Tuesday, April 22, 2008

مؤتمر أبوظبي للشيخوخة غداً بمشاركة 75 دولة
علماء واخصائيون يشاركون في المؤتمر

تنطلق قي قصر الإمارات بأبوظبي أعمال مؤتمر أبوظبي العالمي للشيخوخة الذي تنظمه مؤسسة التنمية الأسرية ووزارة الشؤون الاجتماعية برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وبرعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة

وأكد علي بن سالم الكعبي رئيس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية الأمين العام للمؤتمر في مؤتمر صحافي عقد أمس بقصر الإمارات بأبوظبي بحضور مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية أن هنالك وفوداً من 75 دولة يشاركون في المؤتمر إضافة إلى حوالي 25 وزير شؤون اجتماعية من مختلف الدول العربية والأجنبية يتوقع حضورهم المؤتمر حيث أكد 13 وزيراً حضورهم حتى الآن

وقال إنه سيتم اعتماد ساعات التدريب الطبي للعاملين في المجال الصحي الذين سيحضرون المؤتمر وذلك بالتعاون مع هيئة صحة أبوظبي. وأكد أن نجاح المؤتمر لا يقف عند مناقشة مجموعة من المحاور في خروجه بتوصيات عملية تؤكد الإيجابيات وترصد السلبيات بكل شفافية ووضوح وتقدم النصح والإرشاد حتى يتحقق الشعار الذي رفعناه في حملتنا الوطنية القيمية (لنرد لهم الجميل)

وأشار رئيس مجلس الأمناء إلى أن مؤسسة التنمية الأسرية قد عقدت العزم على مواصلة طرح القضايا الاجتماعية والتصدي للظواهر والموضوعات التي تشغل الرأي العام.. وسوف تتعامل معها بكل شفافية ووضوح وترصدها بأمانة علمية تعكس النهج الاحترافي الذي تتبناه المؤسسة وفق استراتيجيتها انسجاماً مع رغبتنا في تحقيق الأهداف التي صدر من أجلها قرار إنشاء المؤسسة في 11 مايو 2006 وفي المقدمة منها الاستقرار الأسري وخدمة كل أفرادها وحفظ أمن وسلامة المجتمع وزيادة فاعلية المرأة في عملية التنمية المستدامة

وأوضح الكعبي أن الأهداف من وراء تنظيم هذا المؤتمر تعد كثيرة لكن يبقى أهم هدف هو الحرص على كشف جانب من منظومة القيم الإنسانية النبيلة التي نشأت على أساسها دولة الإمارات وتؤكد على ترسيخ المبادئ ومعاني الوفاء والإخلاص ورد الجميل وتوارث الخبرات وتواصل الأجيال

وأشار الكعبي إلى أن العديد من المؤسسات والهيئات والجامعات والمستشفيات في الدولة قد حرصت على المشاركة وحضور المؤتمر وسجلت بالفعل أسماء لوفودها. منها على سبيل المثال وزارة الصحة ومدينة خليفة الطبية والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة وجامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية وجامعة أبوظبي وجامعة السوربون (فرع أبوظبي) والخدمات الطبية بالقوات المسلحة ومستشفى خليفة بن زايد بعجمان وسوف تعتمد المؤسسة نظاماً مقنناً توثيقاً لحضور ممثلي هذه الجهات

من جانبه أكد الدكتور بشير الرشيدي رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر أن المؤتمر يهدف إلى تغير الصورة النمطية السلبية عن مرحلة الشيخوخة وهي المرحلة التي يجب أن يخوضها الإنسان بتفاؤل وبراحة نفسية والتمتع بها والتطلع للمستقبل.

Monday, April 21, 2008

مؤتمر عالمي حول الشيخوخه في ابو ظبي

يعقد هذا الاسبوع مؤتمر أبوظبي العالمي الأول للشيخوخة برعاية الشيخ محمـد بن زايد آل نهيان ولي عهـد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبـارك
يهدف المؤتمر إلى استعراض التجارب العالمية في مجال العناية بالمسنين ،والخطوات الوقائية للمقبلين على مرحلة الشيخوخة. كما سيطرح المؤتمر بعض المصطلحات للتقنين مثل الشيخوخة وشيخوخة العقل والروح، وعرض أخر المكتشفات العلمية في مجال الشيخوخة، وأنماط الحياة� الصحية السليمة. من المتوقع أن يشارك في المؤتمر وفودا من خمس وسبعون دولة ورواد الطب في العالم وعددا من الباحثين اللامعين في هذا المجال. وتتضمن محاور المؤتمر أوراق عمل متخصصة حول الجانب النفسي والطبي لمرحلة الشيخوخة

Wednesday, April 16, 2008

بعض الفيتامينات قد تزيد خطر الموت

قالت دراسة جديدة إنه لا يوجد دليل على أن تناول مضادات الأكسدة مثل فيتامين إيه وإي يطيل العمر بل إنه بعضها قد يكون مضرا. وذكر الدراسة ان مراجعة 67 دراسة شملت 230 ألف شخص ما بين مرضى واصحاء توصلت إلى أنه لا يوجد "دليل مقنع" على أن هذه الفيتامينات تقلص خطر الموت.
وقالت إنه يبدو ان فيتامينات إيه وإي تزيد خطر الموت. وأضاف الباحث جوران بيلاكوفيتش الذي أجرى الدراسة بمستشفى جامعة كوبنهاجن اننا لم نتوصل إلى دليل يدعم الزعم بأن تناول الفيتامينات يطيل العمر بالنسبة للأصحاء أو المرضى على السواء. ومضى يقول "إن نتائج المراجعة توصلت إلى أن فيتامين إيه وفيتامين إي وبيتاكاروتين أظهرت تزايد خطر الموت". وأردف "ولكن فيتامينات سي وسيلينيوم قد لا يكون لها تأثير ضار وفقا لهذه المراجعة

واشارت الدراسة إلى أن فيتامين إيه كان له علاقة بزيادة خطر الموت بنسبة 16 بالمئة في حين زاد تناول فيتامين إي الخطر بنسبة 4 بالمئة وزاد تناول البيتاكاروتين الخطر بنسبة 7 بالمئة. غير أن الدراسة لم تتوصل إلى دليل على إمكانية أن يكون لفيتامين سي تأثير مضر على الصحة. وأشارت الدراسة إلى انها شملت جرعات مختلفة من مضادات الأكسدة. ومن جانبها، رفضت هيئة الأغذية في بريطانيا هذه النتائج قائلة إن هذه الفيتامينات مهمة للصحة العامة

Sunday, April 13, 2008

علماء يكتشفون: ملامح الوجه تفضي عن الميول الجنسيه

قال باحثون بريطانيون إنه يمكن التعرف على الميول الجنسية للناس بمجرد النظر إلى وجوههم سواء الرجال أو النساء. واضاف الباحثون ان الرجال يفضلون عادة النساء اللائي يرونهن أكثر انفتاحا للعلاقات الجنسية قصيرة الأمد عن اللائي يفضلن الاستقرار. وترى النساء أن الرجل ذو الفك الكبير والعيون الضيقة اقل التزاما تجاه المرأة. جاء ذلك في بحث مشترك بين جامعتي أبردين ودورهام البريطانيتين وشملت 700 شخص من الشبان والفتيات في العشرينيات من العمر. وقال الباحثون إن الدراسة أظهرت أن الناس يستخدمون مفاهيمهم السابقة لانتقاء الشريك بناء على العلاقة التي يريدونها. وكان يعرض على كل مشارك صور لأناس من الجنس الآخر ويطلب إليهم أن يختاروا الوجه الأكثر انفتاحا لعلاقة جنسية قصيرة الأمد أو فكرة ممارسة الجنس دون حب. كما طلب إليهم أيضا أن يحددوا أي وجه يعتقدون أنه أكثر جاذبية لعلاقة طويلة الأمد، وهل هو الأكثر رجولة أو أنوثة، ومن الذي يعتقدون بصفة عامة أنه جذاب
وقال الباحثون إن الكثيرين من الذين شاركوا في الدراسة حددوا على نحو دقيق من الصور من هو الأكثر إهتماما بالعلاقات القصيرة الأمد أو العلاقات طويلة الأمد. ويعتقد أغلب الرجال أن المرأة الأكثر جاذبية هي الأكثر انفتاحا للعلاقات قصيرة الأمد. وعلى الجانب الآخر، ترى أغلب النساء أن الرجل الأكثر انفتاحا للعلاقات القصيرة الأمد عادة ما يكون ذو مظهر رجولي خشن وفك مربع وانف غليظ وعينين ضيقتين. وقالت الدكتورة ليندا بوثريود أستاذة الطب النفسي بجامعة دورهام "إن الدراسة تكشف أنه يمكن إصدار أحكام مبنية على الغريزة تجاه الجنس، إن لدينا اللاشعور وهو ليس صادقا في كل الحالات ولكنه مرشد معقول". وأضافت قائلة "إن النتائج تقول إن بعض الناس يمكنهم الحكم على الاستراتيجية الجنسية للجنس الآخر ببساطة من شكل الوجه ولكنهم ليسوا دائما متيقنين من أحكامهم". وتابعت قائلة "إن هذه الانطباعات الأولية عادة ما تلعب دورا في تقييم الشركاء المحتملين عندما نلتقي بهم لأول مرة". وأوضحت "ان ذلك قد يتغير مع المزيد من معرفة الشخص الآخر أو مع التقدم في السن". كما قال البروفيسور بن جونز من جامعة أبردين "إن الدراسات السابقة كشفت عن أن الناس يمكنهم الحكم كثيرا على شخص من وجهه مثل حالته الصحية". واضاف قائلا "ولكن هذه هي الدراسة الأولى التي تظهر حساسية الناس للعلاقة بين ملامح الوجه ونوع العلاقة العاطفية". غير أن البروفيسور ديفيد بريت من جامعة سان أندرو يقول "في الوقت الذي يلعب فيه الوجه دورا في الميول الجنسية فان على الرجال ألا يفترضوا شيئا تجاه نوع العلاقة مع إمرأة بناء على وجهها فما يهم هو ما تريده هي". واضاف "وفي الواقع فان النساء لا يجدن الشخص غير المميز في مظهره جذابا سواء على مستوى العلاقة قصيرة الأمد أم طويلة الأمد". وقد تم نشر الدراسة في صحيفة التطور والسلوك الانساني الأربعاء