Wednesday, October 24, 2007

تعيين العالم العربي البروفيسور مصطفى العبسي أول مدير لمعهد دولوث للبحوث الطبيه

منيابوليس (المصدر – د ر م -ترجمة حامد حنون من ايرين كمب)
اعلن الدكتور جيري ديفيس كبار معاوني عميد كلية الطب خبر تعيين جامعة منسوتا للبروفيسور مصطفى العبسي كأول مدير لمعهد دولوث للبحوث الطبيه الذي اسسته الجامعة مؤخرا. قد وصف الدكتور ديفيس البروفيسور العبسي بالقوي وصاحب مهارات قياديه وعلميه متقدمة في المجالات البيولوجية والسلوكيه ومهارات البحوث السريريه. "بحوث البروفيسور العبسي تربط بين تخصصات علميه كثيرة" قال الدكتور ديفيس. مضيفا ان "البروفيسور العبسي يتمتع بسمعة قيادية متميزة إقليميا ودوليا ستساعد على ابراز جامعتنا وانجازاتها العلميه والبحثيه وستكون خطوة هامه في توسيع قاعدة ابحاثنا وتعزيز قدرتنا على الحصول على مزيد من الدعم لبرامجنا"


البرامج التي ادارها العبسي سابقا كانت قد حققت إكتشافات علمية هامة وجلبت تمويل من المنظمات الوطنية والدوليه مثل المعاهد الوطنية للصحه، المعهد الوطني للقلب والرئه والدم، المعهد الوطني لمكافحة المخدرات ورابطة القلب الاميركية. وكانت جامعة منسوتا قد اعلنت في وقت مبكر من هذا الشهر ان البروفيسور العبسي وأعضاء فريقه في جامعة منسوتا وكذلك فريقه في جامعة ولاية اوهايو وجامعة ممفيس قد حصلوا على دعم سنوي يصل الى 2 مليون دولار من المعاهد الوطنية للصحه لتأسيس برنامج بحثي سيركز على العلاقة بين الاجهاد النفسي والبدني والمواد التي تسبب الادمان


وحسب وثيقة التأسيس فإن معهد دولوث للبحوث الطبيه يهدف إلى تأسيس برامج بحثيه تستهدق معالجة الامراض وتحسين نوعية الحياة لبني البشر. "هدفي سيكون جعل هذه المعهد كيانا علميا قويا يحضى على الإحترام وطنيا ودوليا ويجذب العلماء المتميزين ذوي المواهب والمهارات العلميه العاليه من انحاء العالم وتوفير فرصا فريدة للباحثين وطلاب الدراسات العليا لاجراء البحوث المتميزه" قال العبسي. وأضاف أن "المعهد سيعتمد في خططه على سجل التفوق والسمعة المتميزة لجامعة مينيسوتا في مجال التعليم الطبي والبحوث العلميه"


ووفقا لديفيس فإن المعهد سيساعد على حشد الموارد الحالية والمستقبليه لخلق علاقات تعاون بين الباحثين من عدة تخصصات طبية اساسيه وسريريه في الجامعة وفي المؤسسات الصحية والطبيه في امريكا وخارجها. وأشار ديفيس "هدفنا هو المساعدة في تطوير برامج تفتح افقا جديدا في البحوث الطبية البيولوجية والصحية وتطوير البحوث ذات العلاقة المباشرة بالأمراض وانشاء برامج تترجم البحوث والاكتشافات الاساسيه إلى المجالات السريريه ومجالات الخدمه"


البروفيسور العبسي عالم مرموق دوليا. تركز ابحاثه على العلاقة بين الضغوط النفيسيه وامراض القلب والادمان. وبشكل خاص على إكتشاف الآليات الحيويه والدماغيه للضغط وآثارها على خطر أمراض القلب وكذلك على الإنتكاسات في مجال الامراض النفسيه والإدمان ؛ ووظائف الدماغ المرتبطه الألم. وقد نشر مؤخرا كتاب يركز على العلاقة بين الاجهاد والادمان نشرته دار نشر الزافير واكاديميك برس. ويعتبر هذا أول كتاب شمل على استعراض وتوليف للعلاقة بين الاجهاد والادمان. الدكتور العبسي هو عضو دائم في المعاهد الوطنية للصحه. وهو ايضا عضو في المجلس التنفيذي لمنظمة الامراض النفسجسميه، كما انه مشرف في هيئة تحرير المجلة العلميه سيكوفيزيولوجي


عن جامعة مينيسوتا. تعتبر جامعة منسوتا احد ارقى الجامعات في العالم. تهدف جامعة مينيسوتا وكلية الطب فيها إلى تحسين نوعية حياة الناس وتدريب كادر طبي متميز يهتم بالفرد والأسره، وخلق المعرفه من خلال إجراء البحوث المتميزة وخدمة احتياجات الرعايه الصحية. انتهى

Tuesday, October 09, 2007

التدخين يضعف الذاكره


حذر باحثون بريطانيون من أن مدخنات السجائر اللواتي يستمرن في ممارسة تلك العادة حتى يبلغن منتصف العمر قد يعانين ضعفاً حاداً في الذاكرة فيما بعد. ‏ ولاحظ الباحثون في كلية لندن الجامعية ظهور مظاهر ضعف الذاكرة على النساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين الـ40 والـ50 ويمارسن عادة التدخين خلال أدائهن فحوصات واختبارات الذاكرة اللفظية والكلمات، مقارنة بغير المدخنات في المرحلة العمرية ذاتها. وأشارت الباحثون في دراستهم التي نشرتها المجلة الأميركية للصحة العامة إلى أن العلاقة بين التدخين وفقدان الذاكرة ظهرت أقوي بين السيدات اللواتي يدخن أكثر من‏20‏ سيجارة في اليوم‏


‏وعلى الرغم من تأكيد الباحثين أن السبب في تأثير التدخين علي سرعة فقدان الذاكرة المصاحب للشيخوخة لم يتضح بعد فأنهم رجحوا أن التدخين يسبب تغيرات في وصول الدم للمخ لا يمكن قياسها فعلياً،‏ كما أن المواد الكيماوية الموجودة في دخان السجائر قد تدمر خلايا المخ‏.‏ وخلص الباحثون إلى أن الإقلاع المبكر عن التدخين قد يقلل من التأثير السلبي الذي يحدثه التدخين على عمل الدماغ. ومن المعروف أن التدخين يؤثر بشكل سلبي على عمل الرئة والجهاز التنفسي، كما أنه يضر بجميع أوجه الحياة الجنسية وخصوصاً القدرة على الإنجاب، باعتباره عامل رئيسي في الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين