Saturday, August 29, 2009

الشيشة والأضرار البالغة للصحه – خطورة مماثلة للتدخين
بي بي سي
توصل ابحاث جديده ان الأشخاص الذين يدخنون الشيشة أوالتبغ، يمكن أن يعانوا من ارتفاع نسبة أول أكسيد الكربون مثل مدخنين السجائر. ووجد البحث أن دورة واحدة من تدخين الشيشة تسفر عن مستويات أول أكسيد الكربون لا تقل عن أربع أو خمس مرات أعلى من الكمية التي تنتج عن تدخين سيجارة واحدة. وقد يؤدي ارتفاع نسبة أول أكسيد الكربون إلى تلف في المخ وفقدان الوعي


الشيشة عبارة عن أنبوب الذي يستخدم للتدخين حيث يمزج التبغ بالفواكه المعطرة ثم يحرق باستخدام الفحم، ويمر من خلال الماء ثم يستنشق عبر خرطوم. وقد توصل البحث أيضا إلى أنه يصعب معرفة نسبة أول أوكسد الكربون التي تنتج عن سيجارة واحدة وذلك بسبب الاختلافات في عادات المدخنين وطرق تدخينهم

إلا أن قياس اول أوكسيد الكربون في هواء التنفس يظهر أن نسبته عند غير المدخن تبلغ 3 أجزاء في كل مليون جزيء من الهواء، أي أن 3 في المائة من الدم لا يعمل بشكل صحيح عنده، بينما مدخن السجائر تدخينا خفيفا تبلغ النسبة عنده من 10 إلى 20 في المائة، أما المدخن الثقيل (الذي يدخن أكثر من 20 سيجارة يوميا) فتبلغ النسبة عنده من 30-إلى 40 جزء في المليون

وتوصل البحث أيضا إلى أن هناك من 8 إلى 12 في المائة من مدخني الشيشة يتأثر الدم عندهم بنفس النسبة الموجودة لدى المدخن الخفيف،لكن بعض الأشخاص تبلغ نسبة الضرر عندهم نحو 70 في المائة. الدكتور هيلاري وارينج ، مديرة مركز أبحاث مكافحة التبغ قالت لبي بي سي الشبكة الآسيوية، انها صدمت من نتائج البحوث. "لقد دهشنا للغاية من اكتشاف مستوى الضرر- لم تظهر الاختبارات التي أجريناها أي شيء سوى أن الشيشة خطرة على الصحة". وقال بول هوبر، المدير الإقليمي في وزارة الصحة، ان نتائج البحث تجعل أضرار الشيشة "مسألة كبرى". بي بي

Tuesday, August 25, 2009

كيف يمكن ان يكون الزواج مفيدا للوقاية من السرطان
يرى الباحثون أن التوتر في الحياة الزوجية يؤثر على فرصة النجاة من السرطان حيث أظهرت دراسة حديثة أن المتزوجين أكثر استعدادا لمقاومة السرطان والنجاة منه بينما المنفصلون أو المطلقون أقل قدرة على مقاومته. باحثون أمريكيون من جامعة انديانا قاموا بتحليل البيانات التي جمعت من 3.8 مليون شخص شخصت اصابتهم بالسرطان بين عامي 1973 و 2004. وقد وجدوا أن المتزوجين منهم فرصتهم أفضل في تجاوز فترة السنوات الخمس تبلغ 63 في المائة مقارنة مع نسبة 45 في المائة في حالة المنفصلين أو المطلقين حسبما ذكرت دورية السرطان

وقال فريق الباحثين إن وطأة الانفصال ربما تؤثر على معدلات البقاء على قيد الحياة. وكانت دراسات سابقة قد بحثت في تأثير الزواج على النتائج الصحية. وقد وجد الكثيرون تأثيرا مفيدا للزواج وأشار الخبراء الى ان الحب والدعم الذي يقدمه شريك أو شريكة الحياة، ضروري لمقاومة المرض. هذه النظرية تؤكدها نتائج الدراسة الأخيرة التي من المقرر نشرها في تشرين الثاني/ نوفمبر القادم

درس الباحثون معدلات البقاء على قيد الحياة بعد 5 و10 سنوات بالنسبة للمرضى المتزوجين، الأرامل والمطلقات وكذلك الذين كانوا يمرون بفترة الانفصال عن الحياة الزوجية في وقت التشخيص. ووجد أنه بعد المتزوجين مباشرة يأتي المرضى الذين لم يسبق لهم الزواج من قبل، يليهم المطلقات ثم الأرامل. تقول الباحثة الدكتورة جوين سبرين: "المرضى الذين يمرون بمرحلة الانفصال عن الزواج في وقت التشخيص يمكن أن يكونوا أكثر عرضة للتدهور". ويمضي قائلا: "تحديد العلاقة بين التوتر الناتج عن العلاقات بين الزوجين في وقت التشخيص قد يؤدي إلى التدخل المبكر مما يمنح المريض فرصة أفضل لتحقيق الشفاء". ولكنها أضافت أنه يلزم إجراء مزيد من البحوث في هذه المسألة، لمعرفة لماذا يحدث ما يحدث".

أما مارتن ليدويك، رئيس فريق المعلومات في معهد ابحاث السرطان في بريطانيا فيقول إن هذه الدراسة ليست حاسمة بأي مقياس. ويضيف: "قد تكون هناك أسباب كثيرة تفسر كيف ان الذين انفصلوا اقل عرضة للبقاء على قيد الحياة بعد اصابتهم بالسرطان". "إن أهم العوامل، التي ستزيد من فرص مقاومة السرطان ، ذات علاقة بالتعرف على الأعراض مبكرا والعرض على الطبيب بعد ذلك مباشرة ثم الحصول على العلاج

Friday, August 21, 2009

القات يتصدر عوامل الخطر لأمراض القلب في اليمن

نشرت صحيفة الثور اليمنيه خبرا عن تأثير القات على امراض القلب في سياق حديث مع احد الباحثين في هذا المجال. حيث أكد الدكتور/ احمد لطف المترب استشاري أمراض وجراحة القلب بهيئة مستشفى الثورة العام بصنعاء أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية في كلية الطب بجامعة صنعاء على أهمية الفحص الدوري بالنسبة لأمراض القلب والأوعية الدموية لأنها على المدى البعيد توفر الكثير من الأموال للبلد وبالنسبة للشخص العادي أيضا تؤدي إلى منع ظهور المرض أو في أسوء الظروف تأخيره إلى سنوات عديدة، خاصة أن مرض سكري الدم يمكن اكتشاف علاماته الأولى بالفحص الدوري، وليس هناك أعراض جسدية وكذلك ارتفاع نسبة الدهون في الدم لا يمكن الكشف عليها إلا بالفحص الدوري في الدم ايضاً ارتفاع ضغط الدم يتم الكشف عنه بقياس الضغط لدى الطبيب. وأفاد لـ(الثورة) بأن ارتفاع ضغط الدم ونسبة الدهون واحتشاء عضلة القلب لا يتم معرفتها لدى الطبيب المختص إلا عبر الفحص الدوري، وهذه الأشياء تعتبر من عوامل الخطورة الكبيرة لاحتشاء عضلة القلب، وإمراض نقص التورية القلبية

وفيما يتعلق بالدراسات التي تم إجراءها في هيئة مستشفى الثورة العام بصنعاء أفاد الدكتور المترب بأنه تم تنفيذ دراسة بحثية تتعلق بانفجار مرض ارتفاع ضغط الدم في العيادات الخارجية، وكانت النتائج الأولية تفيد إن هناك 17% تقريباً من بين المرضى المترددين على العيادات الخارجية بالهيئة، يعانوا من ارتفاع ضغط الدم وهؤلاء الذين تم اكتشافهم ونحن على يقين بأن النسبة اكبر من هذا الرقم لان ارتفاع ضغط الدم يعتبر من المشاكل الصحية الواسعة الانتشار والتي يجب مواجهتها وذلك بتغيير نمط الحياة وزيادة الحركة، وعمل دراسات بحثية لأسباب ارتفاع ضغط الدم في اليمن، ونحن بصدد البحث عما إذا كان هناك أسباب أخرى وراء ارتفاع ضغط الدم بين المرضى اليمنيين أن شاء الله، أيضا هناك دراسة تجري حالياً بالنسبة للجلطة القلبية والقات، وأخرى عن تأثير القات على الشرايين التاجية بالنسبة للمريض اليمني، بالإضافة إلى أن هناك دراسات أخرى يتم إجراءها على مستوى احتشاء عضلة القلب المرحلة الثانية مع دول الخليج، والتي استكملت نهاية شهر يونيو الماضي وان شاء الله سيتم إعلان النتائج في القريب العاجل، علماً بأنه تم جمع أكثر من 1700 حالة احتشاء عضلة القلب من عموم مستشفيات الجمهورية خلال ثمانية أشهر وستكون النتائج في متناول الجميع قريباً، لكي نقف على نسبة انتشار احتشاء عضلة القلب وعوامل الخطورة التي تؤدي إليها – الثوره

Saturday, August 15, 2009

الصراعات الزواجيه والصحه—خطر قد يبدأ من البيت

مع تزايد معدلاته فى المجتمعات الحديثة، تحول الطلاق إلى مرض العصر. حيث كشفت دراسات حديثة أن الطلاق يؤدى إلى الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة مثل السكر وضغط الدم والسرطان، قد تستمر هذه الآثار مدة طويلة بعد وقوع الطلاق، وقد لا يشفى منها المطلق. ولا تقف آثار الطلاق عند الألم النفسى الذى يصيب الزوجين، بل تتعداها إلى أمراض تترك بصماتها على الجسد يصعب الشفاء منها حتى لو تزوج أحد الزوجين مرة أخرى.

صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، تساءلت فى مقال لها مؤخرا: ما الذى يصيبنا عندما يحدث الطلاق؟ تجيب الصحيفة نقلا عن دراسة صدرت مؤخرا: عندما يصبح المتزوجون عزابا مرة أخرى سواء عن طريق الطلاق أو وفاة أحد الزوجين، فإنهم يعيشون أكثر من مجرد ألم عاطفى. إنهم غالبا يعانون من تراجع فى صحتهم البدنية، ولا يشفون منه أبدا بشكل كلى، حتى لو تزوجوا مرة أخرى

ومن وجهة نظر صحية فإنه من الأفضل ألا يتزوج المرء مطلقا، عن أن يتزوج ثم يحدث الطلاق. إن الأفراد الذين يبلغون منتصف العمر ولم يسبق لهم الزواج يعانون بشكل أقل من المشكلات الصحية المزمنة عن أولئك الذين مروا بتجربة الطلاق أو أصبحوا أرامل. ورصد المقال دراسة أخرى تم إجراؤها على 8652 رجلا وامرأة فيما بين الخمسين وأوائل الستين من عمرهم، كشفت نتائجها أن الإجهاد البدنى للخسارة الزوجية يدوم لمدة طويلة بعد الشفاء من الخسارة العاطفية. ولا تدعو الدراسة إلى الإبقاء على الزواج مهما كان الثمن، لكن على الزوج الذى يتحول إلى عازب أن يكون مدركا للضغوط العصبية التى يمكن أن يتعرض لها، فالزواج يعد مؤشرا مهما على الصحة.

تقول ليندا ويت أستاذ علم الاجتماع بجامعة شيكاغو وكاتبة الدراسة: «عندما يمرض شريك حياتك ويكون على وشك الموت، أو عندما يسوء وضع زواجك ويكون على وشك أن ينتهى، ترتفع مستويات التوتر لديك» وتضيف «أنت لا تنام جيدا، نظامك الغذائى يسوء أكثر، لا تستطيع ممارسة التمرينات الرياضية، لا تستطيع أن ترى أصدقاءك، إنها حزمة كاملة من الأحداث المروعة». والآثار السلبية والمرضية للطلاق لا تنبع من فراغ، فالفوائد الصحية للزواج والتى يخسرها المطلقون ليست بالهينة، هذه الفوائد توصلت إليها مجموعة كبيرة من البحوث، فوفقا لصحيفة نيويورك تايمز، فالمتزوجون يميلون إلى أن يصبحوا أفضل من ناحية المستوى المالى، كما تتصرف الزوجات كحارسات لصحة أزواجهن، ويرتبن لهم المواعيد الخاصة بهم، ويلاحظن التغيرات التى يمكن أن تدل على وجود مشكلات صحية لديهم. أما الأزواج فإنهم يصبحون ميالين لمساعدة زوجاتهم فيعتنون بالأطفال وقت انشغال الزوجة فى أعمال المنزل أو أى أمور تخصها

ومن ناحية أخرى تضيف «نيويورك تايمز»: سعت إحدى الدراسات إلى قياس الآثار الصحية للطلاق، والترمل والزواج مرة أخرى. ومن بين 8652 فردا تمت دراستهم، فإن أكثر من نصفهم مازالت زيجته الأولى مستمرة. وحوالى ٪40 انتهى زواجهم بالطلاق، أو بموت أحد الزوجين (بالترمل) وحوالى نصف هذه المجموعة تزوجت بحلول موعد الدراسة. أما نسبة من لم يتزوجوا مرة ثانية فبلغت حوالى ٪4 علاوة على ذلك فإن الرجال والنساء الذين مروا بتجربة الطلاق أو الترمل سجلوا معدلا أعلى بنسبة ٪20 فى الإصابة بالأمراض الصحية المزمنة مثل أمراض القلب ومرض السكرى والسرطان، وذلك مقارنة بأولئك الذين استمر زواجهم. وأيضا فإن الفئة الأولى كانت أكثر احتمالا للإصابة بمشكلات فى التنقل والحركة، مثل صعوبة صعود السلم، أو السير مسافة طويلة.



وبينما يؤدى الزواج مرة أخرى إلى بعض التحسنات على مستوى الصحة، فإن الدراسة أظهرت أن أغلب المتزوجين الذين تحولوا إلى عزاب مرة أخرى لم يشفوا نهائيا من الأعراض البدنية المرضية المرتبطة بخسارة الزواج. فعند مقارنة الذين استمر زواجهم الأول بمن تزوجوا مرة ثانية، سجلت الفئة الثانية معدلا أعلى بنسبة ٪12 فى المشكلات الصحية المزمنة، ونسبة ٪19 أعلى فى مشكلات الحركة والتنقل.

لكن الدراسة لم تثبت أن خسارة الزواج تسبب مشكلات صحية، الدراسة أثبتت فقط وجود علاقة بين الاثنين، فربما يكون الأفراد الذين لا يمارسون التمرينات الرياضية، أو لا يتناولون غذاء صحيا ولا يستطيعون التعامل مع الضغوط المختلفة فى الحياة هم أيضا الأكثر تعرضا للطلاق. ولكن مازالت البيانات والنتائج الذى تم التوصل إليها ترشح بشدة وجود علاقة سببية بين المشكلات الصحية المزمنة وبين الطلاق أو الترمل.

لكن لا شىء مما سبق يقول أن يستمر الفرد فى زواج سيئ حرصا على الصحة الجيدة. فالمشكلات الزوجية يمكن أن تؤدى إلى مشكلات صحية وجسمانية جسيمة أيضا. ففى سلسلة من التجارب، وجد العلماء فى ولاية أوهايو أنه بعد النزاعات الزوجية، فإن الجروح تستغرق يوما كاملا لتشفى، وبين الأزواج الذين أظهروا معدلات عالية من الخصومة والعداء، فإن مداواة الجرح استغرقت يومين زيادة عن أولئك الذين أظهروا نسبة أقل من العداء. شروق