أخبار علميه لها علاقة بالطب السلوكي وعلم النفس والطب النفسي والسيكوسوماتي- العلاقات والاعلام - الشبكة العربيه للطب السلوكي
Friday, May 22, 2009
السمنه والضغوط النفسيه -مضاعفة الخطر
اكتشف العلماء تحولاً حيويا تبين من خلاله أن الضغوط النفسية سبب مباشر للسمنة، الاكتشاف الذي يفسر ظاهرة السمنة المتزايدة على مستوى العالم ويمنح وسيلة جديدة لمعالجة السمنة . في سلسلة من التجارب على مجموعتين من الفئران تتساوى المجموعتان في التغذية ويختلف الضغط النفسي حيث تعرض إحدى المجموعتين للضغط النفسي بانتظام ولمدة زمنية محددة، أظهرت النتائج اكتشاف سلسلة من التفاعلات الكيميائية العصبية تؤدي إلى تراكم الدهون لدى الفئران تحت الضغط النفسي المزمن. وأوضح الباحثون أنه يمكن منع تراكم الدهون ، وتقليل الدهون المتراكمة من ذي قبل وذلك بواسطة وقف سلسلة التفاعلات هذه تعتمد هذه التفاعلات على إفراز مادة كيميائية من الأعصاب تسمى نيوروببتايد واي (NPY)، وعلى وجود مستقبلات لهذه المادة تسمى مستقبلات ، تفاعل المادة ومستقبلتها يحفز السمنة الناتجة عن الضغط النفسي المزمن
وقد تأكدت هذه المعلومات عند إجراء الدراسة بصورة أخرى على الفئران المعدلة وراثياً ليتضح أن وجود مستقبلات هذه المادة وعدم وجوده في الجسم يؤثر بصورة مباشرة على معدل تراكم الدهون، ومن المتوقع أن يفتح هذا الاكتشاف آفاقاً جديدة للتعامل مع السمنة وعلاجها، وآفاقاً أخرى للإجراءات التجميلية وغيرها. قام بالبحث الباحثة: زوكاوسكا من جامعة جورج تاون بواشنطن
Wednesday, April 15, 2009
تعرض الأم لمستوى عال من الضغوط النفسية أثناء الحمل تؤدي لأضرار خطير على صحة موالدهم
وكالات -
وجد بحث علمي أن تعرض المرأة لضغوط نفسية أثناء فترة الحمل ربما يجعل المولود أكثر عرضة لخطر الإصابة بالربو. ووجدت الدراسة، أجراها باحثون من جامعة بريستول البريطانية، أن وطأة "الضغوط النفسية الشديدة" على الحامل، قد تعرض المولود لخطر الربو، وبواقع 60 في المائة، عمن تمتعت أمهاتهم بالاسترخاء أثناء فترة الحمل. وتضيف نتائج الدراسة، التي نشرت في "دورية علم المناعة والحساسية"، للأدلة المتوفرة والمتزايدة بأن الضغوط النفسية قد تكون إحدى العوامل البيئية المفرزة لنوبات الربو بين الأشخاص الأكثر ميلاً، جينياً، للإصابة بالمرض. ويعتقد الباحثون بأن تلقي المرأة للعلاج اللازم من الضغوط النفسية والتوتر أثناء فترة الحمل، قد يكون الوسيلة الفعالة لمكافحة الربو. وقال بروفيسور جون هيندرسون، الذي قاد الدراسة "بالطبع فإن التجاوب الطبيعي للجسم أثناء التعرض لضغوط، هو إفراز هرمونات مختلفة قد يكون لها تأثير على الجنين وجهاز المناعة لديه أثناء تطوره." وراقب الباحثون أثناء الدراسة 14 ألف طفل، من 5800 عائلة تقطن في مدينة "بريستول"، لأكثر من عقد. وتعرض 16 في المائة من أطفال عانت أمهاتهم "ضغوطا نفسية حادة" أثناء فترة الحمل، للإصابة بالربو في مرحلة من مراحل الطفولة، وتدنى المعدل إلى 10 في المائة، بين من تمتعن بفترة حمل "بعيداً عن التوتر والضغوط." ويرى علماء أن تزايد إفراز الجسم لهرمون "كورتيزول - cortisol" أثناء فترة الحمل جراء التوتر أو التعرض لضغط عصبي شديد، ربما يؤثر على نمو نظام المناعة الطبيعي لدى الجنين. ويذكر أن "كورتيزول" هو هرمون يفرز بواسطة الغدة الكظرية، ويلعب دوراً مهماً في وظائف معظم أجزاء الجسم تقريباً، والوقوع تحت تأثير التوتر أو ضغط عصبي شديد يرفع مستوياته، فيؤثر بصورة سلبية على الصحة العامة للجسم
Sunday, March 15, 2009
اثر الغضب على القلب اكثر خطرا عند الرجال
لندن –وكالات: حذر باحثون من أن الغضب والعدائية قد يزيدان من خطر إصابة الرجال بأمراض القلب أكثر من النساء.
وتوصّل الباحث يوتشي تشيدا وزملاؤه من "يونيفرستي كولدج أوف لندن" إلى هذه النتيجة، بعد تحليل نتائج 25 دراسة عن أشخاص أصحّاء و18دراسة أخرى عن أشخاص يعانون من أمراض القلب التاجية.
وتبيّن للباحثين وجود علاقة مباشرة بين الشعور بالغضب والعدائية وأمراض القلب التاجية عند الرجال أكثر من النساء.
وقال تشيدا إن التحكّم بالغضب والعدائية قد يقي من الإصابة بأمراض القلب التاجية، مشيراً إلى أن "الغضب والعدائية يمكن أن يزيدا من خطر الإصابة بأمراض القلب عند الرجال الأصحاء بنسبة 19 بالمائة والمرضى منهم بحوالي 24 بالمائة".
ولفتت الدراسة التي نشرت في العدد الأخير من مجلة الكلية الأميركية للقلب، إلى أن نسبة الإصابة بأمراض القلب التاجية عند الرجال الأصحّاء أعلى من تلك التي عند النساء اللواتي يتمتعن بصحة جيدة.
ونبّه تشيدا وزملاؤه من تأثير الضغط النفسي ومتاعب الحياة اليومية على صحة الناس والدور الذي يلعبه ذلك في تفاقم حالتهم الصحية وإصابتهم بأمراض القلب بشكل عام.
Saturday, March 14, 2009
الملح وتأثيره على الإكتئاب والإدمان
افاد باحثون في علم النفس بجامعة ايوا الامريكية انه ينبغي اضافةالملح الى الطعام لانه يحسن المزاج على الرغم من كونه مضر بالصحة. واضاف الباحثون ان الملح يمكن ان يعتبر دواء طبيعيا للاعصاب. واظهرت تجارب اجراها الباحثون على مجموعة من الجرذان ان التي تعانيمن نقص في الملح بدت منزوية وغير مهتمة بالنشاطات التي عادة ما يتمتع بهاالجرذان، ما يعتبر دليلا على الاكتئاب
لكن الاطباء والخبراء يحذرون من الافراط في تناول الملح لتسبيبه بارتفاع ضغط الدم
يشار الى ان جسم الانسان بحاجة للصوديوم وهي المادة الاساسية فيالتركيبة الكيميائية للملح الى جانب الكلور. لكن الاكثار في تناول الملحيرتبط مباشرة، بالاضافة الى رفع ضغط الدم، بزيادة خطر التعرض الى جلطة اونوبة قلبية. وتفيد وكالة المعايير الغذائية في بريطانيا بأن على الراشدين تناول 6 جرامات من الملح فقط يوميا.وتفيد الوكالة ان معدل تناول الملح للشخص الواحد انخفضت، ولكنها لا تزال 8.6 جرامات اي فوق التقدير المثالي
وقد صدرت نتائج الدراسة الامريكية في الوقت الذي جددت فيه وكالة المعايير الغذائية دعوتها الناس الى اتباع انظمة غذائية صحية. وانتقدت الوكالة مشاهير الطهاة من بالترويج لوصفات عالية الدسم ما يعتبر مساهمة من قبلهم في مفاقمة مشكلة البدانة. وقالت كيم جونسون التي ترأست فريق الباحثين في ايوا ان "النشاطاتالتي عادة ما يتمتع بها الجرذان بدت وكأنها غير مثيرة ابدا للجرذان التيتعاني من نقص في الملح ما ادى بنا الى الربط بين النقص في الملحوالاكتئاب". واضافت جونسون ان فقدان الرغبة بممارسة نشاطات تكون عادة ممتعة هومن اهم مؤشرات الاكتئاب، مشيرة الى ان هناك امكانية بأن يصبح الانسانمدمنا على الملح
ويشار الى ان احد تعريفات الادمان هي الاستمرار في تعاطي مواد من المعروف عنها انها مؤذية. ومن المؤشرات الاخرى للادمان التوق الى مادة معينة في حال الحرمان منها.واظهرت دراسة جامعة ايوا التغير نفسه في حركة الدماغ لدى الجرذان لدى حرمانهم من المخدرات او من الملح.ويشير ذلك الى امكانية ان يكون التوق الى المخدرات او الى الملحيثير ردات الفعل نفسها لدى الدماغ، وهي تحديدا ردات الفعل المتعلقةبالادمان
Sunday, February 15, 2009
الشخير وانقطاع التنفس اثناء النوم يؤدي لعواقب صحيه خطيره
تشير الإحصاءات إلى أن حوالي 45% من الناس البالغين يعانون من مشكلةالشخير أحيانا، وأن حوالي 25% من البالغين يعانون منه بصورة دائمة، وأننسبة الاصابة بالشخير تزيد مع التقدم في السن. تكثر مشكلة الشخير لدى الذكور عن الإناث، وأن سبب الشخير هو انسدادجزئي لمجرى الهواء في البلعوم الأنفي والبلعوم الفمي والجزء الخلفي مناللسان. ولشرح ما يحدث في هذا المثلث التشريحي من استرخاء للعضلات المكونة له فيمنع – جزئيا - انسحاب الهواء إلى الرئتين. ومعانكماش الحجاب الحاجز يتم سحب الهواء، بحيث يقتصر على المرور من خلالالانسداد الجزئي للمجرى العلوي، فيحدث تذبذب في الأنسجة الرخوة لسقف الحلقواللهاة فيحدث صوت الشخير... وأحيانا قد يحدث انقطاع تام للتنفس
وللشخير أسبابا أخرى عضوية، وهي: - ضعف في عضلات اللسان وتجويف البلعوم الفمي: ويحدث استرخاء شديد في هذهالمنطقة خلال النوم العميق (النوم بعد الإجهاد الشديد أو السهر.
- زيادة كثافة الأنسجة المحيطة بتجويف البلعوم الفمي، مثل تضخماللوزتين والغدانيات (لحميات البلعوم الأنفي) والذي يحدث عند الأطفال،والزيادة المفرطة في الوزن عند الكبار - استطالة اللهاة وأنسجة الحنك الرخو - انسداد الأنف العضوي: مثل انحراف الحاجز الأنفي، تضخم قرنات الأنف، وجود ناميات أنفية أو لحميات وأورام أنفية
وهناكبعض الأمراض التي يمكن أن تؤدي إلى زيادة كثافة الأنسجة المحيطة بالتجويفالبلعومي الفمي مثل كسل الغدة الدرقية، التي تؤدي إلى زيادة الوزن وتراكمالشحوم.كما أن هناك أسبابا عصبية مركزية لانقطاع التنفس وهي نادرة،ومنها مرض شلل الأطفال، الأمراض المتعلقة بجهاز المهاد البصري في الدماغ (Thalamus) كالجلطة الدماغية، والأمراض المتعلقة بالحبل الشوكي
إنالنوم الصحي هو عبارة عن ثلاث مراحل، يجب على النائم الاكتفاء منها جميعا،وإلا فإنه سيصاب بالأرق ولن يتمكن من الوصول للدرجة المطلوبة من الاستغراقفي النوم، وذلك بسبب أن المصاب يحتاج إلى أن يعود من المرحلة الثالثة إلىالمرحلة الأولى من مراحل النوم باستمرار خلال الليلة الواحدة حتى يأخذكفايته من الهواء والأكسجين
قد يصاحب الشخير انقطاع تام للتنفس،فإذا زاد هذا الانقطاع على عشر ثوان، وإن تكرر حدوث ذلك أكثر من سبع مراتفي الساعة الواحدة، فهذا يعني نقصا في أكسجين الدم، مما يؤدي إلى زيادةضربات القلب، وتدريجيا إجهاد القلب المرضي المزمن على المدى البعيدوارتفاع ضغط الدم. وكثير من المصابين بالشخير يشكون من التوتروفقدان القدرة على التعامل السليم مع الآخرين، كما يشكون من التعبوالإجهاد والخمول خلال ساعات العمل في النهار.وهذا مما يؤثر علىإنجازاتهم العملية بسبب فقدانهم للتركيز، فيتقهقر مستواهم التحصيلي، كماقد يصابون بالعديد من الحوادث عند التعامل مع الأجهزة الخطرة التي تحتاجإلى بعض التركيز والانتباه.
يتم التشخيص عن طريق استضافة المريض في المستشفى للنوم ليلة واحدة (سبعساعات نوم) مع توصيله بجهاز تخطيط النوم، وهو عبارة عن توصيلات تثبت علىمناطق معينة في رأس المريض ويديه ورجليه، وكاميرا مثبتة على المريض.يتم عن طريقها تسجيل كل أحداث النوم: من شخير - وانقطاع للنفس - واسترخاء العضلات - ونقص الأكسجين - ومراحل النوم.وتسجلكل هذه القراءات على جهاز الكومبيوتر عن طريق أرقام وجداول ورسوماتبيانية، وتتم دراسة هذه المعلومات، ثم استخلاص النتائج التي تبين عددساعات النوم الفعلي، وعدد ساعات اليقظة الجزئية والتامة، ونسبة الشخير،وانعدام التنفس. كما يتم تحديد نسبة الأكسجين وتذبذبه خلال النوم، ثم يتمتحديد نوع الشخير وطريقة علاجه
علاج الشخير هو في الأساس علاج للأسباب المؤدية له، مثل تخفيف الوزن وعلاج كسل الغدة الدرقية .. الخ وأن هناك طرقا غير جراحية وأخرى جراحية. الطرق غير الجراحية: وتهدف للتخفيف من الشخير، مثل حث المريض على النوم على جنبه بدلا من على ظهره مع توصيل نوع من المنبهات على الظهر لمنع المريض من أخذ وضعية الاستلقاء على الظهر خلال الاستغراق في النوم. ويمكن توصيل جهاز (C-PAP) على منطقة الفم والأنف قبل النوم مباشرة، حيث إن هذا الجهاز يعمل على ضخ الهواء إلى مجرى التنفس بطريقة الضغط المستمر، من أجل تخطي حاجز الأنسجة الرخوة أو الكثيفة، وبالتالي ينعدم الشخير. وهناك أيضا بعض الأجهزة المساعدة التي يمكن بواسطتها شد اللسان للأمام لمنع انزلاقه للخلف خلال الاستغراق في النوم
Sunday, February 01, 2009
إرتفاع ضغط الدم وتدهور القدرات العقليه
اكتشف باحثون أميركيون أن تراجعاً في معدل الذكاء وتشويشاً في الذاكرة، يصيبان كبار السن الذين يعانون من ضغط الدم في الفترات حينما يرتفع معدله.
وقال جيسون آلير الذي شارك في الدراسة، إن التأثير بدا واضحاً بين المصابين بارتفاع ضغط الدم فوق سن الخمسين، وتبدأ قدراتهم الذهنية في التراجع.
وأضاف: «إذا كنت مصاباً بارتفاع ضغط الدم، فمن الضروري وضعه تحت السيطرة».
وعلى رغم أن الرابط الدقيق بين ارتفاع ضغط الدم وتدني القدرات الذهنية، ما زال مبهماً، اوضح العلماء أن البحث يظهر ضرورة مراعاة المرضى لوضعهم الصحي وتفادي الإجهاد.
وأخضع فريق البحث 36 مسناً من المصابين بارتفاع ضغط الدم، تراوحت أعمارهم بين سن 60 و87 سنة، لاختبارين اثنين يومياً على مدى شهرين.وتضمنت الاختبارات استرجاعاً بسيطاً للذاكرة، وطلبت التعرف الى أرقام، واحتوت اختباراً للذكاء.
وأظهرت النتائج ارتباطاً مباشراً بين الأوقات التي عانى فيها المشاركون من ارتفاع عال في ضغط الدم، وتدني قدراتهم «الإدراكية»، وازداد ارتكاب الأخطاء بازدياد ارتفاع ضغط الدم.
وقال آلير إن التأثير يحدث فقط بين المرضى الذي يعانون من ارتفاع ضغط الدم بصورة أعلى من المتوسط.
وتفيد الدراسة أن الأشخاص الذين بلغ متوسط ارتفاع الضغط لديهم 130 أو أعلى، تراجعت وظائفهم الإدراكية في شكل ملحوظ، عند الارتفاع الشديد لضغط الدم.
Wednesday, September 10, 2008
إكتشاف شبكة انشطة عصبيه مسؤلة عن الإحساس بالسعادة
بي. بي. سي- قدم أحد العلماء دراسة أمام مؤتمر علمي في العاصمة البريطانية لندن تثبت أن هناك حزمة عصبية في الجسم البشري هي التي تسبب الإحساس بالسعادة الذي ينتج عن اللمس والتلامس. تضرب هذه الحزمة العصبية في ممران خاصة داخل الجهاز العصبي ويمكن أن تساهم في معرفة لماذا نستمتع بالأحضان واللمسات حسبما أوضح العالم المتخصص في الجهاز العصبي. وقال العالم إن فريقه أجرى عددا من التجارب باستخدام جهاز معين لتحديد معدل سرعة اللمسات والضغط الذي يسبب الإحساس بالسعادة عند معظم الناس من الأحضان. وقد قدم البحث الجديد أمام مهرجان نظمه اتحاد العلوم البريطاني
إن الأمهات تحتضن أطفالهن، والقردة يتحسسن ابنائهن أيضا، ونحن جميعا نستمتع بالتدليك، ولكن ما هو تحديدا الشئ الكامن في اللمسات والأحضان الذي يجعلنا نشعر بالسعادة؟ يقول البروفيسور فرانسيس ماكجاون: "الناس يحضنون لأن الأحضان تمح إحساسا جيدا" لكنه مضى قائلا إنه لا يوجد تفسير حتى الان للسبب الذي يجعلنا نشعر بالسعادة". وقد قام البروفيسور ماكجاون بتصميم جهاز خاص عالي التقنية من أجل عزل الأعصاب التي تسبب الاحساس بالسعادة من اللمس والأحضان. وقام أيضا بتوصيل أقطاب كهربائية دقيقة للغاية داخل جلد الأشخاص الذي أجريت التجارب عليهم لتسجيل الاشارات العصبية التي تنتقل من الجلد إلى المخ. وعن طريق المقارنة بين مدى استجابة الاشارات العصبية للمسات ودرجة استمتاع المتطوعين الذين اجريت عليهم التجارب استطاع البروفيسور ماكجاون حصر مصدر الاحساس بالسعادة في حزمة عصبية أطلق عليها "حزمة الأعصاب- سي". وهو يعتقد أن اللمسات والأحضان تنشط الحزمة العصبية سي التي تنقلها إلى خلايا معنية موجودة في المخ تنتج هورمونات تسبب الاحساس بالسعادة
ويقول البروفيسور إن هذه الأعصاب التي تتاثر باللمسات لا علاقة لها بلمس الأعضاء الجنسية وهي غير موجودة في كف اليد وأسفل القدم. ويضيف البروفيسور ايضا ان هذه الاكتشاف يمكن أن يساعد في علاج حالات الآلام المزمنة