Monday, December 19, 2005

الجلطات القلبيه: أخطارها وآثارها بعيدة المدى

عن الشرق الأوسط- تقول نتائج الإحصاء إن غالبية من كتبت لهم النجاة بعد الإصابة بالجلطة القلبية، ينظرون إلى ما حصل على أنه «نداء للاستيقاظ»، مما يعيد ترتيب الأولويات المهمة في حياتهم كي يُحسنوا إدارة دفة الحياة الثانية التي كُتب لهم أن يحيوها! إضافة إلى هذا، فإن الغالبية أيضاً قالوا إن ما حصل، تركهم يشعرون إما بالاكتئاب أو بفقدان الأمل أو بالخوف. وفي الواقع كما يقول الإحصاء، فإن المعاناة من الجلطة القلبية جعلت الناجين يعيشون خوفاً دائماً، إما من عودة الإصابة بها في أية لحظة أكثر من خوفهم من الوفاة! لكن وبالرغم من معرفة الغالبية، أن هناك احتمالاً عالياً لعودة الإصابة بالجلطة القلبية، فإن 40% فقط منهم يعترفون بتقصيرهم في فعل أي شيء حيال الأمر، لتفاديها والحيلولة دون عودة المعاناة منها! كما عبر عنه «غيز ليتلفيلد» عضو اللجنة القومية لجمعية «ميندد هارتس»، وهي مجموعة دعم من كافة الولايات لدعم مرضى القلب، تعمل بالتعاون مع رابطة القلب الأمريكية، وشاركت مع شركة غلاسكو سيمث كلاين للأدوية في دعم إجراء الإحصاء، الذي قامت به مؤسسة هريس إحدى أهم مجموعات البحث الإحصائي الميداني في الولايات المتحدة، ومقرها في روشستر بولاية نيويورك. وأضاف ليتلفيلد أن احتمال عودة إصابة الناجين من الجلطة القلبية بها مرة أخرى في غضون السنوات القليلة المقبلة بعدها، هو احتمال عال، وأملي أن يكون لجهودنا في الجمعية إسهام مباشر في تثقيف المرضى لمنع عودة الإصابة وتحريكهم نحو فعل شيء مفيد لتحسين حالتهم، على حد قوله

ومن نتائج الإحصاء أن 80% من المرضى الناجين أعربوا صراحة عن حاجتهم الماسة لمعرفة المزيد من المعلومات حول كيفية اهتمامهم بصحة القلب لديهم، وفي سبيل هذا تقدمت الجمعية المذكورة من أصدقاء مرضى القلب، إن صح التعبير، بوضع خط هاتفي ساخن لدعم الإجابة عن استفسارات المرضى وذويهم، بالإضافة إلى إصدارها العديد من النشرات والكتيبات وإنشاء موقع الكتروني للتثقيف الصحي حولها. وذكر الإحصاء أيضاً أن 90% من الناجين الذين شملهم الإحصاء قالوا إن الجلطة القلبية جعلتهم يعيشون لحظات مواجهة الموت، ولذا فإن 55% منهم أعلنوا أنهم سيراجعون أولويات الشؤون الحياتية، وأن 85% منهم يرون أنهم أُعطوا فرصة جديدة للحياة

ومن ناحية مخاطر المستقبل الصحية، فلقد أكد 88% منهم أنهم مدركون جيداً أن هناك احتمالا عالياً بأن تعود إليهم الإصابة بالجلطة القلبية، و84% أكدوا أيضاً أنهم عرضة بشكل عال للمعاناة من فشل أو هبوط قوة القلب. وكان تعليق الدكتور ويليم ابراهام رئيس وحدة علاج أمراض القلب بالمركز الطبي لجامعة ولاية أوهايو قوله «إن نتائج الإحصاء مطابقة لما أراه يومياً في مرضاي من مشاعر واعتقادات، لكن وبالرغم من أن كثيرا من الناجين من الجلطة القلبية، يعلمون المخاطر المحدقة بهم وخاصة عودة الإصابة بالجلطة القلبية، فإنهم لا يفعلون الكثير ليعيشوا بطريقة صحية للقلب». وأضاف أنه يشرح للمرضى ويؤكد لهم أن تناول العلاج السليم الذي يشمل الأدوية من مجموعة مضادات البيتا ودوية الكولسترول من مجموعة ستاتين وأدوية تقوية عضلة القلب وخفض الضغط من مجموعة مثبطات «إيه.سي.إي»، والأسبرين تمثل جانباً مهماً بالإضافة إلي الاختيارات الصحية في نمط الحياة ونظام الدعم للمرضى، فإنها بمقدورها عمل الكثير في منع الحوادث والانتكاسات في صحة القلب، وتمكن من النجاح في عيش الحياة بطريقة فعالة ونشطة

وكما أن البحث أكد اجماع النساء والرجال من الناجين بعد نوبات جلطة القلب على أن حصول ما مر بهم هو نداء للاستيقاظ، لكنه من جانب آخر بين أن هناك اختلافاً بين المجموعتين من الجنسين، حول كيفية طلب العلاج الدوائي والدعم العاطفي في سبيل تحقيق طريقة أفضل لسلوك الحياة الصحية والعناية بمرض القلب لديهم. فحوالي 78% من النساء، كن ملتزمات بالمتابعة مع الطبيب بشكل منتظم مقارنة بحوالي 92% لدي الرجال، مما يعني أن النساء من مريضات جلطة القلب أقل، إما حرصاً أو نجاحاً في الحصول على المتابعة الطبية. وأن نسبة 86% من الرجال مقارنة بنسبة 72% من النساء هم أقدر علي الحصول علي مساعدة في بلوغ الحصول علي وسائل العلاج بأنواعه، إضافة إلى ما يقدمه لهم الطبيب


هذه الاختلافات بين الرجال والنساء، ربما تفسر وتبرر لماذا أن حوالي 31% من الرجال يشعرون برغبة قوية في معرفة ما الذي يجب عليهم فعله، كي يتجنبوا مضاعفات الجلطة القلبية في المستقبل، وخاصة تكرار الإصابة بها مقارنة بحوالي 18% فقط من النساء! الجلطة القلبية



Saturday, November 12, 2005

مشاهدة ألتلفزيون لأوقات طويله يزيد من خطر ظهور السمنة

سبب آخر للسمنة لدى البالغين يطرحه الباحثون من بريطانيا والولايات المتحدة، وهو طول مدة مشاهدتهم للبرامج التلفزيونية عندما كانوا أطفالاً صغاراً. هذا ما تقوله دراستان نشرتا اخيرا في العدد الأخير من مجلة طب الأطفال الأميركية بالإضافة إلى مقالة لإدارة تحرير المجلة العلمية العالمية بعنوان إحدى الطرق لتخفيف الظروف المؤدية إلى السمنة للدكتور ريغنالد واشنطن

وقد قام كل من الدكتور فينر والدكتور كولي من جامعة كلية لندن بتقييم تأثير مشاهدة الأطفال للتلفزيون على احتمالات إصابتهم بالسمنة وزيادة الوزن في الكبر عبر بحث شمل حوالي 8200 شخص بالغ من مواليد السبعينات الماضية، وتجميع ومراجعة بيانات عن الوزن والطول وعدد ساعات مشاهدة التلفزيون عند سن الخامسة ثم العاشرة ثم الثلاثين من العمر. ووجد الباحثان أنه عند سن الخامسة فإن 40% منهم تجاوزوا نصائح الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال حول عدد ساعات مشاهدة البرامج التلفزيونية في ذلك السن، وتبين للباحثين البريطانيين في نتيجة البحث أن كل ساعة إضافية لمشاهدة التلفزيون خلال نهاية الأسبوع تزيد من احتمالات الإصابة بالسمنة في سن الثلاثين بمعدل %7

من جانب آخر قامت الدكتورة كرستين دافيسون ومعها فريق البحث من جامعة الولاية في مدينة نيويورك بتقييم تأثير مشاهدة الفتيات للبرامج التلفزيونية مع والديهن. وشملت الدراسة الأميركية متابعة ما يربو على 170 فتاة ممن تتراوح أعمارهن بين 9 إلى 11 سنة، هن ووالديهن لبحث جانبين، الأول تأثير عدد ساعات مشاهدة الوالدين للتلفزيون على عدد ساعات مشاهدة الفتيات، والثاني تأثير طول المدة على وزن الفتاة. النتائج كانت طريفة، 40% منهن كن يتجاوزن نصائح الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، ومن لا يراقب أهلهن الأمر أو لدى الوالدين تلفزيون أخر، كان الاحتمال أن تتجاوز الفتاة عدد الساعات المنصوح بها طبياً من خمسة إلى عشرة أضعاف، والأهم أن الفتيات ممن كن يتجاوزن ساعتين في مشاهدة البرامج التلفزيونية يومياً هن عرضة بنسبة260% لأن يكن بدينات مقارنة بمن لا يتجاوزن الساعتين يومياً

وبالرغم من مشاهدة التلفزيون للمتأمل بحد ذاتها ليست هي السبب الوحيد للسمنة فإن تعليق الدكتور ريغنالد من هيئة تحرير المجلة العلمية كان واضحاً بقوله: إن المجتمع ككل عليه أن يدرك أن مشكلة السمنة تحتاج إلى تحكم فعال لمنع كل أسبابها بغية تقليل انتشارها، فخفض عدد ساعات مشاهدة الأطفال للتلفزيون عبر إبعاده عن غرف نومهم مثلاً هي طريقة جيدة من قبل الوالدين لتقليل احتمال إصابة الأبناء بالسمنة
سمنة الأطفال هاجس الهيئات العلمية والطبية العالمية اليوم، ففي الأسابيع الأخيرة صدرت إرشادات الهرم الغذائي للأطفال، ودخلت رابطة القلب الأميركية على الخط بإصدار إرشاداتها حول تغذية الأطفال بعد سن سنتين في محاولة لتقليل تفشي وباء السمنة في كافة مجتمعات العالم. إحدى الوسائل المطروحة من قبل الهيئات الطبية في الولايات المتحدة هي تقليل عدد ساعات مشاهدة البرامج التلفزيونية وفق نصائح الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال التي تحدد أن لا يتجاوز الطفل ساعتين يومياً فيها، والسبب ليس فقط هو عدم الحركة والكسل أثناء البقاء طويلاً أمام الجهاز بل هو انشغال الذهن عن التركيز مما يجعل الطفل يسرف في الأكل من الحلويات والمعجنات والمقرمشات إضافة إلى المشروبات الغازية وكلها من المعلوم ليست ضمن الأغذية الصحية للطفل، وسبب رئيس في السمنة. عن «الشرق الأوسط»

Wednesday, October 19, 2005

تأسيس أول برنامج للبحث العلمي في مجال الطب السلوكي في الوطن العربي

حامد حنون – منيابوليس –اكتوبر 19 - 2005

يتم خلال الأسابيع القادمه تدشين أول برنامج علمي مشترك بين جامعة منسوتا الإمريكيه وعدد من الجامعات اليمنيه. حيث يستهدف البرنامج دعم أبحاث تركز على الآثار الصحيه لتعاطي القات والإدمان على التدخين. وسوف يشارك في هذا البرنامج علماء وباحثون من جامعات كنديه وألمانيه ويمنيه. وتشير تفاصيل جديده عن هذا البرنامج انه سيركز أيضا على اخطار الضغوط النفسيه وعلى آلآثار المتفاعله للتدخين وتعاطي القات في ظهور العديد من الإضطرابات. وسوف يدشن البروفيسور مصطفى العبسي – مدير معامل الطب السلوكي وأستاذ الطب السلوكي والوظائف الحيويه- البرنامج الجديد الذي تشترك فيه اليمن لأول مره

وقد أوضح البروفيسور العبسي في مؤتمر عقد هنا هذا الأسبوع أن آثار الضغوط النفسيه قد تكون أكثر ضررا عند اولئك الذين يمارسون عادات مثل التدخين وتعاطي العقاقير المؤثره على المخ. مبينا أن إحصائيات دوليه تشير إلى الإرتفاع المخيف لمعدلات أمراض القلب والسرطان في الدول الفقيره. وأشار البروفيسور العبسي إلى أن البرنامج الذي سينفذ في اليمن سيعتبر بداية مهمه لتدريب كادر من الباحثين في الجامعات اليمنيه ووسيلة لإتاحة فرص جديده لتأسيس علاقات تعاون بين هذه الجامعات ومنظمات البحث العلمي الدوليه. وقد حث البروفيسور العبسي الجامعات والمراكز العلميه في المنطقه العربيه على ألإستفادة من اي خبرات وإمكانيات متاحه من خلال هذا البرنامج والبرامج المماثله التي سبق تأسيسها

وتعتبر دول منطقة الشرق الأوسط عموما واليمن خصوصا من الدول الأقل تقدما في مجال البحث العلمي وخاصة في مجال البحث الطبي والنفسي. في هذا السياق تعمل الشبكه العربيه للطب السلوكي على تأسيس مبادرات علميه لإيجاد حركة بحثيه تقترب من حاجات شعوب المنطقه وتستوعب أولوياتها التنمويه والصحيه. وبالإضافة إلى البرنامج العلمي الجديد في اليمن هناك برامج علميه مشتركه في كل من تونس ومصر والسعوديه والإمارات العربيه تستهدف العوامل السلوكيه والنفسيه المسببه لأمراض القلب والشرايين وأمراض السرطان

Friday, October 07, 2005

ألعنف و ضغط الدم عند المراهقين

عن الشرق الأوسط ---تعرض الأحداث للعنف لا تقتصر آثاره على النواحي النفسية لديهم كما كان يعتقد بل الأمر يتجاوز ذلك ليؤثر بشكل مباشر على القلب عبر ارتفاع ضغط الدم وزيادة نبضات القلب. هذا ما ذكره فريق من الباحثين الكنديين في دراسة تنشرها مجلة مدونات الطب السلوكي في عدد أكتوبر. وفي دراسته يقول الدكتور إيدث شن من جامعة بريتش كولومبيا في فانكوفر، ان العنف في أحداث الحياة التي يعيشها المراهقون ذو آثارعضوية تترك بصماتها في أجهزة الجسم لديهم. وكان العلماء قد تناولوا في الدراسات السابقة تأثير التعرض للعنف على ظهور ارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل النبض لدى البالغين، وأشاروا إليه كعامل محتمل في الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم وأمراض شرايين القلب وغيرها من الحالات المرضية، لكن تسليط الضوء على هذه الأمور عند الأطفال والمراهقين ما زال يحتاج إلى مزيد من الدراسات


الدراسة شملت 115مراهقاً من طلاب إحدى المدارس الثانوية في مدينة سانت لويس بالولايات المتحدة ممن يتمتعون بصحة جيدة وخاصة ليسوا مصابين بأية أمراض مرتبطة بالقلب ولا يتناولون أدوية لذلك. المراهقون الذين أفادوا أنهم يعيشون حياة تتخللها معايشة أحداث عنف بدرجة عالية، وجد الباحثون أن معدلات ضغط الدم والنبض لديهم عالية في أثناء السكون والراحة إضافة إلى ارتفاع نسبة هرمون الكورتيسول مقارنة بمن لم يكونوا يعيشون أحداثاً مماثلة. والكورتيسول هو الهرمون الذي يزداد معدل إفرازه في حالات الخطر التي يتعرض لها المرء. وعلق الدكتور شين قائلا: إن العلاقة بين زيادة التعرض للعنف بارتفاع المؤشرات الحيوية تقترح أن النتيجة على المدى البعيد ربما ستكون ارتفاع الإصابة بمسببات أمراض شرايين القلب وارتفاع ضغط الدم في مراحل تالية من العمر. والملاحظة الأخرى في الدراسة هي نشوء حالة من تبلد تفاعل الضغط والنبض مع التعريض لمزيد من التعرض لمشاهدة مناظر العنف في المختبر أو التعرض لحالات من الضغط كوسيلة إثارة لفحص مدى تأثر المتغيرات الحيوية لدى المراهق، كما أن مشاهدة العنف في الحياة أو على الشاشة هي أقل تأثيراً من معايشة أحداث العنف كجزء من حياة المراهق

Sunday, August 21, 2005


إنتشار التدخين بين اوساط الأطفال في مصر

القاهرة: عن الشرق الأوسط-يوجد في مصر 75 ألف طفل مدخن تحت سن العشر سنوات وقرابة 2 مليون طفل مدخن تحت سن 15 سنة وفقا لاحدث إحصائيات حول الأطفال في مصر وهي أرقام مرتفعة جدا ومخيفة
ما الذي يدفع هؤلاء الأطفال إلى التدخين؟! وكيف يتعرف الصغار على السيجارة؟ وما هو دور الأهل في انحرافهم؟ وما تأثير السيجارة والنيكوتين عليهم؟ وما هي أهم الأمراض التي يسببها التدخين؟! هناك دراسة علمية حديثة صدرت من جامعة ماسا تشيوستس الأمريكية وأجريت على 700 طفل أعمارهم من 12 ـ 14 سنة ولاحظوا انهم يدمنون النيكوتين بشكل فوري خلال أيام فقط من تدخينهم لعدد ضئيل من السجائر وهو ما يعني أن قابلية الإدمان على هذه المادة الموجودة بشكل طبيعي في التبغ اعلى بكثير مما كان متصورا، هذا ويقدر علماء بريطانيون ان كل سيجارة تقطع من عمر المدخن في المتوسط 11 دقيقة وقد بني هذا التقرير الذي نشرته الجريدة الطبية البريطانية على أساس الفارق الذي يفصل بين متوسط أعمار المدخنين وغير المدخنين وقسمة هذه الفجوة الزمنية على متوسط عدد السجائر التي يستهلكها المدخن العادي في حياته وقد أشار الدكتور الأمريكي سير ريتشارد دول بجامعة بريستول إلى أن اعمار المدخنين تقل بنحو ستة أعوام ونصف عن أعمار غير المدخنين
انها كارثة حيث ان الطفل يكون اكثر عرضة للأمراض الناتجة عن التدخين بنسبة مضاعفة، مقارنة بالشخص الطبيعي كالشاب مثلا حيث ان الجهاز المناعي لدى الأطفال ليس قويا بنسبة كافية مما يجعله عرضة للكثير من الأمراض المسببة للتدخين وعلى هذا الأساس كان لا بد من عمل لمحاربة هذا الخطر القاتل الذي يؤدي بحياة أطفالنا إلى التهلكة

Thursday, July 28, 2005

تدخلات هرمونيه تساعد في الحد من السمنه

قال فريق من "الإمبيريال كوليدج" إن تجربة استمرت أربعة أسابيع تشير إلى أن هورمون ال"أوكسينتومودولين" الموجود طبيعيا في الإمعاء قد يشكل سبيلا جديدا لمعالجة زيادة الوزن. إذ يعمل هذا الهرمون على تعطيل الشهية على تناول الطعام. وأكدت الدراسة أن الذين حصلوا على حقنات من الهورمون تمكنوا من التخلص مما معدله 2.3 كيلوغرام في أربعة أسابيع، أما الذين حصلوا على علاج مزيف فتخلصوا فقط من 0.5 كيلوغرام

يذكر أن ال"أوكسينتومودولين" يطلق من الإمعاء الصغير أثناء هضم الأكل. كما يبعث بإشارة إلى الدماغ بعدم الأكل في نهاية الوجبة بعد أن يكون الجسم شبع أكلا. وتفحص الفريق أثر زيادة مستويات "أوكسينتومودولين" على 26 شخصا من ذوي الوزن الزائد. وقد خضع بعضهم لحقنات حقيقية من المادة، فيما حصل البعض الآخر على حقنات من مادة سالين. ولم يعرف المرضى أو الأطباء إلى أي فريق ينتمون أو يعاينون . وتبين أن الذين حصلوا على حقنات الـ"أوكسينتومودولين" تخلصوا من وزن أكثر وخفت شهيتهم على الطعام، غير أن استمتاعهم بالطعام لم يتأثر

وقال البروفيسور ستيف بلوم الباحث في "إمبيريال كوليدج" ومستشفى هامرسميث والذي ترأس الدراسة للبي بي سي إن هذا العلاج يتمتع بحسنة لا تتمتع بها علاجات أخرى، وهي أنه يرتكز إلى مادة طبيعية موجودة في جسم الإنسان. غير أنه أكد الحاجة إلى دراسات على نطاق أوسع للتحقق مما إذا كان العلاج ذو أثر على المدى الطويل

Wednesday, June 08, 2005

دعوة رسمية لعلماء الطب السلوكي العرب

وجه البروفيسور مصطفى العبسي دعوة إلى العلماء العرب المتخصصين في مجال الطب السلوكي وعلم النفس والتخصصات النفسيه والإجتماعيه التي لها علاقة بالصحه لتقديم تصوراتهم حول النشاط البرامجي للشبكه. وتقوم اللجنه المشرفه وحسب توجيهات البروفيسور العبسي بتنظيم حلقات نقاشيه لتبادل الملعومات حول هذا الموضوع. وكانت الشبكة قد تأسست في عام 2002 وتشمل عدد من قادة الطب والعلوم النفسيه في الوطن العربي. وتهدف الشبكة إلى تحقيق مايلي

دعم وتشجيع مبادرات التعاون بين العلماء والمهنيين المهتمين بالطب السلوكي من مختلف التخصصات في الوطن العربي والمناطق المحيطه

تأسيس وتشجيع فرص التدريب التي تركز على موضوعات لها علاقة بالعوامل النفسية والسلوكيه التي تؤثر على الصحه وتزيد إحتمالات ظهور المرض وكذلك العوامل التي تساعد على الوقاية والعلاج

تهيئة وتشجيع تبادل الخبرات والمعلومات والموارد بين المهنيين من مختلف التخصصات في الوطن العربي وخارجه

نشر معلومات علمية وتثقيفيه عن الطب السوكي والعلوم النفسيه بين مختلف المهن الصحيه والمواطن العام وذلك للتأثير الإيجابي على نوعية وممارسات الرعاية الصحية وبشكل يسمح بدمج وسائل وإكتشافات الطب السلوكي وعلم النفس في الرعايه الصحية الأوليه والتخصصيه

إرساء ودعم علاقات علميه ومهنيه تعاونيه مع المنظمات والهيئات المهتمه بالطب السلوكي وعلم النفس في انحاء العالم

للتواصل معنا نرجو ارسال إستفساراتكم وتصوراتكم إلى حامد حنون

Wednesday, June 01, 2005

دراسة في 5 دول عربية تكشف أن 23% من أرباب المهن الصحية مدخنون

الرياض: الشرق الأوسط
كشف دراسة حديثة معنية بأرباب المهن الصحية في بعض الدول العربية اعدتها منظمة الصحة العالمية أن نسبة أن 23% من أرباب المهن الصحية مدخنون.
وفي الدراسة، التي نشرت بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين تحت شعار «الأطباء والعاملون في القطاع الصحي يداً بيد لمكافحة التدخين» استكمل 10939 من أرباب المهن الصحية في خمسة بلدان عربية بإقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، وهي السعودية ومصر وقطر وليبيا والأردن، المسح المعني بأرباب المهن الصحية في الفترة بين 2002 و2004. أعد المسح من قبل المنظمة بالتعاون مع مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أميركا والوكالة الدولية للبحوث حول السرطان في جامعة إموري بأميركا وجامعة نيو ساوث ويلز في استراليا.
وشملت هذه الدراسة الصحية 70 في المائة من الأطباء، و6 في المائة من أطباء الأسنان، و13 في المائة من الممرضات، و11 في المائة من العاملين في المهن الطبية المساعدة.
واشتملت العينة على 66 في المائة من الذكور و34 في المائة من الإناث، وكان المستجيبون يعملون في أماكن مختلفة للرعاية الصحية، ومتوسط أعمارهم 39 عاماً، وأقر 97.9 في المائة من المشاركين في المسح بأن التدخين ضار بالصحة.
وأعرب 97 في المائة من المشاركين في المسح عن تأييدهم الكامل لحظر التدخين في الأماكن العامة المغلقة، كما أعرب 87 في المائة من المدخنين و93 في المائة من غير المدخنين عن تأييدهم لوضع عبارات تحذير صحية بحروف كبيرة على أغلفة السجائر، وأعرب 97 في المائة عن تأييدهم لحظر بيع السجائر لغير البالغين، وأعرب 92 في المائة عن تأييدهم لحظر رعاية شركات التبغ للأنشطة الرياضية، و97 في المائة عن تأييدهم للحظر الكامل للإعلان عن التبغ، و96 في المائة عن تأييدهم لحظر التدخين تماماً في المستشفيات.
أما الإجراء الوحيد المتعلق بالسياسات الذي اختلف عليه المدخنون وغير المدخنون فهو الزيادة الكبيرة في أسعار التبغ، فقد أيد 84 في المائة من غير المدخنين الزيادة الحادة في الأسعار كإجراء لمساعدة المدخنين على الإقلاع، ولمنع الصغار من الإقبال على التدخين، وبرغم التأثير المباشر لزيادة السعر على المدخنين، إلا أن 66 في المائة من أرباب المهن الصحية من المدخنين قد أيدوا أيضا الزيادة الحادة في السعر.

Monday, May 30, 2005

الصحه الإنفعاليه والدعم الإجتماعي وسيلة للحفاظ على الصحة

أشار بحث صدر عن معهد القلب البريطاني ان المرأة بطبيعتها على استعداد لان تضحي بصحتها من اجل المحيطين بها. واضاف ان 20 بالمئة من السيدات اللاتي شاركن في الابحاث اكدن انهن لا يبدين اهتماما بصحتهن على الاطلاق. واوضح ريك اوجورمان الخبير في علم النفس والمتخصص فيما يسمى بحب الغير بجامعة اسيكس البريطانية ان الامهات بشكل خاص مشهورات بالتضحية بانفسهن من اجل رعاية ابنائهن. وقال ان ما تبديه المرأة من حرص اكبر على المحيطين بهن مرتبط بشكل اساسي بالسلوك الاجتماعي الذي يعتدن عليه منذ الصغر. واوضح ان السيدات الاكبر سنا يبدين اهتماما اكبر بالمحيطين بهن اكثر من صحتهن انفسهن.
وتؤكد بليندا ليندين الباحثة في معهد القلب البريطاني ان النساء يمكن ان يكن اسوء عدو لانفسهن عندما يتعلق الامر بالاهتمام بانفسهن صحيا حيث يتجاهلن مطالبهن في سبيل رعاية من حولهن. وكذلك فإن الحياة الاجتماعية مفيدة لقلب الرجل ايضا، فقد أشارت دراسة أمريكية إلى أن الرجل الذي لا يحظى بعلاقات وثيقة مع أصدقاء وأفراد أسرته أكثر عرضة لأمراض القلب. وأوضحت الدراسة أن الانعزالي لديه مؤشرات في الدم على وجود التهابات تتمثل في ارتفاع معدل 4 مواد منها مادة "انترلوكين 6". وتعد هذه المواد بمثابة مؤشرات على وجود الالتهابات. ويذكر أن الالتهابات قد تلعب دورا في لاصابة بتصلب الشرايين. وانتهت نفس الدراسة إلى أنه لا يوجد خلاف بين المرأة التي تعاني العزلة أو تلك النشطة اجتماعيا من حيث انعكاس ذلك على قلبها. ويذكر أن الدراسة شملت 3267 من الرجال والنساء من مختلف أنحاء الولايات المتحدة وكان متوسط أعمارهم 62 عاما. ويقول الخبراء البريطانيون إن المعزولين اجتماعيا أكثر ميلا للتدخين وأقل نشاطا وهي عوامل تزيد من مخاطر الاصابة بمرض القلب.

Saturday, May 14, 2005

الغضب والاحباط يزيد إفراز مادة تشجع على الإصابة بأمراض القلب والجلطات

ذكرت دراسة أصدرها المركز الطبي لجامعة ديوك، ان المادة ( سي ‏ ‏البروتين التفاعلي) أو (سي رياكتف بروتين ..سي آر بي) له دور في يادة الاحتمالات أو الفرص في اصابة الناس لاسيما ‏ ‏الأصحاء منهم بأمراض القلب المختلفة و الجلطة.‏ ‏

وأضافت الدراسة، ان هذه المادة تفرز من قبل الكبد استجابة لبعض الالتهابات ‏ ‏التي اكتشف مؤخرا انها تشكل الدبوس الزيتي الموجود داخل الشرايين عندما تتخثر.

وقال القائم على هذه الدراسة الاستاذ المساعد في قسم علم النفس بجامعة (ديوك) ‏ ‏ادوارد سيواريز في مؤتمر صحافي "ان هذه الدراسة الاولى من نوعها التي تربط هذه ‏ ‏الصفات النفسية بالمعدلات العالية لمادة (سي البروتين التفاعلي) في الاشخاص الذين ‏‏لا يعانون من أي عوامل صحية تؤدي بهم الإصابة بأمراض القلب".‏ ‏

وأوضح سيواريز "ان العوامل التقليدية التي تؤدي بالانسان للاصابة بأمراض القلب ‏ ‏السمنة و التدخين و أمراض السكري والكولسترول العالي وضغط الدم وهم يعانون من ‏ ‏ارتفاع في معادلات مادة سي البروتين التفاعلي ولكن اكتشفنا الآن ان نسبة كبيرة من ‏ ‏الناس الذين لا يعانون من هذه العوامل ترتفع عندهم معدلات هذه المادة المذكورة من ‏ ‏دون أي سبب واضح".‏ ‏

وأضاف أن الدراسة أظهرت ان نوبات الغضب والتصرفات العدوانية والاحباط ربما ‏ ‏احد الاسباب التي تفسر ارتفاع معدلات مادة (سي البروتين التفاعلي) التي تؤدي الى ‏ ‏زيادة الاحتمالات بالاصابة بأمراض القلب والجلطة.‏ ‏

وأشار أن الدراسة اعطت تفسيرا محتملا عن اسباب زيادة اصابة الاشخاص الذين ‏ ‏يعانون من الاحباط بدرجة متوسطة بأمراض القلب وربما الموت المبكر.‏ ‏

وقال الباحث سيواريز "ان الجلطات القلبية تصيب ما نسبته 50 في المئة من ‏ ‏الاشخاص الذين لا يعانون من هذه العوامل التقليدية التي ذكرناها و لهذا فمن المهم ‏ ‏ان نبحث أكثر لمعرفة العوامل الاخرى التي تسبب امراض القلب".

Friday, April 29, 2005

مجلة علم العقاقير النفسيه الدوليه تنشر إكتشافا عن إضطرابات هرمونيه عصبيه لدي المدمنين

نشرت المجلة الدوليه علم العقاقير النفسيه (سايكوفارماكولوجي) والتي تطبع في برلين وتوزع في انحاء العالم بحثا هاما قام به العالم العربي الأصل البروفيسور مصطفى العبسي وفريقه العلمي تضمن إكتشافا هاما عن إضطرابات هرمونات المخ لدي المدمنين على التدخين. وقد اشار ملخص البحث الذي نشرته المجله في موقعها هذا الأسبوع ان ضعف إفرازات الغدد الصماء في المخ قد يكون سبب مباشر في صعوبة المدخنين التخلص من هذا الإدمان القاتل.

وقد تم أجراء البحث الجديد –والذي يعد الأول من نوعه- على 72 من مدمني التدخين الذين يرغبون في العلاج من هذا الإدمان. حيث وجد فريق العبسي أن ضعف إفراز هرمونات في المخ مثل إي سي تي إتش ACTH والكورتيزول تزيد من صعوبة الإقلاع عن التدخين. هذه الهرمونات يكثر إفرازها في الأزمات النفسية كوسيلة تساعد الجسم على التكيف مع اي تحديات بدنيه. لكن هذه الوظائف تبدو مختله عند مدمني التدخين. وأشارت المجلة إلى ان نتائج هذا البحث تسلط الضوء على ردود الفعل الدماغية للأبحاث النفسية وتباين استجابة الناس للانفعالات اليومية وكيف ان الأزمات النفسية قد تزيد من صعوبة تخلص المدمني من متاعب إدمانهم.

وأشار البروفيسور العبسي إلى أن "التدخلات العلاجية التي تساعد المدمنين على إلتكيف الفعال والأفضل مع مصادر الضغوط النفسية في حياتهم تعتبر عنصرا هاما لزيادة إحتمالية نجاحهم في التغلب على هذا الإدمان الخطير." وقد اشارت لجنة المحكمين التي اوصت بنشر البحث الجديد أن هذا الإكتشاف يعزز تفائل العلماء من القدرة على إكتشاف علاجات فعالة للتخلص من أمراض الإدمان القاتله.

Sunday, March 27, 2005

بالتعاون مع جامعات امريكيه وألمانيه
تأسيس برنامج علمي جديد مع جامعات يمنيه

تم الإعلان عن بدأ التحضير لبرنامج علمي جديد في جامعة منسوتا بالتعاون مع جامعات امريكيه والمانيه يركز في جانب منه على اخطار الضغوط النفسيه والإدمان وأثار بعض العقاقير المكتشفه مؤخرا على المخ. ويشمل البرنامج ابحاث في عدد من الدول الغربيه ومنها المانيا والولايات وجمهورية التشيك وكذلك عدد من الدول الناميه.

البروفيسور مصطفى العبسي دشن البرنامج الجديد وقد أشار إلى انه لأول مره سوف تشترك اليمن في أحد البرامج الفرعيه. حيث سيتضمن البرنامج تجارب علميه أوليه في اليمن تركز على آلآثار المتفاعله للتدخين وتعاطي القات والتعرض للضغوط النفسيه الحاده.

يأتي البرنامج الجديد كإختبار لتصور قدمه البروفيسور العبسي العام الماضي رأى فيه ان آثار الضغوط النفسيه على العوامل البيولوجيه والعصبيه قد تكون أكثر تعقيدا وضررا عند اولئك الذين يمارسون عادات ضاره متعدده مثل التدخين وتعاطي العقاقير المؤثره على المخ. ويأتي تركيز البرنامج الجديد على هذه العادات كعوامل خطر مسببه للعديد من الأمراض الفتاكه وبالذات في الدول الفقيره. فقد تبين مؤخرا ان الدور الخطير الذي تلعبه الضغوط النفسيه والتدخين في أمراض القلب والشرايين لا يقتصر فقط على الدول المتقدمه بل وينتشر بشكل سريع في الدول الناميه في أسيا وافريقيا والشرق الأوسط.

وفي سياق تعليقه على إدخال اليمن ضمن البرنامج أشار البروفيسور العبسي أن جانب البرنامج الذي سينفذ في اليمن سيعتبر بداية مهمه وخاصة للجامعات التي لم تؤسس بعد علاقات تعاون مع منظمات البحث الطبي في اوروبا وامريكا. حيث سيتيح البرنامج للباحثين والأخصائيين فرص إجراء البحوث والنشر وتلقى الدعم لإكمال هذه البحوث.

ويأتي إشراك اليمن في البرنامج الجديد كثمرة لجهود استهدفت إتاحة الفرص للباحثين اليمنيين للتعاون مع المنظمات العلميه والجامعات الأوربيه والأمريكيه يدعمها البروفيسور العبسي – اليمني الأصل. وقد حث البروفيسور العبسي الجامعات و المراكز العلميه على ألإستفادة من اي خبرات وإمكانيات متاحه في هذا المجال من خلال هذا البرنامج- وتم دعم تنفيذ هذا البرنامج لمدة ثلاث سنوات اوليه -بي سي