Saturday, August 18, 2012

كبار العلماء العرب المغتربين يجتمعون لحضور المنتدى السنوي للبحوث


تستضيف مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وبالتعاون مع شبكة العلماء العرب المغتربين، منتدى مؤسسة قطر السنوي الثالث للبحوث، وذلك في الفترة من 21-23 أكتوبر القادم. حيث سيجتمع في الدوحة نخبة من كبار وقادة العلماء العرب قادمين من مختلف أنحاء العالم لتقديم آخر ما توصلت إليه أبحاثهم التي تصب في خدمة دولة قطر وباقي دول المنطقة.

وقد أعلن السيد فيصل بن محمد السويدي رئيس البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، عن أبرز موضوعات منتدى هذا العام، قائلاً: "سيسلط منتدى البحوث في نسخته الثالثة الضوء على المساهمات القيمة للعلماء العرب والتي بادروا بها لتطوير بحوث دولة قطر – بدءا من رسم خارطة الطريق لإنشاء المؤسسات البحثية الثلاثة التابعة لمؤسسة قطر إلى المساهمة في البحوث الجارية حالياً، سعيا لحل بعض القضايا الأكثر الحاحا في قطر وباقي دول المنطقة".
واضاف السويدي "يتمثل هدفنا على المدى البعيد في استعادة مواهب العرب العلمية إلى المنطقة من خلال مبادرات شبيهة ومكملة لمبادرة شبكة العلماء العرب المغتربين ومنتدى البحوث السنوي".

ويتمحور منتدى هذا العام حول اطلاق استراتيجية قطر الوطنية للبحوث، حيث يشارك علماء عرب بارزين في تقديم بحوث في المجالات ذات الأولوية في دولة قطر وهي: الصحة والطب الحيوي، والطاقة والبيئة، وعلوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، والفنون والعلوم السلوكية والاجتماعية والعلوم الإنسانية والدراسات الإسلامية.

هذا وقد ساهم العديد من العلماء العرب في تطوير مجال البحوث في دولة قطر ووضع اللبنة الاساسية لقيام مؤسسات بحثية تواكب ما توصل له العلم الحديث، حيث كان للدكتور مجدي ابوغربية، مساعد عميد البحوث و مدير مركز مولدر لأبحاث استكشاف الدواء في كلية الصيدلة التابعة لجامعة تيمبل، دورا فعالا في تأسيس معهد قطر للبحوث الطبية الحيوية، والذي يساهم في مجال الطب الحيوي ضمن استراتيجية قطر الوطنية للبحوث.

من جانبه تحدث الدكتور ضرار خوري، القائم بأعمال المدير التنفيذي لقسم الأبحاث في مؤسسة قطر، ورئيس لجنة برنامج المنتدى السنوي للبحوث عن موعد تقديم الملخصات البحثية قائلا: "سيعرض في منتدى هذا العام عدد من البحوث المحلية والإقليمية ذات الصلة بدولة قطر، كما أن الموعد النهائي لتقديم الملخصات البحثية سيكون في تاريخ 2 سبتمبر 2012".

هذا ويساهم الدكتور عمر ياغي، الذي يعد أحد كبار الكيميائيين المعروفين في العالم والرائد في مجال علم النانو، بخبرته الكبيرة لدولة قطر بالإضافة إلى عمله مديرا لموليكيولار فاوندري في مختبر لورنس بيركيلي الوطني، حيث يعمل حاليا مع معهد البحوث القطري للطاقة والبيئة في مشروع يتعلق بالنانو وبحوث المواد لكفاءة الطاقة وتخزينها.

وقد أعرب الدكتور ابوغربية، الذي يتولى منصب رئيس اللجنة المشتركة لمؤسسة قطر والعلماء العرب المغتربين ويلقي محاضرات في الطب الحيوي بجامعة قطر ومؤسسة حمد الطبية، عن فخره واعتزازه للعمل مع مؤسسة قطر في مجال البحوث قائلا: "يشرفني أن أساهم بمعرفتي وخبرتي إلى جانب زملائي القطريين في التطورات العلمية الجارية في دولة قطر. كما اتطلع لحضور منتدى البحوث في نسخته الثالثة، ومواصلة العمل مع مؤسسة قطر في مجال العلوم وأبحاث الطب الحيوي".

من جانبه تحدث الدكتور عمرو النشائي، عضو اللجنة المشتركة لمؤسسة قطر والعلماء العرب المغتربين، وهو عالم مرموق في مجال الهندسة وزميل الأكاديمية الملكية البريطانية للهندسة وأستاذ الهندسة المدنية بجامعة الينوي الأمريكية، عن قرار انضمامه لشبكة العلماء العرب المغتربين ومساهمته في تطوير مجال الأبحاث في دولة قطر قائلا: "تعتبر شبكة العلماء المغتربين حلقة وصل لتوجيه خبرات الباحثين والعلماء المغتربين المتميزين الواسعة للمساعدة في النهوض برؤية مؤسسة قطر التي تهدف لخدمة دول المنطقة وباقي دول العالم. واليوم اقدم كل ما تعلمته وطورته خلال 23 عاما في المملكة المتحدة و12 عاما في الولايات المتحدة، في خدمة دولة قطر والمنطقة".

هذا، ويتعامل معهد البحوث القطري للطاقة والبيئة مع الدكتور عبد المنعم بيت المال، أستاذ مساعد في الهندسة الميكانيكية في جامعة سانتا كلارا. وتعليقا على خبرته في العمل مع باحثين في دولة قطر قال الدكتور بيت المال: "لدى فريق معهد البحوث القطري للطاقة والبيئة المهارة والقدرة على النهوض بدولة العلوم والهندسة على الصعيد المحلي ومنافسة أفضل المؤسسات البحثية على الصعيد العالمي".
كما أكد الدكتور بيت المال الذي يشارك في أبحاث معهد البحوث القطري للطاقة والبيئة لتطوير التكنولوجيا الحديثة لتخزين الطاقة الشمسية للتغلب على انقطاع التيار الكهربائي على تطلعه لمواصلة العمل مع معهد البحوث القطري وتطويره..

بدورها ساهمت الدكتورة دينا الكتابي مؤخرا في التوصل إلى تعاون بحثي لمدة سبع سنوات بين الجامعة التي تعمل بها ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، وتعد الكتابي إحدى كبار العلماء العرب المغتربين والتي تعمل مع المجتمع البحثي في دولة قطر في مجال علوم الحاسوب وأستاذة في الهندسة الكهربائية وعلم الحاسوب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا..
من جانبه هنأ المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الحوسبة الدكتور أحمد المقرمد، الدكتورة الكتابي على انجازات فريقها الحديثة حيث اختارت المراجعة التقنية لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا العمل الرائد لفريق الدكتورة في "تحويل فوريي السريع المنفصل" من بين أهم 10 تقنيات ناشئة في جميع أنحاء العالم.

كما أشار الدكتور نبيل السالم مدير شبكة العلماء العرب المغتربين إلى أن نموذج التعاون بين أعضاء شبكة العلماء العرب المغتربين وبين المؤسسات البحثية في قطر، كان السبب الرئيسي الذي دعا إلى إنشاء هذه الشبكة في المقام الأول، قائلا: "أن عمل أعضاء شبكتنا لا يتمثل بالالتزام بتطوير مجال الأبحاث في دولة قطر ودول المنطقة فحسب، بل هم يساهمون أيضا في نشر رسالة واسعة النطاق لتشجيع عكس اتجاه هجرة العقول العربية".

وأضاف السالم: "إن تحقيق هذه الهجرة العكسية، لا يعني بالضرورة انتقال العلماء العرب المغتربين أو إقامتهم في مكان جديد. فالمطلوب في الواقع نقل خبراتهم من خلال التعاون مع الكيانات الإقليمية، بالإضافة الى مواصلة أعمالهم في الخارج. وتعد هذه الخطوة، استراتيجية وفعالة".

وتضم شبكة العلماء العرب المغتربين واللجنة المشتركة لمؤسسة قطر والعلماء العرب المغتربين، أعضاء إضافيين يعملون حاليا مع المؤسسات البحثية في دولة قطر من بينهم الدكتور كارم ساق الله، أستاذ الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب في جامعة ميتشيغان، والدكتورة هنادي سليمان، أستاذ الكيمياء في جامعة ماكغيل، والدكتور ماجد مهتالي، العضو المنتدب والمسؤول العلمي لشركة فيفالس الفرنسية للتكنولوجيا الحيوية.

ويعود تاريخ إنشاء شبكة العلماء العرب المغتربين الى العام 2005، عندما اجتمعت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر بصفوة العلماء العرب المغتربين ودعتهم للمساعدة في تطوير رؤية سموها لبناء شبكة قوية للبحوث العلمية في الشرق الأوسط تكون قطر مركزها.

هذا ويعد منتدى مؤسسة قطر السنوي للبحوث، أحد استراتيجيات المؤسسة الداعمة لرؤية قطر الوطنية من أجل تعزيز مجتمع التميز البحثي والعلمي على مستوى العالم. للمزيد من المعلومات عن تقديم الملخصات البحثية والمنتدى يمكنكم زيارة الموقع الالكتروني

Monday, August 06, 2012

اختبار طبي لمعرفة تطور مرض التوحد عند الأطفال


لندن _أ ش أ

سعى مجموعة من العلماء لاكتشاف أسباب تطور مرض التوحد لدى الأطفال حديثي الولادة .

ويأتي ذلك عبر تزويدهم بأغطية للرأس تحتوى على أجهزة استشعار متعددة الألوان لرصد كيفية تطور المرض وسيتم مراقبتها عن كثب من قبل الآباء والمتطوعين من الباحثين .

وقال الباحثون انه كلما تحرك الأطفال قامت أجهزة الاستشعار بتسجيل البيانات في محاولة لمعرفة قدراتهم على التعلم ، لافتين إلى إنهم علقوا آمالهم على نتائج الاختبار الذي اجري تحت إشراف جامعة دورهام في مساعدتهم على فهم سبب إصابة بعض الأطفال بالتوحد.

ويسعى الباحثون حاليا لإخضاع الأطفال ذوى العشرة أسابيع في المشاركة في الاختبار الطبي غير الضار أو المؤلم.

Sunday, July 29, 2012

نظام نوبات العمل يزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب

خلصت دراسة جديدة إلى أن العمال الذين يعملون وفقا لنظام نوبات العمل المتغيرة أكثر عرضة للإصابة بأزمات القلب أو السكتة الدماغية مقارنة بالعمال الذين يعملون بساعات النهار المعتادة.
ويشير تحليل لدراسات تضم 2 مليون عامل نشر بالمجلة الطبية البريطانية إلى أن العمل في نوبات يمكن أن يصيب ساعة الجسم البيولوجية بالإضطراب، ويكون له أثر عكسي على نمط الحياة.
ومعلوم ان نظام نوبات العمل يرتبط بزيادة مخاطر ارتفاع ضغط الدم والإصابة بمرض السكري.
وأشارت الدراسة إلى أن تقليل نوبات العمل الليلية يمكن أن يساعد العمال على التأقلم مع هذا النظام.
وحلّل باحثون من كندا والنرويج 34 دراسة سابقة للتوصل إلى هذه النتائج، وخلصوا إلى نحو 17 ألف و 359 حالة إصابة بالشريان التاجي، وستة آلاف و 598 حالة أزمة قلبية، و1,854 ‎ حالة سكتة دماغية ناجمة عن نقص وصول الدم إلى المخ.
وكانت كل هذه الحالات شائعة في عمال النوبات الليلية أكثر من غيرهم من العمال.
وقالت الدراسة التي نشرت بالمجلة الطبية البريطانية إن العمل بنظام النوبات كان يرتبط بزيادة في مخاطر الاصابة بأزمات القلب بنسبة 23 في المئة ، و24 في المئة زيادة في مخاطر الإصابة بمرض الشريان التاجي، و5 في المئة زيادة في نسبة الإصابة بمرض السكتة الدماغية.
ولكن الدراسة قالت أيضا إن نظام نوبات العمل لم يكن مرتبط بزيادة معدلات الوفاة بسبب أمراض القلب وأن المخاطر النسبية المرتبطة بمشكلات القلب كانت "متواضعة".
وقد أخذ الباحثون العوامل الأخرى مثل الحالة الاجتماعية والاقتصادية للعمال ونظامهم الغذائي والصحة العامة في الاعتبار عند التوصل لهذه النتائج.
عدم الراحة
وقال دان هاكام الأستاذ المساعد بجامعة ويسترن في أونتاريو بكندا إن عمال النوبات الليلية كانوا أكثر عرضة لمشكلات تتعلق بالنوم وتناول الطعام.
وقال هاكام: "يبقى عمال النوبات الليلية مستيقظين طوال الوقت وليست لهم فترات راحة محددة، ويكونون في حال نشاط دائم للجهاز العصبي، وهو شيء ضار لأمور مثل البدانة ونسبة الكوليسترول."
ويقول الباحثون إن برامج الفحص الطبي قد تستطيع تحديد ومعالجة عوامل الخطورة لدى عمال النوبات، مثل ضغط الدم المرتفع ومستوى الكوليسترول.
وأضافوا أن عمال النوبات يمكن أيضا أن تتم توعيتهم بشأن الأعراض التي ينبغي عليهم التعرف عليها والتي قد تكون مؤشر لوجود مشكلات بالقلب في وقت مبكر.
وقالت جين وايت، مدير قسم البحوث والمعلومات بمعهد السلامة المهنية والصحة إن هناك أمور معقدة تحيط بموضوع العمل في نوبات.
وقالت وايت: "يمكن أن تؤدي إلى اضطراب الشهية والهضم، والاعتماد على المهدئات أو المنشطات، بالإضافة إلى المشاكل الاجتماعية والعائلية."
وأضافت: "وهذا بدوره يمكن أن يؤثر على الأداء في العمل ويزيد من احتمالية حدوث أخطاء وحوادث في العمل، وكذلك يكون لها تأثير سلبي على الصحة."
وقالت وايت إنه ينبغي أن تكون هناك إدارة جيدة لنظام نوبات العمل.
وأضافت: "هناك حلولا بسيطة وعملية يمكن أن تساعد الأفراد على التكيف مع نوبات العمل مثل تجنب النوبات الليلية الدائمة، ووضع حد لساعات العمل اليومي لا تزيد عن 12 ساعة كحد أقصى، وضمان أن يحصل العمال على نوم لمدة ليلتين كاملتين على الأقل بين النوبات المتغيرة بين النهار والليل."
وقالت إلين مايسون، وهي ممرضة قلب رفيعة المستوى بمؤسسة القلب البريطانية، إن وجود مخاطر متزايدة لدى أفراد نوبات العمل "أمر ضئيل نسبيا".
وأضافت: "لكن الكثير من البريطانيين لا يعملون في نوبات العمل المعتادة من التاسعة إلى الخامسة، وبالتالي تعد هذه النتائج ذات أهمية كبيرة."
وقالت مايسون: "سواء كنت تعمل في نوبات عمل ليلية، أو في المساء، أو في ساعات العمل المعتادة، فتناول الطعام الصحي، والقيام بالتدريبات، والإقلاع عن التدخين يمكن أن يحدث فرقا كبيرا لصالح صحة قلبك

Friday, July 20, 2012

انخفاض معدلات الوفيات بين الأمهات والمواليد في مصر 

  القاهرة - أ ش أ

 أعلن مدير الإدارة العامة للأمومة والطفولة بوزارة الصحة والسكان د.محمد نور الدين، الأربعاء 11 يوليو أن عدد الوفيات بين الأمهات أثناء الولادة انخفض بمصر بنسبة بلغت 68%.

وأضاف أن عدد الوفيات من 174 سيدة لكل 100 ألف مولود عام 1995، إلى 54 سيدة عام 2010.


وأوضح نور الدين -خلال مؤتمر صحفي عقد الأربعاء بمناسبة اليوم العالمي للسكان بمقر المركز الإعلامي للأمم المتحدة بالقاهرة- أن عدد وفيات المواليد في مصر انخفض أيضا من 103 مولود لكل 100 ألف مولود حي، إلى 28 فقط، بنسبة تزيد على الثلاثة أرباع وهي النسبة التي حددتها منظمة الصحة العالمية كأحد الأهداف التي يتعين تحقيقها ضمن أهداف الألفية من أجل التنمية بحلول عام 2015.

وأشار إلى عام 1995، حيث كانت 37\% من الولادات تتم في المنشآت الطبية، بينما وصلت حاليا إلى 79\%، مما يعنى تقليل كبير في حالات الولادة على يد الدايات للحد من المشكلات الناتجة عن ذلك.

ولفت مدير صندوق الأمم المتحدة للسكان بالقاهرة الدكتور مجدي خالد إلى أن الصندوق يتعاون مع الحكومة والمنظمات الأهلية في مصر منذ أكثر من 30 عاما خاصة فيما يتعلق بالصحة الإنجابية وخفض معدلات الوفيات للأمهات والأطفال أثناء عمليات الولادة.

وقال خالد "إن مصر تعد من الدول التي تعاني من زيادة سكانية كبيرة حيث وصل تعداد السكان بها إلى 81 مليون نسمة، فضلا عن كونها قوة بشرية جيدة يمكن الاستفادة منها إذا تمت تهيئة الظروف لتكون منتجة وفعالة" .




معدل الوفيات بسبب الخمول حول العالم يتساوى مع الوفيات نتيجة التدخين

كشفت دراسة طبية أن عدد الوفيات الناتجة عن قلة ممارسة التمارين الرياضية توازي عدد الوفيات نتيجة للتدخين حول العالم.
وذكرت الدراسة التي نشرتها مجلة لانسيت الطبية البريطانية بمناسبة دورة الألعاب الأولمبية في لندن أن ثلث عدد سكان العالم البالغين لا يمارسون أنشطة بدنية بالقدر الكافي وهو ما يؤدي إلى وفاة 5.3 مليون شخص سنويا.
وقال الباحثون الذين أجروا الدراسة أن مشكلة الخمول وصلت إلى مستوى غاية في السوء ويجب التعامل معا باعتبارها وباء.
وأضافوا أن معالجة هذه المشكلة يتطلب التفكير في طرق جديدة للعلاج من بينها تحذير الأشخاص من مخاطر الكسل والخمول بدلا من تذكيرهم بفوائد التمارين الرياضية.
وقال فريق البحث الذي يضم 33 باحثا من مختلف أنحاء العالم إن حكومات الدول يجب أن تبحث عن سبل لتشجيع مواطنيها على ممارسة الأنشطة البدنية بجعلها أكثر ملاءمة وأمانا بأسعار مقبولة.
وتنصح الدراسة الشخص البالغ بممارسة 150 دقيقة أسبوعيا من النشاط البدني مثل المشي وركوب الدراجات أو أية أنشطة أخرى.
وكشفت الدراسة أن مواطني الدول الغنية الذين يحصلون على أجور أعلى هم أقل الأشخاص ممارسة للأنشطة البدنية ومثال على ذلك بريطانيا حيث أثبتت الدراسة أن ثلثي عدد البالغين لا يمارسون نشاطا بدنيا بالقدر الكافي.
وبالرغم من أن الباحثين أقروا بصعوبة إجراء مقارنة بين الدول لأن طريقة بذل نشاط بدني تختلف من بلد إلى بلد ومن مكان إلى آخر إلا أن أكدوا ثقتهم في نتائج الدراسة التي أجروها.
وقال بدرو هالال أحد المشاركين في الدراسة إن " دورة الألعاب الأولمبية ستبدأ قريبا وستخطف أنظار العالم نظرا لمشاركة آلاف الرياضيين فيها ولكن معظم المشاهدين سينتابهم الخمول لأنهم سيتابعون منافسات الدورة".
وقالت الدراسة إن معدل الوفيات الناتجة عن التدخين توازي الوفيات الناتجة عن الخمول وقلة ممارسة الرياضة ولكن الفرق أن نسبة المدخنين انخفضت مقارنة بعدد الكسالى حول العالم مما يجعل التدخين أقل خطرا على صحة الفرد.