثر انواع سرطان الجلد فتكالكن الدراسة على اي حال تدعم الفرضية بأن المواد المضادة للتأكسد التي يحتوي عليها الشاي ربما تحد من الضرر الذي تحدثه الاشعة فوق البنفسجية على الجلد وفقا للفريق القائم بالدراسة الذي يقوده دكتور جودي آر. ريس من كلية طب دارتموث في نيوهامبشير. وعلى وجه الخصوص ظهر ان المادة التي يحتوي عليها الشاي وتعرف باسم (إي جي س يجي 9) المضادة للتأكسد قللت اثر الاحتراق في الجلد الذي تعرض للاشعة فوق البنفسجية

لابد ايضا من الإشارة إلى ان تعاطي الشاي المفرط وخاصة في المساء قد يكون له نتائج سلبية عديده بما في ذلك إضطرابات النوم, وفي حال ان احتوى المشروب على كميات من الكافيين فإن ذلك قد يؤدي إلى نتائج على ضغط الدم ونشاط القلب. فقد اثبتت تجارب علمية قام به علماء في امريكا واوروبا بما فيهم البروفيسور وليام لوفالو والبروفيسور مصطفى العبسي ان تعاطي الشاي والكافيين قد يكون له اضرار بالغه لدي الأشخاص الذين يعانون من إضطرابات في القلب والشرايين. ويشير الدكتور مصطفى العبسي في دراسة نشرها مؤخرا على مرضى ضغط الدم ان آثار الكافيين والضغوط النفسية تؤدي إلى مستويات إكلينية دالة من ضغط الدم قد تنذر بخطر من نوع آخر يتعلق بأمراض القلب

Thursday, May 03, 2007

لدغة عنكبوت قد تعالج إضطرابات الإثارة الجنسية
من ب.ب.سي
وجد باحثون ان المادة السمية في تلك للدغة عنكبوت برازيلي قد تؤدي إلى انتصاب يستمر ساعات. وأخيرا تمكن العلماء من الوصول إلى المادة الكيميائية الموجودة في سم هذا العنكبوت والتي تؤدي إلى انتصاب القضيب. وفي البرازيل، يتمكن الأطباء والممرضون على الفور من التعرف على ضحايا لدغة هذا العنكبوت البرازيلي ويعرف علميا باسم Phoneutria nigriventer. فالمصابون لا يشعرون بوجع عام في الجسم وزيادة في ضغط الدم فحسب، بل ايضا تعتريهم حالة انتصاب غير مريحة. ويقول رومولو لايتي من الكلية الطبية في جورجيا "الانتصاب عرض جانبي يعتري كل من يتعرض للدغة هذا العنكبوت إضافة إلى الشعور بالألم وعدم الارتياح"، ويقصد لايتي من تصيبهم لدغة العنكبوت من الذكور. وتابع قائلا "نأمل في نهاية المطاف أن يؤدي ذلك لتطوير أدوية حقيقية لعلاج العجز الجنسي". وقد تم عرض البحث خلال الاجتماع السنوي للجمعية الفسيولوجية الأمريكية


وقد وجدت دراسة أجرتها جامعة جون هوبكنز في أمريكا مؤخرا أن نحو 18 مليون أمريكي يعانون من مشكلات تتعلق بالانتصاب. وقد وجد البحث أن نحو واحد من كل ثلاثة رجال يعانون من حالة بسيطة إلى متوسطة من العجز الجنسي لا يتجاوبون مع العلاج بالفياجرا، بينما يستفيد بعض هؤلاء الرجال من العلاج بعقار ليفيترا أو سياليس، فيما تكون فرص الرجال الذين يعانون من حالات شديدة من العجز الجنسي أقل في الاستفادة بالعقاقير. تجارب معملية وقد تمكن الفريق البحثي من فصل المكونات المختلفة لسم العنكبوت وقاموا بتجربتها على الفئران لمعرفة أي منها يحدث هذا الأثر. وتوصل العلماء إلى المكون الذي أطلق عليه اسم Tx2-6 وقاموا بحقنه في الفئران بهدف إحداث انتصاب لها. وتم إدخال ما يشبه الإبرة الدقيقة في قضيب كل فأر لقياس مدى التغير في الضغط الذي يتناسب طرديا مع زيادة تدفق الدم في الأوعية الدموية داخل القضيب


وبمقارنة النتائج بالفئران التي لم تحقن بالمادة، وجد أن الفئران المحقونة شهدت زيادة كبيرة في ضغط القضيب. كما وجد العلماء أيضا زيادة في مادة أكسيد النيتريك في التجويفين الاسطوانيين الرئيسيين اللذين يملآن تجويف القضيب طوليا. كيف يحدث الانتصاب. وتتبدى أهمية مادة أكسيد النيتريك حينما تتضح الآلية البيولوجية التي يحدث بها الانتصاب: فالمخ يستشعر الاستثارة الجنسية في الجسم وتبدأ بعض النيوترونات في إنتاج مادة أكسيد النيتريك، وتعمل تلك المادة الكيميائية كرسالة ناقلة لإبلاغ الجسم بالاستعداد للانتصاب


ويعتقد العلماء أن توليفة من مركب صناعي لسم العنكبوت من جانب وعقار مثل فياجرا من جانب آخر يمكن أن يؤدي لأثر مضاعف. ويقول لايتي "وبالتالي فإن أخذ العقارين معا يمكن أن يؤدي لفعالية أكثر في المرضى الذين لا يتجاوبون مع الفياجرا وحدها"

Friday, April 13, 2007

دراسة على نوابغ الفن والأدب والعلم وزيادة أعدادهم في المانيا

أعلن نادي الاذكياء في ألمانيا في مدينة فرانكفورت أن عدد أعضائه تضاعف في السنوات العشر الاخيرة وبلغ 5000 من العباقرة الذين لا تقل نسبة ذكائهم عن 130 درجة. وعلي هامش المؤتمر السنوي المزمع عقده الاسبوع الجاري أرجع النادي الذي يطلق عليه اسم مينسا أسباب زيادة عدد الاعضاء إلي ارتفاع معدلات الذكاء

من ناحية أخري تقرر منح جائزة الذكاء الالمانية للعام الحالي إلي رانجا يوجشفار مقدم البرامج العلمية في التلفزيون الالماني وسيحضر المؤتمر نحو 500 من الاعضاء. ويؤمن كثيرون ممن يديرون النادي بارتباط القدرات العقلية للإنسان بالتركيب التشريحي للمخ، وهي الفكرة التي كثيرا ما أدت إلي فحص أمخاخ العباقرة بعد موتهم للوقوف علي أسرار تفوّقهم، وفي هذا المضمار جري تشريح أمخاخ الكثيرين مثل العالم والفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت، ثم الموسيقار الألماني باخ، وفي القرن التاسع عشر أجريت في ألمانيا والسويد وكندا بحوث مستفيضة لأمخاخ عدد كبير من الموهوبين، كان من بينهم عالم الفيزياء والرياضيات الشهير كارل فريدرش جاوس والطبيب الكندي وليام أوسلر ــ أول من درس الصفائح الدموية ــ وكذلك عالمة الرياضيات السويدية (الروسية الأصل) سونيا كوفالفسكي

ومع بداية القرن العشرين بلغ عدد نوابغ الفن والأدب والعلم الذين فحصت أمخاخهم 137 شخصاً، غير أن نتائج كل تلك الدراسات لم تشر صراحة إلي وجود فوارق تذكر بين أمخاخ أولئك الأفذاذ وأمخاخ العامة. والحقيقة أنه لم يرد أي ذكر لهذه الاختلافات المفترضة قبل عام 1924 عندما توفي فلاديمير لينين أول زعيم للاتحاد السوفياتي السابق، ففي ذلك الحين استدعي العالم الألماني أوسكار فوجت إلي روسيا لدراسة مخ لينين بناء علي طلب رسمي من السلطات السوفياتية، التي أسست معهدا لأبحاث المخ في موسكو خصيصا لهذا الغرض

Thursday, April 05, 2007

العوامل الجينيه وآثارها على السمنه وامراضها

ذكر فريق من الباحثين في كلية الطب التابعة لجامعة اوكسفورد البريطانية انهم توصلوا الى تحديد المورثة المسؤولة عن البدانة. وقال الفريق انه توصل الى تحديد نسختين من هذه المورثة لدى الاشخاص البدينين. وبينت الدراسة التي قام بها الفريق ان احتمال الاصابة بالبدانة لدي من يحملون هذه النورثة تصل الى نسبة 70 بالمائة مقارنة مع الاشخاص الذين ليست لديهم المورثة

وتبين للباحثين ان الاشخاص الذين لديهم هذه المورثة يزيد وزنهم بمعدل حوالي 3 كغ عن الاخرين. وقد شملت الدراسة التي قام بها الفريق اكثر من 40 الف شخص. ورغم اهمية اسلوب الحياة في الاقلال من احتمال اصابة الشخص بالبدانة الا ان الاشخاص الذين لديهم هذه المورثة سيواجهون صعوبة في تخفيض وزنهم. وذكر ناشرو الدراسة التي مولتها شركة "ويلكوم" الدوائية ان هذه الدراسة ستساعد في التوصل الى فهم افضل للبدانة وطرق الوقاية منها والامراض المرتبطة بها

هناك علاقة مباشرة بين البدانية ومخاطر الاصابة باحد انواع مرض السكري وقد توصل الباحثون الى اكتشاف المورثة FTO لدى دراسة الاختلافات الجينية بين الاشخاص الذين يعانون من هذا النوع من السكري والاشخاص الذين لا يعانون من هذا المرض. وقد تبين للباحثين ان الاشخاص الذين يعانون من هذا النوع من مرض السكري لديهم نوع خاص من مورثة FTO والتي لها علاقة مباشرة بالبدانة. وقد لوحظ ان الاشخاص الذين يعانون من البدانة لديهم نموذج خاص من مورثة FTO

بعد التوصل الى اكتشاف هذه المورثة قام فريق البحث بدراسة اكثر من 40 الف حالة بحثا عن هذه المورثة وتبين لهم العلاقة المباشرة بين هذه المورثة والبدانة. تقول الدراسة ان الشخص الذي يحمل احد نماذج هذه المورثة تزيد مخاطر الاصابة بالبدانة لديه بنسبة حوالي 30 بالماثة مقارنة مع الاشخاص الذي ليس لديهم هذه المورثة. اما الشخص الذي يحمل النموذجين معا فيرتفع احتمال الاصابة بالبدانة لديه الى 70 بالمائة وتبين ان وزنهم يزيد بمعدل 3 كغ مقارنة مع وزن الاشخاص العاديين

وصرح الدكتور فاروقي من قسم الكيمياء العضوية في جامعة كمبرديج بان هذه الدراسة "مهمة لانها تقدم الدليل على الصلة بين البدانة والوراثة ". وقال الفاروقي ان فهم الجانب الوراثي في امراض البدانة يعتبر امرا هاما في تلافي ومعالجة البدانة. ولم يتمكن الفريق الذي اجرى البحث حتى الان من فهم الية عمل المورثة FTO وتأثير النماذج المختلفة منه على البدانة. لكن الفريق يأمل بان يؤدي القيام بمزيد من الابحاث حول هذه المورثة الى فهم البدانة بشكل افضل. وقال الدكتور مارك ولبورت رئيس صندوق شركة ويلكوم الدوائية ان هذه الدراسة ستكون مفيدة جدا للصحة العامة لان واحدا من كل ستة اوروبيين بيض يحمل النموذجين من هذه المورثة. واضاف ويلبورت ان البدانة تعتبر اهم مشكلة تواجهها وزارة الصحة البريطانية

Friday, January 26, 2007

أول كتاب علمي ينشر ويوزع عالميا في مجال العلوم العصبية يركز على الإدمان والضغوط النفسيه

نشرت دار أكاديميك برس العالميه للنشر ودار الزافير اول كتاب علمي باللغة الإنجليزيه يركز على الضغوط النفسيه والإدمان. ويستعرض الكتاب الذي نزل الأسواق الدولية هذا الإسبوع أحدث الإكتشافات العلميه والإكلينيكة في مجال العلوم العصبية والنفسيه التي لها علاقة بالإدمان والإضطرابات النفسيه. مؤلف الكتاب البروفيسور العربي الدكتور مصطفى العبسي أشار في مقدمة الكتاب إلى ان الكتاب سيساعد في تطوير البرامج البحثيه في مجال العلوم العصبية والنفسيه التي تركز على الضغوط والإدمان. يحتوي الكتاب على فصول كتبها كبار العلماء في العالم بمافيهم البروفيسور جورج كوب من معهد سكريب في سان دييجو والبروفيسور شارلز نيميروف من جامعة إيميري في أتلانتا والبروفيسور السير اندرو استبتو من جامعة لندن. ويجري حاليا التحضير لترجمة هذا الكتاب إلى لغات أخرى. حيث تبنى عدد من العلماء الأسبان وباحثين صينيين وفرنسيين فكرة ترجمة الكتاب إلى لغاتهم

Wednesday, January 10, 2007

فوائد صحية لتعاطي الشاي تنتهي بإضافة الحليب


أشار بحث علمي جديد إلى ان زيادة الحليب الى الشاي يمكن ان تطيح باحدى ميزات الشاي وهي امكانية ان يحمي من امراض وعوارض القلب، حسبما اشارت دراسة صدرت مؤخرا. وكانت دراسة اجراها باحثون المان قد اظهرت ان شرب الشاي الاسود ينعكس ايجابا على حركة الشرايين بالتوسع والارتخاء بما يسمح بابقاء ضغط الدم جيدا


من جهة اخرى، توصلت "مجلة دراسات القلب الاوروبية" الى خلاصة مفادها ان البروتينات التي يحتوي عليها الحليب والتي تدعى الكازينات تطيح بميزة الشاي التي اكتشفتها الدراسة الالمانية. واجرى الباحثون اختبارات على 16 شخصا وعلى انسجة جرذان، واظهرت النتائج ان جزيئات في الشاي تدعى "كاتيشينز" تساعد بتوسيع الشرايين بتوليدها مادة كيماوية تدعى "اوكسيد النيتريك"، ولكن جزئيات الكازينات في الحليب تمنع الكاتيشينز من افتعال توليد النيتريك اوكسايد. وتقول الباحثة الالمانية الدكتورة فيرينا شتانغل من قسم امراض القلب في مستشفى "شاريتي" في برلين ان "عدم تأثير الشاي ايجابا على القلب في التجارب التي اجريت في بريطانيا سببها انتشار مزج الشاي بالحليب في هذا البلد

في المقابل، تقول جون ديفيسون وهي ممرضة في مجال امراض القلب في "جمعية القلب البريطانية" انه "من الصعب جدا الارتكاز على هذه الدراسة الصغيرة ما هو تأثير اضافة القليل من الحليب في كوب الشاي". وتضيف الممرضة ان "عدم اضافة الحليب الى الشاي قد يكون له تأثير ايجابي لكنه لا يقاس بضرورة القيام بتمارين رياضية والاكل بطريقة صحية والامتناع عن التدخين". الا ان الممرضة اضافت بان اهمية الدراسة تكمن في "عدم التفكير بمساوئ او محاسن نوع واحد من المأكولات بل في الاثر الصحي الذي يتركه مزج بعض المأكولات ببعضها". ويعتبر البروفسور اندرو ستبتو من ادارة الصحة العامة في بريطانيا انه "يجب تطوير الدراسة لمعرفة ما اذا كان هذا الاثر الايجابي الذي يتركه الشاي الاسود يبقى على الامد الطويل ام هو يدوم فقط لفترة شرب كوب من الشاي".

Saturday, November 25, 2006


صحيفة امريكيه: فريق دولي يقوده عالم عربي يحقق إنجازات علمية فريده

نشرت الصحيفة الأمريكيه نيوز تريبيون ريبورتاجا عن انتاجات البحث العلمي في مجال الضغط النفسي والإدمان أفردت معظمه لتغطية انجازات البروفيسور العربي الدكتورمصطفى العبسي في هذا المجال. حيث اوضح المحررون في هذا الريبورتاج ان البروفيسور العبسي مع فريقه الدولي في امريكا وكندا والمانيا وبريطانيا قد انجزوا وبشكل مركز سلسلة من التجارب التي بينت كيف تؤدي الضغوط والإنفعالات النفسيه إلى إحداث تغييرات سلوكيه وتغيرات بيلوجيه وكيميائية في المخ تجعل الفرد قابل للتعرض لخطر الإدمان أو يواجه صعوبة في التخلص من هذا المرض

وأشارت الصحيفه والتي توزع في انحاء امريكا إلى أن هذا الفريق الدولي المتميز أستخدم في ابحاثه العديد من التقنيات العلميه مستفيدا من تعدد تخصصات اعضاءه. حيث يضم الفريق علماء في مجال الأعصاب وعلم النفس والعقاقير والطب السلوكي والوظائف الحيويه والكيمياء الحيويه وعلوم الوراثه والجينات وعلوم الغدد الصماء وجهاز المناعة. بالإضافة إلى العديد من الباحثين المساعدين والتقنيين في مختلف التخصصات

وقدم الريبورتاج ملخصا للإكتشافات الدقيقة التي حققها هذا الفريق عن الإدمان والضغوط النفسيه. وعزا محرروا الريبورتج نجاح البرنامج على مدى عشر سنوات إلى ديناميكية وقدرات قائد الفريق العالم العربي مصطفى العبسي. حيث اشاروا إلى ان البروفيسور العبسي يعد أحد افضل العلماء الذين استطاعوا ان يتجاوزا حدود الإمكانيات والسياسة لتقديم إسهام هام للعلم والإنسانيه. مشيرون إلى ان الإدمان يشكل أحد أكبر التحديات المرضيه التي تحصد ارواح الناس وتدمر حياتهم. إذ يعد الإدمان على التدخين مثلا أخطر مدمر لحياة البشر بسبب دوره في زيادة امراض القلب والسرطان. وسوف ننشر في المستقبل ترجمة لهذا الريبورتاج

Friday, November 24, 2006

أكبر مركز لأبحاث المخ والأعصاب يفتتح في فرنسا
باريس، فرنسا -- تم في فرنسا إفتتاح أكبر مركز في العالم يركز على أبحاث الأعصاب وإستكشاف أسرار المخّ وكل العمليات المتعلقة بها. ونقلت أسوشيتد برس عن الأخصائيين قولهم إنّ المركز سيضمّ مناظير رنين مغناطيسي وأشعة للتصوير الطبي ذا قوّة غير مسبوقة. ومن المتوقع أن يبدأ العمل في المركز الجديد بداية العام على أن يكون في نفس الوقت وحدة سريرية ومخبرا للأبحاث الأساسية. وتبلغ تكاليف المركز، الذي يمسح 11000 مترا مكعبا، نحو 60 مليون دولار حتى قبل توسيعه ضمن شراكة بين باريس وبرلين

سينكبّ العلماء، وعددهم 150، على دراسة أمراض الجهاز العصبي والقصور العقلي ونقص النموّ الذهني، والذكاء والالتهابات العصبية والأمراض النفسية وأمراض الشيخوخة. كما ستكون من مهام العلماء محاولة فهم آليات العمل العصبي الذي يربط بين الذهن والفكر مع استهداف تطوير العلاقة بين الإنسان والكومبيوتر وحتى ردم الهوة بينهما. وتعدّ تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي عريقة بالتأريخ الطبي حيث تعود إلى 30 سنة وتستند إلى إرسال أشعة إذاعية على الجسد البشري ممدد داخل حقل مغناطيسي مكثّف بحيث تسفر عن صور ثلاثية الأبعاد

واعتبر رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان في افتتاح المركز أنّه "يعكس صورة فرنسا البحث والخلق." ويعتبر هذا المركز مدخلا جديدا لتطوير البحث العلماء لإكتشاف اسباب العديد من امراض المخ والامراض العصبيه

Wednesday, November 22, 2006

امراض القلب والشرايين قد تؤدي إلى الخرف المبكر - الزهايمر
ب.م.ل
وجد باحثون ان اعراض امراض القلب والشرايين قد تؤدي غلى الإصابة بمرض الزهايمر( أو الخرف المبكر). إذ تؤدي هذه الأمراض إلى نقص في التروية الأوكسجينية المخصصة للمخ. باحثون من جامعة بريتيش كولومبيا الكنديه وجدوا في دراسة جديده على الفئران أن اعتلال القلب يؤدي إلى زيادة نمو تكتلات بروتينية يعتقد أنها تسبب مرض الخرف المبكر. ويسبب نقص التروية الأوكسجينية المخية إلى زيادة نشاط مورث( جين) يتحكم بإنتاج هذا البروتين الأساسي. ويسمى المورث الذي تعرف عليه العلماء "بيس 1" ، وهو مسؤول عن تنظيم إنضاج ذلك البروتين الذي يدعى بيتا أميلويد". ويرى الباحثون الذين أجروا الدراسة على الفئران أن واحدا من سبل معالجة مرض الخرف المبكر قد يتمثل في زيادة كمية الأوكسجين إلى المخ

البروفيسور كليف بالارد مدير البحث في جمعية مرض الزهايمر قال إن هناك أدلة متزايدة على أن وصول تروية دموية و أوكسجينية جيدة إلى المخ له دور حيوي في تقليص خطر الإصابة بـالخرف المبكر. ويعتقد البروفيسور أن ما هو جيد للقلب هو جيد أيضا للمخ. ويرى بالارد أن بوسع المرء أن يحد من خطر الإصابة بـ"الخرف المبكر" بممارسة الرياضة بشكل منتظم، وتناول أغذية صحية، وتفقـّدِ مستوى ضغط الدم

Wednesday, November 15, 2006

تناول اللحوم الحمراء يزيد من خطر الاصابة بسرطان الثدي

في دراسة جديدة قام بها عدد من الباحثين الإمريكيين ونشرت في مجلة ارشيف العلوم الطبيه وجد باحثون أن تناول اللحوم الحمراء بصورة كبيرة، قد يؤدي الى مضاعفة خطر الاصابة بسرطان الثدي بين النساء. حيث قام العلماء في مستشفى برايغهام وكلية هارفارد للطب في بوسطن بالولايات المتحدة، باجراء البحث على أكثر من 90 ألف حالة طبية لنساء لم يبلغن مرحلة اليأس، وذلك على فترة زمنية امتدت من عام 1989 الى عام 2003. وتبين من البحث أن النساء اللائي تناولن اللحوم الحمراء بكمية كبيرة على مدار اليوم، تضاعف خطر اصابتهن بسرطان الثدي. وحدد البحث نوعية اللحوم الحمراء بأنها لحوم الأبقار والأغنام والخنزير. وقال الدكتور يوين ينغ تشو قائد فريق البحث ان عدة عمليات للتغير البيولوجي قد تفسر سبب حدوث الاصابة، اذ تحتوي اللحوم الحمراء المطبوخة والمحفوظة على عدد من العناصر الكيميائية الناجمة عن الطهي والتي تكون مسببة لسرطان الثدي. ويرى الدكتور تشو أيضا أن هورمونات التسمين التي تقدم الى الحيوانات في الولايات المتحدة وتمنعها أوروبا، قد تكون مسؤولة عن الاصابة كذلك. وقالت الدكتورة سارة رولنغز التي تعمل في منظمة التغلب على سرطان الثدي ببريطانيا ان العاملين في المجال الطبي لايعرفون سوى القليل عن الصلة بين الغذاء والاصابة بمرض سرطان الثدي. وترى الدكتورة رولنغز أن الدراسة الجديدة تلقي الضوء على هذا المجال الذي لا يزال بحاجة الى المزيد من الاستكشاف، خاصة وأنها اعتمدت على عدد كبير من النساء لنمط الغذاء الذي يتناولنه

Tuesday, November 07, 2006

خطر صحي مهدد للحياة قد يصاحب تغيرات "الساعة البيولوجية

أظهرت دراسة علمية جديده ان أن التغيرات التي طرأت على الساعة الحيوية لأجسام حيوانه معمليه ( مشابهة للتغيرات التي يتعرض لها بنو الإنسان عند السفر من منطقة جغرافية زمنية إلى أخرى مختلفة أو عند العمل وفق نوبات غير منتظمة) قد تؤدي إلى الوفاة المبكر لهذه الحيوانات. وتشير هذه النتائج إلى قلق لتأثيرات التغيرات الزمنية على جسم الإنسان. ويعتقد بعض العلماء أن رد فعل الجسم الفيزيولوجي للتغير في دورة الضوء والظلام الطبيعية معقد إلا أنه لا يزال غير مفهوم بشكل كامل

الفريق العلمي من جامعة فيرجينيا درس تأثيرات "النهار" و"الليل" على التوازن الطبيعي عند مجموعتين من الفئران إحداهما شابة والثانية كهلة. وعرضت بعض تلك الفئران لفترة أقل من الظلام بتقديم الساعة كل أسبوع لمدة 6 ساعات أي ما يوازي الفارق في التوقيت بين بريطانيا وبنغلادش. كما عرضت فئران أخرى لفترة أطول من الظلام بتأخير الساعة 6 ساعات، أي ما يوازي الفرق في التوقيت بين بريطانيا وشيكاغو. كما أبقيت مجموعات منفصلة من الفئران من الفئتين العمريتين في دورات طبيعية

بدا من الدراسة أن الفئران الأصغر عمرا كانت أقل تأثرا بالتغيرات الحاصلة على ساعتها الحيوية. وقد بقي 47% فقط من الفئران الكهلة التي عرضت لـ"ليال" أقل على قيد الحياة، بالمقارنة مع 68% من تلك التي كانت لياليها أطول و83% مع تلك التي بقيت في دورة طبيعية. ولوحظ أن مستوى التوتر المزمن لم يرتفع لدى أي من الفئران الكبيرة بالسن. ويعتبر التوتر المزمن الآلية التي تسبب اختلال الصحة عند من يعتري دوراتهم النهارية الليلية اضطراب، وهو ما يمكن قياسه من خلال المستويات اليومية من الكورتيكوستيرون

هناك تصور هو أن سبب ارتفاع معدل وفيات الفئران له صلة بالحرمان من النوم أو تعطل النظام المناعي. كما يشير باحثون إلى أن العمر يلعب دورا في كيفية عمل الساعة البيولوجية وأن تقدم السن ربما يجعل الحيوانات أقل قدرة على تحمل التغيرات التي تطرأ على الدورات الضوئية التي يتعرض لها الجسم. وتقول المسؤولة عن البحث الدكتورة "جين بلوك" بهذا الصدد:" مهما تكن الآلية المحددة فإنها تثير قضايا هامة تتعلق بالسلامة عند العمل وفق مناوبات تدور عكس عقارب الساعة( أي حين تتغير نوبة العمل عند الشخص بحيث يحصل على قدر أقل من النوم)، كما تثير القلق من العواقب الصحية طويلة الأمد على أطقم الطائرات من ملاحين ومضيفين والذين يعبرون خلال المناطق الزمنية بصورة متكررة."

Saturday, September 23, 2006

إضطرابات مواعيد العمل والنوم قد تؤدي إلى السرطان


في بحث جديد من اليابان وجد العلماء ان العمل في في مناوبات متعاقبة أو مختلفة المواعيد قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستات أكثر من الذين يعملون في مناوبات صباحية أو مناوبات مسائية فقط. ولكن خبراء بريطانيين قالوا إن النتائج ليست قاطعة. وقد نشرت الدراسة التي أجرتها جامعة الصحة الوظيفية والبيئية وشملت 14 ألف شخص في الدورية الأمريكية لعلم الأوبئة. وأظهرت الدراسة أيضا أن الذين يعملون في دوام مسائي فقط أكثر عرضة بنسبة طفيفة للإصابة بسرطان البروستات عن الذين يعملون نهارا

السبب في هذه النتائج كما يشير العلماء قد يرجع إلى انخفاض إفراز الميلاتونين الذي ينتجه الجسم للحث على النوم. وقد ظهر سابقا أن الميلاتونين له أيضا آثار مضادة للسرطان. ويرتبط نقص افراز الميلاتونين بزيادة إفراز الهرمونات التناسلية التي تلعب دورا في تنظيم أنسجة البروستات. وفي الظروف العادية ينخفض إفراز هرمون الميلاتونين صباحا ويزدد بعيد حلول الظلام ويبلغ قمة إفرازه منتصف الليل وينخفض حتى الصباح

إنفخاض في الرضى والإشباع الجنسي لدي النساء

وجد إستطلاع جنسي عالمي شمل ايضا بعض الدول العربيه ان هناك إنفخاض في الرضى الجنسي وخاصة بين النساء وخاصة في المنطقة العربيه. واشار الإستطلاع الذي اجرته شركة هاريس إنترآكتيف لصالح الشركة المصنعة للأدويه «فايزر» وضمت فريق متن نخبةٌ العلماء في العالم ان هناك وسائل تبدو مفيدة في زيادة الرضاء الجنسي ومنها الإبقاء على انتصاب الرجل لمدة اطول لإشباع الحاجة الجنسية لكل من الذكور والإناث. ووجدت الدراسات ان الرجال الذين خضعوا لمعالجة تساعد على تقوية واستمرار الإنتصاب حققوا تحسناً واضحا يتعلق بالرضا عن حياتهم الجنسية ككل. وسرى هذا التحسين على النساء

Sunday, September 03, 2006

هل يفيد شرب الشاي في الوقاية من امراض القلب؟
ب-ب-سي -إضافات

قال باحثون بريطانيون ان تناول ثلاثة اكواب من الشاي يوميا او اكثر يحقق نفس فوائد شرب كميات كبيرة من المياه، بالاضافة الى فوائد اخرى مثل الحماية من الازمات القلبية وبعض انواع السرطان. وينفي البحث الذي نشر في الدورية الاوروبية للتغذية الاعتقاد السائد ان الشاي يؤدي الى تخفيض السوائل في الجسم. ويرى العلماء ان مركب فلافونويدز، وهو من مضادات الاكسدة، الذي يحتوي عليه الشاي هو المسؤول الاساسي عن الفوائد الصحية له. وتتوافر المركبات المضادة للاكسدة في العديد من الخضروات والفواكه، وتتوافر ايضا في اوراق نبات الشاي، واثبتت الابحاث انها تساهم في حماية خلايا الجسم من التلف. وقامت الدكتور كاري روكستون وفريق من الباحثين في التغذية بجامعة "كينجز كوليدج" في لندن بمراجعة مجموعة من الابحاث عن الآثار الصحية لتناول الشاي

ووجد فريق الباحثين ادلة علمية واضحة على ان تناول ثلاثة الى اربع اكواب من الشاي يوميا يمكن ان يقلل من احتمالات الاصابة بالازمات القلبية. كما اشارت بعض الدراسات الى ان تناول الشاي يقلل من فرص الاصابة بالسرطان الا ان هذا الاثر الايجابي للشاي اقل وضوحا من الناحية العلمية من دور الشاي في تقليل الاصابة بالازمات القلبية. وقالت الدكتورة روكستون "ان تناول الشاي افضل من تناول المياه، اذ ان المياه تحل محل السوائل في الجسم، اما الشاي فيحقق نفس الوظيفة بالاضافة الى احتوائه على مضادات الاكسدة، وبالتالي يحقق فائدتين". رفضت روكستون الفكرة التي كانت شائعة ان الشاي يجفف الجسم، وقالت ان الدراسات على مادة الكافيين وجدت ان تناول كميات كبيرة جدا منها يقلل السوائل في الجسم، لكنها ترى ان هذا لا ينطبق على تناول ثلاث او اربع اكواب من الشاي. يشار الى ان ابحاثا اخرى اثبتت ان الشاي يمكن ان يعيق الجسم عن امتصاص الحديد، الامر الذي يعني ان الافراد الذين يعانون من الانيميا يجب ان يتجنبوا شرب الشاي بعد تناول الوجبات

ولكن لابد من الإشارة إلى أن هناك إتجاة علمي يرى ان تعاطي الكافيين بكميات كبيرة قد تكون لها اضرارا خاصة عند اولئك الذين لديهم إستعداد لأمراض القلب. ففي دراسات اجريت في امريكا وجد فريق علمي بمعامل البروفيسور مصطفى العبسي في كلية الطب جامعة منسوتا وفي جامعة أوكلاهوما ان تعاطي الكافيين يؤدي إلى إرتفاع حاد في مستوى ضغط الدم ونشاط القلب وخاصة عند التعرض للضغوط النفسيه المعمليه. وهذا الإرتفاع يصل إلى درجات إكلينيكة داله عند اولئك الذين لديهم إستعدادا للإصابة بمرض إرتفاع ضغط الدم. ويشير الدكتور العبسي في سياق تعليقه على هذا البحث الجديد ان تعاطي مثل هذه المشروبات بشكل معتدل قد يكون مفيدا ولكن تعاطيهم بشكل مفرط وخاصة من قبل الأشخاص الذين يعانون من إضطرابات قلبيه قد يؤدي لنتائج عكسية وضاره

Wednesday, June 21, 2006

التوترات والضغوط النفسيه يمكن ان تؤدي إلى العقم

أشار بحث علمي جديد إلى ان النساء اللواتي يحاولن جاهدات للحمل بجنين يمكنهن تحسين فرصة الحمل لديهن بحضور جلسات علاجية خاصة تهدف الى تقليل التوتر، وفقا لتقرير قدمه علماء اميركيون امام مؤتمر التناسل البشري وعلم الأجنة الاوروبي المنعقد في براغ. وتوصل باحثون في جامعة إيموري في اتلانتا بولاية جورجيا، على دلائل تشير الى ان ازدياد مستويات التوتر يمكنه ان يقود الى تقليل خصوبة المرأة بعد إخلاله بانتظام دورتها الشهرية، بل ويؤدي في بعض الحالات الى منع نزول البيضة (الإباضة) تماما. إلا ان دراسة محدودة اجريت على نساء انقطعت دوراتهن الشهرية على مدى ستة اشهر على الاقل، اكتشفت ان العلاج النفسي قاد الى تأثير دراماتيكي، اذ قلل مستويات التوتر وأعاد الخصوبة بنسبة 80 في المائة من الحالات المدروسة

ويعتقد العلماء ان بين 5 و10 في المائة من النساء يتعرضن الى انقطاع الدورة الشهرية في فترة ما، وان اغلب هذه الحالات تحدث بسبب التغذية السيئة او ممارسة التمارين الرياضية اكثر من اللازم. الا ان من المعتقد ان نسبة اكبر من النساء يعانين من خلل طفيف في انتظام الدورة الشهرية الذي يؤدي الى التأثير على خصوبتهن

وفي تصريح لها حول هذه النتائج قالت سارة بيرغا البروفسورة في الجامعة التي اشرفت على الدراسة إن العلاج النفسي يمكن ان يصبح بديلا مناسبا لعلاج العقم العالي الكلفة والمعقد غالبا. واضافت ان الكثير من النساء يحاولن التغلب على التوتر بممارسة التمارين الرياضية الا ان الاختبارات اشارت الى ان ذلك لن يقود الا الى زيادة اكثر في مستويات التوتر. وفي المقابل فان قلة الحركة داخل المنزل لم تكن كافية لتقليل القلق

Saturday, June 17, 2006

هل يساعد الحشيش في التخفيف من آلام الجراحه؟

أظهر بحث طبي جديد أن مادة مستخلصة من نبتة الحشيش المخدرة يمكن أن تكون فعالة في تخفيف آلام مرضى العمليات الجراحية الكبيرة. فقد أجرى فريق من جامعة "لندن إمبريال كوليدج" بحثا على مستخلص الـ"الكانادور" شمل 65 مريضا بعد إجراء عمليات جراحية لكل منهم مثل جراحة تغيير الركبة، ووجدوا أنه ساعد في التخفيف من آلام ما بعد الجراحة

ويعتقد الباحثون أن النتائج قد تؤدي إلى إنتاج نوع جديد من مهدئات الألم. لكن هناك مع ذلك احتمال لحصول أعراض جانبية مع تقديم جرعات كبيرة من تلك المهدئات. وتقول كبيرة الباحثين في المشروع د. "أنيتا هولدكرافت":" يستمر الألم بعد الجراحة لأن العديد من العقاقير المستخدمة بشكل شائع إما أن تكون غير فعالة أو لها الكثير من الأعراض الجانبية

لكن الدكتورة تقول إن مهدئات الألم المستخلصة من الحشيش تعد بآمال كبيرة في إنتاج أدوية لتخفيف آلام ما بعد الجراحة. وأظهر البحث أن 11 مريضا أجريت لهم عمليات جراحية وتلقوا جرعة من المستخلص قدرها 5 ملغ احتاجوا إلى مزيد من مهدئات الألم، وأن 15 مريضا فقط من أصل الـ30 مريضا الذين تلقوا جرعة قدرها 10 ملغ، و 6 مرضى من أصل الـ24 مريضا الذين تلقوا جرعة قدرها 15 ملغ احتاجوا مهدئات ألم إضافية

Tuesday, June 13, 2006

الغضب السريع: مرض إنفعالي ذو مخاطر وخيمه

خدمة البي بي سي-

تقول دراسة نشرت حديثا في الولايات المتحدة إن مرضا يسمى بـ"عرض الانفعال المتقطع" (آي إي دي) قد يكون السبب وراء قيام بعض الأشخاص بإظهار انفعالات فجائية عنيفة وغير مبررة. وتضيف الدراسة ان مايقارب 10 مليون أمريكي يعانون من هذا المرض الذي طالما استُبعد عند محاولة تشخيص مثل تلك الانفعالات

وتقول الدراسة إن 4% من سكان أمريكا يعانون من درجة حادة من "آي إي دي"، مما سبب لكل منهم مابين 3 إلى 4 انفعالات عصبية مشابهة خلال عام واحد. ولهذا المرض تعريف دقيق في مراجع الطب النفسي، ولكن يجهل العلماء حتى الآن مدى انتشاره بين بني الإنسان. هل أنت مريض؟ ويمكن للطبيب ان يقرر إذا ماكنت مصابا بهذا المرض إذا تكرر قيامك بانفعالات غاضبة وعنيفة لأسباب لا تبدو ذات أهمية تستحق، ولعدة مرات

وعادة ما يفقد المصاب بهذا المرض تمالكه لأعصابه فجأة ويقوم بتدمير شيئ ما، أو يعتدي أو يهدد بالاعتداء على أي شخص. واجرى باحثون من كليات الطب في جامعتي هارفارد وشيكاغو الأمريكيتين مسحا مباشرا على عينة مكونة من 9,282 شخص راشد خلال عامي 2001 و2003. وتوصلوا إلى أن 7.3% من عينة البحث مصابون بمرض له علاقة بهذه الأعراض السلوكيه

وقدروا عدد المصابين به بـ8 ملايين شخص في الولايات المتحدة لوحدها، وهو رقم أعلى بكثير من التقديرات السابقة. وتبدأ أعراض الإصابة بالمرض منذ سن الـ14 عاما. مرض يمكن علاجه. دكتور رونالد كيسلر، وهو قائد المجموعة التي أجرت البحث، إن ""آي إي دي" ليس معروفا بين العامة كمرض، ولكن حجم الأرقام (التي اشارت لها الدراسة) يجعل من الضروري أن يقدر المرضى والأطباء على حد سواء حجم انتشار المرض وان يسعوا لتطوير استراجيات لعلاجه." ويوضح زميله الدكتور إيميل كوكارو أن العامة ينظرون للانفعالات الحادة المرتبطة بهذا المرض على أنها مجرد سوء سلوك، وبالتالي فهم لايعيرونها اهتماما كمرض له أسباب جينية وفسيولوجية، ويمكن علاجه

ويرى العلماء ان من الضروري تطبيق سياسات وقائية وتوفير العلاج المبكر مما قد يفيد في مساعدة الأشخاص على تجنب مشاكل لها ارتباط بالمرض مثل الادمان على الكحول أو المخدرات أو الإصابة بالاكتئاب

Monday, June 05, 2006

التدخين احد العوامل المؤثره على صحة العظام

الشرق الأوسط - تورنتو
افتتحت في الثاني من هذا الشهر وقائع المؤتمر العالمي لمؤسسة تخلخل (هشاشة) العظم الدولية في تورونتو بكندا. وقدمت في المؤتمر، الذي يُعقد مرة كل سنتين ويستمر خمسة أيام، حوالي 720 دراسة، الأمر الذي يفوق أكثر من ضعفي ما تم عرضه في المؤتمر السابق في ريو دي جانيرو بالبرازيل كما صرح بذلك رئيس المؤسسة البروفسور رينية روزولي. وعلى هامش المؤتمر عقدت ندوتان، الأولى حول أبحاث العظم وصحته في الفضاء، بمشاركة الدكتور ديفيد ويليم الكندي، وهو من رواد الفضاء وممن قاموا بأبحاث أيضاً في أعماق المحيطات حول صحة العظام. والثانية هي ندوة الطاولة المستديرة النسائية الثانية لمؤسسة تخلخل العظم الدولية، وشاركت فيها تسع سيدات من مختلف أنحاء العالم وذوات تخصصات مختلفة منها الطب والخدمات العامة والصحافة والموضة والفن والرياضة، بغية تفعيل الاهتمام العالمي على كافة الصعد لمحاربة الوباء المنتشر بصمت في كافة أرجاء المعمورة.

* أبحاث على طاولة النقاش عوامل مؤثرة عرض الباحثون من السويد نتائج أبحاثهم حول دور تدخين التبغ في زيادة عمليات تخلخل العظم وهشاشته لدى صغار البالغين وأيضاً لدى الرجال على وجه الخصوص. أما الباحثون من الصين ومن جامعة هارفارد في بحث مشترك أُجري في الصين فأكدوا على الأمر نفسه حتى عند من لا يُدخنون لكنهم يستنشقون دخان التبغ الذي ينفثه من حولهم من المدخنين .كما قدمت عدة دراسات مناطق عدة من العالم حول دور ممارسة الرياضة في الوقاية ومعالجة حالات تخلخل العظم. والباحثون من أوهايو بالولايات المتحدة وجدوا أن قلة النشاط البدني هو أمر ذو أثر سيئ على وتيرة الزيادة في كتلة العظم لدى الفتيات والفتيان، كما الأهم هو أن ممارسة الفتيات على وجه الخصوص للرياضة يرفع من وتيرة تكوين العظم وزيادة كتلته، بخلاف الفتية. وعقب الباحثون من فنلندا في أبحاثهم التي عرضوها بأن المهم ليس هو فقط البدء بممارسة الرياضة بل الاستمرار في ذلك، فبمتابعة طالبات الجامعة لمدة أربع سنوات تبين أن منْ توقف منهن عن ممارسة الرياضة قل لديهن تكوين العظم بخلاف من استمر فيها منهن. وكان البرازيليون أكثر شمولاً في بحث دور الرياضة، حيث بينوا أن ممارسة الأطفال والمراهقين للرياضة بدءاً من مراحل مبكرة في العمر يحميهم من نشوء تخلخل العظم وهشاشة بنيته في مراحل متقدمة منه

وحول دور تناول الكالسيوم وفيتامين دي والبروتينات في إضفاء مزيد من الصحة على بنية العظم ووقايته من التخلخل، قدم الباحثون من سانت لويس في الولايات المتحدة نتائج تؤكد أن مجرد تناول الناس للكالسيوم من مصادره الطبيعية أو مضافاً الى المنتجات الغذائية، هو أحد العوامل الهامة في رفع مستوى كتلة العظم بدرجة تفوق تناول حبوب الكالسيوم. في حين أكد الباحثون من هولندا أن فائدة تناول فيتامين دي تتحقق فقط عند تناول الكالسيوم أيضاً، في حين أكدت دراسة أوروبية أخرى أن نقص فيتامين دي منتشر بشكل واسع لدى النساء الأوروبيات برغم توفر الأطعمة ومستواها. وأضاف الباحثون من كاليفورنيا دور البروتينات في بناء قوة للعظم كعامل مهم يُضاف الى أهمية الكالسيوم وفيتامين دي. ويعتبر مرض تخلخل العظم والكسور المرافقة أحد أهم أسباب الوفيات أو الإعاقات المرضية المزمنة. وفي غالب الحالات تتسرب وتتحلل مكونات بناء نسيج العظم في صمت ودون أي ضجيج ينبه على حصولها ويدفع المرء لمنع حصولها. ولذا لا تبدو علاماته المرضية إلا في مراحل متقدمة بعد حصول الخلخلة وخراب البيت كما يُقال. ومما يجدر ذكره بكل وضوح هو أن علامات وجود المرض قد لا تظهر إلا عند الإصابة بكسور. وربما المؤشر الوحيد غير الصارخ لوجود تخلخل العظم هو القصر في طول الجسم نتيجة انحناء الظهر بفعل تخلخل بنية فقرات الظهر. النساء والرجال تخلخل العظم أو هشاشته مشكلة عالمية اليوم بكل المعايير، وتصيب المتقدمين في العمر ومن هم أقل سناً بكثير منهم، ولذا تُسميه بعض المصادر الطبية ومنها المؤسسة الدولية لتخلخل العظم بأنها «الوباء الصامت»

وهناك كثير من التشويش في معلومات الناس عن هذا المرض، مثل القول بأنه مرض السيدات المتقدمات في العمر، والواقع أنه يبدأ أبكر من هذا، وتحديداً من الخامسة والعشرين. واحتمالات النساء في كل مناطق العالم وفي كل الأعمار أن يُصيبهن كسر في العظم نتيجة لتخلخله تتراوح ما بين 30 الى 40% وفق ما تقوله المؤسسة المتقدمة الذكر. كما تضيف بأن الدراسات الإحصائية في المجتمعات تؤكد أن الرجال أيضاً ينتشر المرض العظمي هذا بينهم، إذْ ان واحداً من بين كل خمسة رجال مصاب به!. الاهتمام العالمي بهذا المرض تأخر كثيراً دون سبب مُقنع للمتأمل، فهو لم يتم الاتفاق على تعريف طبي واضح له إلا في عام 1994، ومنذ ذاك الحين فقط أبدت منظمة الصحة العالمية عنايتها به، وأعطته أولوية كموضوع صحي أسوة بغيره من الأمراض غير المعدية الواسعة الانتشار. وبنتيجة هذا التوجه تطور البحث في وسائل التشخيص وطرق العلاج. ويظل على رأس أولويات الباحثين كيفية تيسر وتوفير طرق سهلة وبسيطة وذات مصداقية عالية في الكشف عن بدايات المرض أو مراحله المتقدمة قبل استفحال الضرر، وهو الأمر الذي لا يزال عسيراً على كثير من الدول نظراً للأثمان الباهظة لوسائل الكشف الدقيقة

Thursday, April 06, 2006

البروفيسور مصطفى العبسي أول عالم العربي ينتخب للمجلس التنفيذي
لمنظمة الطب السيكوسوماتي

دنفر كلورادو- إيرين كمب- ترجمة حامد حنون

تم اليوم الإعلان عن إنتخاب البروفيسور العربي الدكتور مصطفى العبسي في المجلس التنفيذي لمنظمة الطب السيكوسوماتي الدوليه. وتشمل هذه المنظمة عدة تخصصات بما فيها الطب العام والطب النفسي الإستشاري وطب القلب وطب المناعه وعلم النفس والعلوم الوبائية والطب السلوكي. وقد أعلن رئيس المنظمة السابق الدكتور ريتشارد لاين ترشيح البروفيسور العبسي لهذا الموقع القيادي بإعتباره من أهم الخبرات والقيادات العليمه المتمتعة بالكفأة والخبرة والحكمة المطلوبة لهذا الموقع. وقد أقرت الجمعية العمومية للمنظمه بالإجماع هذا الترشيح وذلك أثناء مؤتمرها السنوي الذي عقد هذا العام في مدينة دنفر الإمريكية

وبهذا الإختيار يكون البروفيسور مصطفى العبسي أول عالم من الوطن العربي يحتل مثل هذا الموقع. ويعتبر الدكتور العبسي أحد اهم القيادات العلمية في العالم التي تهتم بتقدم ونمو البحث العلمي في المجال الطبي والسلوكي في الدول الناميه. إذ قام خلال العقد الماضي بتأسيس العديد من البرامج العلميه في هذا المجال في عدد من الدول المتقدمه والناميه. وقد تم منحه في السابق العديد من الجوائز العالميه بما فيها جائزة نيل ميللر للطب السلوكي في عام 2000 وجائزة هربرت واينر للطب في عام 2004. وسوف يتم فيما بعد تقديم تفاصيل أكثر عن إنتخاب البروفيسور العبسي وعن خطته للثلاث السنوات القادمه

والدكتور العبسي يدير حاليا معامل الطب السلوكي في جامعة منسوتا ويرأس برنامج دولي للبحث في الضغوط النفسيه وامراض القلب. كما يرأس حاليا فريق في عدد من الدول يركز على العوامل المخيه والنفسيه وآثارها في الإدمان ووسائل علاجه. إضافة إلى العديد من المواقع الإستشاريه التي يشغلها في العديد من المنظمات الهيئات العلميه

Thursday, March 16, 2006

فائدة ذهنية للجري خاصة عند صحبة الآخرين

يقول العلماء ان الشخص الذي يمارس رياضة الجري بمفرده قد لايحقق الفائدة المرجوة منها بنفس القدر لو مارسها مع آخرين. ويجد كثيرون أن الاستمرار في ممارسة رياضة بعينها على انفراد مسألة صعبة، ويقول العلماء ان الأبحاث المختبرية قد تفسر ذلك. فقد أجرى الباحثون في جامعة برينستون الأمريكية دراسات أكدت أن ممارسة الرياضة مع الآخرين تكون مفيدة أكثر للمخ. وكتب الباحثون الذين أجروا تلك الدراسة في مجلة "نيتشر نيروساينس"، أن التواصل الاجتماعي مع الآخرين أثناء ممارسة الرياضة يزيل أي آثار سيئة قد تتركها الرياضة على المخ. ومن المعروف أن رياضة الجري لها فوائد جمة منها أنها تزيد من وعي الانسان، وتحفز التواصل بين الخلايا العصبية في الجسم. ولكن الجري يزيد أيضا من مستويات الهورمون المسؤول عن التوتر في الانسان والذي يعرف باسم "كورتيكوستيرون"، وهذا قد يؤدي بدوره الى تقليص عملية بناء خلايا جديدة في المخ


وقد حاول العلماء في هذه الدراسة معرفة السبب وراء هذا الخلل الناجم عن ممارسة الجري. وقام العلماء ببحث آثار الجري على فئران التجارب في المعمل، في حالتين الأولى على الانفراد، والثانية مع مجموعة. وأثبتت التجربة أن الفئران التي جرت منفردة هي التي كانت تعاني من زيادة مستويات هورمون التوتر. وكتبت الدكتورة اليزابيث غولد في المجلة العلمية خلاصة للبحث تقول ان غياب التواصل الاجتماعي يعكس فوائد ممارسة الرياضة الى أثر سلبي على المخ. وجاءت هذه الدراسة مكملة لدراسة سابقة أفادت أن ممارسة الرياضة تفيد في تقليل خطر اصابة الانسان بالتدهور العقلي

Saturday, January 21, 2006

أدلة جديده عن أضرار الإجهاد وآثاره على امراض القلب والسكري


أدلة جديده تشير إلى ان الآثار الحادة للضغوط النفسية والتوترات الإنفعالية الشديده يمكن ان تسرع من ظهور اعراض امراض القلب وقد تزيد من خطورة حدوث سكتة قلبية عند المرضى الذين يعانون من إرتفاع ضغط الدم أو إضطرابات قلبيه. ففي بحث تضمن عدد كبير من المصابين بمرض إرتفاع ضغط الد أشارت نتائج إلى ان الإستجابات العالية للمهارات الحادة التي قام بها المفحوصون كان لها علاقة بمستوى خلل وتضخم عضلات القلب

من جانب آخر خلصت دراسة ميدانية الى ان اجهاد العمل يتسبب في امراض القلب والسكري والاصابة بالسكتة الدماغية، وافاد الباحث البريطاني تاراني شاندولا ان هذه الدراسة التي اشرف عليها تبحث في الاسباب البيولوجية لظاهرة اجهاد العمل، أي في آلية حدوثها، على عكس الدراسات السابقة التي كانت قد لاحظت علاقة الاجهاد بحدوث الامراض. وهدفت الدراسة الى البحث في العلاقة بين الاجهاد اثناء العمل و«متلازمة التمثيل الغذائي» Metablic syndrome التي تسمى ايضا «عرض الأيض». ويكفي تشخيص هذه المتلازمة لدى شخص ما تحديد تعرضه لثلاثة من خمسة اخطار صحية هي: البدانة، وارتفاع ضغط الدم، وازدياد معدلات الشحوم الثلاثية، وازدياد سكر الدم، وارتفاع الكولسترول الضار. وقال الباحثون ان الاشخاص الذين اعلنوا عن تعرضهم للاجهاد سجلت لديهم في الغالب، جملة من اخطار التعرض لأمراض القلب والسكري، وهي الاخطار المتمثلة في البدانة وخصوصا زيادة محيط الخصر، وزيادة مستوى الكولسترول، وارتفاع ضغط الدم

Wednesday, January 04, 2006

إختيار البروفيسور العبسي في هيئة تحرير المجلة العلميه الدوليه سيكوفيزيولوجي

أعلنت جامعة منسوتا في خبر نشر في موقعها وفي موقع كلية الطب إختيار البروفيسور مصطفى العبسي – استاذ الطب السلوكي وعلم النفس- كعضو مشرف في هيئة تحرير المجلة العلميه سيكوفيزيولوجي وهي المجلة الرئيسية التي تنشربإسم المنظمة الدولية للبحوث النفسية والفيزيولوجيه. وكما اشار الخبر فإن هذه المجلة هي الرائده في نشر الأبحاث المنهجية والإكلينيكية التي تركز على العلوم العصبيه والمعرفية والإنفعالات والإضطرابات النفسية والفيزيولوجيه. وتعتبر سيكوفيزيولوجي أعلى المجلات في مقياس التأثير العلمي في هذا التخصص. وتطبع هذه المجلة بواسطة شركة بلاكويل في امريكا, وبريطانيا, وأستراليا, ونيوزلاندا وتوزع عالميا. ويعمل البروفيسور العبسي كمتشار للعديد من المجلات العلميه ومراكز البحثيه الطبيه والنفسيه في امريكا واوروبا وشرق آسيا. ويدير حاليا برامج الطب السلوكي والتدريب في جامعة منسوتا

Monday, December 19, 2005

الجلطات القلبيه: أخطارها وآثارها بعيدة المدى

عن الشرق الأوسط- تقول نتائج الإحصاء إن غالبية من كتبت لهم النجاة بعد الإصابة بالجلطة القلبية، ينظرون إلى ما حصل على أنه «نداء للاستيقاظ»، مما يعيد ترتيب الأولويات المهمة في حياتهم كي يُحسنوا إدارة دفة الحياة الثانية التي كُتب لهم أن يحيوها! إضافة إلى هذا، فإن الغالبية أيضاً قالوا إن ما حصل، تركهم يشعرون إما بالاكتئاب أو بفقدان الأمل أو بالخوف. وفي الواقع كما يقول الإحصاء، فإن المعاناة من الجلطة القلبية جعلت الناجين يعيشون خوفاً دائماً، إما من عودة الإصابة بها في أية لحظة أكثر من خوفهم من الوفاة! لكن وبالرغم من معرفة الغالبية، أن هناك احتمالاً عالياً لعودة الإصابة بالجلطة القلبية، فإن 40% فقط منهم يعترفون بتقصيرهم في فعل أي شيء حيال الأمر، لتفاديها والحيلولة دون عودة المعاناة منها! كما عبر عنه «غيز ليتلفيلد» عضو اللجنة القومية لجمعية «ميندد هارتس»، وهي مجموعة دعم من كافة الولايات لدعم مرضى القلب، تعمل بالتعاون مع رابطة القلب الأمريكية، وشاركت مع شركة غلاسكو سيمث كلاين للأدوية في دعم إجراء الإحصاء، الذي قامت به مؤسسة هريس إحدى أهم مجموعات البحث الإحصائي الميداني في الولايات المتحدة، ومقرها في روشستر بولاية نيويورك. وأضاف ليتلفيلد أن احتمال عودة إصابة الناجين من الجلطة القلبية بها مرة أخرى في غضون السنوات القليلة المقبلة بعدها، هو احتمال عال، وأملي أن يكون لجهودنا في الجمعية إسهام مباشر في تثقيف المرضى لمنع عودة الإصابة وتحريكهم نحو فعل شيء مفيد لتحسين حالتهم، على حد قوله

ومن نتائج الإحصاء أن 80% من المرضى الناجين أعربوا صراحة عن حاجتهم الماسة لمعرفة المزيد من المعلومات حول كيفية اهتمامهم بصحة القلب لديهم، وفي سبيل هذا تقدمت الجمعية المذكورة من أصدقاء مرضى القلب، إن صح التعبير، بوضع خط هاتفي ساخن لدعم الإجابة عن استفسارات المرضى وذويهم، بالإضافة إلى إصدارها العديد من النشرات والكتيبات وإنشاء موقع الكتروني للتثقيف الصحي حولها. وذكر الإحصاء أيضاً أن 90% من الناجين الذين شملهم الإحصاء قالوا إن الجلطة القلبية جعلتهم يعيشون لحظات مواجهة الموت، ولذا فإن 55% منهم أعلنوا أنهم سيراجعون أولويات الشؤون الحياتية، وأن 85% منهم يرون أنهم أُعطوا فرصة جديدة للحياة

ومن ناحية مخاطر المستقبل الصحية، فلقد أكد 88% منهم أنهم مدركون جيداً أن هناك احتمالا عالياً بأن تعود إليهم الإصابة بالجلطة القلبية، و84% أكدوا أيضاً أنهم عرضة بشكل عال للمعاناة من فشل أو هبوط قوة القلب. وكان تعليق الدكتور ويليم ابراهام رئيس وحدة علاج أمراض القلب بالمركز الطبي لجامعة ولاية أوهايو قوله «إن نتائج الإحصاء مطابقة لما أراه يومياً في مرضاي من مشاعر واعتقادات، لكن وبالرغم من أن كثيرا من الناجين من الجلطة القلبية، يعلمون المخاطر المحدقة بهم وخاصة عودة الإصابة بالجلطة القلبية، فإنهم لا يفعلون الكثير ليعيشوا بطريقة صحية للقلب». وأضاف أنه يشرح للمرضى ويؤكد لهم أن تناول العلاج السليم الذي يشمل الأدوية من مجموعة مضادات البيتا ودوية الكولسترول من مجموعة ستاتين وأدوية تقوية عضلة القلب وخفض الضغط من مجموعة مثبطات «إيه.سي.إي»، والأسبرين تمثل جانباً مهماً بالإضافة إلي الاختيارات الصحية في نمط الحياة ونظام الدعم للمرضى، فإنها بمقدورها عمل الكثير في منع الحوادث والانتكاسات في صحة القلب، وتمكن من النجاح في عيش الحياة بطريقة فعالة ونشطة

وكما أن البحث أكد اجماع النساء والرجال من الناجين بعد نوبات جلطة القلب على أن حصول ما مر بهم هو نداء للاستيقاظ، لكنه من جانب آخر بين أن هناك اختلافاً بين المجموعتين من الجنسين، حول كيفية طلب العلاج الدوائي والدعم العاطفي في سبيل تحقيق طريقة أفضل لسلوك الحياة الصحية والعناية بمرض القلب لديهم. فحوالي 78% من النساء، كن ملتزمات بالمتابعة مع الطبيب بشكل منتظم مقارنة بحوالي 92% لدي الرجال، مما يعني أن النساء من مريضات جلطة القلب أقل، إما حرصاً أو نجاحاً في الحصول على المتابعة الطبية. وأن نسبة 86% من الرجال مقارنة بنسبة 72% من النساء هم أقدر علي الحصول علي مساعدة في بلوغ الحصول علي وسائل العلاج بأنواعه، إضافة إلى ما يقدمه لهم الطبيب


هذه الاختلافات بين الرجال والنساء، ربما تفسر وتبرر لماذا أن حوالي 31% من الرجال يشعرون برغبة قوية في معرفة ما الذي يجب عليهم فعله، كي يتجنبوا مضاعفات الجلطة القلبية في المستقبل، وخاصة تكرار الإصابة بها مقارنة بحوالي 18% فقط من النساء! الجلطة القلبية



Saturday, November 12, 2005

مشاهدة ألتلفزيون لأوقات طويله يزيد من خطر ظهور السمنة

سبب آخر للسمنة لدى البالغين يطرحه الباحثون من بريطانيا والولايات المتحدة، وهو طول مدة مشاهدتهم للبرامج التلفزيونية عندما كانوا أطفالاً صغاراً. هذا ما تقوله دراستان نشرتا اخيرا في العدد الأخير من مجلة طب الأطفال الأميركية بالإضافة إلى مقالة لإدارة تحرير المجلة العلمية العالمية بعنوان إحدى الطرق لتخفيف الظروف المؤدية إلى السمنة للدكتور ريغنالد واشنطن

وقد قام كل من الدكتور فينر والدكتور كولي من جامعة كلية لندن بتقييم تأثير مشاهدة الأطفال للتلفزيون على احتمالات إصابتهم بالسمنة وزيادة الوزن في الكبر عبر بحث شمل حوالي 8200 شخص بالغ من مواليد السبعينات الماضية، وتجميع ومراجعة بيانات عن الوزن والطول وعدد ساعات مشاهدة التلفزيون عند سن الخامسة ثم العاشرة ثم الثلاثين من العمر. ووجد الباحثان أنه عند سن الخامسة فإن 40% منهم تجاوزوا نصائح الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال حول عدد ساعات مشاهدة البرامج التلفزيونية في ذلك السن، وتبين للباحثين البريطانيين في نتيجة البحث أن كل ساعة إضافية لمشاهدة التلفزيون خلال نهاية الأسبوع تزيد من احتمالات الإصابة بالسمنة في سن الثلاثين بمعدل %7

من جانب آخر قامت الدكتورة كرستين دافيسون ومعها فريق البحث من جامعة الولاية في مدينة نيويورك بتقييم تأثير مشاهدة الفتيات للبرامج التلفزيونية مع والديهن. وشملت الدراسة الأميركية متابعة ما يربو على 170 فتاة ممن تتراوح أعمارهن بين 9 إلى 11 سنة، هن ووالديهن لبحث جانبين، الأول تأثير عدد ساعات مشاهدة الوالدين للتلفزيون على عدد ساعات مشاهدة الفتيات، والثاني تأثير طول المدة على وزن الفتاة. النتائج كانت طريفة، 40% منهن كن يتجاوزن نصائح الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، ومن لا يراقب أهلهن الأمر أو لدى الوالدين تلفزيون أخر، كان الاحتمال أن تتجاوز الفتاة عدد الساعات المنصوح بها طبياً من خمسة إلى عشرة أضعاف، والأهم أن الفتيات ممن كن يتجاوزن ساعتين في مشاهدة البرامج التلفزيونية يومياً هن عرضة بنسبة260% لأن يكن بدينات مقارنة بمن لا يتجاوزن الساعتين يومياً

وبالرغم من مشاهدة التلفزيون للمتأمل بحد ذاتها ليست هي السبب الوحيد للسمنة فإن تعليق الدكتور ريغنالد من هيئة تحرير المجلة العلمية كان واضحاً بقوله: إن المجتمع ككل عليه أن يدرك أن مشكلة السمنة تحتاج إلى تحكم فعال لمنع كل أسبابها بغية تقليل انتشارها، فخفض عدد ساعات مشاهدة الأطفال للتلفزيون عبر إبعاده عن غرف نومهم مثلاً هي طريقة جيدة من قبل الوالدين لتقليل احتمال إصابة الأبناء بالسمنة
سمنة الأطفال هاجس الهيئات العلمية والطبية العالمية اليوم، ففي الأسابيع الأخيرة صدرت إرشادات الهرم الغذائي للأطفال، ودخلت رابطة القلب الأميركية على الخط بإصدار إرشاداتها حول تغذية الأطفال بعد سن سنتين في محاولة لتقليل تفشي وباء السمنة في كافة مجتمعات العالم. إحدى الوسائل المطروحة من قبل الهيئات الطبية في الولايات المتحدة هي تقليل عدد ساعات مشاهدة البرامج التلفزيونية وفق نصائح الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال التي تحدد أن لا يتجاوز الطفل ساعتين يومياً فيها، والسبب ليس فقط هو عدم الحركة والكسل أثناء البقاء طويلاً أمام الجهاز بل هو انشغال الذهن عن التركيز مما يجعل الطفل يسرف في الأكل من الحلويات والمعجنات والمقرمشات إضافة إلى المشروبات الغازية وكلها من المعلوم ليست ضمن الأغذية الصحية للطفل، وسبب رئيس في السمنة. عن «الشرق الأوسط»

Wednesday, October 19, 2005

تأسيس أول برنامج للبحث العلمي في مجال الطب السلوكي في الوطن العربي

حامد حنون – منيابوليس –اكتوبر 19 - 2005

يتم خلال الأسابيع القادمه تدشين أول برنامج علمي مشترك بين جامعة منسوتا الإمريكيه وعدد من الجامعات اليمنيه. حيث يستهدف البرنامج دعم أبحاث تركز على الآثار الصحيه لتعاطي القات والإدمان على التدخين. وسوف يشارك في هذا البرنامج علماء وباحثون من جامعات كنديه وألمانيه ويمنيه. وتشير تفاصيل جديده عن هذا البرنامج انه سيركز أيضا على اخطار الضغوط النفسيه وعلى آلآثار المتفاعله للتدخين وتعاطي القات في ظهور العديد من الإضطرابات. وسوف يدشن البروفيسور مصطفى العبسي – مدير معامل الطب السلوكي وأستاذ الطب السلوكي والوظائف الحيويه- البرنامج الجديد الذي تشترك فيه اليمن لأول مره

وقد أوضح البروفيسور العبسي في مؤتمر عقد هنا هذا الأسبوع أن آثار الضغوط النفسيه قد تكون أكثر ضررا عند اولئك الذين يمارسون عادات مثل التدخين وتعاطي العقاقير المؤثره على المخ. مبينا أن إحصائيات دوليه تشير إلى الإرتفاع المخيف لمعدلات أمراض القلب والسرطان في الدول الفقيره. وأشار البروفيسور العبسي إلى أن البرنامج الذي سينفذ في اليمن سيعتبر بداية مهمه لتدريب كادر من الباحثين في الجامعات اليمنيه ووسيلة لإتاحة فرص جديده لتأسيس علاقات تعاون بين هذه الجامعات ومنظمات البحث العلمي الدوليه. وقد حث البروفيسور العبسي الجامعات والمراكز العلميه في المنطقه العربيه على ألإستفادة من اي خبرات وإمكانيات متاحه من خلال هذا البرنامج والبرامج المماثله التي سبق تأسيسها

وتعتبر دول منطقة الشرق الأوسط عموما واليمن خصوصا من الدول الأقل تقدما في مجال البحث العلمي وخاصة في مجال البحث الطبي والنفسي. في هذا السياق تعمل الشبكه العربيه للطب السلوكي على تأسيس مبادرات علميه لإيجاد حركة بحثيه تقترب من حاجات شعوب المنطقه وتستوعب أولوياتها التنمويه والصحيه. وبالإضافة إلى البرنامج العلمي الجديد في اليمن هناك برامج علميه مشتركه في كل من تونس ومصر والسعوديه والإمارات العربيه تستهدف العوامل السلوكيه والنفسيه المسببه لأمراض القلب والشرايين وأمراض السرطان

Friday, October 07, 2005

ألعنف و ضغط الدم عند المراهقين

عن الشرق الأوسط ---تعرض الأحداث للعنف لا تقتصر آثاره على النواحي النفسية لديهم كما كان يعتقد بل الأمر يتجاوز ذلك ليؤثر بشكل مباشر على القلب عبر ارتفاع ضغط الدم وزيادة نبضات القلب. هذا ما ذكره فريق من الباحثين الكنديين في دراسة تنشرها مجلة مدونات الطب السلوكي في عدد أكتوبر. وفي دراسته يقول الدكتور إيدث شن من جامعة بريتش كولومبيا في فانكوفر، ان العنف في أحداث الحياة التي يعيشها المراهقون ذو آثارعضوية تترك بصماتها في أجهزة الجسم لديهم. وكان العلماء قد تناولوا في الدراسات السابقة تأثير التعرض للعنف على ظهور ارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل النبض لدى البالغين، وأشاروا إليه كعامل محتمل في الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم وأمراض شرايين القلب وغيرها من الحالات المرضية، لكن تسليط الضوء على هذه الأمور عند الأطفال والمراهقين ما زال يحتاج إلى مزيد من الدراسات


الدراسة شملت 115مراهقاً من طلاب إحدى المدارس الثانوية في مدينة سانت لويس بالولايات المتحدة ممن يتمتعون بصحة جيدة وخاصة ليسوا مصابين بأية أمراض مرتبطة بالقلب ولا يتناولون أدوية لذلك. المراهقون الذين أفادوا أنهم يعيشون حياة تتخللها معايشة أحداث عنف بدرجة عالية، وجد الباحثون أن معدلات ضغط الدم والنبض لديهم عالية في أثناء السكون والراحة إضافة إلى ارتفاع نسبة هرمون الكورتيسول مقارنة بمن لم يكونوا يعيشون أحداثاً مماثلة. والكورتيسول هو الهرمون الذي يزداد معدل إفرازه في حالات الخطر التي يتعرض لها المرء. وعلق الدكتور شين قائلا: إن العلاقة بين زيادة التعرض للعنف بارتفاع المؤشرات الحيوية تقترح أن النتيجة على المدى البعيد ربما ستكون ارتفاع الإصابة بمسببات أمراض شرايين القلب وارتفاع ضغط الدم في مراحل تالية من العمر. والملاحظة الأخرى في الدراسة هي نشوء حالة من تبلد تفاعل الضغط والنبض مع التعريض لمزيد من التعرض لمشاهدة مناظر العنف في المختبر أو التعرض لحالات من الضغط كوسيلة إثارة لفحص مدى تأثر المتغيرات الحيوية لدى المراهق، كما أن مشاهدة العنف في الحياة أو على الشاشة هي أقل تأثيراً من معايشة أحداث العنف كجزء من حياة المراهق

Sunday, August 21, 2005


إنتشار التدخين بين اوساط الأطفال في مصر

القاهرة: عن الشرق الأوسط-يوجد في مصر 75 ألف طفل مدخن تحت سن العشر سنوات وقرابة 2 مليون طفل مدخن تحت سن 15 سنة وفقا لاحدث إحصائيات حول الأطفال في مصر وهي أرقام مرتفعة جدا ومخيفة
ما الذي يدفع هؤلاء الأطفال إلى التدخين؟! وكيف يتعرف الصغار على السيجارة؟ وما هو دور الأهل في انحرافهم؟ وما تأثير السيجارة والنيكوتين عليهم؟ وما هي أهم الأمراض التي يسببها التدخين؟! هناك دراسة علمية حديثة صدرت من جامعة ماسا تشيوستس الأمريكية وأجريت على 700 طفل أعمارهم من 12 ـ 14 سنة ولاحظوا انهم يدمنون النيكوتين بشكل فوري خلال أيام فقط من تدخينهم لعدد ضئيل من السجائر وهو ما يعني أن قابلية الإدمان على هذه المادة الموجودة بشكل طبيعي في التبغ اعلى بكثير مما كان متصورا، هذا ويقدر علماء بريطانيون ان كل سيجارة تقطع من عمر المدخن في المتوسط 11 دقيقة وقد بني هذا التقرير الذي نشرته الجريدة الطبية البريطانية على أساس الفارق الذي يفصل بين متوسط أعمار المدخنين وغير المدخنين وقسمة هذه الفجوة الزمنية على متوسط عدد السجائر التي يستهلكها المدخن العادي في حياته وقد أشار الدكتور الأمريكي سير ريتشارد دول بجامعة بريستول إلى أن اعمار المدخنين تقل بنحو ستة أعوام ونصف عن أعمار غير المدخنين
انها كارثة حيث ان الطفل يكون اكثر عرضة للأمراض الناتجة عن التدخين بنسبة مضاعفة، مقارنة بالشخص الطبيعي كالشاب مثلا حيث ان الجهاز المناعي لدى الأطفال ليس قويا بنسبة كافية مما يجعله عرضة للكثير من الأمراض المسببة للتدخين وعلى هذا الأساس كان لا بد من عمل لمحاربة هذا الخطر القاتل الذي يؤدي بحياة أطفالنا إلى التهلكة

Thursday, July 28, 2005

تدخلات هرمونيه تساعد في الحد من السمنه


قال فريق من "الإمبيريال كوليدج" إن تجربة استمرت أربعة أسابيع تشير إلى أن هورمون ال"أوكسينتومودولين" الموجود طبيعيا في الإمعاء قد يشكل سبيلا جديدا لمعالجة زيادة الوزن. إذ يعمل هذا الهرمون على تعطيل الشهية على تناول الطعام. وأكدت الدراسة أن الذين حصلوا على حقنات من الهورمون تمكنوا من التخلص مما معدله 2.3 كيلوغرام في أربعة أسابيع، أما الذين حصلوا على علاج مزيف فتخلصوا فقط من 0.5 كيلوغرام

يذكر أن ال"أوكسينتومودولين" يطلق من الإمعاء الصغير أثناء هضم الأكل. كما يبعث بإشارة إلى الدماغ بعدم الأكل في نهاية الوجبة بعد أن يكون الجسم شبع أكلا. وتفحص الفريق أثر زيادة مستويات "أوكسينتومودولين" على 26 شخصا من ذوي الوزن الزائد. وقد خضع بعضهم لحقنات حقيقية من المادة، فيما حصل البعض الآخر على حقنات من مادة سالين. ولم يعرف المرضى أو الأطباء إلى أي فريق ينتمون أو يعاينون . وتبين أن الذين حصلوا على حقنات الـ"أوكسينتومودولين" تخلصوا من وزن أكثر وخفت شهيتهم على الطعام، غير أن استمتاعهم بالطعام لم يتأثر

وقال البروفيسور ستيف بلوم الباحث في "إمبيريال كوليدج" ومستشفى هامرسميث والذي ترأس الدراسة للبي بي سي إن هذا العلاج يتمتع بحسنة لا تتمتع بها علاجات أخرى، وهي أنه يرتكز إلى مادة طبيعية موجودة في جسم الإنسان. غير أنه أكد الحاجة إلى دراسات على نطاق أوسع للتحقق مما إذا كان العلاج ذو أثر على المدى الطويل

Wednesday, June 08, 2005

دعوة رسمية لعلماء الطب السلوكي العرب

وجه البروفيسور مصطفى العبسي دعوة إلى العلماء العرب المتخصصين في مجال الطب السلوكي وعلم النفس والتخصصات النفسيه والإجتماعيه التي لها علاقة بالصحه لتقديم تصوراتهم حول النشاط البرامجي للشبكه. وتقوم اللجنه المشرفه وحسب توجيهات البروفيسور العبسي بتنظيم حلقات نقاشيه لتبادل الملعومات حول هذا الموضوع. وكانت الشبكة قد تأسست في عام 2002 وتشمل عدد من قادة الطب والعلوم النفسيه في الوطن العربي. وتهدف الشبكة إلى تحقيق مايلي

دعم وتشجيع مبادرات التعاون بين العلماء والمهنيين المهتمين بالطب السلوكي من مختلف التخصصات في الوطن العربي والمناطق المحيطه

تأسيس وتشجيع فرص التدريب التي تركز على موضوعات لها علاقة بالعوامل النفسية والسلوكيه التي تؤثر على الصحه وتزيد إحتمالات ظهور المرض وكذلك العوامل التي تساعد على الوقاية والعلاج

تهيئة وتشجيع تبادل الخبرات والمعلومات والموارد بين المهنيين من مختلف التخصصات في الوطن العربي وخارجه

نشر معلومات علمية وتثقيفيه عن الطب السوكي والعلوم النفسيه بين مختلف المهن الصحيه والمواطن العام وذلك للتأثير الإيجابي على نوعية وممارسات الرعاية الصحية وبشكل يسمح بدمج وسائل وإكتشافات الطب السلوكي وعلم النفس في الرعايه الصحية الأوليه والتخصصيه

إرساء ودعم علاقات علميه ومهنيه تعاونيه مع المنظمات والهيئات المهتمه بالطب السلوكي وعلم النفس في انحاء العالم

للتواصل معنا نرجو ارسال إستفساراتكم وتصوراتكم إلى حامد حنون

Wednesday, June 01, 2005

دراسة في 5 دول عربية تكشف أن 23% من أرباب المهن الصحية مدخنون

الرياض: الشرق الأوسط
كشف دراسة حديثة معنية بأرباب المهن الصحية في بعض الدول العربية اعدتها منظمة الصحة العالمية أن نسبة أن 23% من أرباب المهن الصحية مدخنون.
وفي الدراسة، التي نشرت بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين تحت شعار «الأطباء والعاملون في القطاع الصحي يداً بيد لمكافحة التدخين» استكمل 10939 من أرباب المهن الصحية في خمسة بلدان عربية بإقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، وهي السعودية ومصر وقطر وليبيا والأردن، المسح المعني بأرباب المهن الصحية في الفترة بين 2002 و2004. أعد المسح من قبل المنظمة بالتعاون مع مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أميركا والوكالة الدولية للبحوث حول السرطان في جامعة إموري بأميركا وجامعة نيو ساوث ويلز في استراليا.
وشملت هذه الدراسة الصحية 70 في المائة من الأطباء، و6 في المائة من أطباء الأسنان، و13 في المائة من الممرضات، و11 في المائة من العاملين في المهن الطبية المساعدة.
واشتملت العينة على 66 في المائة من الذكور و34 في المائة من الإناث، وكان المستجيبون يعملون في أماكن مختلفة للرعاية الصحية، ومتوسط أعمارهم 39 عاماً، وأقر 97.9 في المائة من المشاركين في المسح بأن التدخين ضار بالصحة.
وأعرب 97 في المائة من المشاركين في المسح عن تأييدهم الكامل لحظر التدخين في الأماكن العامة المغلقة، كما أعرب 87 في المائة من المدخنين و93 في المائة من غير المدخنين عن تأييدهم لوضع عبارات تحذير صحية بحروف كبيرة على أغلفة السجائر، وأعرب 97 في المائة عن تأييدهم لحظر بيع السجائر لغير البالغين، وأعرب 92 في المائة عن تأييدهم لحظر رعاية شركات التبغ للأنشطة الرياضية، و97 في المائة عن تأييدهم للحظر الكامل للإعلان عن التبغ، و96 في المائة عن تأييدهم لحظر التدخين تماماً في المستشفيات.
أما الإجراء الوحيد المتعلق بالسياسات الذي اختلف عليه المدخنون وغير المدخنون فهو الزيادة الكبيرة في أسعار التبغ، فقد أيد 84 في المائة من غير المدخنين الزيادة الحادة في الأسعار كإجراء لمساعدة المدخنين على الإقلاع، ولمنع الصغار من الإقبال على التدخين، وبرغم التأثير المباشر لزيادة السعر على المدخنين، إلا أن 66 في المائة من أرباب المهن الصحية من المدخنين قد أيدوا أيضا الزيادة الحادة في السعر.

Monday, May 30, 2005

الصحه الإنفعاليه والدعم الإجتماعي وسيلة للحفاظ على الصحة

أشار بحث صدر عن معهد القلب البريطاني ان المرأة بطبيعتها على استعداد لان تضحي بصحتها من اجل المحيطين بها. واضاف ان 20 بالمئة من السيدات اللاتي شاركن في الابحاث اكدن انهن لا يبدين اهتماما بصحتهن على الاطلاق. واوضح ريك اوجورمان الخبير في علم النفس والمتخصص فيما يسمى بحب الغير بجامعة اسيكس البريطانية ان الامهات بشكل خاص مشهورات بالتضحية بانفسهن من اجل رعاية ابنائهن. وقال ان ما تبديه المرأة من حرص اكبر على المحيطين بهن مرتبط بشكل اساسي بالسلوك الاجتماعي الذي يعتدن عليه منذ الصغر. واوضح ان السيدات الاكبر سنا يبدين اهتماما اكبر بالمحيطين بهن اكثر من صحتهن انفسهن.
وتؤكد بليندا ليندين الباحثة في معهد القلب البريطاني ان النساء يمكن ان يكن اسوء عدو لانفسهن عندما يتعلق الامر بالاهتمام بانفسهن صحيا حيث يتجاهلن مطالبهن في سبيل رعاية من حولهن. وكذلك فإن الحياة الاجتماعية مفيدة لقلب الرجل ايضا، فقد أشارت دراسة أمريكية إلى أن الرجل الذي لا يحظى بعلاقات وثيقة مع أصدقاء وأفراد أسرته أكثر عرضة لأمراض القلب. وأوضحت الدراسة أن الانعزالي لديه مؤشرات في الدم على وجود التهابات تتمثل في ارتفاع معدل 4 مواد منها مادة "انترلوكين 6". وتعد هذه المواد بمثابة مؤشرات على وجود الالتهابات. ويذكر أن الالتهابات قد تلعب دورا في لاصابة بتصلب الشرايين. وانتهت نفس الدراسة إلى أنه لا يوجد خلاف بين المرأة التي تعاني العزلة أو تلك النشطة اجتماعيا من حيث انعكاس ذلك على قلبها. ويذكر أن الدراسة شملت 3267 من الرجال والنساء من مختلف أنحاء الولايات المتحدة وكان متوسط أعمارهم 62 عاما. ويقول الخبراء البريطانيون إن المعزولين اجتماعيا أكثر ميلا للتدخين وأقل نشاطا وهي عوامل تزيد من مخاطر الاصابة بمرض القلب.

Saturday, May 14, 2005

الغضب والاحباط يزيد إفراز مادة تشجع على الإصابة بأمراض القلب والجلطات

ذكرت دراسة أصدرها المركز الطبي لجامعة ديوك، ان المادة ( سي ‏ ‏البروتين التفاعلي) أو (سي رياكتف بروتين ..سي آر بي) له دور في يادة الاحتمالات أو الفرص في اصابة الناس لاسيما ‏ ‏الأصحاء منهم بأمراض القلب المختلفة و الجلطة.‏ ‏

وأضافت الدراسة، ان هذه المادة تفرز من قبل الكبد استجابة لبعض الالتهابات ‏ ‏التي اكتشف مؤخرا انها تشكل الدبوس الزيتي الموجود داخل الشرايين عندما تتخثر.

وقال القائم على هذه الدراسة الاستاذ المساعد في قسم علم النفس بجامعة (ديوك) ‏ ‏ادوارد سيواريز في مؤتمر صحافي "ان هذه الدراسة الاولى من نوعها التي تربط هذه ‏ ‏الصفات النفسية بالمعدلات العالية لمادة (سي البروتين التفاعلي) في الاشخاص الذين ‏‏لا يعانون من أي عوامل صحية تؤدي بهم الإصابة بأمراض القلب".‏ ‏

وأوضح سيواريز "ان العوامل التقليدية التي تؤدي بالانسان للاصابة بأمراض القلب ‏ ‏السمنة و التدخين و أمراض السكري والكولسترول العالي وضغط الدم وهم يعانون من ‏ ‏ارتفاع في معادلات مادة سي البروتين التفاعلي ولكن اكتشفنا الآن ان نسبة كبيرة من ‏ ‏الناس الذين لا يعانون من هذه العوامل ترتفع عندهم معدلات هذه المادة المذكورة من ‏ ‏دون أي سبب واضح".‏ ‏

وأضاف أن الدراسة أظهرت ان نوبات الغضب والتصرفات العدوانية والاحباط ربما ‏ ‏احد الاسباب التي تفسر ارتفاع معدلات مادة (سي البروتين التفاعلي) التي تؤدي الى ‏ ‏زيادة الاحتمالات بالاصابة بأمراض القلب والجلطة.‏ ‏

وأشار أن الدراسة اعطت تفسيرا محتملا عن اسباب زيادة اصابة الاشخاص الذين ‏ ‏يعانون من الاحباط بدرجة متوسطة بأمراض القلب وربما الموت المبكر.‏ ‏

وقال الباحث سيواريز "ان الجلطات القلبية تصيب ما نسبته 50 في المئة من ‏ ‏الاشخاص الذين لا يعانون من هذه العوامل التقليدية التي ذكرناها و لهذا فمن المهم ‏ ‏ان نبحث أكثر لمعرفة العوامل الاخرى التي تسبب امراض القلب".

Friday, April 29, 2005

مجلة علم العقاقير النفسيه الدوليه تنشر إكتشافا عن إضطرابات هرمونيه عصبيه لدي المدمنين

نشرت المجلة الدوليه علم العقاقير النفسيه (سايكوفارماكولوجي) والتي تطبع في برلين وتوزع في انحاء العالم بحثا هاما قام به العالم العربي الأصل البروفيسور مصطفى العبسي وفريقه العلمي تضمن إكتشافا هاما عن إضطرابات هرمونات المخ لدي المدمنين على التدخين. وقد اشار ملخص البحث الذي نشرته المجله في موقعها هذا الأسبوع ان ضعف إفرازات الغدد الصماء في المخ قد يكون سبب مباشر في صعوبة المدخنين التخلص من هذا الإدمان القاتل.

وقد تم أجراء البحث الجديد –والذي يعد الأول من نوعه- على 72 من مدمني التدخين الذين يرغبون في العلاج من هذا الإدمان. حيث وجد فريق العبسي أن ضعف إفراز هرمونات في المخ مثل إي سي تي إتش ACTH والكورتيزول تزيد من صعوبة الإقلاع عن التدخين. هذه الهرمونات يكثر إفرازها في الأزمات النفسية كوسيلة تساعد الجسم على التكيف مع اي تحديات بدنيه. لكن هذه الوظائف تبدو مختله عند مدمني التدخين. وأشارت المجلة إلى ان نتائج هذا البحث تسلط الضوء على ردود الفعل الدماغية للأبحاث النفسية وتباين استجابة الناس للانفعالات اليومية وكيف ان الأزمات النفسية قد تزيد من صعوبة تخلص المدمني من متاعب إدمانهم.

وأشار البروفيسور العبسي إلى أن "التدخلات العلاجية التي تساعد المدمنين على إلتكيف الفعال والأفضل مع مصادر الضغوط النفسية في حياتهم تعتبر عنصرا هاما لزيادة إحتمالية نجاحهم في التغلب على هذا الإدمان الخطير." وقد اشارت لجنة المحكمين التي اوصت بنشر البحث الجديد أن هذا الإكتشاف يعزز تفائل العلماء من القدرة على إكتشاف علاجات فعالة للتخلص من أمراض الإدمان القاتله.

Sunday, March 27, 2005

بالتعاون مع جامعات امريكيه وألمانيه
البروفيسور العبسي يدشن برنامج علمي جديد ويشرك جامعات يمنيه

تم الإعلان عن بدأ التحضير لبرنامج علمي جديد في جامعة منسوتا بالتعاون مع جامعات امريكيه والمانيه يركز في جانب منه على اخطار الضغوط النفسيه والإدمان وأثار بعض العقاقير المكتشفه مؤخرا على المخ. ويشمل البرنامج ابحاث في عدد من الدول الغربيه ومنها المانيا والولايات وجمهورية التشيك وكذلك عدد من الدول الناميه.

البروفيسور مصطفى العبسي دشن البرنامج الجديد وقد أشار إلى انه لأول مره سوف تشترك اليمن في أحد البرامج الفرعيه. حيث سيتضمن البرنامج تجارب علميه أوليه في اليمن تركز على آلآثار المتفاعله للتدخين وتعاطي القات والتعرض للضغوط النفسيه الحاده.

يأتي البرنامج الجديد كإختبار لتصور قدمه البروفيسور العبسي العام الماضي رأى فيه ان آثار الضغوط النفسيه على العوامل البيولوجيه والعصبيه قد تكون أكثر تعقيدا وضررا عند اولئك الذين يمارسون عادات ضاره متعدده مثل التدخين وتعاطي العقاقير المؤثره على المخ. ويأتي تركيز البرنامج الجديد على هذه العادات كعوامل خطر مسببه للعديد من الأمراض الفتاكه وبالذات في الدول الفقيره. فقد تبين مؤخرا ان الدور الخطير الذي تلعبه الضغوط النفسيه والتدخين في أمراض القلب والشرايين لا يقتصر فقط على الدول المتقدمه بل وينتشر بشكل سريع في الدول الناميه في أسيا وافريقيا والشرق الأوسط.

وفي سياق تعليقه على إدخال اليمن ضمن البرنامج أشار البروفيسور العبسي أن جانب البرنامج الذي سينفذ في اليمن سيعتبر بداية مهمه وخاصة للجامعات التي لم تؤسس بعد علاقات تعاون مع منظمات البحث الطبي في اوروبا وامريكا. حيث سيتيح البرنامج للباحثين والأخصائيين فرص إجراء البحوث والنشر وتلقى الدعم لإكمال هذه البحوث.

ويأتي إشراك اليمن في البرنامج الجديد كثمرة لجهود استهدفت إتاحة الفرص للباحثين اليمنيين للتعاون مع المنظمات العلميه والجامعات الأوربيه والأمريكيه يدعمها البروفيسور العبسي – اليمني الأصل. وقد حث البروفيسور العبسي الجامعات و المراكز العلميه على ألإستفادة من اي خبرات وإمكانيات متاحه في هذا المجال من خلال هذا البرنامج.

Friday, September 03, 2004

البرفسور العبسي :العوامل السلوكية والنفسية المؤدية لأمراض القلب في الدول الغنية والفقيرة متشابهه

البرفسور مصطفى العبسي صنعاء (سبأنت)- حذرت دراسة حديثة، من الدور الخطير الذي تلعبه الضغوط النفسية في أمراض القلب والشرايين في الدول المتقدمة والنامية على حد سواء، معززة بذلك القول بأن أمراض القلب هي القاتل رقم واحد في أنحاء العالم .وأوضح البروفيسور اليمني مصطفى العبسي رئيس المركز الدولي للعلوم السلوكية، في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية/سبأ/ نسخة منه، إن نتائج الدراسة العالمية، التي تم عرضها خلال المؤتمر الأوروبي لإمراض القلب في مدينة ميونخ بألمانيا هذا الاسبوع ، تعزز بيانات مركزه للعلوم السلوكية بهذا الشأن .واعتبر البروفيسور العبسي هذه الدراسة، التي أجراها 250 باحث على 29 ألف (شخص) في 52 بلد ، أهم دراسة علمية كبيرة تؤكد دور العوامل النفسية في إمراض القلب والشرايين في أنحاء عديدة من العالم، بما فيها دول فقيرة ودول متوسطة الدخل.وكشفت الدراسة، عن أن /90/ بالمائة من حالات جلطات القلب، ترجع إلى عوامل سلوكية يمكن تحاشيها، بما فيها التدخين، والضغوط النفسية، وارتفاع ضغط الدم، والسكر.وذكر البروفيسور اليمني مصطفى العبسي، الذي يدير ايضاً معامل الطب السلوكي وبرامج بحوث الضغوط النفسية وأمراض القلب في منسوتا بالولايات المتحدة، أن هذه الدراسة تتضمن رسالة قوية للأجهزة والمنظمات الصحية في دول العالم الثالث، للعمل على استهداف عوامل الخطر هذه، لافتاً بهذا الصدد إلى منطقية الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة في هذا المضمار، في ظل تشابه العوامل السلوكية والنفسية المؤدية لأمراض القلب في الدول الغنية والفقيرة. المصدر: سبأ

Thursday, April 22, 2004

الضغط النفسي وامراض القلب: نتائج جديده


تبين أن زيادة الضغط النفسي والعاطفي تلعب دور ا ملموسا في دفع مرضى القلب إلى حتفهم، حسب آخر الدراسات العلمية.
ولاحظ العلماء أن معدلات الوفيات بين مرضى القلب الذين يعانون في الوقت نفسه من ضغوط نفسية وعاطفية تزداد بثلاثة أضعاف عن أقرانهم من نفس المرضى ممن لا يعانون من ضغوط مشابهة.

ومن المعروف على نطاق واسع أن الحالة النفسية المتردية تلعب دورا واضحا في التأثير على الحالة الصحية للأبدان، ولها وقعها القوي عليها. ومن شأن الضغط النفسي التسبب في تقليص الأوعية الدموية ورفع ضغط الدم وزيادة عدد ضربات القلب، وبالتالي ارتفاع حاجة القلب للأوكسجين. ومن نتيجة هذا تعرض عضلة القلب إلى نقص في الدم المتدفق إليها، وهي حالة طبية تعرف باسم "احتباس عضلة القلب

Thursday, April 15, 2004

التدخين السلبي يؤثر على قدرات التعلم لدى الأطفال

حذرت دراسة في الولايات المتحدة من خطورة تعرض الأطفال لدخان السجائر أو ما يعرف بالتدخين السلبي وخاصة على قدراتهم الذهنية. وقال باحثون من مستشفى سينسناتي للأطفال إنه حتى القليل من التدخين السلبي يمكن أن يلحق أضرارا بقدرة الطفل على التعلم وخاصة القراءة وتحصيل الرياضيات والاستنتاج.

وأضاف الباحثون أن أكثر من 13 مليون طفل في الولايات المتحدة يتنفسون قدرا من دخان السجائر يكفي لكي يتأثروا. وقالت كيمبرلي يولتون من مركز الصحة البيئية للأطفال بالمستشفى والتي قادت فريق البحث إن هذه الدراسة تقدم مزيدا من الحوافز للولايات كي تضع معايير للصحة العامة لحماية الأطفال من التعرض لدخان السجائر.

وجمع الباحثون معلومات عن الصحة والنظام الغذائي للأميركيين. وكجزء من الدراسة أعطى أشخاص عينات من الدم وأجابوا عن استطلاعات مفصلة وخاض بعض الأطفال اختبارات في قدرات التعلم.

وفحص فريق يولتون تحديدا مستويات مادة الكوتينين التي تنتج عند قيام الجسم بتحليل النيكوتين الموجود في السجائر. وتعتبر مادة الكوتينين التي وجدت في الدم والبول واللعاب والشعر أفضل دليل على التعرض لتدخين التبغ.

وبحثت الدراسة عن أطفال لديهم مستويات منخفضة للغاية من الكوتينين في دمائهم، ووجدت أن هناك 4399 طفلا تتراوح أعمارهم بين 6 و16 سنة لديهم مستويات منخفضة من الكوتينين وقالوا إنهم لم يدخنوا أي سجائر مما يشير إلى أن هذه النسبة من تأثير التدخين السلبي.

وقالت يولتون إنه كلما ارتفعت نسبة الكوتينين في دماء الأطفال كلما قلت درجاتهم في القراءة والرياضيات والاستنتاج. وأخذ الباحثون في الاعتبار مستوى التعليم ودخل الأسرة إلا أن التأثير استمر، وهو ما قالت يولتون إنه يشير إلى أن هناك شيئا بالفعل في التدخين يؤثر عليهم.

Sunday, March 14, 2004


الصحفي اليمني المعروف عبدالكريم سلام يجري حوارا علميا مع البروفيسور العبسي

أجرى الصحفى اليمني المعروف الأستاذ عبدالكريم هائل سلام مندوب إذاعة سويسرا وصحيفة البينا ورئيس تحرير مجلة التحكيم حوارا مع العالم العربي البروفيسور مصطفى العبسي مدير معامل الطب السلوكي في جامعة منسوتا ركز فيه على تقييم الوضع العلمي في الوطن العربي واخر الإكتشافات العمليه الطبيه والنفسيه.


Sunday, March 07, 2004


نوبات الغضب تسبب أمراض القلب


واشنطن /رويترز/ - قال باحثون امريكيون امس ان الاشخاص الذين يصابون بنوبات غضب شديدة أو تعتريهم مشاعر عدوانية يكونون اكثر عرضة للاصابة بعدم انتظام ضربات القلب وهى حالة تعرف باسم التقلص الاذينى الليفي. وأضاف الباحثون فى تقرير بعدد هذا الاسبوع من دورية /الدورة الدموية/ ان كون المرء ذا شخصية قابل للاثارة او متهورة لا يعتبر عاملا كافيا لاصابته بامراض القلب. لكن الاشخاص الذين وصفوا انفسهم بانهم سريعو الغضب أو حادو الطباع أو يعتريهم الغضب الشديد عندما يتعرضون للنقد أو تتملكهم الرغبة فى ضرب أى شخص لدى شعورهم بالاحباط كانوا أكثر عرضة من غيرهم بنسبة 30 بالمئة للاصابة بحالة التقلص الاذينى الليفى التى يمكن ان تؤدى للوفاة المفاجئة. وتوصل الباحثون الى ان هؤلاء الاشخاص كانوا أكثر عرضة من غيرهم بنسبة 20 بالمئة للوفاة من أى سبب اثناء فترة الدراسة. كما ان الاشخاص الذين قالوا انهم يرتجفون عند الغضب أو يصابون بالصداع أو بالشد العضلى كانوا اكثر عرضة للاصابة بحالة التقلص الاذينى الليفى التى تصيب ما يقدر بنحو مليونى امريكى كل عام. وقالت الين اياكر من معهد اياكر لمشروعات الامراض الوبائية فى ولاية ويسكونسن والتى قادت الدراسة ان البحث يشير الى ان التعبير عن العواطف قد لا يكون دائما امرا صحيا. وأضافت فى بيان "ساد تصور بانه يمكنك ان تبدد الاثار الصحية السلبية للغضب بالتعبير عنه بدلا من ان تكبته. " لكن وبصورة قطعية فان هذا لا ينطبق على الرجال محط هذه الدراسة فقد كانوا اكثر عرضة ليس فقط لخطر التعرض للاصابة بالتلقص الاذينى الليفى بل للوفاة من مختلف الاسباب." وعملت اياكر مع زملاء لها بجامعة بوسطن وبمشروع دراسة القلب بمدينة فرامينجام بولاية ماساتشوستس. وحلل الباحثون مسوحا اجريت على 1769 شخصا من الرجال و1913 من النساء شملتهم الدراسة وكان متوسط عمر كل منهم 48 عاما عند بداية هذا التحليل . وأجاب الاشخاص محور الدراسة على اسئلة متعارف عليها للشخصية كجزء من الاختبار. وخضعوا للملاحظة لعشر سنوات. وعلقت اياكر بقولها "لم نتمكن من التعرف على وجود صلة لدى النساء .. لكن السبب فى هذا ربما يتمثل فى ان النساء يتعرضن لامراض القلب فى سن متأخرة مقارنة بالرجال وان الاشخاص محور دراستنا كانوا فى سن صغيرة الى حد ما مع وجود حالات قليلة للاصابة بالتقلص الاذينى الليفى لدى النساء أثناء فترة المتابعة." واستدركت قائلة ان هناك حاجة لاجراء المزيد من الدراسات فى هذا الشـأن.

Saturday, February 14, 2004


البيان تنشر لقاء مع عالم الطب السلوكي البروفيسور مصطفى العبسي



نشرت صحيفة البيان الإمارتيه لقاءا مطولا مع البروفيسور مصطفى العبسي أستاذ الطب السلوكي في جامعة منسوتا. تضمن اللقاء العديد من النقاط الهامه حول آخر ابحاث الطب السلوكي وإسهامات البروفيسور العبسي في هذا المجال. للمزيد من التفاصيل إطلعوا على المقابلة في موقع صحيفة البيان



Tuesday, February 03, 2004


الضغط النفسي والأكل الليلي



أثبت الباحثون في النرويج أن الرغبة في تناول الطعام أثناء الليل قد يمثل دليلا مهما على أن الشخص يعاني من التوتر والضغط النفسي‚

واستند هؤلاء في دراستهم التي نشرتها المجلة الاميركية لعلوم الاعضاء والفسيولوجيا على مقارنة مستويات ودرجات التوتر عند عدد من السيدات المصابات بما يعرف بمتلازم الاكل الليلي وأخريات من غير المصابات بهذه الحالة‚

ووجد الباحثون أن السيدات المصابات تناولن نصف استهلاكهن اليومي على الاقل من الطعام بعد الساعة الثامنة مساء ثم تناولن وجبة خفيفة واحدة على الاقل خلال الليل‚

واكتشف العلماء وجود مستويات اعلى من هرمون التوتر «كورتيزول» في دماء هــؤلاء السيـدات مما يشير الى أن الاكل أثناء الليـل قد يتسبب عن عدم القدرة على التعامل مع حالات التوتر والحاجة الى الشعور بالراحة من خلال تناول الطعام ‚‚‚مشيرين الى أن متلازم الاكل الليلي يترافق أيضا بعدد من الاصابات العضوية والاضطرابات النفسية الاخرى



Thursday, January 29, 2004

جائزة هر برت واينر العالمية للعالم اليمني مصطفى العبسي
الثلاثاء 27 يناير 2004 14:16
إيلاف- من صنعاء: قررت منظمة الطب السيكوسوماتي الأمريكية منح جائزتها لهذا العام للعالم اليمني البروفيسور مصطفى العبسي , وهي الجائزة التي تحمل اسم الدكتور هيربرت واينر أول من أكتشف قنوات التفاعل بين السلوك والوظائف الحيوية في الجسم
وأوضحت المنظمة أن هذه الجائزة تمنح هذا العام للبروفيسور العبسي اعترفا لمكانته العلمية المرموقة وتقديراً لإنجازاته وإسهاماته المتميزة في الطب النفس جسمي . وتم اختيار الفائز من بين عدد كبير من العلماء المرشحين حيث تم مراجعة الترشيحات من قبل لجنة الجوائز ومصادقة المجلس التنفيذي للمنظمة على هذا الاختيار
وسوف يتم تقديم هذه الجائزة رسمياً للبروفسور العبسي في مؤتمر ستعقده المنظمة في الرابع من مارس القادم في ولاية فلوريدا ، ويقدم العبسي خلال المؤتمر محاضرة يلخص فيها بعض النتائج العلمية التي توصل إليها في معامله البحثية خلال السنوات الأخيرة .
وكان البروفيسور العبسي وفريقه العلمي المتواجد في أكثر من عشر دول قد أجرى ونشر أبحاثا تبين بشكل واضح أن الاستجابات البدنية غير المرشدة للضغوط النفسية تزيد من أخطار العديد من الإمراض القاتلة وتزيد من خطر الإدمان
الجدير ذكره ان البروفيسور العبسي كان قد حصل قبل ذلك على جائزة نيل ميللر الفخرية على أبحاثه في مجال اكتشاف أثر الضغوط النفسية على خطر أمراض القلب والشرايين .. ويعد البروفيسور العبسي الذي ولد باليمن وأكمل درا ستة الجامعية الأولية في مجال علم النفس في جامعة القاهرة من ابرز العلماء العرب المهاجرين , وقد عمل بعد تخرجه من القاهرة في جامعة صنعاء بالجمهورية اليمنية ثم أكمل دراساته العليا في مركز العلوم الطبية لجامعة أوكلاهوما الأمريكية

وبالإضافة إلى عمله كمدير لمعامل الطب السلوكي في جامعة منسوتا يعمل البروفيسور العبسي مستشاراً للعديد من المنظمات العلمية في أمريكا وكندا وأوروبا. ومنظمة الطب النفس جسمي الأمريكية هي منظمة علمية مهنية تضم نخبة من ألمع علماء الطب وعلم النفس من أنحاء العالم .وتحمل الجائزة اسم العالم الأمريكي الشهير الدكتور هيربرت واينر أول من أكتشف قنوات التفاعل بين السلوك والوظائف الحيوية في الجسم وركز في دراساته في الخمسينات من القرن الماضي على أمراض لها علاقة بالغدد الصماء والجهاز المناعي وعلاقتها بالحالة النفسية للفرد
محمد الخامري

Friday, January 09, 2004

التوترات والضغوط النفسية قد تؤثر على إدراك اعراض ألم الذبحات الصدريه

نشرت المجلة الدولية باين (Pain) –وهي المجلة الرسمية للمنظمة الدولية لدراسات الألم في عددها الصادر هذا الشهر (106:285-295) نتائج علميه اشارت إلى ان مستوى عال من استجابات ضغط الدم اثناء التعرض لحالات نفسية متوترة يرتبط بإنخفاض الحساسية للألم. واشار البحث إلى ان هذه النتائج تعزز اهمية الإنتباه للأضرارة الخطيرة للضغوط النفسية الحادة والتي بالإضافة إلى إحتمالات زيادتها لخطر الإصابة بإرتفاع ضغط الدم قد تضعف من قدرة المريض على ملاحظة اعراض الذبحات القلبية والتي من اهم مؤشراتها آلام الصدر.
وتضمن البحث والذي قام به فريق من جامعة منسوتا الإمريكية يرأسه البروفيسور مصطفى العبسي مفحوصين من الذكور والإناث تعرضوا لإختبارات لقياس حساسيتهم للألم وتم تعريض نصفهم لضغوط حادة (الحديث امام عدد من الأشخاص حول موضوع مثير للجدل). كما تم قياس العديد من مؤشرات وظائف القلب وضغط الدم والهرمونات البدنية بما فيها هرمون الكورتيز وذلك قبل واثناء وبعد التعرض لهذه الضغوط الحادة. ابدى المفحوصون الذين تعرضوا للضغوط الحادة مستوى اقل من الحساسية للألم رغم ان التغيرات الجسدية كانت تشير إلى وجود حالة إجهاد بدنية واضحة.
وكان بحث علمي مماثل نشرته نفس المجلة العام الماضي (Mar;96:197-204) وقام به نفس الفريق قد اشار إلى أن مستوى عال من الهرمونات المرتبطة بالضغط النفسي قد تؤدي إلى خلل في الحساسية المخية للألم وبالتالي قد تزيد من إحتماليات تجاهل إشارات وجود خلل عضوي في الجسم مثل السكتة القلبيه. ويعلق البروفيسور مصطفى العبسي على هذه النتائج مشيرا إلى أهمية قيام الأطباء بقياس آثار التوتر النفسي ومساعدة الأشخاص المهددين بأمراض القلب والشرايين على التعامل الهادئ مع الضغوط والتوترات النفسية في حياتهم.
ب.م.ل

Monday, July 28, 2003

علماء من اوروبا وامريكا والشرق الأوسط يركزون على أمراض الإدمان والضغوط النفسية

يرأس البروفيسور مصطفى العبسي أستاذ الطب السلوكي وعلم النفس في جامعة منسوتا لقاءا علميا دوليا يعقد هذا الأسبوع في العاصمة البرتغالية لشبونه. ويركز الملتقى على أمراض الإدمان والتي تعد أحد أخطر الإضطرابات الصحية والنفسية التي تهدد الشعوب في أنحاء العالم.

وسيتضمن اللقاء إطروحات علمية من قبل عدد من علماء المانيا وامريكا وكندا وجهورية التشيك واليمن ومصر. وقد وجه البروفيسور العبسي الدعوة لعدد من العلماء الذين قدموا إسهاما مرموقا في هذا الميدان للمشاركة في هذا اللقاء. وسيشارك العالم القديرالبروفيسور شارلز سبيلبرجر الرئيس السابق لجمعية علم النفس الأمريكية ومؤسس المنظمة الدولية للبحوث الضغوط النفسية والقلق في هذا اللقاء بالإضافة إلى الدكتوره إيفا ستكلي كوفا والدكتور ستيفن بونجارد والبروفيسور ماثيو جيروسليم والدكتور يوهان كلاين هسلنج والبروفيسور ميتاج وآخرون.
بالإضافة إلى دور الضغوط النفسية ستستعرض البحوث المقدمة العوامل الكيميائية والحيوية التي يمكن أن تزيد من تدهور أضرار الإدمان. ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الفعاليات العلمية التي تبناها البروفيسور مصطفى العبسي مؤخرا والتي تعقد في مناطق مختلفة من العالم لتسهيل التواصل العلمي بين الباحثين. ويهدف العبسي من خلال هذه اللقاءات إلى تشجيع المزيد من الجهود العلمية في إتجاه إكتشاف طرق علاجية فعالة للحد والوقاية من النتائج السلبية التي تنتج عن الإدمان والضغوط النفسية.

Monday, March 10, 2003


البروفيسور العبسي يرأس ملتقى علمي حول الأدمان ويعلن برنامج علمي جديد

رأس البروفيسور مصطفى العبسي أستاذ الطب السلوكي وعلم الوظائف الحيوية وأستاذ علم النفس في جامعة منسوتا لقاءا علميا ركز على دور الضغوط النفسية والعوامل الديمجرافية في الإدمان وخاصة الإدمان على التدخين. وتضمن اللقاء ابحاث علمية قدمها عدد من العلماء المتخصصون في الإدمان والعوامل العصبية وعوامل الصحة العامة التي لها علاقة بالإدمان على النيكوتين مثل بروفيسور الين جرتز وبروفيسور نيورا والدكتوره اندريا كنج. وقد أشار الدكتور العبسي على أن النجاح الواضح الذي حضي به هذا اللقاء يرجع إلى تميز ألأبحاث التي ألقيت من الباحثين. إذ أنها أشتملت على أطروحات هامة من ضمنها نتائج تجريبية معملية وأبحاث عيادية


البروفيسور مصطفى العبسي

وفي إشارة للتقدم الحثيث التي يشهده هذا النوع من البحوث تطرق البروفيسور العبسي في حوار مع مكتبنا في نيو اروليانز إلى ان هناك دعم للتوجه العلمي الذي يستهدف بحوث التغييرات الهرمونية في المخ والإدمان. وأشار ان دعما جديدا بدأ الشهر الماضي من خلال برنامج علمي جديد يقوده البوروفيسور العبسي ويتضمن معامل أخرى في الولايات المتحدة وقد يتضمن دول أخرى. وتشير المطبوعات الرسمية للبرنامج العلمي الجديد إلى أنه سيركز على إكتشاف طبيعة التغيرات الكيميائية التي تحدث في في المخ عند المدمنين بهدف معرفة ما إذا كانت التغيرات في المخ التي تنتج عن تعاطي عقار مثل النيكوتين لمدة طويلة تؤدي إلى الإدمان وتسهم في الأمراض الخطيرة التي تنتج عن التدخين. البرنامج الجديد يضاف إلى البرامج العلمية الأخرى في مجال الطب السلوكي التي أسسها البروفيسور مصطفى العبسي


والبروفيسور العربي مصطفى العبسي هو من مواليد اليمن وقد تلقى تعليمه الجامعي في جامعة القاهرة في مصر ثم واصل دراسته العليا كاملة في الولايات المتحدة. وهو يشير إلى إستمرار إرتباطه بجامعة صنعاء اليمنية وبالمحيط العلمي في الدول العربية

Friday, March 01, 2002

الإستجابات الحادة للضغوط النفسية ترتبط بخلل وتضخم في عضلات القلب

الولايات المتحدة. هل يمكن ان يؤثرالضغط النفسي على وظائف القلب؟ هل إستجابات ضغط الدم القوية تضر بعضلات القلب وتزيد من زيادة خطر السكتة القلبية؟ علماء من العديد من الجامعات والمراكز الطبية الأمريكية تتظافر جهودهم للإجابة على هذه الأسئلة. أحدث نتائج هذا الفريق تشير بالتأكيد إلى أن ألإستجابة الحادة للضغوط النفسية ترتبط بنمو غير طبيعي في عضلات القلب. هذه النمو يؤدي إلى عواقب ضارة للقلب

هذه النتائج العلمية نشرها البروفيسور مصطفى العبسي هذا الشهر لأول مرة في المجلة الأمريكية لطب القلب. وقد ضم فريق البحث لهذه الدراسة علماء من ثمان جامعات أمريكية

ضم البحث 1,667 مفحوصا من المصابين بمرض إرتفاع ضغط الدم من أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية. قام هؤلاء المفحوصون بالعديد من المهارات النفسية والبدنية المعملية المشابهة لمواقف توتر يمكن أن يواجهونها في حياتهم الطبيعية. بعد ذلك تم أنجاز إختبار القلب الفوق صوتي ورسم القلب لقياس عضلات القلب ووظائفه. تم مراقبة ضغط الدم ونبضات القلب خلال الجلسات المعملية. أشارت النتائج إلى ان الإستجابات العالية للمهارات الحادة التي قام بها المفحوصون كان لها علاقة بمستوى خلل وتضخم عضلات القلب

"هذه النتائج تدعم إفتراضناعن العلاقة بين آثار الضغط النفسي وصحة القلب عند الأشخاص الذين يعانون من أمراض ضغط الدم." أوضح البروفيسور العبسي. "طبيعة هذه الدراسة والعدد الكبير لعينة المفحوصين التي تم فحصها في مراكز بحثية عديدة تشير بشكل واضح إلى ضرورة إعتبار نمط ألإستجابات لحالات الضغط النفسي كمؤشر على وجود خطر مرض القلب." أضاف البروفيسور العبسي
على مدى 15 سنة يقوم البروفيسور مصطفى العبسي، العالم العربي اليمني الأصل، بإنجاز ونشر العديد من البحوث الرائدة التي تشير إلى دور الضغط النفسي في العديد من التغيرات الهرمونية وفي وظائف القلب والشرايين. وقد لاحظ العبسي وفريقه من العلماء في أمريكا وأوروبا أن آثار الضغوط النفسية السلبية تترافق مع العوامل الوراثية الجينية في زيادة إحتمالات الوقوع ضحية لأمراض القلب

Friday, January 25, 2002

بحث جديد: هرمونات الضغوط النفسية تؤدي إلى إضطرابات في الذاكرة

تتفق البحوث الحديثة ان الضغوط النفسية يمكن ان تزيد من خطر امراض القلب والمناعة. والآن بحث جديد يشير إلى ان الضغط النفسي يمكن ان يضر بقدرة الفرد على تحليل وتذكر المعلومات.
النتائج الجديدة توصلت إليها دراسة علمية قام بها فريق من العلماء من الولايات المتحدة الامريكية وكندا والسويد – ويرأس الفريق البروفيسور مصطفى العبسي. تشير النتائج إلى ان اثار الضغوط على هرمونات، مثل الكورتيزول، يمكن ان تسهم في إضعاف أداء الذاكره.
هذا البحث المعلي على 40 مفحوص بين ان المشاركين الذين ابدو إستجابات هرمونية عالية للضغوط النفسية ابدوا ايضا ضعفا واضحا في أداء الذاكرة رغم ان البحث بين ايضا بوادر بزيادة حدة الإنتباه للمنبهات السمعية المحيطة. "هذه نتائج جديدة" يقول العبسي – الخبير في علم النفس والطب السلوكي في كلية الطب جامعة منسوتا والمستشار للعديد من المنظمات والجامعات الامريكية والاوروبية.
كانت دراسات سابقة في هذه المعامل قد بينت ان الاستجابات الشديدة للضغوط النفسية تعتبر علامة خطر على امراض القلب والأوعية الدموية وعلى تدهور الحالات المناعية، يشير الدكتور العبسي. "احد المظاهر التي تزيد من الأثار الضارة للضغوط العوامل الأنفعالية السلبية، وخاصة تعبيرات الغضب الحادة" ، يضيف العبسي.
سيتم نشر احدث هذه الأبحاث في المجلة العلمية الدولية التوزيع "سيكوفزيولوجي" والتي تطبع في مطابع جامعة اوكسفورد وباسم منظمة البحوث النفسية الوظيفية.
وكان البروفيسور العبسي، العالم العربي الأصل والمولود في اليمن، وفريقه العلمي المتواجد في اكثر من عشر دول قد اجري ونشر ابحاثا تبين بشكل واضح ان الاستجابات البدنية الغير مرشدة للضغوط النفسية تزيد من اخطار العديد من الامراض القاتله.



البحث الحالي يشير إلى ان ردود الفعل الحادة للضغوط قد تضعف الوظائف العقلية ايضا. ويلاحظ هؤلاء العلماء ان هناك فروق واسعة بين الافراد في كيفية إستجاباتهم، وان هذه الفروق هي التي ربما تفسر كيف ان بعض المواقف التي يواجهها البعض على انها مجرد مهام يومية عابرة تساعد على تنامي خبرة الفر قد يدركها البعض الآخر على انها احداث سلبية خطيرة وبليغة وبالتالي يمكن ان توقع الفرد فريسة لمرض خطير.
هؤلاء العلماء لاحظوا في دراسات سابقة ان هذه الأخطار تزداد عند اولئك الذين لديهم إستعدادات وراثية وجينات لامراض ضغط الدم والقلب.

Thursday, April 05, 2001

إرتفاع ضغط الدم يرتبط بإنخفاض الحساسية للألم عند الرجال فقط

أشار بحث نشر مؤخرا إلى أن إرتفاع خطر الإصابة بضغط الدم يرتبط بإنخفاض الحساسية للألم عند الرجال وليس عند النساء. قام بالبحث الدكتور مصطفى العبسي من كلية الطب جامعة منسوتا ونشرفي المجلة العلمية "الألم". بروفيسور العبسي, وهو عالم يمني الأصل, كان قد قدم تصورا بإحتمالية أن إنخفاض الحساسية للألم أو "هايبولجيزيا" تمثل علامة قد تساعد على معرفة الأشخاص الذين سيتعرضون لإرتفاع ضغط الدم وأمراض جلطة القلب الصامته.

الأبحاث تشير إلى أن إرتفاع ضغط الدم عند الذكور يرتبط بإنخفاض في حدة إدراك الألم. "هذا الإكتشاف هام جدا نظرا لأننا نجد هذه العلاقة حتى في الأفراد الأصحاء الذين لم يصابون بعد بهذا المرض" يعلق الدكتور العبسي. "إذا أستخدمنا الحساسية للألم كمؤشر لإحتماليات الإصابة بهذا المرض فإن ذلك سيمكننا من التدخل العلاجي المبكر مما قد يحد من إرتفاع ضغط الدم".

البحث الجديد يشير إلى أن النساء اللاتي من المحتمل إصابتهن بزيادة ضغط الدم (يتوافر لديهن تاريخ عائلي لهذا المرض) يبدين نمطا مغايرا في إدراكهن للألم عن الرجال. الإناث لديهن حساسية عالية للألم بغض النظر عن مستوى خطر التعرض لإرتفاع ضغط الدم. أبحاث سابقة كانت قد بينت أن النساء يتعرضن لمرض إرتفاع ضغط الدم بمعدلات أقل من الرجال. الدكتور العبسي وأعضاء فريقه العلمي ركزوا على الفروق في إدراك الألم بين الذكور والإناث الذين لديهم تاريخ عائلي من أمراض ضغط الدم. المتطوعون قيموا مستوى الألم كل 15 ثانية أثناء 90 ثانية هي مدة التعرض لإختبار "الضغاط البارد" وخلال فترة 90 ثانية بعد الإختبار. كما تم أوتوماتيكيا قياس ضغط الدم ومعدل نبض القلب وأنشطة وظيفية أخرى لمعرفة مقدار الجهد الذي تبذله عضلات القلب أثناء هذا الإختبار.

الإكتشاف الملفت للنظر هو أن إستجابات الإناث ذوي التاريخ العائلي لم تختلف عن إستجابات الإناث اللاتي لايعاني أبائهن أو أمهاتهن من إرتفاع ضغط الدم. "هذه النتائج تشير إلى أن العلاقة بين الحساسية للألم ومرض إرتفاع ضغط الدم مختلفة بين الذكور والإناث" يستنتج الدكتور العبسي. "من المحتمل أن هذه الفروق الجنسية تعود إلى أن النساء لا يبدين مظاهر خطر إرتفاع ضغط الدم بنفس الإسلوب الذي يبديه الذكور." خطر التعرض لمرض إرتفاع ضغط الدم عند النساء أقل منه عند الرجال حتى سن 55, بعد ذلك السن تتساوى معدلات المرض بين الذكور والإناث.

إرتفاع ضغط الدم يمكن أن يؤدي إلى زيادة إحتمالات الإصابة بالسكتة القلبية, ألجلطة الدماغية ومن ثم الوفاة. الدلالة الإكلينيكية للبحوث التي تركز على دراك الألم عند الإشخاص المعرضين لإحتماليات هذا المرض تأتي من الإستنتاج بأن إنخفاض الحساسية للألم قد تجعل هؤلاء الأفراد أقل إدراكا لآلام الصدر وبالتالي أقل قدرة على إدراك أعراض الجلطات القلبية القاتله.