Wednesday, October 24, 2007

تعيين العالم العربي البروفيسور مصطفى العبسي أول مدير لمعهد دولوث للبحوث الطبيه

منيابوليس (المصدر – د ر م -ترجمة حامد حنون من ايرين كمب)
اعلن الدكتور جيري ديفيس كبار معاوني عميد كلية الطب خبر تعيين جامعة منسوتا للبروفيسور مصطفى العبسي كأول مدير لمعهد دولوث للبحوث الطبيه الذي اسسته الجامعة مؤخرا. قد وصف الدكتور ديفيس البروفيسور العبسي بالقوي وصاحب مهارات قياديه وعلميه متقدمة في المجالات البيولوجية والسلوكيه ومهارات البحوث السريريه. "بحوث البروفيسور العبسي تربط بين تخصصات علميه كثيرة" قال الدكتور ديفيس. مضيفا ان "البروفيسور العبسي يتمتع بسمعة قيادية متميزة إقليميا ودوليا ستساعد على ابراز جامعتنا وانجازاتها العلميه والبحثيه وستكون خطوة هامه في توسيع قاعدة ابحاثنا وتعزيز قدرتنا على الحصول على مزيد من الدعم لبرامجنا"


البرامج التي ادارها العبسي سابقا كانت قد حققت إكتشافات علمية هامة وجلبت تمويل من المنظمات الوطنية والدوليه مثل المعاهد الوطنية للصحه، المعهد الوطني للقلب والرئه والدم، المعهد الوطني لمكافحة المخدرات ورابطة القلب الاميركية. وكانت جامعة منسوتا قد اعلنت في وقت مبكر من هذا الشهر ان البروفيسور العبسي وأعضاء فريقه في جامعة منسوتا وكذلك فريقه في جامعة ولاية اوهايو وجامعة ممفيس قد حصلوا على دعم سنوي يصل الى 2 مليون دولار من المعاهد الوطنية للصحه لتأسيس برنامج بحثي سيركز على العلاقة بين الاجهاد النفسي والبدني والمواد التي تسبب الادمان


وحسب وثيقة التأسيس فإن معهد دولوث للبحوث الطبيه يهدف إلى تأسيس برامج بحثيه تستهدق معالجة الامراض وتحسين نوعية الحياة لبني البشر. "هدفي سيكون جعل هذه المعهد كيانا علميا قويا يحضى على الإحترام وطنيا ودوليا ويجذب العلماء المتميزين ذوي المواهب والمهارات العلميه العاليه من انحاء العالم وتوفير فرصا فريدة للباحثين وطلاب الدراسات العليا لاجراء البحوث المتميزه" قال العبسي. وأضاف أن "المعهد سيعتمد في خططه على سجل التفوق والسمعة المتميزة لجامعة مينيسوتا في مجال التعليم الطبي والبحوث العلميه"


ووفقا لديفيس فإن المعهد سيساعد على حشد الموارد الحالية والمستقبليه لخلق علاقات تعاون بين الباحثين من عدة تخصصات طبية اساسيه وسريريه في الجامعة وفي المؤسسات الصحية والطبيه في امريكا وخارجها. وأشار ديفيس "هدفنا هو المساعدة في تطوير برامج تفتح افقا جديدا في البحوث الطبية البيولوجية والصحية وتطوير البحوث ذات العلاقة المباشرة بالأمراض وانشاء برامج تترجم البحوث والاكتشافات الاساسيه إلى المجالات السريريه ومجالات الخدمه"


البروفيسور العبسي عالم مرموق دوليا. تركز ابحاثه على العلاقة بين الضغوط النفيسيه وامراض القلب والادمان. وبشكل خاص على إكتشاف الآليات الحيويه والدماغيه للضغط وآثارها على خطر أمراض القلب وكذلك على الإنتكاسات في مجال الامراض النفسيه والإدمان ؛ ووظائف الدماغ المرتبطه الألم. وقد نشر مؤخرا كتاب يركز على العلاقة بين الاجهاد والادمان نشرته دار نشر الزافير واكاديميك برس. ويعتبر هذا أول كتاب شمل على استعراض وتوليف للعلاقة بين الاجهاد والادمان. الدكتور العبسي هو عضو دائم في المعاهد الوطنية للصحه. وهو ايضا عضو في المجلس التنفيذي لمنظمة الامراض النفسجسميه، كما انه مشرف في هيئة تحرير المجلة العلميه سيكوفيزيولوجي


عن جامعة مينيسوتا. تعتبر جامعة منسوتا احد ارقى الجامعات في العالم. تهدف جامعة مينيسوتا وكلية الطب فيها إلى تحسين نوعية حياة الناس وتدريب كادر طبي متميز يهتم بالفرد والأسره، وخلق المعرفه من خلال إجراء البحوث المتميزة وخدمة احتياجات الرعايه الصحية. انتهى

Tuesday, October 09, 2007

التدخين يضعف الذاكره


حذر باحثون بريطانيون من أن مدخنات السجائر اللواتي يستمرن في ممارسة تلك العادة حتى يبلغن منتصف العمر قد يعانين ضعفاً حاداً في الذاكرة فيما بعد. ‏ ولاحظ الباحثون في كلية لندن الجامعية ظهور مظاهر ضعف الذاكرة على النساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين الـ40 والـ50 ويمارسن عادة التدخين خلال أدائهن فحوصات واختبارات الذاكرة اللفظية والكلمات، مقارنة بغير المدخنات في المرحلة العمرية ذاتها. وأشارت الباحثون في دراستهم التي نشرتها المجلة الأميركية للصحة العامة إلى أن العلاقة بين التدخين وفقدان الذاكرة ظهرت أقوي بين السيدات اللواتي يدخن أكثر من‏20‏ سيجارة في اليوم‏


‏وعلى الرغم من تأكيد الباحثين أن السبب في تأثير التدخين علي سرعة فقدان الذاكرة المصاحب للشيخوخة لم يتضح بعد فأنهم رجحوا أن التدخين يسبب تغيرات في وصول الدم للمخ لا يمكن قياسها فعلياً،‏ كما أن المواد الكيماوية الموجودة في دخان السجائر قد تدمر خلايا المخ‏.‏ وخلص الباحثون إلى أن الإقلاع المبكر عن التدخين قد يقلل من التأثير السلبي الذي يحدثه التدخين على عمل الدماغ. ومن المعروف أن التدخين يؤثر بشكل سلبي على عمل الرئة والجهاز التنفسي، كما أنه يضر بجميع أوجه الحياة الجنسية وخصوصاً القدرة على الإنجاب، باعتباره عامل رئيسي في الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين

Tuesday, September 04, 2007

تفاقم آثار الأمراض النفسيه في الدول الناميه

نشرت مجلة "لانسيت" الطبية درسة تشير إلى زيادة تجاهل الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية وعقلية في الدول النامية. حيث ذكر فريق من العلماء في الدراسة، التي تعد حلقة أولى في سلسلة ضمن حملة للتوعية باهمية مكافحة الامراض العقلية، إلى ان الإمراض العقلية تشكل نحو 14 في المئة من الامراض في العالم. كما ان ثمانمائة ألف مريض يقدمون على الانتحار سنويا، اغلبهم في الدول الفقيرة. وتضيف الدراسة ان نحو 90 في المئة من هؤلاء المرضى في الدول النامية لا يتلقون علاجا، بل احيانا يعانون من المعاملة السيئة بربطهم او حبسهم. وحذر العلماء من زيادة اعداد المصابين بالامراض العقلية نتيجة الحروب والفقر والمرض. على سبيل المثال، في الهند، لا يعالج سوى 7 الى 8 في المئة من نحو 40 الى 50 مليونا من المصابين بامراض عقلية مثل انفصام الشخصية والاكتئاب والقلق المرضي، كما قال نيرمالا سيرينيفاسان رئيس مجموعة العمل من اجل المرض العقلي لوكالة انباء اسوشيتد برس. وفي البرازيل تجد هؤلاء المرضى يتسولون في الشوارع، اما في بلاد مثل زامبيا فيسود اعتقاد ان هؤلاء المرضى مصابون بمس من الشيطان، ما يجعل اغلبهم لا يسعون للعلاج خشية نبذهم من مجتمعاتهم. ومع قلة الموارد، تواجه الدول النامية والفقيرة خطر تفاقم مشكلة هؤلاء المرضى الذين تتجاوز نسبتهم الان في العالم نسبة مرضى السرطان والقلب، حسب دراسة المجلة الطبية. لكن عددا من الخبراء يقولون إنه يمكن توفير الخدمات الرئيسية للمصابين بأمراض نفسية وعقلية بطرق بسيطة وغير مكلفة، خاصة إذا أُدرجت تلك الخدمات ضمن أنظمة الرعاية الصحية

Monday, August 20, 2007

تحذير من إرتفاع عالمي مخيف في حالات ضغط الدم وامراض القلب


لندن فى 20 اغسطس / نبم / حذر عدد من العلماء والأطباء من الارتفاع الكبير فى عدد الذين يعانون من إضطرابات ضغط الدم فى العالم فى ظل توقع ارتفاع عددهم الى المليار نسمة فى غضون 20 عاما. حيث تشير التقديرات إلى ان ربع البالغين يعانون من ارتفاع ضغط الدم الذى قد يتسبب فى امراض القلب والجلطات الدماغيه وغيرها. وتشير آراء العلماء والباحثين في هذا المجال إلى ان معظم هذه الإضطرابات تعود إلى انماط الحياة الغير الصحية

وقد اشارت مقالة في مجلة لانست الطبية البريطانيه إلى ان اهم اسباب الظاهرة عدم اتباع الوصفات الطبية كما ينبغى وذلك رغم نجاعتها مضيفة ان العديد من المصابين بارتفاع ضغط الدم يظنون انه يمكنهم التعافى منه فيوقفون العلاج حالما ينخفض ضغطهم. في هذا الموضوع حذرت الدكتوره غاريث بيفرز من جمعية طبية بريطانية ان ارتفاع ضغط الدم قنبلة موقوتة وانه يجب التعامل مع هذا الإضطراب بجدية خاصة وانه يمكن تفادى المشكلة بسهولة. وقد اكدت البحوث العلميه والملاحظات الإكلينيكية ان انجع طريقة لتجنب المشكل هو مراقبة ضغط الدم باستمرار ولذوى الضغط المرتفع الاستمرار فى العلاج حتى لو انخفض بعد تناول الادوية مع ضرورة ترك التدخين وتناول غذاء متوازن والقيام بانشطة رياضية بشكل منتظم

الملاحظات الجديده هنا هي مؤشرات خطورة آثار هذا المرض في الدول الناميه. فبعد ان كانت نسب ارتفاع ضغط الدم مرتفعة فى الدول الغربية اكثر من غيرها بدأت الإحصائيات تتغيرز فتناول المعلبات والتدخين واستهلاك المشروبات الكحولية وقلة الانشطة الرياضية يزيد من نسبة المصابين به حتى فى الدول النامية كالهند والصين. وقد أوضح البروفيسور مصطفى العبسي رئيس الملتقى الدولي للعلوم الطبيه والإجتماعيه واستاذ الطب السلوكي إن نتائج الدراسات الوبائية العالمية تضيف بيانات هامة عن تحدي الإضطرابات والامراض المزمنة مثل ضغط الدم والسكر.واعتبر البروفيسور العبسي إرتفاع هذه الإضطرابات في دول فقيرة ودول متوسطة الدخل يعد تحذير جديد عن اهمية جهود تطوير البنى التحتيه للصحة العامه. خاصة ان الكثير من هذه الأمراض وعواقبها ترجع إلى عوامل سلوكية يمكن تحاشيها، بما فيها التدخين، والضغوط النفسية، وقلة الممارسات الصحية الوقائية

وذكر البروفيسور مصطفى العبسي – اليمني الاصل والذي يدير ايضاً معامل الطب السلوكي وبرامج بحوث الضغوط النفسية وأمراض القلب في منسوتا بالولايات المتحدة- أن الدراسات الاخيرة تتضمن رسالة قوية للمنظمات الصحية في الدول الناميه للعمل على استهداف عوامل الخطر هذه، لافتاً بهذا الصدد إلى منطقية الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة في هذا المضمار، في ظل تشابه العوامل السلوكية والنفسية المؤدية للامراض المزمنه في الدول الغنية والفقيرة.
المصدر: ن-ب-م ووكالات

Tuesday, August 14, 2007

تحذير لأصحاب الكروش المنفوخه: انتم في خطر


حذر علماء من جامعة تكساس ان حجم البطن اذا زاد ولو بقليل قد يزيد من خطر تعرض صاحبه لامراض القلب. ووجد الفريق الطبي ان مقاييس البطن مرتبطة باعراض مرض القلب المبكرة، وهو ما يؤكد نتائج ابحاث سابقة جاء فيها ان مقاييس الخصر اهم من الوزن الاجمالي فيما يتعلق بامراض القلب. وتقول الدراسة التي شارك فيها 2744 شخصا ان محيط الخصر عندما يبلغ 81 سنتمترا عند الاناث و94 سنتمترا عند الذكور "يشكل خطرا" على صاحبه


ودرس الباحثون نتائج تحليلات وصور بالاشعة للمشاركين لمقارنة مدى تعرضهم لتصلب الشرايين وضيقها، وكلها حالات تؤدي الى امراض القلب. ويؤكد الخبراء ان زيادة محيط الخصر ببعض السنتمترات فقط كفيل بالتسبب في امراض القلب حتى لو كان وزن الجسم عاديا بشكل عام. وظهرت لدى اصحاب محيطات الخصر الكبيرة ترسبات كلسية في شرايين القلب، وهي من اولى العلامات على تصلب الشرايين. ويقول البروفيسور جيمس دي ليموس الذي قاد الفريق الطبي في الدراسة ان الدهون التي تخزن في الخصر اكثر نشاطا من غيرها حيث تفرز موادا تساهم في تكلس الشرايين، بينما يبدو ان دهون الارداف لا تتسبب في أي شيء مماثل على الاطلاق. واضاف دي ليموس: "اظن ان المغزى من هذه الدراسة هو عدم اختزان دهنيات زائدة في محيط الخصر منذ البداية، فحتى زيادة صغيرة في حجم البطن تشكل خطرا على صاحبها"


وفي تعليق للبروفيسور العربي مصطفى العبسي من كلية الطب جامعة منسوتا اشار إلى ان الدهون المتراكمة في الخصر قد تعكس ايضا اعراض خطر أخرى بما في ذلك تراكمات هرمونيه واختلال في عمليات الأيض وإستجابات بدنيه غير صحية للضغوط وهذه العمليات في مجملها قد تساهم بشكل مباشر في زيادة تصلب الشرايين وخطرها في القلب والدماغ. ومن جهتها، تقول جون ديفدسون من المعهد البريطاني لامراض القلب ان "السمنة تزيد من خطر الاصابة بامراض القلب، لكن السمنة المركزة في محيط الخصر اشد خطرا. اذا فمن المهم ان يهتم الناس بشكل اجسامهم فضلا عن وزنها، وذلك بتناول كميات اقل من الطعام وممارسة انشطة بدنية اكثر." –من البي بي سي بالمشاركة مع شبكة الطب السلوكي

Friday, August 10, 2007

التعامل الفعال مع الضغوط النفسيه يقلل من إحتمالات السكتة الدماغيه

عززت دراسة كبيرة على آلاف من المفحوصين ان التعامل بفعالية مع الظروف والتوترات النفسية تقلل من إحتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية. وكشف باحثون في جامعة كامبريدج إلى هذه النتيجة بعد دراسة دامت 7 سنوات وشملت أكثر من 20 ألف شخص احصت 452 حالة إصابة بالسكتة الدماغية وأكثر من 100 ألف حالة أجهاد ذهني وبدني بين المشاركين فيها. وأكدت هذه النتائج دراسات سابقة كانت قد اجريت في معامل في فنلندا وكندا وامريكا وبينت إحتمالات زيادة خطر الإصابه بالسكتة القلبيه والدماغيه عند الأشخاص الذين يبدون إستجابات بدنيه ونفسيه حادة عند مواجهة ضغوط نفسيه. حيث بينت دراسات اجريت في معامل علماء مثل الدكتور مصطفى والعبسي والدكتوره سوزان ايفرسون أن هذه الإستجابات الحادة لها آثار طويلة المدى ومدمرة للصحه. وقد اوضح البروفسور مصطفى العبسي في تصريح سابق ان النتائج الحالية تؤكد مرة اخرى الأخذ في الحسبان اساليب تعامل المريض مع الأزمات والتحديات الحياتيه التي يواجهها المريض وتدريب المريض على اساليب فعالة في التعامل مع الإنفعالات الحادة بإسلوب يقيه من المترتبات السلبيه لهذه الإنفعالات

وفي جانب آخر اشارت هيئة الاذاعة البريطانية في تغطيتها لهذه النتائج من جامعة كامبريدج إلى أن النتائج الجديده التي توصل لها العلماء تشير إلى أن الأشخاص الذين لديهم القدرة على التأقلم بسرعة اكبر في الظروف المجهدة ذهنيا وجسديا هم اقل عرضة لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية. وأشار الباحث الرئيسي في الدرسة الدكتور بول سورتيز على الرغم من انه لا تزال هناك عدة اسئلة بحاجة إلى اجوبة قد توفرها أبحاث أخري فأن هذا الدليل يطرح احتمال تحسين قدرتنا على الاستجابة للاجهاد الذهني والجسدي بشكل قد يكون مفيدا للأوعية الدموية. وتشير إحصاءات إلى انه بعد شهور من الزلزال كوبي الذي ضرب اليابان في عام 1995 ارتفع معدل الإصابة بالسكتة الدماغية لدي السكان المحليين بحوالي ال900 يذكر ان السكتة الدماغية تعد ثالث أكثر الأمراض التي تودي إلى الوفاة في بريطانيا حيث تقضي على أكثر من 60 ألف شخص سنويا كما أنها تسبب الإعاقة الجسدية والعقلية لأكثر ربع مليون شخص ويصاب بها حوالي 150 ألف شخص سنويا في بريطانيا. وبدأت معدلات هذه الأمراض ترتفع في الدول النامية حيث تشير آخر النتائج الى ان اضطرابات الأوعيه الدمويه ومتتبعاتها على المخ والقلب ستتضاعف في الدول الناميه خلال الخمسة عشر سنة القادمه

Sunday, August 05, 2007

السمنة بين الأصدقاء والأقارب – هل هي نتيجة لتجاذب الناس لأمثالهم ام تأثير إجتماعي


قام الباحثون بدراسة امكانية ان تنتشر البدانة عبر "شبكات" اجتماعية واكتشفوا انه اذا أصبح صديق لشخص ما بدينا فان فرص هذا الشخص فى أن يصبح بدينا ترتفع أكثر من النصف. كذلك فهناك تأثير للاقارب والازواج أو الزوجات حيث تزيد بنسبة 40 فى المئة احتمالات تحول الشخص الى بدين اذا أصبح أقاربه بدناء فى حين تزيد بنسبة 37 فى المئة لدى من يصبح زوجاتهم أو أزواجهن بدناء.وقال باحث فى جامعة كاليفورنيا فى سان دييجو الذى عمل فى الدراسة ان هذه أول "دراسة" تظهر كيف ان البدانة تنتشر عبر الشبكات الاجتماعية من شخص لآخر. وقال الباحثون فى تقرير بدورية نيو انجلاند الطبية ان نتائج دراستهم توضح ان البدانة معدية ,ليس مثل العدوى الفيروسية ولكن بمعنى اجتماعي

وقال الدكتور نيكولاس كريستاكيس أستاذ الطب الاجتماعى فى كلية طب هارفارد فى بوسطن "أصبح من الشائع للغاية الحديث عن وباء البدانة. بدأنا نتساءل بشأن ما اذا كانت فعلا وباء؟." ودرس كريستاكيس سجلات 12067 شخصا شاركوا فى دراسة فرامنجهام الخاصة بالصحة التى شملت معظم السكان من الاغلبية البيضاء فى بلدة فرامنجهام التى يقطنها أبناء الطبقة الوسطى فى ولاية ماساتشوستس الامريكية. ولوحظت صحتهم وعاداتهم بانتظام بدءا من عام 1948 وفى عام 1971 تمت دعوة الابناء والازواج والزوجات للانضمام للدراسة حتى اذا كانوا غيروا أماكن اقامتهم بعيدا. ولاحظ كريستاكيس وفريقه ان كل شخص أعطى جهات اتصال بديلة للمتابعة حيث ذكروا أسماء أصدقاء وأقارب يمكن الاتصال بهم فى حالة عدم امكانية الوصول لهم من أجل المواعيد المنتظمة.وفى كثير من الحالات كان الناس الذين أعطيت عناوينهم كعناوين بديلة من بين المشاركين فى الدراسة أيضا. ولذلك درس الباحثون حالات الاصدقاء والاقارب المشاركين فى الدراسة ثم بدأوا يبحثون من أصبح بدينا منهم ومتى؟. ووجد الباحثون انه حين أصبح شخص ما بدينا زادت بنسبة 57 فى المئة احتمالات أن يصبح أصدقاؤه بدناء على مدى الاعوام الاثنين والثلاثين. واذا سمى شخصان بعضهما بعضا كعنوان بديل فان احتمالات أن يصبح أحدهما بدينا ترتفع بنسبة 171 فى المئة أو أكثر من المثلين اذا أصبح الاخر بدينا

واتضح ان الاثر يستمر على ثلاث درجات بشكل منفصل. فاذا أصبح الشخص بدينا فانه لا تزيد فقط احتمالات أن يصبح أصدقاؤه بدناء لكن أصدقاء الاصدقاء أيضا قد يصبحون كذلك. كما ان ذلك يحدث فى فترات زمنية أقصر فى غضون فترة الاثنين والثلاثين سنة.وقال كريستاكيس "نظن ان هذه النتائج ستعزز الفكرة القائلة ان البدانة ليست مجرد مشكلة فردية لكنها مشكلة جماعية. فالناس ينظرون حولهم ويرون آخرين أوزانهم تزيد بما قد يغير اتجاههم بشأن ما يرونه حجما مقبولا للجسم. فربما تقول انه لا مشكلة فى أن يزيد وزني." نتائج الدراسة تعزز الفكرة الخاصة بتشجيع الناس على اتباع حمية غذائية وممارسة تمرينات رياضية فى مجموعات أو مع صديق

Wednesday, July 11, 2007

إكتشاف فوائد وقائيه صحية لتناول الحليب


اظهرت دراسة طبية جديدة انجزها باحثون بريطانيون ان شرب نصف لتر من الحليب يوميا قد يحمي الرجال من داء السكري وامراض القلب. وقال الفريق العلمي التابع لجامعة كارديف بويلز ان تناول مشتقات الحليب يجنب الشخص خطر الاعراض الاستقلابية (Metabolic Syndrome)، وهي مجموعة من الاعراض تزيد احتمال الاصابة بالسكري وامراض القلب. وتقول الدراسة التي تطلب انجازها 20 عاما وشملت 2375 رجلا تتراوح اعمارهم بين 45 و59 عاما، ان تناول الحليب ومشتقاته يقلل من هذا الخطر عند الرجال بنسبة 50 بالمئة.


وحسب الدراسة فان كون شخص يعاني من الاعراض الاستقلابية يعني ان يحتوي دمه على نسب مرتفعة من سكر الغلوكوز او الدهون او كونه سمينا أو يعاني من ارتفاع ضغط الدم. واستخدم الفريق الباحث استمارات ويوميات لمراقبة الكميات التي تناولها الرجال من حليب ومشتقاته. في البداية، كان 15 بالمئة من المشاركين يعانون من الاعراض الاستقلابية مما جعلهم اكثر عرضة من غيرهم لامراض القلب بحوالي الضعف، بينما زاد خطر الاصابة بالسكري عندهم باربعة اضعاف. لكن نسبة الحماية التي توفرها مشتقات الحليب اقل من تلك التي يوفرها شرب الحليب بعينه.

Sunday, June 24, 2007

هل يزيد الخجل من خطر الإصابة بأمراض القلب؟


خلصت دراسة طبية امريكية انجزتها جامعة بشيكاغو الى ان خطر الاصابة بنوبة قلبية او جلطة يزداد عند الاشخاص الخجولين. وجاء في الدراسة التي استمرت 30 عاما ان خطر الاصابة اكثر بـ50 بالمئة عند الخجولين مما هو عليه عند غيرهم. وقد اعتمدت الدراسة التي حاولت الربط بين الشخصية والحالة الصحية على بيانات من 2000 رجل متوسطي العمر على مدى ثلاثة عقود، ولحد الآن، توفي 60 بالمئة منهم. ولما حاولت الدراسة ربط خطر الاصابة بعوامل اخرى مثل التدخين او شرب الكحول او السمنة، تبين انها لم تلعب أي دور في ارتفاع احتمال الوفاة


ويقول الباحثون ان الخجولين اما يواجهون ضغطا كبيرا بسبب المواقف الجديدة عليهم او ان جوانب من شخصيتهم مرتبطة بالمركز الدماغي الذي يتحكم في عمل القلب. وتبين الابحاث ان الاشخاص الذين لا يقلقون بشأن ما سيجلبه المستقبل ولا يهتمون بالحيثيات والتفاصيل اكثر من اللازم، وهو ما اطلقت عليه "الشخصية ب"، يتمتعون بافضل حالة صحية. اما اصحاب "الشخصية أ"، وهم الجادون للغاية في عملهم والاكثر عرضة للغضب والقلق، فهم يواجهون احتمالا اكبر للاصابة بامراض القلب. أما اصحاب "الشخصية ج"، وهم من يحاول التغلب على مشاعره وعدم اظهارها، فربطها الباحثون باحتمال اكبر للاصابة بالسرطان. وهناك ايضا نوع رابع، "الشخصية د"، وهم المتشائمون المفتقدون الى الثقة بالنفس، وهم ايضا يواجهون احتمالا زائدا للاصابة بامراض القلب

Friday, June 01, 2007

البروفيسور العبسي: إستمرار التدهور في مجال التعليم والصحه للدول الفقيره سيكون له عواقب وخيمه على العالم

من حامد حنون وايرين كمب
اشار البروفيسور مصطفى العبسي ان إهمال الدول الغنيه للدول الفقيره وخاصة في مجال التعليم والصحه سيكون له عواقب وخيمه على تقدم ونمو العالم بأسره. وقال في كلمة إفتتاح ملتقى العلوم الدولي ان الحقيقة التي لامفر منها هي ان التكنولوجيه ومايسمى بالعولمة قد قربت المسافات وجعلت المشاكل الأقتصادية والتنموية والصحية لأي بلد تؤثر وبشكل مباشر على كل الدول الأخرى. وأورد البروفيسور العبسي في كلمته امثلة من مجال الصحة العامه حيت اصبح من السهل ان تنتقل الأوبئة والفيروسات عبر القارات خلال ايام وساعات مما يجعل المسئولية التنموية سواءا فيما يتعلق بالتعليم او بالصحة مسئولية مشتركة تهم كل إنسان أي كان موطنه- في دولة غنية متقدمه او فقيرة

وأكد الدكتور العبسي إلى ان الإرتفاع بقدرات المجتمعات الفقيره في مجال التعليم والصحة وتمكين هذه الشعوب من الإستفادة من التقنيات الجديده سيساعد في الإرتفاع بالحضارة الكونية وسيكون عامل إثراء لحياة الإنسان في كل مكان وفي توسيع التنوع الإنساني الخلاق وتعميق الآثار الإيجابية للمنجزات الحضارية لبني البشر يقيها ويلات ومآسي الحروب والصراعات التي يعيشها العالم اليوم

كما أكد البروفيسور العبسي ان العالم جميعه يقف امام تحد هام ليس اخلاقيا فحسب بل ووجوديا ويتمثل في توسيع اطر التعاون بين الشعوب دون تمييز ديني او عرقي او إقتصادي وأن عدم التصدي لهذا التحدي سيؤدي إلى إستمرار التدهور الإقتصادي والتعليمي والصحي في بعض البلدان مما قد يؤدي إلى عواقب كارثيه ماوراء حدود تلك البلدان تؤثر على الجميع ولوقت طويل. وقال ان ميزات هذا العصر هو التنافس الذي تستفيد منه الشعوب المهيئة تنمويا وتعليميا لكن هذه الميزات سيكون لها تأثير عكسي إذا لم يتم ترشيد هذا التنافس بجهود تضامنيه بين الشعوب تخلق مناخات للتعاون والتكامل بدلا من الصراعات والتوترات

الملتقي والذي يعقد في منسوتا يركز على افق التقدم العلمي والعلوم الطبيه وعلى مستقبل العلوم في الدول الناميه ويستعرض الملتقى الجهود التي تتبناها الجامعات والمؤسسات الدولية في دعم البحث العلمي والتعليم العالي وخاصة في مجال الصحة والتنمية البشريه. دعى للمؤتمر البروفيسور– اليمني الأصل- الدكتور مصطفى العبسي -مدير برامج الطب السلوكي في جامعة منسوتا ومستشار التعاون الدولي للعلوم الصحية. يدرس الملتقى مقترح توسيع أطر التعاون العلمي لتشمل عدد من الدول الأقل نموا في البحث العلمي والخدمة الصحية. وكان البروفيسور العبسي قد تبنى مع فريقه العلمي مؤخرا تأسيس عدد من البرامج الأوليه في عدد من الدول النامية. م-ب-ا

Tuesday, May 08, 2007

مؤتمر لحماية الأطفال العرب

تعقد شبكة المهنيون العرب للوقاية من إساءة معاملة الأطفال وبالاشتراك مع مجلس رعاية الامومة والطفوله في اليمن موتمرا إقليميا في صنعاء في الثامن عشر من الشهر القادم سيركز على حماية الأطفال وخاصة ما يتعلق بالمعامة القاسية النفسية البدنية والإهمال للأطفال. سيناقش المؤتمر ما تم تحقيقه في تنفيذ توصيات المؤتمر السابق وتبنى خطوات جديده لحماية الأطفال العرب في المستقبل. وتشير إحصائيات إلى إرتفاع معدلات الإسائة للطفولة في الوطن العربي رغم عدم وجود اساليب منظمه لتوثيق حالات الإسائة للأطفال. ويرجع الخبراء ذلك إلى عدم التفهم المجتمعي لطبيعة وأخطار هذه الإسائات. شبكة المهنيون العرب لوقاية من إساءة معاملة الأطفال تستهدف رفع وعي المهنيين وتعريفهم بالإستراتجيات، وأفضل طرق الاستجابة لإساءة معاملة الأطفال توسيع القدرة التدريبية والدعم المعرفي للمهنيين حول إساءة معاملة الأطفال في كل دولة عربية وضمان استمرارية توفر الموارد التدريبية والموارد المعرفية للمهنيين في كل دولة عربية. كما تهدف إلى خلق قنوات تعاون الإقليم العربي في الدراسات والأبحاث في مجال إساءة معاملة الأطفال ودعم الجهود الإقليمية والعربية في مجال حماية الطفل

Sunday, May 06, 2007

فوائد حذره من تناول الشاي في التقليل من مخاطر السرطان

وكالات + م ب ل

أشار بحث جديد إلى ان الاشخاص الذين يختتمون يومهم باحتساء الشاي كل ليلة في استرخاء ربما تقل مخاطر إصابتهم بنوعين شائعين من سرطان الجلد. وفي دراسة شملت 2200 شخص بالغ وجد الباحثون ان الاشخاص الذين يقبلون على احتساء الشاي كانت مخاطر اصابتهم بسرطان الجلد الذي يعرف باسم سكواموس سل كارسينوما او بازال سل كارسينوما أقل وهما اكثر نوعين شائعين من سرطان الجلد. ووجد الباحثون ان الرجال والنساء الذين يحتسون الشاي بانتظام أي يحصلون على فنجان او اكثر من الشاي في اليوم تقل احتمالات اصابتهم بهذا النوع من سرطان الجلد بنحو 20 إلى 30 في المائة مقارنة بهؤلاء الذين لا يقبلون على احتساء الشاي

ووفقا لنتائج الدراسة التي نشرت في دورية جورنال اوف ذي امريكان اكاديمي اوف ديرماتولوجي “أمراض الجلد” كان التأثير أكثر قوة في نطاق المشاركين في الدراسة من المغرمين بشرب الشاي منذ عقود إلى جانب هؤلاء الذين يتناولون بانتظام فنجانين من الشاي على الاقل في اليوم الواحد. لكن الدراسة لا تعني انه بمقدور أي شخص الافراط في التعرض للشمس طالما انه سيحتسي الشاي عقب ذلك. ولم يعثر الباحثون على دليل على ان تناول الشاي يقلل مخاطر الاصابة بسرطان الجلد لدى الاشخاص الذين اصيبوا بحروق من جراء التعرض للشمس فى مرات عديدة في الماضي. كما لم تتطرق الدراسة إلى العلاقة بين تناول الشاي والاصابة بسرطان الجلد الخبيث الذي يعرف باسم ميلانوما وهو أقل شيوعا لكنه أكثر انواع سرطان الجلد فتكالكن الدراسة على اي حال تدعم الفرضية بأن المواد المضادة للتأكسد التي يحتوي عليها الشاي ربما تحد من الضرر الذي تحدثه الاشعة فوق البنفسجية على الجلد وفقا للفريق القائم بالدراسة الذي يقوده دكتور جودي آر. ريس من كلية طب دارتموث في نيوهامبشير. وعلى وجه الخصوص ظهر ان المادة التي يحتوي عليها الشاي وتعرف باسم (إي جي س يجي 9) المضادة للتأكسد قللت اثر الاحتراق في الجلد الذي تعرض للاشعة فوق البنفسجية

لابد ايضا من الإشارة إلى ان تعاطي الشاي المفرط وخاصة في المساء قد يكون له نتائج سلبية عديده بما في ذلك إضطرابات النوم, وفي حال ان احتوى المشروب على كميات من الكافيين فإن ذلك قد يؤدي إلى نتائج على ضغط الدم ونشاط القلب. فقد اثبتت تجارب علمية قام به علماء في امريكا واوروبا بما فيهم البروفيسور وليام لوفالو والبروفيسور مصطفى العبسي ان تعاطي الشاي والكافيين قد يكون له اضرار بالغه لدي الأشخاص الذين يعانون من إضطرابات في القلب والشرايين. ويشير الدكتور مصطفى العبسي في دراسة نشرها مؤخرا على مرضى ضغط الدم ان آثار الكافيين والضغوط النفسية تؤدي إلى مستويات إكلينية دالة من ضغط الدم قد تنذر بخطر من نوع آخر يتعلق بأمراض القلب

Thursday, May 03, 2007

لدغة عنكبوت قد تعالج إضطرابات الإثارة الجنسية
من ب.ب.سي
وجد باحثون ان المادة السمية في تلك للدغة عنكبوت برازيلي قد تؤدي إلى انتصاب يستمر ساعات. وأخيرا تمكن العلماء من الوصول إلى المادة الكيميائية الموجودة في سم هذا العنكبوت والتي تؤدي إلى انتصاب القضيب. وفي البرازيل، يتمكن الأطباء والممرضون على الفور من التعرف على ضحايا لدغة هذا العنكبوت البرازيلي ويعرف علميا باسم Phoneutria nigriventer. فالمصابون لا يشعرون بوجع عام في الجسم وزيادة في ضغط الدم فحسب، بل ايضا تعتريهم حالة انتصاب غير مريحة. ويقول رومولو لايتي من الكلية الطبية في جورجيا "الانتصاب عرض جانبي يعتري كل من يتعرض للدغة هذا العنكبوت إضافة إلى الشعور بالألم وعدم الارتياح"، ويقصد لايتي من تصيبهم لدغة العنكبوت من الذكور. وتابع قائلا "نأمل في نهاية المطاف أن يؤدي ذلك لتطوير أدوية حقيقية لعلاج العجز الجنسي". وقد تم عرض البحث خلال الاجتماع السنوي للجمعية الفسيولوجية الأمريكية


وقد وجدت دراسة أجرتها جامعة جون هوبكنز في أمريكا مؤخرا أن نحو 18 مليون أمريكي يعانون من مشكلات تتعلق بالانتصاب. وقد وجد البحث أن نحو واحد من كل ثلاثة رجال يعانون من حالة بسيطة إلى متوسطة من العجز الجنسي لا يتجاوبون مع العلاج بالفياجرا، بينما يستفيد بعض هؤلاء الرجال من العلاج بعقار ليفيترا أو سياليس، فيما تكون فرص الرجال الذين يعانون من حالات شديدة من العجز الجنسي أقل في الاستفادة بالعقاقير. تجارب معملية وقد تمكن الفريق البحثي من فصل المكونات المختلفة لسم العنكبوت وقاموا بتجربتها على الفئران لمعرفة أي منها يحدث هذا الأثر. وتوصل العلماء إلى المكون الذي أطلق عليه اسم Tx2-6 وقاموا بحقنه في الفئران بهدف إحداث انتصاب لها. وتم إدخال ما يشبه الإبرة الدقيقة في قضيب كل فأر لقياس مدى التغير في الضغط الذي يتناسب طرديا مع زيادة تدفق الدم في الأوعية الدموية داخل القضيب


وبمقارنة النتائج بالفئران التي لم تحقن بالمادة، وجد أن الفئران المحقونة شهدت زيادة كبيرة في ضغط القضيب. كما وجد العلماء أيضا زيادة في مادة أكسيد النيتريك في التجويفين الاسطوانيين الرئيسيين اللذين يملآن تجويف القضيب طوليا. كيف يحدث الانتصاب. وتتبدى أهمية مادة أكسيد النيتريك حينما تتضح الآلية البيولوجية التي يحدث بها الانتصاب: فالمخ يستشعر الاستثارة الجنسية في الجسم وتبدأ بعض النيوترونات في إنتاج مادة أكسيد النيتريك، وتعمل تلك المادة الكيميائية كرسالة ناقلة لإبلاغ الجسم بالاستعداد للانتصاب


ويعتقد العلماء أن توليفة من مركب صناعي لسم العنكبوت من جانب وعقار مثل فياجرا من جانب آخر يمكن أن يؤدي لأثر مضاعف. ويقول لايتي "وبالتالي فإن أخذ العقارين معا يمكن أن يؤدي لفعالية أكثر في المرضى الذين لا يتجاوبون مع الفياجرا وحدها"

Friday, April 13, 2007

دراسة على نوابغ الفن والأدب والعلم وزيادة أعدادهم في المانيا

أعلن نادي الاذكياء في ألمانيا في مدينة فرانكفورت أن عدد أعضائه تضاعف في السنوات العشر الاخيرة وبلغ 5000 من العباقرة الذين لا تقل نسبة ذكائهم عن 130 درجة. وعلي هامش المؤتمر السنوي المزمع عقده الاسبوع الجاري أرجع النادي الذي يطلق عليه اسم مينسا أسباب زيادة عدد الاعضاء إلي ارتفاع معدلات الذكاء

من ناحية أخري تقرر منح جائزة الذكاء الالمانية للعام الحالي إلي رانجا يوجشفار مقدم البرامج العلمية في التلفزيون الالماني وسيحضر المؤتمر نحو 500 من الاعضاء. ويؤمن كثيرون ممن يديرون النادي بارتباط القدرات العقلية للإنسان بالتركيب التشريحي للمخ، وهي الفكرة التي كثيرا ما أدت إلي فحص أمخاخ العباقرة بعد موتهم للوقوف علي أسرار تفوّقهم، وفي هذا المضمار جري تشريح أمخاخ الكثيرين مثل العالم والفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت، ثم الموسيقار الألماني باخ، وفي القرن التاسع عشر أجريت في ألمانيا والسويد وكندا بحوث مستفيضة لأمخاخ عدد كبير من الموهوبين، كان من بينهم عالم الفيزياء والرياضيات الشهير كارل فريدرش جاوس والطبيب الكندي وليام أوسلر ــ أول من درس الصفائح الدموية ــ وكذلك عالمة الرياضيات السويدية (الروسية الأصل) سونيا كوفالفسكي

ومع بداية القرن العشرين بلغ عدد نوابغ الفن والأدب والعلم الذين فحصت أمخاخهم 137 شخصاً، غير أن نتائج كل تلك الدراسات لم تشر صراحة إلي وجود فوارق تذكر بين أمخاخ أولئك الأفذاذ وأمخاخ العامة. والحقيقة أنه لم يرد أي ذكر لهذه الاختلافات المفترضة قبل عام 1924 عندما توفي فلاديمير لينين أول زعيم للاتحاد السوفياتي السابق، ففي ذلك الحين استدعي العالم الألماني أوسكار فوجت إلي روسيا لدراسة مخ لينين بناء علي طلب رسمي من السلطات السوفياتية، التي أسست معهدا لأبحاث المخ في موسكو خصيصا لهذا الغرض

Thursday, April 05, 2007

العوامل الجينيه وآثارها على السمنه وامراضها

ذكر فريق من الباحثين في كلية الطب التابعة لجامعة اوكسفورد البريطانية انهم توصلوا الى تحديد المورثة المسؤولة عن البدانة. وقال الفريق انه توصل الى تحديد نسختين من هذه المورثة لدى الاشخاص البدينين. وبينت الدراسة التي قام بها الفريق ان احتمال الاصابة بالبدانة لدي من يحملون هذه النورثة تصل الى نسبة 70 بالمائة مقارنة مع الاشخاص الذين ليست لديهم المورثة

وتبين للباحثين ان الاشخاص الذين لديهم هذه المورثة يزيد وزنهم بمعدل حوالي 3 كغ عن الاخرين. وقد شملت الدراسة التي قام بها الفريق اكثر من 40 الف شخص. ورغم اهمية اسلوب الحياة في الاقلال من احتمال اصابة الشخص بالبدانة الا ان الاشخاص الذين لديهم هذه المورثة سيواجهون صعوبة في تخفيض وزنهم. وذكر ناشرو الدراسة التي مولتها شركة "ويلكوم" الدوائية ان هذه الدراسة ستساعد في التوصل الى فهم افضل للبدانة وطرق الوقاية منها والامراض المرتبطة بها

هناك علاقة مباشرة بين البدانية ومخاطر الاصابة باحد انواع مرض السكري وقد توصل الباحثون الى اكتشاف المورثة FTO لدى دراسة الاختلافات الجينية بين الاشخاص الذين يعانون من هذا النوع من السكري والاشخاص الذين لا يعانون من هذا المرض. وقد تبين للباحثين ان الاشخاص الذين يعانون من هذا النوع من مرض السكري لديهم نوع خاص من مورثة FTO والتي لها علاقة مباشرة بالبدانة. وقد لوحظ ان الاشخاص الذين يعانون من البدانة لديهم نموذج خاص من مورثة FTO

بعد التوصل الى اكتشاف هذه المورثة قام فريق البحث بدراسة اكثر من 40 الف حالة بحثا عن هذه المورثة وتبين لهم العلاقة المباشرة بين هذه المورثة والبدانة. تقول الدراسة ان الشخص الذي يحمل احد نماذج هذه المورثة تزيد مخاطر الاصابة بالبدانة لديه بنسبة حوالي 30 بالماثة مقارنة مع الاشخاص الذي ليس لديهم هذه المورثة. اما الشخص الذي يحمل النموذجين معا فيرتفع احتمال الاصابة بالبدانة لديه الى 70 بالمائة وتبين ان وزنهم يزيد بمعدل 3 كغ مقارنة مع وزن الاشخاص العاديين

وصرح الدكتور فاروقي من قسم الكيمياء العضوية في جامعة كمبرديج بان هذه الدراسة "مهمة لانها تقدم الدليل على الصلة بين البدانة والوراثة ". وقال الفاروقي ان فهم الجانب الوراثي في امراض البدانة يعتبر امرا هاما في تلافي ومعالجة البدانة. ولم يتمكن الفريق الذي اجرى البحث حتى الان من فهم الية عمل المورثة FTO وتأثير النماذج المختلفة منه على البدانة. لكن الفريق يأمل بان يؤدي القيام بمزيد من الابحاث حول هذه المورثة الى فهم البدانة بشكل افضل. وقال الدكتور مارك ولبورت رئيس صندوق شركة ويلكوم الدوائية ان هذه الدراسة ستكون مفيدة جدا للصحة العامة لان واحدا من كل ستة اوروبيين بيض يحمل النموذجين من هذه المورثة. واضاف ويلبورت ان البدانة تعتبر اهم مشكلة تواجهها وزارة الصحة البريطانية

Friday, January 26, 2007

أول كتاب علمي ينشر ويوزع عالميا في مجال العلوم العصبية يركز على الإدمان والضغوط النفسيه

نشرت دار أكاديميك برس العالميه للنشر ودار الزافير اول كتاب علمي باللغة الإنجليزيه يركز على الضغوط النفسيه والإدمان. ويستعرض الكتاب الذي نزل الأسواق الدولية هذا الإسبوع أحدث الإكتشافات العلميه والإكلينيكة في مجال العلوم العصبية والنفسيه التي لها علاقة بالإدمان والإضطرابات النفسيه. مؤلف الكتاب البروفيسور العربي الدكتور مصطفى العبسي أشار في مقدمة الكتاب إلى ان الكتاب سيساعد في تطوير البرامج البحثيه في مجال العلوم العصبية والنفسيه التي تركز على الضغوط والإدمان. يحتوي الكتاب على فصول كتبها كبار العلماء في العالم بمافيهم البروفيسور جورج كوب من معهد سكريب في سان دييجو والبروفيسور شارلز نيميروف من جامعة إيميري في أتلانتا والبروفيسور السير اندرو استبتو من جامعة لندن. ويجري حاليا التحضير لترجمة هذا الكتاب إلى لغات أخرى. حيث تبنى عدد من العلماء الأسبان وباحثين صينيين وفرنسيين فكرة ترجمة الكتاب إلى لغاتهم

Wednesday, January 10, 2007

فوائد صحية لتعاطي الشاي تنتهي بإضافة الحليب


أشار بحث علمي جديد إلى ان زيادة الحليب الى الشاي يمكن ان تطيح باحدى ميزات الشاي وهي امكانية ان يحمي من امراض وعوارض القلب، حسبما اشارت دراسة صدرت مؤخرا. وكانت دراسة اجراها باحثون المان قد اظهرت ان شرب الشاي الاسود ينعكس ايجابا على حركة الشرايين بالتوسع والارتخاء بما يسمح بابقاء ضغط الدم جيدا


من جهة اخرى، توصلت "مجلة دراسات القلب الاوروبية" الى خلاصة مفادها ان البروتينات التي يحتوي عليها الحليب والتي تدعى الكازينات تطيح بميزة الشاي التي اكتشفتها الدراسة الالمانية. واجرى الباحثون اختبارات على 16 شخصا وعلى انسجة جرذان، واظهرت النتائج ان جزيئات في الشاي تدعى "كاتيشينز" تساعد بتوسيع الشرايين بتوليدها مادة كيماوية تدعى "اوكسيد النيتريك"، ولكن جزئيات الكازينات في الحليب تمنع الكاتيشينز من افتعال توليد النيتريك اوكسايد. وتقول الباحثة الالمانية الدكتورة فيرينا شتانغل من قسم امراض القلب في مستشفى "شاريتي" في برلين ان "عدم تأثير الشاي ايجابا على القلب في التجارب التي اجريت في بريطانيا سببها انتشار مزج الشاي بالحليب في هذا البلد

في المقابل، تقول جون ديفيسون وهي ممرضة في مجال امراض القلب في "جمعية القلب البريطانية" انه "من الصعب جدا الارتكاز على هذه الدراسة الصغيرة ما هو تأثير اضافة القليل من الحليب في كوب الشاي". وتضيف الممرضة ان "عدم اضافة الحليب الى الشاي قد يكون له تأثير ايجابي لكنه لا يقاس بضرورة القيام بتمارين رياضية والاكل بطريقة صحية والامتناع عن التدخين". الا ان الممرضة اضافت بان اهمية الدراسة تكمن في "عدم التفكير بمساوئ او محاسن نوع واحد من المأكولات بل في الاثر الصحي الذي يتركه مزج بعض المأكولات ببعضها". ويعتبر البروفسور اندرو ستبتو من ادارة الصحة العامة في بريطانيا انه "يجب تطوير الدراسة لمعرفة ما اذا كان هذا الاثر الايجابي الذي يتركه الشاي الاسود يبقى على الامد الطويل ام هو يدوم فقط لفترة شرب كوب من الشاي".