Saturday, December 05, 2009

يعقد في شرم الشيخ
البروفيسور مصطفى العبسي يدشن برنامجا دوليا لأبحاث القات الأسبوع المقبل

الجمعة - 4 - ديسمبر - 2009 - الثورة نت:

يدشن البروفيسور اليمني مصطفى العبسي استاذ الطب السلوكي بجامعة منسوتا الأمريكية -مدير معهد دولوث للبحوث الطبية في الولايات المتحدة الأمريكية، البرنامج الدولي لأبحاث القات خلال إنعقاد المؤتمر العلمي العالمي الذي سيعقد في مدينة شرم الشيخ المصرية الأسبوع المقبل

وذكر بلاغ صادر عن جامعة منسوتا الأمريكية حصلت وكالة (سبأ) على نسخة مترجمة منه اليوم أن البرنامج سيبدأ بسلسلة بحوث تركز على الآثارالعصبية طويلة المدى لتعاطي القات، والتي ستتم بالتعاون مع جامعات عديدة في كل من إفريقيا وأوروبا وأمريكا والشرق الأوسط.. موضحا أن برناج بحوث القات والذي يشمل على العديد من التخصصات العلمية يهدف الى تأسيس كيان بحثي وتدريبي متكامل يركز على آثار القات والتدخين في العديد من المشكلات الطبية والعقلية والسلوكية

وبين البلاغ أن البرنامج سيركز خلال هذه المرحلة على هدفين رئيسيين الأول تطوير علاقات تعاونية بين الجامعات المشاركة، وتوفير فرص تدريبية لبناء القدرات العلمية للباحثين، من خلال إقامة سلسلة من حلقات العمل التدريبية في مجال البحوث الطبية والسلوكية، ويركز الهدف الثاني على إجراء عدد من البحوث التمهيديةالتي ستركز على الآثار البدنية والنفسية الطويلة المدى لتعاطي القات والتبغ

وأشار البلاغ إلى أن البروفيسور اليمني مصطفى العبسي سيتبنى تنفيذ البرنامج بالشراكة مع عدة جامعات من بينها جامعتين يمنيتين هما جامعتي صنعاء وتعز، ممثلتين بعميد كلية الطب بجامعة صنعاء الدكتور ملهم الحبوري، ورئيس جامعة تعز محمد الصوفي، اللذان سيكونان ضمن الفريق الأساسي للبرنامج

ومن المقرر أن يكشف البروفيسور العبسي في مؤتمر شرم الشيخ العلمي تفاصيل موسعة عن برنامج بحوث القات، وسيقدم الخبراء خلاله عدد من البحوث الأولية حول آثار القات على الإستجابات للضغوط النفسية وعدد من الوظائف العقلية

يذكر أنه سيشارك في في مؤتمر شرم الشيخ باحثون وعلماء من عدة جامعات بما فيها جامعة فرانكفورت الألمانية ، وجامعة نيروبي الكينية ومعهد كارولينسكا السويدي، وجامعة كونستانس الألمانية،إلى جانب مشاركة العديدمن العلماء من جامعة منسوتا الأمريكية.-سبأ




Tuesday, October 06, 2009

العوامل السلوكيه لها علاقة بربع الوفيات الناتجة عن امراض القلب في الإمارات

قالت وزارة الصحة الإماراتيه بأن أمراض القلب تعتبر السبب الرئيس لأكثر حالات الوفاة، إذ تشكل نسبة 22٪ من إجمالي الوفيات في الدولة، مشيرة إلى أنها النسبة الأعلى في مسببات الوفاة. وقال المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية في الوزارة الدكتور محمود فكري، ان «الوزارة تسعى إلى تسليط الضوء على أمراض القلب وأساليب الوقاية منها»، كما تعمل على «حث جهات العمل على توفير بيئات تسهم في الحفاظ على صحة الموظفين، و تشجيع الموظفين على المبادرة لتبني عادات صحية في أماكن عملهم». وتحتفل الوزارة باليوم العالمي لصحة القلب هذا العام تحت شعار «اعمل مع القلب»، والذي يهدف إلى «تشجيع جهات العمل على خلق بيئة عمل تشجع على العادات الصحية، وتسهم في التقليل من أمراض القلب والجلطات لدى الموظفين». وتنظم إدارة التثقيف والتعزيز الصحي في قطاع شؤون السياسات الصحية برنامجاً توعوياً بمناسبة اليوم العالمي لصحة القلب ،2009 انطلاقاً من حرص الوزارة على نشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع. وأعلن فكري أنه سيتم تنظيم أنشطة مختلفة للموظفين في أماكن عملهم مثل المحاضرات والورش التوعوية والفحوصات المختلفة لقياس ضغط الدم ونسبة السكر والكوليسترول بالدم، بالتعاون مع أقسام التثقيف الصحي في المناطق الطبية في إمارات الدولة المختلفة

وقال إن وزارة الصحة تدرس إطلاق جائزة تحمل اسم «جائزة وزارة الصحة لجهات العمل الداعمة للصحة»، بهدف تشجيع المنافسة بين جهات العمل على توفير بيئة عمل تعزز من صحة الموظف وتساعده على تبني السلوكيات الصحية ودعمها أثناء وجوده في العمل وخارجه. وذكر أن الجائزة تركز على أهم جوانب الحياة الصحية التي تسهم بشكل كبير في التقليل من احتمال الإصابة، ليس بأمراض القلب فحسب، ولكن بالعديد من الأمراض المزمنة، موضحاً أهمية ممارسة الرياضة، وتناول الغذاء الصحي، والتوقف عن التدخين والتحكم بالضغوطات النفسية


Monday, October 05, 2009

علماء يفوزون بجائزه نوبل للطب عن ابحاث جينيه لأسباب الشيخوخة والسرطان

فاز ثلاثة باحثون امريكيون بجائزة نوبل للطب هذا العام عن ابحاثهم التي كشفت طريقة حماية الجسم للكروموسومات التي تحوي الشفرة الوراثية. وتشارك في الجائزة جاك زوستاك واليزابيث بلاكبيرن وكارول جريدر، الذين كشفت ابحاثهم طريقة نسخ الكروموسومات وساعدت في فهم الشيخوخة والسرطان وخلايا المنشأ. واكتشف الباحثون ان السر يكمن في اطرا الكروموسومات المسماة تيلومير وانزيم مسؤول عن تكوينها يسمى تيلوميريز

ويحوي 46 كروموسوما الشفرة الوراثية للحياة ـ دي ان ايه. وحين تبدأ خلية في الانقسام يتم نسخ جزيئات الدي ان ايه الموجودة على شريحتين في الكروموسوم. لكن عدم تناسق الشريحتين كان يحير العلماء. ففي احدى شريحتي الدي ان ايه توجد مشكلة اذ لا ينسخ طرفها. ومن ثم يقصر طول الكروموسوم في كل مرة تنقسم الخلية، لكن الامر ليس كذلك في الحقيقة دائما. فاذا قصر طول التيلومير ستصاب الخلية بالشيخوخة بسرعة.على العكس، اذا حافظ التيلومير على طوله تتمتع الخلية بحياة ابدية، وهو ما يسبب مشكلة ـ ويحدث ذلك في حالة الخلايا السرطانية. وحل الباحثون الفائزون بالجائزة اللغز عندما اكتشفوا طريقة عمل التيلومير والانزيم لمسؤول عنه. وادى ابحاثهم الى بحث اخرين عن سبل جديدة لعلاج السرطان. ويامل هؤلاء في امكانية علاج السرطان عبر التخلص من انزيم التيلوميريز، وهناك ابحاث في طور التجريب بالفعل في هذا المجال. وتترافق الجائزة في كل فئة مع مبلغ عشرة ملايين كورون سويدي (980 الف يورو) يتقاسمها الفائزون. ويتم تسليم الجوائز كما كل سنة في 10 ديسمبر كانون الاول في ستوكهولم، اما جائزة السلام في اوسلو-- بي بي سي

Thursday, October 01, 2009

تعزيز اطر التعاون العلمي مع العديد من الجامعات العربيه في مجال الطب السلوكي والعلوم العصبيه

حامد حنون
أكد البروفيسور مصطفى العبسي استاذ الطب السلوكي والعلوم العصبيه في جامعة منسوتا ومدير معهد دولوث للبحوث الطبيه دعمه لتعزيز اطر التعاون العلمي وخاصة في مجال البحوث الطبيه والتدريب مع العديد من الجامعة العربيه. وكان البروفيسور العبسي قد أكد في كلمة له امام الملتقى الدولي للعلوم الصحية التطبيقيه على مواصلة جهوده وجهود العاملين معه سواء في منسوتا او في المنظمات العليمه التي يشارك في قيادتهاعلى تعزيز العلاقات مع العديد من المؤسسات العلميه والجامعات في الوطن العربي

من جهة أخرى تبدت في الآونه الأخيره ثمار مباشره لجهود العبسي وفريقه وذلك من خلال تأسيس العديد من برامج التعاون العلمي مع عدد من الجامعات والمؤسسات العربيه في عدد من الأقطار العربيه. وكان معهد دولوث للبحوث الطبيه وجامعة منسوتا وبتوجيهات ودعم مباشر من البروفيسور العبسي قد بدأو بإبرام إتفاقات وعلاقات تعاون مباشرة مع جامعات تونسيه ويمنيه ومصريه خلال السنوات الأخيره. وقد تم الإعلان مؤخرا عن ان جامعة منسوتا ستتبنى ومع منظمات علميه وشركاء دوليون آ
خرون عقد ملتقى في شرم الشيخ في ديسمبر القادم يركز على عدد من القضايا المتعلقة بالبحث العلمي
والصحه وخاصة في مجال العلوم العصبيه والطب السلوكي في افريقيا والشرق الأوسط.- بي -إم

Tuesday, September 22, 2009

حظر التدخين في الأماكن العامة يقلل من حالات الإصابة بالنوبة القلبية

أكدت دراسات علمية ان ما يعرف "بالتدخين السلبي" يؤثر أيضا على القلب. إذ أدى حظر التدخين في الأماكن العامة إلى أثر فاق التوقع على حالات الإصابة بالنوبة القلبية، حسب بعض الدراسات التي أجريت حول هذا الموضوع. وأفادت الدراسات أن حالات الإصابة بالنوبة القلبية قد انخفضت بنسبة الثلث في الولايات المتحدة وأوروبا. وتفوق هذه النتائج ما كان متوقعا كما تتجاوز بدرجة كبيرة بيانات وزارة الصحة البريطانية التي تحدثت عن انخفاض قدره 10 في المئة. وظهرت الدراسات حول الموضوع في مجلتين متخصصتين بأمراض القلب. وتطال حالات الإصابة بالنوبة القلبية 275 ألف شخص سنويا في بريطانيا، وتنجم عنها 146 ألف حالة وفاة

وقد أعلن في بريطانيا في بداية هذا الشهر أن حالات النوبة القلبية قد انخفضت بنسبة 10 في المئة منذ حظر التدخين في الاماكن العامة، ولكن البيانات المبنية على عدة دراسات شملت ملايين البشر توصلت الى أن النسبة بلغت 26 في المئة.ويعتقد أن استنشاق الدخان من قبل غير المدخنين يؤثر على قابلية دمهم للتجلط ويزيد خطر الاضطرابات في دقات القلب. وتوصل فريق الباحثين الذي أجرى دراسات حول الموضوع إلى أن عدد الاصابات بالذبحة الصدرية انخفض بنسبة 17 في المئة بعد سنة واحدة من فرض حظر التدخين في الأماكن العامة، واستمر في الانخفاض إلى أن وصل الى 36 في المئة بعد مضي ثلاث سنوات. وقال رئيس فريق الباحثين د جيمس لايتوود "بينما ندرك أننا لن نقضي على حالات الإصابة تماما إلا أن هذه الاستنتاجات تعطينا دليلا على أن حظر التدخين سيمنع الكثير من حالات الإصابة"

Friday, September 18, 2009

الإكتئاب يزيد من تدهور حالة مرضى السرطان

بي – بي –سي

توصل بحث علمي جديد إلى أن الاكتئاب يزيد من احتمال الوفاة بين المرض المصابين بالسرطان. وقال فريق البحث إن هناك ضرورة لمراقبة الحالة النفسية لمرضى السرطان لمحاولة تجنب تأثير إصابتهم بالاكتئاب على وضعهم المرضي. وقد راجع البحث الذي أجراه فريق من جامعة British Columbia ما مجموعه 26 دراسة منفصلة تضمنت دراسة حالات 9417 مريضا، واستنتج أن نسبة الوفاة ارتفعت بمقدار 25 في المئة في أوساط المرضى الذين بدت عليهم أعراض اكتئاب، بينما وصلت النسبة الى 39 في المئة بين الذين شخصت لديهم حالات اكتئاب بالفعل. وقال الباحثون إن هناك حاجة الى دراسات إضافية قبل التوصل الى استنتاجات نهائية، حيث لا يمكن استبعاد تأثير عوامل أخرى على إمكانية الوفاة.

ولم تعثر الدراسة على دليل يؤكد تأثير الإكتئاب على تفاقم حالة الإصابة بالسرطان. وأكدت تجارب أجريت على حيوانات تأثير التوتر على زيادة رقعة الورم وانتشاره إلى أجزاء أخرى في الجسم. وهناك احتمال لأن يكون للاكتئاب تأثير على الهرمونات أو جهاز المناعة، أو ربما أدى الاكتئاب الى سلوك معين للأشخاص يؤثر على أسلوب حياتهم، ولكن لا يوجد دليل قاطع حتى الآن على أن الإصابة بالاكتئاب يؤدي إلى وفاة مريض بالسرطان في وقت أبكر مما لو لم يمكن مصابا به. وكانت أبحاث أخرى قد أثبتت أن الاكتئاب يزيد من خطر الوفاة في حالة المصابين بأمراض القلب. وقال كبير الباحثين في الفريق جيليان ساتين إنه لا حاجة لإصابة مريض السرطان بالهلع في حال ظهور أعراض اكتئاب لديه، فتأثير ذلك ضئيل، بل يكفي التحدث الى طبيبه عن وضعه النفسي. وقالت د جولي شارب من المعهد البريطاني لأبحاث السرطان إن البحث يؤكد على أهمية تشخيص حالات الاكتئاب في وقت مبكر بين مرضى السرطان وتقديم المساعدة لهم، وأضافت أن هناك الكثير من الأسئلة التي لا تزال بدون إجابة، وأن هناك حاجة لأبحاث إضافية

Thursday, September 10, 2009

العلماء يؤكدون النوم على سرير واحد قد يفسد العلاقة الزوجيه ويعرض الصحه للخطر
بي بي سي- يعرّض النوم في سرير واحد مع الشريك العلاقة والصحة للخطر. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عن أخصائي النوم الدكتور نيل ستانلي أن تشارك الفراش قد يسبب شجارات بين الزوجين حول الشخير أو الاستحواذ على اللحاف، ويحرمهما من النوم. وجاءت تصريحات ستانلي أمام الاحتفال البريطاني للعلوم، حيث أشار إلى أن معظم الأشخاص يشكون من صعوبات في النوم في حال تشاركوا الفراش مع أحد آخر.

وذكر أن البشر لم يناموا معاً تاريخياً، فقد بدأ تقليد سرير الزوجية مع الثورة الصناعية، حين بدأ الناس ينتقلون إلى مدن مزدحمة ولم يتمكنوا من إيجاد أماكن واسعة للسكن. فمثلاً في روما القديمة، كان السرير الزوجي لممارسة الجنس فقط وليس للنوم. ونصح ستانلي الناس في العودة إلى تلك العادات، غير أنه أكد إن كان الشخص مرتاحاً في تشارك السرير، فعليه إذاً أن يستمر في ذلك ولكن إن كان منزعجاً، فعليه أن ينام في سرير آخر من دون أي قلق. وقال إن دراسات سابقة أثبتت أن قلة النوم متصلة بالإحباط وأمراض القلب والسكتات وأمراض الرئة وحوادث الطرق والحوادث الصناعية والطلاق، غير أن الناس يتجاهلون قيمة النوم كعامل مهم في الصحة.

من جهته، أعلن اخصائي علم الاجتماع، الدكتور روبرت ميدوز، عن دراسة أجراها على 40 زوجاً، أثبتت أن ثمة احتمال 50% أن ينزعج أحد الشركاء النائمين حين يتقلب شريكه. وأضاف أنه على الرغم من ذلك، نرى أن الأزواج مترددون في النوم بأسرّة أو غرف منفصلة

Monday, September 07, 2009

إكتشاف عوامل بيلوجيه وراثيه لمرض الزهايمر

بي-بي-سي. اكتشف باحثون بريطانيون عاملين وراثيين (جينين) مهمين مرتبطين بمرض الخرف (الزهايمر). وهذا هو أول اكتشاف جيني على علاقة بالمرض منذ 16 عاما، وقد دفع العلماء لاعادة التفكير في كيفية نشوء المرض. وقد حدد الجينان خلال دراسة 16 ألف عينة للحمض النووي، ويؤمل أن يؤدي الاكتشاف الى فتح آفاق جديدة للعلاج. وقد أطلع الباحثون البريطانيون فريقا من الباحثين الفرنسيين على معطيات بحثهم، والذين اكتشفوا بدورهم جينا ثالثا على علاقة بالزهايمر


ويعرف الجينان المذكوران بدورهما الوقائي في الدماغ، واذا حصل تغير ما فيهما فان التأثر الوقائي للجين قد يتعطل أو ربما تحول الى دور هجومي. يذكر أن 700 ألف شخص يعانون من الخرف في بريطانيا، ويتوقع أن يصل العدد الى 1،7 مليون بحلول عام 2050 وقالت البروفيسور جولي ويليامز التي قادت الفريق الذي أعد الدراسة إن الصورة ليست واضحة تماما بعد فيما يتعلق بكيفية نشوء مرض الزهايمر، ولكنها قد تتضح خلال أعوام قليلة

وقد ساهم في الدراسة باحثون من جامعات كارديف ولندن وكامبريدج وأوكسفورد وجامعات أخرى، ويجري إعداد بحث جديد يشارك فيه 60 ألف شخص العام القادم.وقالت ريبيكا وود، مديرة صندوق أبحاث الزهايمر: "في وقت نبحث فيه عن وسائل لوقف انتشار هذا المرض فان هذا التطور قد يساهم في إثارة أفكار جديدة وتشجيع فرص للتعاون في السباق من أجل التوصل الى علاج للمرض". حن


Saturday, August 29, 2009

الشيشة والأضرار البالغة للصحه – خطورة مماثلة للتدخين
بي بي سي
توصل ابحاث جديده ان الأشخاص الذين يدخنون الشيشة أوالتبغ، يمكن أن يعانوا من ارتفاع نسبة أول أكسيد الكربون مثل مدخنين السجائر. ووجد البحث أن دورة واحدة من تدخين الشيشة تسفر عن مستويات أول أكسيد الكربون لا تقل عن أربع أو خمس مرات أعلى من الكمية التي تنتج عن تدخين سيجارة واحدة. وقد يؤدي ارتفاع نسبة أول أكسيد الكربون إلى تلف في المخ وفقدان الوعي


الشيشة عبارة عن أنبوب الذي يستخدم للتدخين حيث يمزج التبغ بالفواكه المعطرة ثم يحرق باستخدام الفحم، ويمر من خلال الماء ثم يستنشق عبر خرطوم. وقد توصل البحث أيضا إلى أنه يصعب معرفة نسبة أول أوكسد الكربون التي تنتج عن سيجارة واحدة وذلك بسبب الاختلافات في عادات المدخنين وطرق تدخينهم

إلا أن قياس اول أوكسيد الكربون في هواء التنفس يظهر أن نسبته عند غير المدخن تبلغ 3 أجزاء في كل مليون جزيء من الهواء، أي أن 3 في المائة من الدم لا يعمل بشكل صحيح عنده، بينما مدخن السجائر تدخينا خفيفا تبلغ النسبة عنده من 10 إلى 20 في المائة، أما المدخن الثقيل (الذي يدخن أكثر من 20 سيجارة يوميا) فتبلغ النسبة عنده من 30-إلى 40 جزء في المليون

وتوصل البحث أيضا إلى أن هناك من 8 إلى 12 في المائة من مدخني الشيشة يتأثر الدم عندهم بنفس النسبة الموجودة لدى المدخن الخفيف،لكن بعض الأشخاص تبلغ نسبة الضرر عندهم نحو 70 في المائة. الدكتور هيلاري وارينج ، مديرة مركز أبحاث مكافحة التبغ قالت لبي بي سي الشبكة الآسيوية، انها صدمت من نتائج البحوث. "لقد دهشنا للغاية من اكتشاف مستوى الضرر- لم تظهر الاختبارات التي أجريناها أي شيء سوى أن الشيشة خطرة على الصحة". وقال بول هوبر، المدير الإقليمي في وزارة الصحة، ان نتائج البحث تجعل أضرار الشيشة "مسألة كبرى". بي بي

Tuesday, August 25, 2009

كيف يمكن ان يكون الزواج مفيدا للوقاية من السرطان
يرى الباحثون أن التوتر في الحياة الزوجية يؤثر على فرصة النجاة من السرطان حيث أظهرت دراسة حديثة أن المتزوجين أكثر استعدادا لمقاومة السرطان والنجاة منه بينما المنفصلون أو المطلقون أقل قدرة على مقاومته. باحثون أمريكيون من جامعة انديانا قاموا بتحليل البيانات التي جمعت من 3.8 مليون شخص شخصت اصابتهم بالسرطان بين عامي 1973 و 2004. وقد وجدوا أن المتزوجين منهم فرصتهم أفضل في تجاوز فترة السنوات الخمس تبلغ 63 في المائة مقارنة مع نسبة 45 في المائة في حالة المنفصلين أو المطلقين حسبما ذكرت دورية السرطان

وقال فريق الباحثين إن وطأة الانفصال ربما تؤثر على معدلات البقاء على قيد الحياة. وكانت دراسات سابقة قد بحثت في تأثير الزواج على النتائج الصحية. وقد وجد الكثيرون تأثيرا مفيدا للزواج وأشار الخبراء الى ان الحب والدعم الذي يقدمه شريك أو شريكة الحياة، ضروري لمقاومة المرض. هذه النظرية تؤكدها نتائج الدراسة الأخيرة التي من المقرر نشرها في تشرين الثاني/ نوفمبر القادم

درس الباحثون معدلات البقاء على قيد الحياة بعد 5 و10 سنوات بالنسبة للمرضى المتزوجين، الأرامل والمطلقات وكذلك الذين كانوا يمرون بفترة الانفصال عن الحياة الزوجية في وقت التشخيص. ووجد أنه بعد المتزوجين مباشرة يأتي المرضى الذين لم يسبق لهم الزواج من قبل، يليهم المطلقات ثم الأرامل. تقول الباحثة الدكتورة جوين سبرين: "المرضى الذين يمرون بمرحلة الانفصال عن الزواج في وقت التشخيص يمكن أن يكونوا أكثر عرضة للتدهور". ويمضي قائلا: "تحديد العلاقة بين التوتر الناتج عن العلاقات بين الزوجين في وقت التشخيص قد يؤدي إلى التدخل المبكر مما يمنح المريض فرصة أفضل لتحقيق الشفاء". ولكنها أضافت أنه يلزم إجراء مزيد من البحوث في هذه المسألة، لمعرفة لماذا يحدث ما يحدث".

أما مارتن ليدويك، رئيس فريق المعلومات في معهد ابحاث السرطان في بريطانيا فيقول إن هذه الدراسة ليست حاسمة بأي مقياس. ويضيف: "قد تكون هناك أسباب كثيرة تفسر كيف ان الذين انفصلوا اقل عرضة للبقاء على قيد الحياة بعد اصابتهم بالسرطان". "إن أهم العوامل، التي ستزيد من فرص مقاومة السرطان ، ذات علاقة بالتعرف على الأعراض مبكرا والعرض على الطبيب بعد ذلك مباشرة ثم الحصول على العلاج

Friday, August 21, 2009

القات يتصدر عوامل الخطر لأمراض القلب في اليمن

نشرت صحيفة الثور اليمنيه خبرا عن تأثير القات على امراض القلب في سياق حديث مع احد الباحثين في هذا المجال. حيث أكد الدكتور/ احمد لطف المترب استشاري أمراض وجراحة القلب بهيئة مستشفى الثورة العام بصنعاء أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية في كلية الطب بجامعة صنعاء على أهمية الفحص الدوري بالنسبة لأمراض القلب والأوعية الدموية لأنها على المدى البعيد توفر الكثير من الأموال للبلد وبالنسبة للشخص العادي أيضا تؤدي إلى منع ظهور المرض أو في أسوء الظروف تأخيره إلى سنوات عديدة، خاصة أن مرض سكري الدم يمكن اكتشاف علاماته الأولى بالفحص الدوري، وليس هناك أعراض جسدية وكذلك ارتفاع نسبة الدهون في الدم لا يمكن الكشف عليها إلا بالفحص الدوري في الدم ايضاً ارتفاع ضغط الدم يتم الكشف عنه بقياس الضغط لدى الطبيب. وأفاد لـ(الثورة) بأن ارتفاع ضغط الدم ونسبة الدهون واحتشاء عضلة القلب لا يتم معرفتها لدى الطبيب المختص إلا عبر الفحص الدوري، وهذه الأشياء تعتبر من عوامل الخطورة الكبيرة لاحتشاء عضلة القلب، وإمراض نقص التورية القلبية

وفيما يتعلق بالدراسات التي تم إجراءها في هيئة مستشفى الثورة العام بصنعاء أفاد الدكتور المترب بأنه تم تنفيذ دراسة بحثية تتعلق بانفجار مرض ارتفاع ضغط الدم في العيادات الخارجية، وكانت النتائج الأولية تفيد إن هناك 17% تقريباً من بين المرضى المترددين على العيادات الخارجية بالهيئة، يعانوا من ارتفاع ضغط الدم وهؤلاء الذين تم اكتشافهم ونحن على يقين بأن النسبة اكبر من هذا الرقم لان ارتفاع ضغط الدم يعتبر من المشاكل الصحية الواسعة الانتشار والتي يجب مواجهتها وذلك بتغيير نمط الحياة وزيادة الحركة، وعمل دراسات بحثية لأسباب ارتفاع ضغط الدم في اليمن، ونحن بصدد البحث عما إذا كان هناك أسباب أخرى وراء ارتفاع ضغط الدم بين المرضى اليمنيين أن شاء الله، أيضا هناك دراسة تجري حالياً بالنسبة للجلطة القلبية والقات، وأخرى عن تأثير القات على الشرايين التاجية بالنسبة للمريض اليمني، بالإضافة إلى أن هناك دراسات أخرى يتم إجراءها على مستوى احتشاء عضلة القلب المرحلة الثانية مع دول الخليج، والتي استكملت نهاية شهر يونيو الماضي وان شاء الله سيتم إعلان النتائج في القريب العاجل، علماً بأنه تم جمع أكثر من 1700 حالة احتشاء عضلة القلب من عموم مستشفيات الجمهورية خلال ثمانية أشهر وستكون النتائج في متناول الجميع قريباً، لكي نقف على نسبة انتشار احتشاء عضلة القلب وعوامل الخطورة التي تؤدي إليها – الثوره