Wednesday, September 10, 2008

إكتشاف شبكة انشطة عصبيه مسؤلة عن الإحساس بالسعادة

بي. بي. سي- قدم أحد العلماء دراسة أمام مؤتمر علمي في العاصمة البريطانية لندن تثبت أن هناك حزمة عصبية في الجسم البشري هي التي تسبب الإحساس بالسعادة الذي ينتج عن اللمس والتلامس. تضرب هذه الحزمة العصبية في ممران خاصة داخل الجهاز العصبي ويمكن أن تساهم في معرفة لماذا نستمتع بالأحضان واللمسات حسبما أوضح العالم المتخصص في الجهاز العصبي. وقال العالم إن فريقه أجرى عددا من التجارب باستخدام جهاز معين لتحديد معدل سرعة اللمسات والضغط الذي يسبب الإحساس بالسعادة عند معظم الناس من الأحضان. وقد قدم البحث الجديد أمام مهرجان نظمه اتحاد العلوم البريطاني

إن الأمهات تحتضن أطفالهن، والقردة يتحسسن ابنائهن أيضا، ونحن جميعا نستمتع بالتدليك، ولكن ما هو تحديدا الشئ الكامن في اللمسات والأحضان الذي يجعلنا نشعر بالسعادة؟ يقول البروفيسور فرانسيس ماكجاون: "الناس يحضنون لأن الأحضان تمح إحساسا جيدا" لكنه مضى قائلا إنه لا يوجد تفسير حتى الان للسبب الذي يجعلنا نشعر بالسعادة". وقد قام البروفيسور ماكجاون بتصميم جهاز خاص عالي التقنية من أجل عزل الأعصاب التي تسبب الاحساس بالسعادة من اللمس والأحضان. وقام أيضا بتوصيل أقطاب كهربائية دقيقة للغاية داخل جلد الأشخاص الذي أجريت التجارب عليهم لتسجيل الاشارات العصبية التي تنتقل من الجلد إلى المخ. وعن طريق المقارنة بين مدى استجابة الاشارات العصبية للمسات ودرجة استمتاع المتطوعين الذين اجريت عليهم التجارب استطاع البروفيسور ماكجاون حصر مصدر الاحساس بالسعادة في حزمة عصبية أطلق عليها "حزمة الأعصاب- سي". وهو يعتقد أن اللمسات والأحضان تنشط الحزمة العصبية سي التي تنقلها إلى خلايا معنية موجودة في المخ تنتج هورمونات تسبب الاحساس بالسعادة
ويقول البروفيسور إن هذه الأعصاب التي تتاثر باللمسات لا علاقة لها بلمس الأعضاء الجنسية وهي غير موجودة في كف اليد وأسفل القدم. ويضيف البروفيسور ايضا ان هذه الاكتشاف يمكن أن يساعد في علاج حالات الآلام المزمنة

Monday, June 30, 2008

دراسة تؤكد: منع التدخين يزيد من معدلات الإقلاع عنه

بي-بي -سي-

أشارت دراسة اجريت في بريطانيا الى ان حظر التدخين في الأماكن العامة رفع بشكل ملحوظ عدد الذين تخلوا عن عادة التدخين. وتشير الدراسة إلى أن أكثر من 400 ألف شخص توقفوا عن التدخين بسبب منع التدخين في الأماكن العامة. وتوقعت الدراسة أن ينجو حوالي 40 ألف شخص بحياتهم خلال السنوات العشر القادمة. وتقول دراسة أخرى إن حظر التدخين في الأماكن العامة قد يكون ساعد مصابين بأمراض رئوية على الصمود خارج المستشفى

وكان الهدف الأساسي من القرار -الذي دخل حيز التنفيذ العام الماضي- هو تجنيب الأشخاص الذين لا يدخنون عواقب التدخين اللا إرادي. لكن يبدو أنه دفع بعدد من المدخنين في إنجلترا كما في اسكتلندا -حيث دخل حيز التنفيذ قبل سنتين- إلى التفكير في التخلي عن التدخين. ووجدت الدراسة التي أجريت على 32 ألف شخص أن التدخين تراجع بنسبة 5,5 في المائة خلال الأشهر التسعة التي تلت دخول قرار الحظر حيز التنفيذ، مقارنة مع 1,6 في المائة أثناء تسعة أشهر سبقت القرار. وقال البروفيسور روبرت وست الذي ترأس فريق البحث التابع لوحدة البحث في السلوك الصحي، إنه لم يكن يتوقع هذا المفعول الواضح للحظر. وحثت هيئة مكافحة السرطان البريطانية التي مولت هذه الدراسة Cancer Research UK على ضرورة الحفاظ على هذا الزخم. وقالت جين كينغ مديرة قسم مكافحة التدخين في هذه الهيئة: "إن النتائج تظهر أن قوانين مكافحة التدخين تشجع الناس على ترك هذه العادة". وتشير بعض التقارير إلى أن مبيعات السجائر انخفضت بشكل ملحوظ خلال السنة الماضية، إذ تراجعت بما يربو على 1,93 مليار سيجارة في إنجلترا، و 220 ألفا في اسكتلندا

Friday, June 27, 2008

تدشين أستاذية كرسي بيكوورث في جامعة منسوتا ومنحها للبروفيسور مصطفى العبسي

منيابوليس (ميد-يو-إم-دي- حامد حنون)

أعلنت جامعة منسوتا منح البروفيسور مصطفى العبسي رئيس معهد دولوث للبحوث الطبيه درجة الأستاذيه العليا ولقب أستاذ كرسي /ماكس و ماري لادو بيكوورث/ والذي يشمل تخصيص ميزانية سنوية دائمة لدعم برامجه العلميه ونشاطه الأكاديمي. وتعتبر درجة أستاذية الكرسي العليا هي اعلى درجة شرف في السلم الأكاديمي . للمزيد من المعلومات انظر هنا. كرسي الأستاذيه الذي منح للبروفيسور العبسي تم تسميته بإسم عائلة بيكوورث الطبيه العريقه والتي كانت قد منحث جامعة منسوتا وكلية الطب فيها هبة ماليه كبيره في مطلع هذا العام. وكان البروفيسور مصطفى العبسي أسرع من ترقى إلى درجة الإستاذية الكاملة في كلية الطب قبل عدة سنوات وحصلت ترشيحاته للترقية على إجماع تام من قبل أساتذه الجامعة والخبراء المقننين لمؤهلاته من خارج جامعة منسوتا

جامعة منسوتا كانت قد عينت البروفيسور العبسي العام الماضي كرئيس مؤسس لمعهد دولوث للبحوث الطبيه. كما يشغل البروفيسور العبسي حاليا مركز مدير معامل الطب السلوكي بالإضافة إلى عدد من المراكز الإستشاريه مع العديد من المنظمات العلميه في امريكا وكندا واوروبا. قد وصفت الجامعه البروفيسور العبسي بانه استحق وبجدادره ان يكون اول حائز على هذا الكرسي وعلى التميز والمرونه التي ستمكن العبسي من إستمرار تفوقه وقيادته للبحث العلمي والمهام الأكاديميه. ونوه قرار المنح عما يتمتع به العبسي من مهارات قيادية ثاقبه تخدم العمل الأكاديمي والعلمي. وقد أبدى البروفيسور العبسي سعادته بهذا الشرف الكبير من جامعة منسوتا والفرصة التي اتيحث له في قيادة تأسيس معهد بحثي تطمح الجامعة أن يتبوأ مكانة مرموقة بين معاهد البحث العلمي في العالم

وكان البروفيسور العبسي قد فاز بالعديد من الجوائز العالميه وجوائز الجداره. حيث فاز عام 2000 بجائزة نيل ميللر للطب السلوكي على أبحاثه في مجال إكتشاف أثر الضغوط النفسية على خطر أمراض القلب والشرايين. كما فاز في عام 2004 بجائزة هربرت واينر للطب السيكوساماتي. كما تلقى العديد من الجوائز والدروع التقديريه المحلية والعالميه من العديد من المنظمات الدوليه

والبروفيسور العبسي هو يمني الأصل ومازال يتبنى العديد من الأنشطه والمبادرات العلميه في أكثر من قطر عربي بمافيها اليمن. فإلى جانب نشاطه في امريكا واوروبا قام البروفيسور العبسي بالعديد من المبادرات المباشرة لدعم الجامعات اليمنيه والتعاون مع وزارة التعليم العالي من أجل تأسيس برامج بحثيه وعلميه في المجال الصحي كما ساعد على تأسيس اول مجلس لأخلاقيات البحث العلمي في اليمن وذلك في جامعة صنعاء والحصول على الإعتماد الدولي لهذا المجلس بمساعدة من جامعة منسوتا. انتهى


Sunday, June 01, 2008

منظمة الصحة العالمية تحظر الاعلانات المروجة لمنتجات التبغ
دعت منظمة الصحة العالمية حكومات العالم الى حظر الاعلانات التجارية المروجة لمنتجات التبغ، في محاولة لمنع الشباب من التعلق والتعود، وحتى الادمان على السجائر. وتتهم المنظمة الشركات المصنعة لمنتجات التبغ باستخدام اساليب ومهارات تسويق وترويج ذكية ومتطورة لجر ارجل الشباب الى التدخين، وعلى الاخص الفتيات في البلدان الفقيرة. وتشير المنظمة الى انه كلما زاد انكشاف هؤلاء امام الدعايات التجارية لمنتجات التبغ، كلما زادت نسبة دخولهم الى عالم المدخنين. وتأتي هذه المناشدة لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين في الحادي والثلاثين من مايو/ ايار من كل عام. وتضيف منظمة الصحة العالمية ان نحو خمسة في المئة فقط من سكان العالم يتمتعون بقرارات حظر الدعايات التجارية لمنتجات التبغ والترويج لها وتقول المنظمة التابعة للامم المتحدة ان القيود الحالية ليست كافية لحماية نحو 1,8 مليار من اليافعين، الذي تستهدفهم حملات الدعاية والاعلان في الانترنت والمجلات والافلام السينمائية والحفلات الموسيقية والمنافسات والالعاب الرياضية

يشار الى عدد اليافعات اللاتي بدأن التدخين تضاعف ثلاث مرات خلال العقد الماضي، اذ لا توجد في هذا البلد قوانين تقييد صارمة على الدعاية التجارية لمنتجات التبغ. وفي المقابل تراجعت النسبة الى اقل معدلاتها خلال اربعين عاما في كندا، التي تبيق فيها قيود صارمة ضد الدعايات التجارية للتدخين وعلى الاخص السجائر. وكانت بريطانيا قد اعلنت اخيرا عن عزم الحكومة فرض حظر على استخدام مكائن شراء السجائر، ووقف تعبئة علب السجائر من التي تحمل عشر سجائر لمنع الصغار من شرائها. وتتهم منظمة الصحة العالمية مصنعي منتجات التبغ بالاستمرار في استهداف الشباب الاصغر عمرا من خلال ربط التدخين ربطا "زائفا" بالوجاهة والحيوية ، وحتى بالجنس. وتشير تقديرات المنظمة الى ان معظم المدخنين يشرعون في عادة التدخين قبل الثامنة عشرة من اعمارهم، ومن هذه الفئة هناك نحو ربع الصغار ممن هم في العاشرة من العمر يبدأون التدخين. وفي مسح حول العالم اجرته المنظمة على اليافعين ممن هم بين الثالثة عشرة والخامسة عشرة من العمر تبين ان نحو 55 في المئة قالوا انهم انتبهوا للسجائر من اعلان تجاري، وهناك 20 في المئة منهم ممن ربطوا التدخين بماركة تجارية من السجائر. ويقول رئيس مبادرة ترك التدخين في المنظمة دوجلاس بيتشر ان منعا شاملا يشمل كافة انواع الدعاية والاعلانات التجارية لمنتجات التدخين بات ضروريا لحماية الصغار من مخاطر التعود على التدخين وادمانه.

Tuesday, April 22, 2008

مؤتمر أبوظبي للشيخوخة غداً بمشاركة 75 دولة
علماء واخصائيون يشاركون في المؤتمر

تنطلق قي قصر الإمارات بأبوظبي أعمال مؤتمر أبوظبي العالمي للشيخوخة الذي تنظمه مؤسسة التنمية الأسرية ووزارة الشؤون الاجتماعية برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وبرعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة

وأكد علي بن سالم الكعبي رئيس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية الأمين العام للمؤتمر في مؤتمر صحافي عقد أمس بقصر الإمارات بأبوظبي بحضور مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية أن هنالك وفوداً من 75 دولة يشاركون في المؤتمر إضافة إلى حوالي 25 وزير شؤون اجتماعية من مختلف الدول العربية والأجنبية يتوقع حضورهم المؤتمر حيث أكد 13 وزيراً حضورهم حتى الآن

وقال إنه سيتم اعتماد ساعات التدريب الطبي للعاملين في المجال الصحي الذين سيحضرون المؤتمر وذلك بالتعاون مع هيئة صحة أبوظبي. وأكد أن نجاح المؤتمر لا يقف عند مناقشة مجموعة من المحاور في خروجه بتوصيات عملية تؤكد الإيجابيات وترصد السلبيات بكل شفافية ووضوح وتقدم النصح والإرشاد حتى يتحقق الشعار الذي رفعناه في حملتنا الوطنية القيمية (لنرد لهم الجميل)

وأشار رئيس مجلس الأمناء إلى أن مؤسسة التنمية الأسرية قد عقدت العزم على مواصلة طرح القضايا الاجتماعية والتصدي للظواهر والموضوعات التي تشغل الرأي العام.. وسوف تتعامل معها بكل شفافية ووضوح وترصدها بأمانة علمية تعكس النهج الاحترافي الذي تتبناه المؤسسة وفق استراتيجيتها انسجاماً مع رغبتنا في تحقيق الأهداف التي صدر من أجلها قرار إنشاء المؤسسة في 11 مايو 2006 وفي المقدمة منها الاستقرار الأسري وخدمة كل أفرادها وحفظ أمن وسلامة المجتمع وزيادة فاعلية المرأة في عملية التنمية المستدامة

وأوضح الكعبي أن الأهداف من وراء تنظيم هذا المؤتمر تعد كثيرة لكن يبقى أهم هدف هو الحرص على كشف جانب من منظومة القيم الإنسانية النبيلة التي نشأت على أساسها دولة الإمارات وتؤكد على ترسيخ المبادئ ومعاني الوفاء والإخلاص ورد الجميل وتوارث الخبرات وتواصل الأجيال

وأشار الكعبي إلى أن العديد من المؤسسات والهيئات والجامعات والمستشفيات في الدولة قد حرصت على المشاركة وحضور المؤتمر وسجلت بالفعل أسماء لوفودها. منها على سبيل المثال وزارة الصحة ومدينة خليفة الطبية والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة وجامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية وجامعة أبوظبي وجامعة السوربون (فرع أبوظبي) والخدمات الطبية بالقوات المسلحة ومستشفى خليفة بن زايد بعجمان وسوف تعتمد المؤسسة نظاماً مقنناً توثيقاً لحضور ممثلي هذه الجهات

من جانبه أكد الدكتور بشير الرشيدي رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر أن المؤتمر يهدف إلى تغير الصورة النمطية السلبية عن مرحلة الشيخوخة وهي المرحلة التي يجب أن يخوضها الإنسان بتفاؤل وبراحة نفسية والتمتع بها والتطلع للمستقبل.

Monday, April 21, 2008

مؤتمر عالمي حول الشيخوخه في ابو ظبي

يعقد هذا الاسبوع مؤتمر أبوظبي العالمي الأول للشيخوخة برعاية الشيخ محمـد بن زايد آل نهيان ولي عهـد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبـارك
يهدف المؤتمر إلى استعراض التجارب العالمية في مجال العناية بالمسنين ،والخطوات الوقائية للمقبلين على مرحلة الشيخوخة. كما سيطرح المؤتمر بعض المصطلحات للتقنين مثل الشيخوخة وشيخوخة العقل والروح، وعرض أخر المكتشفات العلمية في مجال الشيخوخة، وأنماط الحياة� الصحية السليمة. من المتوقع أن يشارك في المؤتمر وفودا من خمس وسبعون دولة ورواد الطب في العالم وعددا من الباحثين اللامعين في هذا المجال. وتتضمن محاور المؤتمر أوراق عمل متخصصة حول الجانب النفسي والطبي لمرحلة الشيخوخة

Wednesday, April 16, 2008

بعض الفيتامينات قد تزيد خطر الموت

قالت دراسة جديدة إنه لا يوجد دليل على أن تناول مضادات الأكسدة مثل فيتامين إيه وإي يطيل العمر بل إنه بعضها قد يكون مضرا. وذكر الدراسة ان مراجعة 67 دراسة شملت 230 ألف شخص ما بين مرضى واصحاء توصلت إلى أنه لا يوجد "دليل مقنع" على أن هذه الفيتامينات تقلص خطر الموت.
وقالت إنه يبدو ان فيتامينات إيه وإي تزيد خطر الموت. وأضاف الباحث جوران بيلاكوفيتش الذي أجرى الدراسة بمستشفى جامعة كوبنهاجن اننا لم نتوصل إلى دليل يدعم الزعم بأن تناول الفيتامينات يطيل العمر بالنسبة للأصحاء أو المرضى على السواء. ومضى يقول "إن نتائج المراجعة توصلت إلى أن فيتامين إيه وفيتامين إي وبيتاكاروتين أظهرت تزايد خطر الموت". وأردف "ولكن فيتامينات سي وسيلينيوم قد لا يكون لها تأثير ضار وفقا لهذه المراجعة

واشارت الدراسة إلى أن فيتامين إيه كان له علاقة بزيادة خطر الموت بنسبة 16 بالمئة في حين زاد تناول فيتامين إي الخطر بنسبة 4 بالمئة وزاد تناول البيتاكاروتين الخطر بنسبة 7 بالمئة. غير أن الدراسة لم تتوصل إلى دليل على إمكانية أن يكون لفيتامين سي تأثير مضر على الصحة. وأشارت الدراسة إلى انها شملت جرعات مختلفة من مضادات الأكسدة. ومن جانبها، رفضت هيئة الأغذية في بريطانيا هذه النتائج قائلة إن هذه الفيتامينات مهمة للصحة العامة

Sunday, April 13, 2008

علماء يكتشفون: ملامح الوجه تفضي عن الميول الجنسيه

قال باحثون بريطانيون إنه يمكن التعرف على الميول الجنسية للناس بمجرد النظر إلى وجوههم سواء الرجال أو النساء. واضاف الباحثون ان الرجال يفضلون عادة النساء اللائي يرونهن أكثر انفتاحا للعلاقات الجنسية قصيرة الأمد عن اللائي يفضلن الاستقرار. وترى النساء أن الرجل ذو الفك الكبير والعيون الضيقة اقل التزاما تجاه المرأة. جاء ذلك في بحث مشترك بين جامعتي أبردين ودورهام البريطانيتين وشملت 700 شخص من الشبان والفتيات في العشرينيات من العمر. وقال الباحثون إن الدراسة أظهرت أن الناس يستخدمون مفاهيمهم السابقة لانتقاء الشريك بناء على العلاقة التي يريدونها. وكان يعرض على كل مشارك صور لأناس من الجنس الآخر ويطلب إليهم أن يختاروا الوجه الأكثر انفتاحا لعلاقة جنسية قصيرة الأمد أو فكرة ممارسة الجنس دون حب. كما طلب إليهم أيضا أن يحددوا أي وجه يعتقدون أنه أكثر جاذبية لعلاقة طويلة الأمد، وهل هو الأكثر رجولة أو أنوثة، ومن الذي يعتقدون بصفة عامة أنه جذاب
وقال الباحثون إن الكثيرين من الذين شاركوا في الدراسة حددوا على نحو دقيق من الصور من هو الأكثر إهتماما بالعلاقات القصيرة الأمد أو العلاقات طويلة الأمد. ويعتقد أغلب الرجال أن المرأة الأكثر جاذبية هي الأكثر انفتاحا للعلاقات قصيرة الأمد. وعلى الجانب الآخر، ترى أغلب النساء أن الرجل الأكثر انفتاحا للعلاقات القصيرة الأمد عادة ما يكون ذو مظهر رجولي خشن وفك مربع وانف غليظ وعينين ضيقتين. وقالت الدكتورة ليندا بوثريود أستاذة الطب النفسي بجامعة دورهام "إن الدراسة تكشف أنه يمكن إصدار أحكام مبنية على الغريزة تجاه الجنس، إن لدينا اللاشعور وهو ليس صادقا في كل الحالات ولكنه مرشد معقول". وأضافت قائلة "إن النتائج تقول إن بعض الناس يمكنهم الحكم على الاستراتيجية الجنسية للجنس الآخر ببساطة من شكل الوجه ولكنهم ليسوا دائما متيقنين من أحكامهم". وتابعت قائلة "إن هذه الانطباعات الأولية عادة ما تلعب دورا في تقييم الشركاء المحتملين عندما نلتقي بهم لأول مرة". وأوضحت "ان ذلك قد يتغير مع المزيد من معرفة الشخص الآخر أو مع التقدم في السن". كما قال البروفيسور بن جونز من جامعة أبردين "إن الدراسات السابقة كشفت عن أن الناس يمكنهم الحكم كثيرا على شخص من وجهه مثل حالته الصحية". واضاف قائلا "ولكن هذه هي الدراسة الأولى التي تظهر حساسية الناس للعلاقة بين ملامح الوجه ونوع العلاقة العاطفية". غير أن البروفيسور ديفيد بريت من جامعة سان أندرو يقول "في الوقت الذي يلعب فيه الوجه دورا في الميول الجنسية فان على الرجال ألا يفترضوا شيئا تجاه نوع العلاقة مع إمرأة بناء على وجهها فما يهم هو ما تريده هي". واضاف "وفي الواقع فان النساء لا يجدن الشخص غير المميز في مظهره جذابا سواء على مستوى العلاقة قصيرة الأمد أم طويلة الأمد". وقد تم نشر الدراسة في صحيفة التطور والسلوك الانساني الأربعاء

Monday, March 24, 2008

دراسة علمية تقول: اعطي حتى تشعر بالسعادة
يقول باحثون كنديون إن جني مبالغ طائلة من الأموال لا يجلب السعادة لإنسان، بل مايعزز شعوره بالسعادة هو إنفاق المال على الآخرين. ويقول فريق الباحثين في جامعة بريتيش كولومبيا إن إنفاق أي مبلغ على الآخرين ولو كان خمسة دولارات فقط يبعث السعادة في النفس. ويضيف في البحث الذي نشر في مجلة "العلوم أو سينس" إن الموظفين الذين ينفقون جزءا من الحوافز التي يحصلون عليها كانوا أسعد من أولئك الذين لم يفعلوا ذلك. وأجرى الباحثون أولا دراسات على 630 شخصا طلب منهم أن يقدروا مبلغ سعادتهم، ودخلهم السنوي وتفصيلات بأوجه إنفاقهم أثناء الشهر بما في ذلك تسديد الفواتير وما يشترون لأنفسهم والهدايا للآخرين. وتقول البروفيسور إليزابيث دان التي ترأست الفريق "أردنا أن نختبر نظريتنا بأن كيفية إنفاق الناس لأموالهم هو على الأقل على نفس القدر من الأهمية ككيفية كسبهم لهذه الأموال". وتضيف "بغض النظر عن حجم الدخل الذي يحصل عليه الفرد فإن أولئك الذين أنفقوا أموالا على آخرين كانوا أكثر سعادة من أولئك الذين أنفقوا أكثر على أنفسهم

ثم قام الفريق بعد ذلك بتقييم مدى سعادة 16 من العاملين في إحدى المؤسسات في بوسطن قبل وبعد تلقيهم حوافز من حصيلة الأرباح، والتي تراوحت بين 3 آلاف دولار و8 آلاف دولار. وبدا من النتائج أن مقدار الحوافز ليس هو المهم بل أوجه إنفاقها. فأولئك الذي أنفقوا قسما أكبر من حوافزهم على الآخرين أو تبرعوا بها قالوا إنهم استفادوا منها أكثر من أولئك الذي أنفقوا حوافزهم على احتياجاتهم. وفي تجربة أخرى أعطى الباحثون كل فرد من مجموعة تتألف من 46 شخصا مبلغ 5 دولارات أو 20 دولارا وطلبوا منهم إنفاقها بحلول الساعة الخامسة من مساء ذلك اليوم. وطلب من نصف المشاركين إنفاق ما أعطوا على أنفسهم فيما طلب من الباقين إنفاقه على غيرهم. مؤثرون قال الذين أنفقوا الأموال على غيرهم أنهم يشعرون بسعادة أكبر بنهاية اليوم من أولئك الذين أنفقوا الأموال على أنفسهم، بغض النظر عن قيمة المبلغ الذي أعطي لهم. وتقول دان: إن هذه الدراسة تعطي دليلا أوليا على أن كيفية إنفاق الناس لأموالهم قد تكون بنفس قدر أهمية كم يكسبون. وتضيف "قد يكون إنفاق المال على آخرين طريقا أشد فعالية لتحقيق السعادة من إنفاق المال على الشخص نفسه". ويقول دكتور جورج فيلدمان إخصائي النفس في جامعة باكينغهام الجديدة "إن التبرع لأغراض الخير يجعلك تشعر أنك أفضل حالا لأنك في مجموعة. إنه أيضا يجعل الناس ينظرون إليك باعتبارك مؤثرا للغير على النفس". ويضيف "فعلى الصعيد الشخصي إذا قدمت لك شيئا فهذا يقلل احتمال تعديك علي، ويزيد احتمال معاملتك لي بطريقة حسنة

Friday, March 14, 2008

قصار القامه يعانون من زيادة الغيره
بي بي سي. أشارت دراسة حديثة الى ان أن الرجال قصار القامة أكثر قابلية للغيرة من طويلي القامة. وقد فحص علماء هولنديون واسبان 549 رجلا وامرأة ليروا درجة غيرتهم والأسباب التي تجعلهم يفقدون الحس بالأمان. ويصبح الرجال عصبيين اذا كان خصومهم رجالا أغنياء وأقوياء وجذابين، ولكن الرجال طويلي القامة هم الأكثر استرخاء كما ورد في تقرير نشرته مجلة "The New Scientist". أما الغيرة عند النساء فيكون سببها جمال المرأة المنافسة ولطفها، والنساء قصار القامة وطوال القامة الأشد غيرة. وتوصل البحث الى ان النساء معتدلات الطول هن الأقل احساسا بالأمان مقابل نساء ذوات طول مختلف، مع أنهن الأقل غيرة. وورد في التقرير الذي صدر عن جامعتي جروننجن وفالينسيا ان النساء معتدلات القامة أكثر خصوبة وصحة ولذلك من غير المحتمل أن يشعرن بالغيرة من نساء لهن نفس المزايا، ولكنهن يشعرن بالغيرة من نساء فارعات الطول وذوات مزايا رجالية كالحضور الفيزيائي القوي والمكانة الاجتماعية. في المقابل لا يحس الرجال طويلو القامة بالغيرة لأن طول القامة مرتبط بالجاذبية والحضور الطاغي والخصوبة. وقال الباحثون أن نفس الظاهرة تلاحظ في عالم الحيوان حيث الذكور الضخمة تتغلب في الصراعات وتسود وبالتالي تستحوذ على الاناث. وأكد التقرير أن طول القامة هو أول ما يلاحظ عند الرجال ولذلك فهو مرتبط بالمكانة. وأشار الباحثون الى تقرير سابق توصل الى أن الرجال طوال القامة هم أكثر نجاحا في عملهم ويكسبون أكثر ولهم صديقات أكثر جمالا

وقال أحد كبار المشاركين في اعداد البحث ابراهام بونك ان البحث بين أن الرجال الأطول قامة يتمتعون بمزايا سيكولوجية أيضا، ولكن علماء نفس قالوا ان هناك عوامل أخرى تؤثر على الغيرة. وقال سيمون جيلسثورب من جمعية علم النفس البريطانية:" الغيرة هي نوع من الخوف وواضح أنها مرتبطة بالطول، ولكن عوامل أخرى كثيرة تؤثر على ذلك أيضا، كالصلع ومدى قوة العلاقة

Sunday, February 10, 2008

قلة النوم تزيد من زيادة التعرض للسمنة عند الأطفال

اظهرت دراسة أن الأطفال الذين لا يحصلون على فترة كافية من النوم معرضون للاصابة بالسمنة اكثر من الاطفال الذين ينامون جيدا، حسب دراسة نشرت أمس الأول. واجرى باحثون من كلية جون هوبكنز بلومبرج للصحة العامة تحليلا لدراسات على العلاقة بين النوم والسمنة لدى الاطفال. وخلص التحليل الى ان كل ساعة نوم اضافية تخفض من خطر اصابة الطفل بزيادة الوزن او السمنة بمعدل تسعة في المائة. وجاء في الدراسة التي نشرت في مجلة “اوبيسيتي” (البدانة) انه على نقيض ذلك فإن الاطفال الذين يحصلون على حصة اقل من النوم معرضون بنسبة 92 في المائة للاصابة بالسمنة مقارنة مع الاطفال الذين ينامون جيدا. وقال يوفا وانغ احد المشاركين الرئيسيين في اعداد الدراسة “تظهر تحليلاتنا للبيانات علاقة واضحة بين مدة النوم واحتمال الاصابة بزيادة الوزن والسمنة لدى الاطفال. وقد انخفض خطر الاصابة بالسمنة مع زيادة فترة النوم”


واضاف في تصريح صحافي ان “النوم بشكل صحي قد يكون طريقة مهمة وقليلة التكلفة للحيلولة دون اصابة الاطفال بالسمنة ويجب أخذه في الاعتبار في الدراسات المقبلة” حول هذه المسألة. وتابع “ربما تكون للنتائج التي توصلنا اليها انعكاسات مهمة في المجتمعات التي لا يحصل فيها الاطفال على فترات كافية من النوم بسبب الضغوط من أجل احراز التفوق الاكاديمي، والتي تشهد معدلات متزايدة من السمنة مثل العديد من دول شرق آسيا”. واطلع الباحثون على 17 دراسة منشورة حول فترات النوم وسمنة الاطفال

Saturday, February 09, 2008

السمنة بين العوامل الوراثية والسلوكيه

قد تكون المعاناة من السمنة بسبب الجينات، وليس بسبب أسلوب المعيشة، حسب ما خلصت إليه دراسة علمية. وأخضع باحثوت في جامعة كوليدج لندن 5 آلاف توأم متشابه أو قريبي الشبه للدراسة. وفي المقال الذي نشرته لهم المجلة الأمريكية لعلم التغذية العيادي خلص الباحثون إلى أن الجينات تتحكم في الفوارق بين كتلة الجسم ومحيط الخصر بنسبة 77 في المائة. ما يعني أن الأطفال الذين يعانون من الوزن الزائد أو السمنة، سيعانون منهما عند البلوغ، مما سيرفع من مخاطر إصابتهم ببعض أنواع السرطان، والجلطات و السكري

على الرغم من احتمال أن تكون السمنة والوزن الزائد نتيجة لبعض الجينات، فالجدل حول مدى صحة هذا الارتباط لا يزال محتدما. وتقول جمعيات مكافحة السمنة أن غذاء متوازنا وتمارين رياضية ضروريان للحفاظ على صحة جيدة الرغم من تأثير الجينات. وترى الدراسة التي قام بها باحثون من خلية بحوث السرطان بمركز بحوث السلوك الصحي البريطاني، أن إخضاع توائم للتجربة أتاح فرصة مقارنة العوامل الوراثية بالعوامل 'الثقافية' والسلوكية. وتبين لهؤلاء العلماء أن تأثير المحيط على وزن الجسم أضعف بكثير من تأثير الجينات. وقالت البروفيسور جين واردل التي رأست فريق البحث: "إنه من الخطأ إلقاء اللوم على الآباء فيما يخص زيادة وزن أبنائهم، إذا يبدو أن للمسألة خلفيات وراثية. لكن هذا لا يعني أن السمنة حتمية، بل يعني أن بعض الأشخاص لهم استعداد لأن يزيد وزنهم

Thursday, January 24, 2008

تأثير بيولوجي مباشر للضغوط النفسيه على امراض القلب

خلصت نتائج دراسة بحثية إلى أن لضغوط العمل تأثيرا بيولوجيا مباشرا على جسم الفرد، ما يؤدي إلى خطر تعرضه لأمراض القلب. وركزت الدراسة التي وردت تفاصيلها في مجلة أمراض القلب الأوربية على أكثر من 10 آلاف موظف حكومي بريطاني. وتوصلت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما ويعتبرون أن بيئات عملهم ضاغطة هم على الأرجح أكثر احتمالا بنسبة 70% للإصابة بأمراض القلب مقارنة مع زملائهم الذين يعملون في بيئات عمل تخلو من الضغوط. واستنتجت الدراسة أن الأفراد العاملين في بيئات عمل ضاغطة لا يملكون الوقت الكافي لممارسة الرياضة والحفاظ على أنظمة غذائية صحية لكنها رصدت ظهور علامات على حدوث تغيرات بيولوجية وكيمائية مهمة في أجسام هؤلاء. وبالإضافة إلى توثيق الباحثين لشعور الموظفين تجاه بيئات عملهم، فإنهم راقبوا معدلات دقات القلب ومدى انتظامها وضغط الدم وكمية ما يسمى بهرمون الضغط في الدم. وكذلك، أخذ الباحثون في اعتبارهم النظام الغذائي المتبع والتمارين الرياضية والتدخين وتناول المشروبات الكحولية. وبعد ذلك، درس الباحثون كيفية إصابة الكثير من الأفراد بأمراض شرايين القلب أو تعرضهم لأزمات قلبية وعدد الذين ماتوا جراء ذلك. وفي الوقت الذي يبدو أن العاملين الشباب أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب، فإن البحث الجديد لم يتوصل إلى نتائج مختلفة فيما يخص أصحاب المراكز الإدارية العليا. ويُشار إلى أن دراسات بحثية سابقة كانت خلصت إلى أن أصحاب الدرجات الإدارية الدنيا في العمل قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب. وقالت مؤسسة القلب البريطانية إن نتائج هذه الدراسة البحثية سلطت الأضواء على كيفية تأثير ضغط العمل على كيمياء الجسم


هناك عوامل عدة ممكن ان تؤدي إلى زيادة خطر العديد من الأمراض نتيجة لإرتفاع معدلات الضغوط النفسيه. حيث يشير البروفيسور مصطفى العبسي الخبير الدولي في مجال بحوث الضغوط النفسيه والمرض ان الضغط النفسي غالبا مايرتبط بعادات غذائية سيئة وكذلك نمط معيشي غير صحي قد يؤثر بدوره على زيادة إحتمالات الإصابه بأمراض القلب. فعلى سبيل المثال وجدت دراسات العبسي وآخرون ان الضغوط النفسيه قد تزيد من معدلات التدخين وتعاطي الكحول والعقاقير المهدئة وقد تؤدي إلى التقليل من الممارسات الرياضيه بالإضافة إلى العديد من التغيرا ت البيولوجيه في الجسم والدماغ. لكن هناك الآن تفائل بازدياد تفهم الآليات البيولوجية التي تربط ضغط العمل بالإصابة بالمرض. فعلى سبيل المثال الضغط النفسي يزيد من نشاط الجهاز العصبي المسؤول عن حركة القلب إذ يحدد كيفية عمله ويتحكم في وتيرة دقات القلب كما يزيد من نشاط العديد من الغدد الصماء ويؤثر على عمل الشرايين. هذه العوامل مجتمعة قد تجعل من الضغوط النفسيه الحادة مدخل لخطر حقيقي على الصحه-بي بي سي

Tuesday, January 22, 2008

الهواتف النقالة وإضطرابات النوم

خلصت دراسة بحثية إلى أن استخدام الهاتف المحمول قبل النوم قد يؤدي إلى حرمان المستخدم من نوم هادئ خلال الليل. وتوصل البحث الذي مولته شركات هواتف محمولة إلى أن الإشعاع المنبعث من جهاز الهاتف يمكن أن يسبب الأرق والصداع والتشويش. وبينت نتائج البحث أن استخدام الهاتف المحمول قد يؤدي إلى التقليل من مدة النوم العميق وذلك بالتأثير على قدرة الجسم على تجديد نشاطه. وأنجز البحث كل من معهد كارولينسكا السويدي وجامعة واين في الولايات المتحدة


ودرس البحث، الذي موله "منتدى مصنعي الهواتف المحمولة"، حالة 35 رجلا و 36 امرأة تتراوح أعمارهم بين 18 و 45 عاما. وتم تعريض بعض الحالات إلى قوة إشعاع تعادل القوة التي يتلقاها الجسم عند استخدام الهاتف المحمول بينما وُضِع آخرون في ظروف مماثلة لكن مع تعريضهم لإشعاع "زائف". وأوضحت نتائج البحث أن الأفراد الذين تعرضوا للإشعاع احتاجوا إلى وقت أطول للدخول في المرحلة الأولى من النوم العميق بينما لم تطل المرحلة الأعمق من نومهم. وخلص الباحثون إلى أن " الدراسة تبين أن الأفراد الذين تعرضوا لدرجة إشعاع وصلت إلى 884 ميجاهرتز صادر عن إشارات لا سلكية، فإن عناصر النوم التي يُعتقد أنها مهمة لتخليص الجسم من التعب اليومي تتأثر بشدة". وقال البروفيسور بينت أنيتز إن الدراسة " تخلص إلى أن استخدام الهاتف المحمول مرتبط بحدوث تغيرات محددة في مناطق من الدماغ مسؤولة عن تفعيل وتنسيق نظام الضغط". وهناك نظرية أخرى تقوم على أن الإشعاع قد يعيق إنتاج هرمون "ميلاتونين" الذي يتحكم في إيقاعات الجسم الداخلية. ويعتقد نصف الأفراد الذين شملتهم الدراسة البحثية أنهم "حساسون تجاه الكهرباء" إذ سبق لهم أن أبلغوا عن إصابتهم بأعراض مثل الصداع وتعطل وظيفة الإدراك جراء استخدامهم للهاتف المحمول. لكن تبين أن هؤلاء الأفراد، عندما تعرضوا للإشعاع أثناء الاختبارات، لم يتمكنوا من تحديد ما إذا كانوا قد تعرضوا فعلا للإشعاع

Tuesday, January 15, 2008

الختان لا يقلل من الإشباع الجنسي

اثبتت دراسة علمية ان الختان لا يقلل من الاشباع الجنسي ولذا لا ينبغي ان تكون هناك تحفظات على استخدامه كوسيلة لمكافحة مرض الايدز. وشملت الدراسة، التي نشرتها احدى المجلات العلمية، 500 رجل من اوغندا اجرى لنصفهم عملية الختان فيما لم يختن النصف الآخر. وطبقا للدراسة لم تلاحظ فروق تذكر بين المجموعتين فيما يتعلق بمعدل الآداء والاشباع الجنسي. وتشير بعض الدراسات الى ان الختان يمكن ان يساهم في خفض معدلات الاصابة بمرض نقض المناعة الايدز بنسبة 50%. وتقف عدة اسباب وراء الحماية الذي يقدمها الختان من الاصابة بالايدز من بينها ان خلايا معينة في الجلدة التي تقع في مقدمة العضو الذكري قد تكون اهدافا محتملة لفيروس الايدز، كما ان البشرة التي تلي هذه الجلدة تصبح اقل حساسية ومن ثم تنخفض احتمالات نزيفها مما يقلل من خطر العدوى في اعقاب اجراء الختان


الباحثين الذي قاموا بالدراسة الحالية هم من جامعة جون هوبكنز ويؤكدون على ان دراستهم جديرة بالثقة الى حد كبير نظرا لحجمها والاصول السكانية للعينة المشمولة بالبحث. وقال البروفيسير رونالد جراي قائد فريق الباحثين " ان دراستنا توضح بجلاء ان الختان لا يحمل اي اثار سلبية على الرجال الذين تعرضوا لعملية الختان عند مقارنتهم بالرجال الذي لم يجروا هذه العملية بعد". وبينما توجد فروق طفيفة جدا في معدلات الاشباع الجنسي بين المجموعتين الا ان هذه الفروق لا تبدو هامة سريريا. فحوالي 98.4 % من الرجال المختونين افادوا انهم شعروا بالاشباع مقارنة 99.9 % في المجموعة الاخرى. بصدد القدرة على الايلاج ، افاد 98.6% من الرجال الذين تعرضوا للختان بأنه ليس لديهم مشكلة مقارنة 99.4% في المجموعة الاخرى. ومع ذلك افاد عدد اكبر من الرجال المختونين بعدم شعور بالالم خلال عملية الجماع الجنسي مقارنة بالمحموعة الاخرى. الا ان الجمعيات الخيرية التي تكافح الايدز حذرت من استخدام الختان كسلاح اساسي ضد مرض نقص المناعة مشيرة الى انه ليس فعالا مئة في المئة