Wednesday, January 11, 2012

المسؤولية الأخلاقية عن الأخطاء الطبية

بقلم: مصطفى إبراهيم

الأخطاء الطبية أصبحت ظاهرة في العالم وليس في مستشفياتنا في الأراضي الفلسطينية سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، وهناك عدد من الضحايا الذين فقدوا حياتهم أو أصيبوا بإعاقات دائمة، بسبب الأخطاء الطبية الكثيرة والخطيرة التي وقعت، وهناك الكثير من الأمثلة الحية عن الضحايا الذين سقطوا بسبب ذلك، وتسبب فيها أطباء، جراء الإهمال وسوء التقدير أو ضعف الكفاءة، فضاعت حقوقهم في ظل صعوبة إخضاع الطبيب للمساءلة الجنائية والمدنية وعدم القدرة على إثبات ارتكابه للخطأ الطبي، ولم تعترف وزارتي الصحة في الضفة والقطاع بمسؤولياتهما، وعلى من يقع عليه عبء الإثبات، وتكتفيا بأنهما أجريتا تحقيق في ذلك

مهنة الطب مهنة لها قدسية خاصة لما لها من علاقة شديدة الحساسية بحياة الإنسان خاصة الحق في الحياة، وتأثير العوامل الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية على هذه المهنة، فالمسؤولية القانونية تحددها التشريعات والقوانين، لذا تختلف عن المسؤولية الأخلاقية التي تكون ثابتة ولا تتغير وهي اشمل من دائرة القانون لخصوصية علاقتها بالإنسان نفسه وبغيره وهي علاقة ذاتية أمام ضميره وهي سلطته الأولى.

وفي ظل التطور التكنولوجي العلمي الكبير وما له من أوجه متعددة تصل إلى حد سلب المريض إنسانيته، وفي ظل التركيز على حقوق المريض والاهتمام المتزايد بحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، وتطور مفاهيم قانونية منها الخطأ المزعوم والخطأ الافتراضي وأخطار العلاج ومسؤولية الطبيب والمريض والعائلة والمجتمع والمؤسسات الصحية التي تعمل على التملص من المسؤولية، كل ذلك يحصل في وقت تحسنت فيه الثقافة الطبية والعلمية للمريض على مستوى العالم من خلال إطلاعه وحصوله على المعلومات عبر شبكة الانترنيت على آخر الأخبار التي تهم صحته والأدوية والعمليات الدقيقة.

وفي ظل ازدياد الأخطاء الطبية زادت خشية كثير من الناس خاصة بوجود اعتقاد سائد لديهم أن لجان التحقيق الطبية تكون محدودة التأثير بسبب ان المحققين غالبا أطباء ويكون من الصعب عليهم إدانة زميلهم الذي ارتكب الخطأ، وفي حال كان ضحية الخطأ الطبي فقد حياته أو أصيب بإعاقة خطيرة ودائمة ويصعب علاجها معنوياً ومادياً.

ومع غياب البعد القانوني وعدم وجود ثقافة التقاضي بين الناس والأطباء، وصعوبة الإثبات بوقوع خطأ طبي، يجب التفكير في المسؤولية الأخلاقية للسلطة في تعويض الضحايا الذين فقدوا حياتهم أو أصيبوا بإعاقات دائمة، وكذلك التفكير في الأهداف الطبية السائدة وعدم قيام السلطة بإشراك القانونيين والمجتمع المدني خاصة مؤسسات حقوق الإنسان، من اجل تحسين الخدمة الطبية والبحث في إيجاد الإمكانات الجديدة في خدمة الطب ومصلحة المريض

ملف الأخطاء الطبية هو مسؤولية السلطة والقطاع الصحي والمجتمع المدني و لتقليص نسبة الأخطاء الطبية يجب تحسين صيغ التعامل لبناء جسر تعاون وتكامل بين السلطة والأطباء والقانون والمجتمع، وبين المرجعيات الثقافية والأخلاقية من جهة، والقانون ومواثيق الشرف من جهة ثانية، وهو مسؤولية السلطة في الوقاية للحد من فرص وقوع ضحايا وحدوث إعاقات وتعقيدات صحية للمرضى

المطلوب التنسيق بين السلطة والقطاع الصحي من جهة والمجتمع المدني من جهة أخرى لتحقيق التكامل وضمان حقوق المريض وتعويضه عن الضرر في حال وقوعه، ومساعدته على الانطلاق مجددا في حياة طبيعية، كما ينبغي حماية الأطباء وتقدير عملهم ومكانتهم العلمية والاجتماعية، مع حث الأطراف المسؤولة عن القطاع الصحي على تحمل مسؤوليتهم الأخلاقية وتطوير المؤسسات التي تؤدي إلى ضمان النجاعة الطبية في أراضي السلطة الوطنية وتقليص هدر الاعتمادات المالية في قطاع الصحة، وضرورة وضع النظم والتشريعات الكفيلة للمحافظة على سلامة الإنسان وحمايته من تجاوزات الأطباء ومسائلتهم عن الأخطاء التي ترتكب بحق المريض


Saturday, January 07, 2012

هل ضعف الذاكرة المفاجئ مؤشر على تعرض الشخص لسكتة قلبية؟

سبق ان اعتقد الاطباء بان فقدان الذاكرة يعود الى ضعف جزء الدماغ المتعلق بذاكرة الانسان وليست له تاثيرات جانبية. الا ان فريقا من الاختصاصيين في الطب والجراحة بجامعة كولومبيا بمدينة نيويورك الامريكية استنتجوا ان ضعف الذاكرة قد يؤدي الى الاصابة بالسكتة الدماغية . هذا ما نقله موقع ويب م دي

وعادة يجري تشخيص السكتة الدماغية بعد ان يتبين بأن الشخص بدأ يفقد القدرة على تحليل المعلومات من حوله. وقد تغير تصور الاطباء حول الامر بعد اجراء فريق من الباحثين باشراف آدم بريكمان في جامعة كولومبيا تجربة شارك فيها 658 شخصا تزيد اعمارهم عن 65 عاما لم يكونوا مصابين بالخرف. وقام الباحثون بتصوير دماغهم بالرنين المغناطيسي، كما راجعوا ذاكرتهم وقدراتهم اللغوية وسرعة تحليل المعلومات لدى كل واحد منهم

وتبين ان التصوير بالرنين المغاطيسي أظهر لدى 174 شخصا اتسموا بضعف الذاكرة تعرض الشخص لسكتات دماغية صغيرة لم تكن لدى صاحبها أية فكرة عنها. كما تبين ان السكتات الدماغية تمت بصلة لصغر حجم ذلك الجزء من الدماغ المتعلق بالذاكرة، الامر الذي يدل على ضعف الذاكرة. لذلك يُنصح المسنون المصابون بمرض السكري وفرط ضغط الدم بالخضوع للتصوير بالرنين المغناطيسي من وقت لاخر، بغية كشف المشكلات المحتملة المتعلقة بالاوعية الدموية في أسرع ما يمكن
روسيا اليوم

Saturday, December 24, 2011

مؤشرات لآثار القات الخطيرة على القلب والشرايين

الشرق الاوسط

إضافة إلى ما هو معلوم من أضرار القات الصحية على الفم واللثة والأسنان والجهاز الهضمي وأضرار اقتصادية واجتماعية، ثمة أضرار تمس سلامة القلب وشرايينه. ووفق ما تم نشره في عدد 12 ديسمبر (كانون الأول) 2011 لمجلة «سيركوليشن» Circulation الصادرة عن رابطة القلب الأميركية، فقد طرح مجموعة من الباحثين الخليجيين نتائج ملاحظاتهم الطبية حول علاقة تعاطي القات والإصابة بأمراض شرايين القلب

تعاطي القات إحدى المشاكل الصحية والاقتصادية والاجتماعية الشائعة في شرق القارة الأفريقية وجنوب الجزيرة العربية. وعلى الرغم من أن الإحصائيات التقديرية تشير إلى أن عدد متعاطي القات يتجاوز 20 مليون شخص في العالم، فإن كثيرا من المصادر الصحية والأخرى المعنية بتعاطي المخدرات تتحدث عن أن الرقم الفعلي يتجاوز هذا الرقم بكثير. وبالرغم أيضا من أن كثيرا من دول العالم تمنع تعاطيه وترويجه، فإن الإحصائيات البريطانية الحديثة تتحدث عن أن أكثر من سبعة أطنان من القات تمر بكل يسر وسهولة سنويا عبر مطار هيثرو البريطاني، غالبها يأتي من اليمن وإثيوبيا وكينيا. وما يحصل عادة هو تعاطي القات من خلال مضغ أوراقه في جلسات «المقيل للتخزين»، التي تمتد ما بين ساعة ونصف إلى أربع ساعات، وقد تطول المدة من بعد الظهر إلى وقت النوم بالمساء

وتأتي الدراسة الطبية الحديثة ضمن برنامج دراسة الخليج لتسجيل الأحداث الحادة لشرايين القلب في مرحلتها الثانية 2nd Gulf Registry of Acute Coronary Events (Gulf RACE-2) Study، ولمحاولة معرفة ما يُمكن أن يُؤثر به تخزين القات على صحة القلب

وقد قام الدكتور جاسم السويدي، طبيب القلب بمستشفى حمد العام بالدوحة والباحث المشارك بالدراسة، بمتابعة نحو 7400 شخص من الجنسين، في الفترة ما بين عام 2008 و2009. وكل المشمولين في الدراسة هم ممن تمت معالجتهم بسبب الإصابة بأمراض شرايين القلب في واحد من 65 مستشفى في الجزيرة العربية. وتبين للباحثين أن 20 في المائة منهم هم ممن يتعاطون القات بشكل منتظم، وغالبيتهم من اليمن، وتحديدا 96 في المائة. وشكل الرجال نسبة 86 في المائة من بينهم.

واللافت للنظر هو ملاحظة الباحثين أن معدلات الوفيات لدى مرضى الإصابات الحادة في شرايين القلب الذين يتلقون معالجة في المستشفى هي أعلى بنسبة الضعف بين مُتعاطي القات مقارنة بمنْ لا يتعاطونه. ليس هذا فقط، بل إن احتمالات الوفاة خلال الشهر الأول من بعد مغادرة المستشفى كانت ترتفع أيضا بنسبة الضعف لدى من كانوا يتعاطون القات مقارنة بمنْ لا يتعاطونه. وكذا الحال أيضا في معدلات الوفيات خلال السنة الأولى من بعد الإصابة بالأحداث الحادة لأمراض شرايين القلب

وبالمحصلة توصل الدكتور السويدي وزملاؤه الباحثون إلى أن تعاطي القلب هو عامل ضار قائم بذاته بغض النظر عن العوامل الأخرى المتسببة بالضرر على سلامة شرايين القلب ومستقبل الحياة بعد الإصابة بالأحداث المرضية الحادة لشرايين القلب. وتحديدا ارتفاع احتمالات حصول المضاعفات القلبية مثل اضطرابات إيقاع نبض القلب وضعف القلب والنوبات القلبية والسكتة الدماغية بين فئة متعاطي القات مقارنة بغيرهم، إضافة إلى ارتفاع مخاطر الوفيات، وذلك بغض النظر عن نوع الجنس، أيا كان، ذكرا أو أنثى

الدراسة ونتائجها لا تحتاج إلى مزيد من التعليق حول تعدي أضرار تعاطي القات ما كان معلوما، وهي إحدى الدراسات النادرة التي رصدت تأثيرات تعاطي القات على صحة القلب بشكل دقيق

Friday, December 23, 2011


مايقرب من450 مليون انسان يعانون من الاضطرابات النفسيه

أكد الدكتور بهجت بلبوس، طبيب نفسي في مستشفى الأمل في دبي، أن 450 مليون شخص حول العالم، يعانون مشكلات في الصحة النفسية، ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية فإن واحدة من كل أربع عائلات على الأقل تعاني حالة تتعلق بالصحة النفسية.


جاء ذلك خلال اطلاق حملة “عبِّر عما بداخلك” من أجل صحة نفسية أفضل التي استضافتها جامعة الغرير بدبي بحضور عدد من طلاب الجامعات في أنحاء دبي كافة، كما عُقدت محاضرة تفاعلية خاصة بالحملة لمناقشة أهمية الصحة النفسية، ومساعدة الطلاب على فهم الاضطرابات النفسية المختلفة وكيفية تمييز أعراضها وعلاماتها .


وأضاف بلبوس أن الشباب هم الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض النفسية، ولكنهم لا يعرفون كيفية طلب المساعدة، لافتقادهم التوجيه والمعلومات الدقيقة، كما أن نصف الحالات المرضية المتعلقة بالصحة النفسية تمتد طوال العمر، وتبدأ في الرابعة عشرة، وثلاثة أرباعها في الرابعة والعشرين.


وفي نهاية المحاضرة تبادل الطلاب الآراء وقدموا مقترحاتهم حول دور الشباب في التخلص من الإحراج المرتبط بالأمراض النفسية، والتعرف إلى الحلول العملية التي تحقق التوازن بين جميع الضغوط المختلفة في حياتهم مثل الامتحانات، والأسرة وغيرها.


وتهدف حملة “عبِّر عما بداخلك” إلى نشر التوعية والتثقيف حول الصحة النفسية والتغلب على الإحراج المصاحب للأمراض النفسية، وتتكون من مجموعة من المتطوعين في مجالات شتى، تضم اختصاصيين وأطباء نفسيين وممرضين وإعلاميين وطلاباً ومتخصصين في هذا القطاع - الخليج
بحوث تشير الى ان مشـــــروبات الطــاقة له اثار خطيرة علي القلب

توصل فريق بحثي بقسم الكيمياء الحيوية والتغذية بكلية البنات بجامعة عين شمس برئاسة الدكتورة فاطمة حسن عبد الرازق إلي خطورة مشروبات الطاقة بسبب احتوائها علي مواد كيميائية

تقلل من فاعلية الجهاز العصبي. وترفع الضغط وتزيد من ضربات القلب, كما أنها تدمر الكلي والكبد وقد يصل الأمر إلي حد إدمانها وحدوث اضطرابات نفسية, ووجد الباحثون أن الاشخاص البالغين الأصحاء الذين يتناولون زجاجتين من هذا المشروب يوميا يشعرون بزيادة في ضغط الدم, وارتفاع في نبضات القلب

وفي دراسة مماثلة بلندن أكد الباحث جايمي كالوس المسئول عن خدمات المرضي بمستشفي هنري فورد بمدينة ديترويت أن الارتفاع في ضغط الدم ونبضات القلب عند الأشخاص الأصحاء يكون منخفضا إذا تناولوا هذه المشروبات, ويكون مرتفعا لدي الذين يعانون من أمراض القلب
ويعتقد باحثون بأن المستويات الموجودة في مادة الكافيين واالتورين قد تكون مسئولة عن زيادة ضغط الدم ونبضات القلب, وأضاف كالوس إن هناك أدلة علي أن للكافيين والتورين علاقة مباشرة بنشاط القلب, داعيا الي عدم الخلط بين مشروبات الطاقة والمشروبات الرياضية التي أكد انها تعوض الكربوهيدرات والمواد الأخري التي يحتاجها الجسم
وأوضحت الدراسة أن مشروبات الطاقة عبارة عن سوائل غازية يضاف اليها مواد منبهة مثل الكافيين أو خلاصة نبات الجورانا التي تحتوي علي الكافيين والتيوفيلين, ويضاف اليها جذور الجنسنج, وثبت ان خطورتها أشد من المخدرات التقليدية لأنها مدمرة للجسم والطاقة تساعد علي السلوك الخاطئ والعدواني

كما أن هذه المشروبات تسبب السمنة لاحتوائها علي مادة الكربونات والسكر والجلوكوز سريع الاحتراق, كما تتمثل خطورتها في احتوائها علي الملونات ومكسبات الطعم الصناعية الخطيرة, وهي في نفس الوقت مسببة لإدرار البول بشدة ينتج عنها جفاف الجسم خاصة لدي كبار السن, حيث لا يشعر الشخص بالعطش إلا بعد فقده خمسة لترات من السوائل


ويؤكد الدكتور سيد شلبي استاذ الباطنة والجهاز الهضمي بطب عين شمس أن هذه المشروبات ما هي إلا مواد صناعية تسبب خللا في تفاعلات الجسم الداخلية ينتج عنه خلل في وظائف الأعضاء, وهنا يبدأ الجسم في عدم التكيف مع المواد الطبيعية التي يفرزها, والتي هي مسئولة عن توازنه, مما يجعله في حاجة دائمة الي البديل الصناعي الخارجي لدرجة تصل الي حد الإدمان, مما ينتج عنه تهيج الجهاز العصبي وزيادة ضربات القلب, وما ينسب الي هذه المشروبات من كونها تحتوي علي نسبة كبيرة من الأحماض الأمينية التي تشكل خطورة صحية بالغة, حيث يصاحب تحولها بالجسم خروج مواد نيتروجينية ينتج عن زيادتها إجهاد الكبد والكلي وتسبب خللا في توازن الدم

ويحذر الدكتور سعيد عبد العظيم أستاذ الطب النفسي بقصر العيني من أن اعتماد الجسم علي اي مواد منبهة أو منشطة صناعية يسبب حالة إدمان تصل الي تدمير الجهاز العصبي, لذا لابد من تدوين جميع المعلومات علي محتوي عبوات مشروبات الطاقة مع التحذير من مخاطر سوء وكثرة استخدامها