Thursday, January 29, 2004

جائزة هر برت واينر العالمية للعالم اليمني مصطفى العبسي
الثلاثاء 27 يناير 2004 14:16
إيلاف- من صنعاء: قررت منظمة الطب السيكوسوماتي الأمريكية منح جائزتها لهذا العام للعالم اليمني البروفيسور مصطفى العبسي , وهي الجائزة التي تحمل اسم الدكتور هيربرت واينر أول من أكتشف قنوات التفاعل بين السلوك والوظائف الحيوية في الجسم
وأوضحت المنظمة أن هذه الجائزة تمنح هذا العام للبروفيسور العبسي اعترفا لمكانته العلمية المرموقة وتقديراً لإنجازاته وإسهاماته المتميزة في الطب النفس جسمي . وتم اختيار الفائز من بين عدد كبير من العلماء المرشحين حيث تم مراجعة الترشيحات من قبل لجنة الجوائز ومصادقة المجلس التنفيذي للمنظمة على هذا الاختيار
وسوف يتم تقديم هذه الجائزة رسمياً للبروفسور العبسي في مؤتمر ستعقده المنظمة في الرابع من مارس القادم في ولاية فلوريدا ، ويقدم العبسي خلال المؤتمر محاضرة يلخص فيها بعض النتائج العلمية التي توصل إليها في معامله البحثية خلال السنوات الأخيرة .
وكان البروفيسور العبسي وفريقه العلمي المتواجد في أكثر من عشر دول قد أجرى ونشر أبحاثا تبين بشكل واضح أن الاستجابات البدنية غير المرشدة للضغوط النفسية تزيد من أخطار العديد من الإمراض القاتلة وتزيد من خطر الإدمان
الجدير ذكره ان البروفيسور العبسي كان قد حصل قبل ذلك على جائزة نيل ميللر الفخرية على أبحاثه في مجال اكتشاف أثر الضغوط النفسية على خطر أمراض القلب والشرايين .. ويعد البروفيسور العبسي الذي ولد باليمن وأكمل درا ستة الجامعية الأولية في مجال علم النفس في جامعة القاهرة من ابرز العلماء العرب المهاجرين , وقد عمل بعد تخرجه من القاهرة في جامعة صنعاء بالجمهورية اليمنية ثم أكمل دراساته العليا في مركز العلوم الطبية لجامعة أوكلاهوما الأمريكية

وبالإضافة إلى عمله كمدير لمعامل الطب السلوكي في جامعة منسوتا يعمل البروفيسور العبسي مستشاراً للعديد من المنظمات العلمية في أمريكا وكندا وأوروبا. ومنظمة الطب النفس جسمي الأمريكية هي منظمة علمية مهنية تضم نخبة من ألمع علماء الطب وعلم النفس من أنحاء العالم .وتحمل الجائزة اسم العالم الأمريكي الشهير الدكتور هيربرت واينر أول من أكتشف قنوات التفاعل بين السلوك والوظائف الحيوية في الجسم وركز في دراساته في الخمسينات من القرن الماضي على أمراض لها علاقة بالغدد الصماء والجهاز المناعي وعلاقتها بالحالة النفسية للفرد
محمد الخامري

Friday, January 09, 2004

التوترات والضغوط النفسية قد تؤثر على إدراك اعراض ألم الذبحات الصدريه

نشرت المجلة الدولية باين (Pain) –وهي المجلة الرسمية للمنظمة الدولية لدراسات الألم في عددها الصادر هذا الشهر (106:285-295) نتائج علميه اشارت إلى ان مستوى عال من استجابات ضغط الدم اثناء التعرض لحالات نفسية متوترة يرتبط بإنخفاض الحساسية للألم. واشار البحث إلى ان هذه النتائج تعزز اهمية الإنتباه للأضرارة الخطيرة للضغوط النفسية الحادة والتي بالإضافة إلى إحتمالات زيادتها لخطر الإصابة بإرتفاع ضغط الدم قد تضعف من قدرة المريض على ملاحظة اعراض الذبحات القلبية والتي من اهم مؤشراتها آلام الصدر.
وتضمن البحث والذي قام به فريق من جامعة منسوتا الإمريكية يرأسه البروفيسور مصطفى العبسي مفحوصين من الذكور والإناث تعرضوا لإختبارات لقياس حساسيتهم للألم وتم تعريض نصفهم لضغوط حادة (الحديث امام عدد من الأشخاص حول موضوع مثير للجدل). كما تم قياس العديد من مؤشرات وظائف القلب وضغط الدم والهرمونات البدنية بما فيها هرمون الكورتيز وذلك قبل واثناء وبعد التعرض لهذه الضغوط الحادة. ابدى المفحوصون الذين تعرضوا للضغوط الحادة مستوى اقل من الحساسية للألم رغم ان التغيرات الجسدية كانت تشير إلى وجود حالة إجهاد بدنية واضحة.
وكان بحث علمي مماثل نشرته نفس المجلة العام الماضي (Mar;96:197-204) وقام به نفس الفريق قد اشار إلى أن مستوى عال من الهرمونات المرتبطة بالضغط النفسي قد تؤدي إلى خلل في الحساسية المخية للألم وبالتالي قد تزيد من إحتماليات تجاهل إشارات وجود خلل عضوي في الجسم مثل السكتة القلبيه. ويعلق البروفيسور مصطفى العبسي على هذه النتائج مشيرا إلى أهمية قيام الأطباء بقياس آثار التوتر النفسي ومساعدة الأشخاص المهددين بأمراض القلب والشرايين على التعامل الهادئ مع الضغوط والتوترات النفسية في حياتهم.
ب.م.ل