Monday, May 30, 2005

الصحه الإنفعاليه والدعم الإجتماعي وسيلة للحفاظ على الصحة

أشار بحث صدر عن معهد القلب البريطاني ان المرأة بطبيعتها على استعداد لان تضحي بصحتها من اجل المحيطين بها. واضاف ان 20 بالمئة من السيدات اللاتي شاركن في الابحاث اكدن انهن لا يبدين اهتماما بصحتهن على الاطلاق. واوضح ريك اوجورمان الخبير في علم النفس والمتخصص فيما يسمى بحب الغير بجامعة اسيكس البريطانية ان الامهات بشكل خاص مشهورات بالتضحية بانفسهن من اجل رعاية ابنائهن. وقال ان ما تبديه المرأة من حرص اكبر على المحيطين بهن مرتبط بشكل اساسي بالسلوك الاجتماعي الذي يعتدن عليه منذ الصغر. واوضح ان السيدات الاكبر سنا يبدين اهتماما اكبر بالمحيطين بهن اكثر من صحتهن انفسهن.
وتؤكد بليندا ليندين الباحثة في معهد القلب البريطاني ان النساء يمكن ان يكن اسوء عدو لانفسهن عندما يتعلق الامر بالاهتمام بانفسهن صحيا حيث يتجاهلن مطالبهن في سبيل رعاية من حولهن. وكذلك فإن الحياة الاجتماعية مفيدة لقلب الرجل ايضا، فقد أشارت دراسة أمريكية إلى أن الرجل الذي لا يحظى بعلاقات وثيقة مع أصدقاء وأفراد أسرته أكثر عرضة لأمراض القلب. وأوضحت الدراسة أن الانعزالي لديه مؤشرات في الدم على وجود التهابات تتمثل في ارتفاع معدل 4 مواد منها مادة "انترلوكين 6". وتعد هذه المواد بمثابة مؤشرات على وجود الالتهابات. ويذكر أن الالتهابات قد تلعب دورا في لاصابة بتصلب الشرايين. وانتهت نفس الدراسة إلى أنه لا يوجد خلاف بين المرأة التي تعاني العزلة أو تلك النشطة اجتماعيا من حيث انعكاس ذلك على قلبها. ويذكر أن الدراسة شملت 3267 من الرجال والنساء من مختلف أنحاء الولايات المتحدة وكان متوسط أعمارهم 62 عاما. ويقول الخبراء البريطانيون إن المعزولين اجتماعيا أكثر ميلا للتدخين وأقل نشاطا وهي عوامل تزيد من مخاطر الاصابة بمرض القلب.

Saturday, May 14, 2005

الغضب والاحباط يزيد إفراز مادة تشجع على الإصابة بأمراض القلب والجلطات

ذكرت دراسة أصدرها المركز الطبي لجامعة ديوك، ان المادة ( سي ‏ ‏البروتين التفاعلي) أو (سي رياكتف بروتين ..سي آر بي) له دور في يادة الاحتمالات أو الفرص في اصابة الناس لاسيما ‏ ‏الأصحاء منهم بأمراض القلب المختلفة و الجلطة.‏ ‏

وأضافت الدراسة، ان هذه المادة تفرز من قبل الكبد استجابة لبعض الالتهابات ‏ ‏التي اكتشف مؤخرا انها تشكل الدبوس الزيتي الموجود داخل الشرايين عندما تتخثر.

وقال القائم على هذه الدراسة الاستاذ المساعد في قسم علم النفس بجامعة (ديوك) ‏ ‏ادوارد سيواريز في مؤتمر صحافي "ان هذه الدراسة الاولى من نوعها التي تربط هذه ‏ ‏الصفات النفسية بالمعدلات العالية لمادة (سي البروتين التفاعلي) في الاشخاص الذين ‏‏لا يعانون من أي عوامل صحية تؤدي بهم الإصابة بأمراض القلب".‏ ‏

وأوضح سيواريز "ان العوامل التقليدية التي تؤدي بالانسان للاصابة بأمراض القلب ‏ ‏السمنة و التدخين و أمراض السكري والكولسترول العالي وضغط الدم وهم يعانون من ‏ ‏ارتفاع في معادلات مادة سي البروتين التفاعلي ولكن اكتشفنا الآن ان نسبة كبيرة من ‏ ‏الناس الذين لا يعانون من هذه العوامل ترتفع عندهم معدلات هذه المادة المذكورة من ‏ ‏دون أي سبب واضح".‏ ‏

وأضاف أن الدراسة أظهرت ان نوبات الغضب والتصرفات العدوانية والاحباط ربما ‏ ‏احد الاسباب التي تفسر ارتفاع معدلات مادة (سي البروتين التفاعلي) التي تؤدي الى ‏ ‏زيادة الاحتمالات بالاصابة بأمراض القلب والجلطة.‏ ‏

وأشار أن الدراسة اعطت تفسيرا محتملا عن اسباب زيادة اصابة الاشخاص الذين ‏ ‏يعانون من الاحباط بدرجة متوسطة بأمراض القلب وربما الموت المبكر.‏ ‏

وقال الباحث سيواريز "ان الجلطات القلبية تصيب ما نسبته 50 في المئة من ‏ ‏الاشخاص الذين لا يعانون من هذه العوامل التقليدية التي ذكرناها و لهذا فمن المهم ‏ ‏ان نبحث أكثر لمعرفة العوامل الاخرى التي تسبب امراض القلب".