Friday, September 03, 2004

البرفسور العبسي: العوامل السلوكية والنفسية المؤدية لأمراض القلب في الدول الغنية والفقيرة متشابهه

(سبأنت)- حذرت دراسة حديثة، من الدور الخطير الذي تلعبه الضغوط النفسية في أمراض القلب والشرايين في الدول المتقدمة والنامية على حد سواء، معززة بذلك القول بأن أمراض القلب هي القاتل رقم واحد في أنحاء العالم .وأوضح البروفيسور اليمني مصطفى العبسي رئيس المركز الدولي للعلوم السلوكية، في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية/سبأ/ نسخة منه، إن نتائج الدراسة العالمية، التي تم عرضها خلال المؤتمر الأوروبي لإمراض القلب في مدينة ميونخ بألمانيا هذا الاسبوع ، تعزز بيانات مركزه للعلوم السلوكية بهذا الشأن .واعتبر البروفيسور العبسي هذه الدراسة، التي أجراها 250 باحث على 29 ألف (شخص) في 52 بلد ، أهم دراسة علمية كبيرة تؤكد دور العوامل النفسية في إمراض القلب والشرايين في أنحاء عديدة من العالم، بما فيها دول فقيرة ودول متوسطة الدخل.وكشفت الدراسة، عن أن /90/ بالمائة من حالات جلطات القلب، ترجع إلى عوامل سلوكية يمكن تحاشيها، بما فيها التدخين، والضغوط النفسية، وارتفاع ضغط الدم، والسكر.وذكر البروفيسور اليمني مصطفى العبسي، الذي يدير ايضاً معامل الطب السلوكي وبرامج بحوث الضغوط النفسية وأمراض القلب في منسوتا بالولايات المتحدة، أن هذه الدراسة تتضمن رسالة قوية للأجهزة والمنظمات الصحية في دول العالم الثالث، للعمل على استهداف عوامل الخطر هذه، لافتاً بهذا الصدد إلى منطقية الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة في هذا المضمار، في ظل تشابه العوامل السلوكية والنفسية المؤدية لأمراض القلب في الدول الغنية والفقيرة. المصدر: سبأ

Thursday, April 22, 2004

الضغط النفسي وامراض القلب: نتائج جديده


تبين أن زيادة الضغط النفسي والعاطفي تلعب دور ا ملموسا في دفع مرضى القلب إلى حتفهم، حسب آخر الدراسات العلمية.
ولاحظ العلماء أن معدلات الوفيات بين مرضى القلب الذين يعانون في الوقت نفسه من ضغوط نفسية وعاطفية تزداد بثلاثة أضعاف عن أقرانهم من نفس المرضى ممن لا يعانون من ضغوط مشابهة.

ومن المعروف على نطاق واسع أن الحالة النفسية المتردية تلعب دورا واضحا في التأثير على الحالة الصحية للأبدان، ولها وقعها القوي عليها. ومن شأن الضغط النفسي التسبب في تقليص الأوعية الدموية ورفع ضغط الدم وزيادة عدد ضربات القلب، وبالتالي ارتفاع حاجة القلب للأوكسجين. ومن نتيجة هذا تعرض عضلة القلب إلى نقص في الدم المتدفق إليها، وهي حالة طبية تعرف باسم "احتباس عضلة القلب

Thursday, April 15, 2004

التدخين السلبي يؤثر على قدرات التعلم لدى الأطفال

حذرت دراسة في الولايات المتحدة من خطورة تعرض الأطفال لدخان السجائر أو ما يعرف بالتدخين السلبي وخاصة على قدراتهم الذهنية. وقال باحثون من مستشفى سينسناتي للأطفال إنه حتى القليل من التدخين السلبي يمكن أن يلحق أضرارا بقدرة الطفل على التعلم وخاصة القراءة وتحصيل الرياضيات والاستنتاج.

وأضاف الباحثون أن أكثر من 13 مليون طفل في الولايات المتحدة يتنفسون قدرا من دخان السجائر يكفي لكي يتأثروا. وقالت كيمبرلي يولتون من مركز الصحة البيئية للأطفال بالمستشفى والتي قادت فريق البحث إن هذه الدراسة تقدم مزيدا من الحوافز للولايات كي تضع معايير للصحة العامة لحماية الأطفال من التعرض لدخان السجائر.

وجمع الباحثون معلومات عن الصحة والنظام الغذائي للأميركيين. وكجزء من الدراسة أعطى أشخاص عينات من الدم وأجابوا عن استطلاعات مفصلة وخاض بعض الأطفال اختبارات في قدرات التعلم.

وفحص فريق يولتون تحديدا مستويات مادة الكوتينين التي تنتج عند قيام الجسم بتحليل النيكوتين الموجود في السجائر. وتعتبر مادة الكوتينين التي وجدت في الدم والبول واللعاب والشعر أفضل دليل على التعرض لتدخين التبغ.

وبحثت الدراسة عن أطفال لديهم مستويات منخفضة للغاية من الكوتينين في دمائهم، ووجدت أن هناك 4399 طفلا تتراوح أعمارهم بين 6 و16 سنة لديهم مستويات منخفضة من الكوتينين وقالوا إنهم لم يدخنوا أي سجائر مما يشير إلى أن هذه النسبة من تأثير التدخين السلبي.

وقالت يولتون إنه كلما ارتفعت نسبة الكوتينين في دماء الأطفال كلما قلت درجاتهم في القراءة والرياضيات والاستنتاج. وأخذ الباحثون في الاعتبار مستوى التعليم ودخل الأسرة إلا أن التأثير استمر، وهو ما قالت يولتون إنه يشير إلى أن هناك شيئا بالفعل في التدخين يؤثر عليهم.

Sunday, March 14, 2004


الصحفي اليمني المعروف عبدالكريم سلام يجري حوارا علميا مع البروفيسور العبسي

أجرى الصحفى اليمني المعروف الأستاذ عبدالكريم هائل سلام مندوب إذاعة سويسرا وصحيفة البينا ورئيس تحرير مجلة التحكيم حوارا مع العالم العربي البروفيسور مصطفى العبسي مدير معامل الطب السلوكي في جامعة منسوتا ركز فيه على تقييم الوضع العلمي في الوطن العربي واخر الإكتشافات العمليه الطبيه والنفسيه.


Sunday, March 07, 2004


نوبات الغضب تسبب أمراض القلب


واشنطن /رويترز/ - قال باحثون امريكيون امس ان الاشخاص الذين يصابون بنوبات غضب شديدة أو تعتريهم مشاعر عدوانية يكونون اكثر عرضة للاصابة بعدم انتظام ضربات القلب وهى حالة تعرف باسم التقلص الاذينى الليفي. وأضاف الباحثون فى تقرير بعدد هذا الاسبوع من دورية /الدورة الدموية/ ان كون المرء ذا شخصية قابل للاثارة او متهورة لا يعتبر عاملا كافيا لاصابته بامراض القلب. لكن الاشخاص الذين وصفوا انفسهم بانهم سريعو الغضب أو حادو الطباع أو يعتريهم الغضب الشديد عندما يتعرضون للنقد أو تتملكهم الرغبة فى ضرب أى شخص لدى شعورهم بالاحباط كانوا أكثر عرضة من غيرهم بنسبة 30 بالمئة للاصابة بحالة التقلص الاذينى الليفى التى يمكن ان تؤدى للوفاة المفاجئة. وتوصل الباحثون الى ان هؤلاء الاشخاص كانوا أكثر عرضة من غيرهم بنسبة 20 بالمئة للوفاة من أى سبب اثناء فترة الدراسة. كما ان الاشخاص الذين قالوا انهم يرتجفون عند الغضب أو يصابون بالصداع أو بالشد العضلى كانوا اكثر عرضة للاصابة بحالة التقلص الاذينى الليفى التى تصيب ما يقدر بنحو مليونى امريكى كل عام. وقالت الين اياكر من معهد اياكر لمشروعات الامراض الوبائية فى ولاية ويسكونسن والتى قادت الدراسة ان البحث يشير الى ان التعبير عن العواطف قد لا يكون دائما امرا صحيا. وأضافت فى بيان "ساد تصور بانه يمكنك ان تبدد الاثار الصحية السلبية للغضب بالتعبير عنه بدلا من ان تكبته. " لكن وبصورة قطعية فان هذا لا ينطبق على الرجال محط هذه الدراسة فقد كانوا اكثر عرضة ليس فقط لخطر التعرض للاصابة بالتلقص الاذينى الليفى بل للوفاة من مختلف الاسباب." وعملت اياكر مع زملاء لها بجامعة بوسطن وبمشروع دراسة القلب بمدينة فرامينجام بولاية ماساتشوستس. وحلل الباحثون مسوحا اجريت على 1769 شخصا من الرجال و1913 من النساء شملتهم الدراسة وكان متوسط عمر كل منهم 48 عاما عند بداية هذا التحليل . وأجاب الاشخاص محور الدراسة على اسئلة متعارف عليها للشخصية كجزء من الاختبار. وخضعوا للملاحظة لعشر سنوات. وعلقت اياكر بقولها "لم نتمكن من التعرف على وجود صلة لدى النساء .. لكن السبب فى هذا ربما يتمثل فى ان النساء يتعرضن لامراض القلب فى سن متأخرة مقارنة بالرجال وان الاشخاص محور دراستنا كانوا فى سن صغيرة الى حد ما مع وجود حالات قليلة للاصابة بالتقلص الاذينى الليفى لدى النساء أثناء فترة المتابعة." واستدركت قائلة ان هناك حاجة لاجراء المزيد من الدراسات فى هذا الشـأن.

Saturday, February 14, 2004


البيان تنشر لقاء مع عالم الطب السلوكي البروفيسور مصطفى العبسي



نشرت صحيفة البيان الإمارتيه لقاءا مطولا مع البروفيسور مصطفى العبسي أستاذ الطب السلوكي في جامعة منسوتا. تضمن اللقاء العديد من النقاط الهامه حول آخر ابحاث الطب السلوكي وإسهامات البروفيسور العبسي في هذا المجال. للمزيد من التفاصيل إطلعوا على المقابلة في موقع صحيفة البيان



Tuesday, February 03, 2004


الضغط النفسي والأكل الليلي



أثبت الباحثون في النرويج أن الرغبة في تناول الطعام أثناء الليل قد يمثل دليلا مهما على أن الشخص يعاني من التوتر والضغط النفسي‚

واستند هؤلاء في دراستهم التي نشرتها المجلة الاميركية لعلوم الاعضاء والفسيولوجيا على مقارنة مستويات ودرجات التوتر عند عدد من السيدات المصابات بما يعرف بمتلازم الاكل الليلي وأخريات من غير المصابات بهذه الحالة‚

ووجد الباحثون أن السيدات المصابات تناولن نصف استهلاكهن اليومي على الاقل من الطعام بعد الساعة الثامنة مساء ثم تناولن وجبة خفيفة واحدة على الاقل خلال الليل‚

واكتشف العلماء وجود مستويات اعلى من هرمون التوتر «كورتيزول» في دماء هــؤلاء السيـدات مما يشير الى أن الاكل أثناء الليـل قد يتسبب عن عدم القدرة على التعامل مع حالات التوتر والحاجة الى الشعور بالراحة من خلال تناول الطعام ‚‚‚مشيرين الى أن متلازم الاكل الليلي يترافق أيضا بعدد من الاصابات العضوية والاضطرابات النفسية الاخرى



Thursday, January 29, 2004

جائزة هر برت واينر العالمية للعالم اليمني مصطفى العبسي
الثلاثاء 27 يناير 2004 14:16
إيلاف- من صنعاء: قررت منظمة الطب السيكوسوماتي الأمريكية منح جائزتها لهذا العام للعالم اليمني البروفيسور مصطفى العبسي , وهي الجائزة التي تحمل اسم الدكتور هيربرت واينر أول من أكتشف قنوات التفاعل بين السلوك والوظائف الحيوية في الجسم
وأوضحت المنظمة أن هذه الجائزة تمنح هذا العام للبروفيسور العبسي اعترفا لمكانته العلمية المرموقة وتقديراً لإنجازاته وإسهاماته المتميزة في الطب النفس جسمي . وتم اختيار الفائز من بين عدد كبير من العلماء المرشحين حيث تم مراجعة الترشيحات من قبل لجنة الجوائز ومصادقة المجلس التنفيذي للمنظمة على هذا الاختيار
وسوف يتم تقديم هذه الجائزة رسمياً للبروفسور العبسي في مؤتمر ستعقده المنظمة في الرابع من مارس القادم في ولاية فلوريدا ، ويقدم العبسي خلال المؤتمر محاضرة يلخص فيها بعض النتائج العلمية التي توصل إليها في معامله البحثية خلال السنوات الأخيرة .
وكان البروفيسور العبسي وفريقه العلمي المتواجد في أكثر من عشر دول قد أجرى ونشر أبحاثا تبين بشكل واضح أن الاستجابات البدنية غير المرشدة للضغوط النفسية تزيد من أخطار العديد من الإمراض القاتلة وتزيد من خطر الإدمان
الجدير ذكره ان البروفيسور العبسي كان قد حصل قبل ذلك على جائزة نيل ميللر الفخرية على أبحاثه في مجال اكتشاف أثر الضغوط النفسية على خطر أمراض القلب والشرايين .. ويعد البروفيسور العبسي الذي ولد باليمن وأكمل درا ستة الجامعية الأولية في مجال علم النفس في جامعة القاهرة من ابرز العلماء العرب المهاجرين , وقد عمل بعد تخرجه من القاهرة في جامعة صنعاء بالجمهورية اليمنية ثم أكمل دراساته العليا في مركز العلوم الطبية لجامعة أوكلاهوما الأمريكية

وبالإضافة إلى عمله كمدير لمعامل الطب السلوكي في جامعة منسوتا يعمل البروفيسور العبسي مستشاراً للعديد من المنظمات العلمية في أمريكا وكندا وأوروبا. ومنظمة الطب النفس جسمي الأمريكية هي منظمة علمية مهنية تضم نخبة من ألمع علماء الطب وعلم النفس من أنحاء العالم .وتحمل الجائزة اسم العالم الأمريكي الشهير الدكتور هيربرت واينر أول من أكتشف قنوات التفاعل بين السلوك والوظائف الحيوية في الجسم وركز في دراساته في الخمسينات من القرن الماضي على أمراض لها علاقة بالغدد الصماء والجهاز المناعي وعلاقتها بالحالة النفسية للفرد
محمد الخامري

Friday, January 09, 2004

التوترات والضغوط النفسية قد تؤثر على إدراك اعراض ألم الذبحات الصدريه

نشرت المجلة الدولية باين (Pain) –وهي المجلة الرسمية للمنظمة الدولية لدراسات الألم في عددها الصادر هذا الشهر (106:285-295) نتائج علميه اشارت إلى ان مستوى عال من استجابات ضغط الدم اثناء التعرض لحالات نفسية متوترة يرتبط بإنخفاض الحساسية للألم. واشار البحث إلى ان هذه النتائج تعزز اهمية الإنتباه للأضرارة الخطيرة للضغوط النفسية الحادة والتي بالإضافة إلى إحتمالات زيادتها لخطر الإصابة بإرتفاع ضغط الدم قد تضعف من قدرة المريض على ملاحظة اعراض الذبحات القلبية والتي من اهم مؤشراتها آلام الصدر.
وتضمن البحث والذي قام به فريق من جامعة منسوتا الإمريكية يرأسه البروفيسور مصطفى العبسي مفحوصين من الذكور والإناث تعرضوا لإختبارات لقياس حساسيتهم للألم وتم تعريض نصفهم لضغوط حادة (الحديث امام عدد من الأشخاص حول موضوع مثير للجدل). كما تم قياس العديد من مؤشرات وظائف القلب وضغط الدم والهرمونات البدنية بما فيها هرمون الكورتيز وذلك قبل واثناء وبعد التعرض لهذه الضغوط الحادة. ابدى المفحوصون الذين تعرضوا للضغوط الحادة مستوى اقل من الحساسية للألم رغم ان التغيرات الجسدية كانت تشير إلى وجود حالة إجهاد بدنية واضحة.
وكان بحث علمي مماثل نشرته نفس المجلة العام الماضي (Mar;96:197-204) وقام به نفس الفريق قد اشار إلى أن مستوى عال من الهرمونات المرتبطة بالضغط النفسي قد تؤدي إلى خلل في الحساسية المخية للألم وبالتالي قد تزيد من إحتماليات تجاهل إشارات وجود خلل عضوي في الجسم مثل السكتة القلبيه. ويعلق البروفيسور مصطفى العبسي على هذه النتائج مشيرا إلى أهمية قيام الأطباء بقياس آثار التوتر النفسي ومساعدة الأشخاص المهددين بأمراض القلب والشرايين على التعامل الهادئ مع الضغوط والتوترات النفسية في حياتهم.
ب.م.ل