Sunday, February 10, 2008

قلة النوم تزيد من زيادة التعرض للسمنة عند الأطفال

اظهرت دراسة أن الأطفال الذين لا يحصلون على فترة كافية من النوم معرضون للاصابة بالسمنة اكثر من الاطفال الذين ينامون جيدا، حسب دراسة نشرت أمس الأول. واجرى باحثون من كلية جون هوبكنز بلومبرج للصحة العامة تحليلا لدراسات على العلاقة بين النوم والسمنة لدى الاطفال. وخلص التحليل الى ان كل ساعة نوم اضافية تخفض من خطر اصابة الطفل بزيادة الوزن او السمنة بمعدل تسعة في المائة. وجاء في الدراسة التي نشرت في مجلة “اوبيسيتي” (البدانة) انه على نقيض ذلك فإن الاطفال الذين يحصلون على حصة اقل من النوم معرضون بنسبة 92 في المائة للاصابة بالسمنة مقارنة مع الاطفال الذين ينامون جيدا. وقال يوفا وانغ احد المشاركين الرئيسيين في اعداد الدراسة “تظهر تحليلاتنا للبيانات علاقة واضحة بين مدة النوم واحتمال الاصابة بزيادة الوزن والسمنة لدى الاطفال. وقد انخفض خطر الاصابة بالسمنة مع زيادة فترة النوم”


واضاف في تصريح صحافي ان “النوم بشكل صحي قد يكون طريقة مهمة وقليلة التكلفة للحيلولة دون اصابة الاطفال بالسمنة ويجب أخذه في الاعتبار في الدراسات المقبلة” حول هذه المسألة. وتابع “ربما تكون للنتائج التي توصلنا اليها انعكاسات مهمة في المجتمعات التي لا يحصل فيها الاطفال على فترات كافية من النوم بسبب الضغوط من أجل احراز التفوق الاكاديمي، والتي تشهد معدلات متزايدة من السمنة مثل العديد من دول شرق آسيا”. واطلع الباحثون على 17 دراسة منشورة حول فترات النوم وسمنة الاطفال

Saturday, February 09, 2008

السمنة بين العوامل الوراثية والسلوكيه

قد تكون المعاناة من السمنة بسبب الجينات، وليس بسبب أسلوب المعيشة، حسب ما خلصت إليه دراسة علمية. وأخضع باحثوت في جامعة كوليدج لندن 5 آلاف توأم متشابه أو قريبي الشبه للدراسة. وفي المقال الذي نشرته لهم المجلة الأمريكية لعلم التغذية العيادي خلص الباحثون إلى أن الجينات تتحكم في الفوارق بين كتلة الجسم ومحيط الخصر بنسبة 77 في المائة. ما يعني أن الأطفال الذين يعانون من الوزن الزائد أو السمنة، سيعانون منهما عند البلوغ، مما سيرفع من مخاطر إصابتهم ببعض أنواع السرطان، والجلطات و السكري

على الرغم من احتمال أن تكون السمنة والوزن الزائد نتيجة لبعض الجينات، فالجدل حول مدى صحة هذا الارتباط لا يزال محتدما. وتقول جمعيات مكافحة السمنة أن غذاء متوازنا وتمارين رياضية ضروريان للحفاظ على صحة جيدة الرغم من تأثير الجينات. وترى الدراسة التي قام بها باحثون من خلية بحوث السرطان بمركز بحوث السلوك الصحي البريطاني، أن إخضاع توائم للتجربة أتاح فرصة مقارنة العوامل الوراثية بالعوامل 'الثقافية' والسلوكية. وتبين لهؤلاء العلماء أن تأثير المحيط على وزن الجسم أضعف بكثير من تأثير الجينات. وقالت البروفيسور جين واردل التي رأست فريق البحث: "إنه من الخطأ إلقاء اللوم على الآباء فيما يخص زيادة وزن أبنائهم، إذا يبدو أن للمسألة خلفيات وراثية. لكن هذا لا يعني أن السمنة حتمية، بل يعني أن بعض الأشخاص لهم استعداد لأن يزيد وزنهم